
يكتب 800 [ب.] [ك.].
يترجم ب [سمول بوتلر]
| كتاب [إكسإكسييي] | حمام زاجل |
[بروك] المجموعة الآن فوق والالناس ذهبوا طرقهم كلّ إلى ه خاصّة سفينة. هناك جعل هم يتأهّب عشاءهم ، وبعد ذلك [بثووغت] هم من ال يبارك هبة النوم ؛ غير أنّ بكى [أشلّس] بعد ل يفكّر من رفيقته عزيزة ، ونوم ، قبل الّذي كلّ أشياء حنوا ، استطاع أخذت ما من سيطرة على ه. أتمّ هذا طريق والذي هو يلتفت بما أنّ هو تاق عقب القدرة و [منفولنسّ] [بتروكلوس] ؛ هو فكّر من كلّ هم كانوا قد فعلوا معا ، وكلّ كان هم قد ذهبوا من خلال على حدّ سواء على المجال المعركة وعلى الموجات من البحر المرهقة. بما أنّ هو سكن على هذا أشياء هو بكى بمرارة ويواجه وضع تضاريس الآن على جانبه ، الآن على خاصّتي إلى الخلف ، والآن إلى الأسفل ، حتّى في أخرى هو ارتفع وانصرف كواحدة ذاهلة أن يتجوّل على الشاطئ. بعد ذلك ، عندما رأى هو فجر يكسر على شاطئ وبحر ، هو أخضع حصان حجر السّامته إلى عربته ، ويحدّ الجسم المتغطرس خلف هو أنّ هو أمكن جررت هو حوالي. ثلاثا أسدى هو يجرّ هو يدوّر القبر من الإبنة [منوتيوس] ، وبعد ذلك ذهب [بك ينتو] خيمته ، يترك الجسم على الأرضيّة [فولّ لنغث] ومع وجهه إلى الأسفل. غير أنّ لم يعان أبولّو هو أن يكون شوّهت ، لأنّ هو [بيتيد] الرجل ، موتى رغم أنّ هو الآن كان ؛ لذلك حمىه هو مع درعه ذهبيّة باستمرار ، أنّ هو أمكن أخذت ما من جرح بينما [أشلّس] كان جرّه.
أسدى لذلك بخجل [أشلّس] في ه حالة ضراوة [ديشونوور] متغطرس ؛ غير أنّ نظر ال يبارك آلهات إلى أسفل في شفقة من سماء ، وعجّل زئبق ، [سلر] رقيب ، أن يسرق الجسم. كلّ كان من هذا عقل باستثناء فقط [جونو] ، نبتون ، و [جوف] [غر-د] ابنة ، الذي على ثابر في الحالة كره الذي هم تلقّى في أيّ وقت حملوا نحو [إيليوس] مع [بريم] والناسه ؛ ل عن صفح هم لا الخطأ يسدىهم ب [ألإكسندروس] في يزدري الآلهة الذي أتى إلى ه عندما هو كان في [شيبردس] ه ، ويفضّلها الذي كان قد قدّمه مستهترة إلى دماره.
عندما ، لذلك ، أتى الصباح من اليوم الثاني عشر تلقّى الآن ، [فوبوس] أبولّو تكلّم بين ال [إيمّورتلس] يقول ، "أنت آلهات ينبغي أن يكون خجلة من أنفسكم ؛ أنت قاسية و [هرد-هرتد]. لم أحرق متغطرس أنت [ثيغ-بونس] العجلات ومن [أونبلميش] معزات ؟ جسرت والآن أنت لا أنقذت حتّى جسمه هامدة ، لزوجته أن ينظر على ، مع ه أم وطفلة ، أبه [بريم] ، والناسه ، الذي توّا ارتكبه إلى الألهاب ، وأعطيته ه حق جنازة [ريت] ؟ هكذا ، بعد ذلك ، كان أنت جميعا على الجانب من [أشلّس] مجنونة ، الذي يعرف لا يصحّ ولا [روث] ؟ هو مثل بعض أسد وحشيّة الذي في الكبرياء من قوته عظيمة ونوابض جريئة على رجال أسراب ومخانق على هم. [إفن س] لدى [أشلّس] يطرح على حدة كلّ شفقة ، وكلّ أنّ ضمير أيّ فورا هكذا للغاية لعنات مع ذلك للغاية هبات ه أنّ سيبالي هو. رجل قدت خسرت واحدة بعيدا عزيزة من قد [لوست-] [أشلّس] إبنة ، هو قدت كنت ، أو أخ [بورن] من ه خاصّة أم رحم ؛ مع ذلك عندما قد تفجّعه هو ويبكي على ه هو سيتركه انتظرت ، لأنّ هو يأخذ كثير حزن أن يقتل رجل ؛ حيث أنّ [أشلّس] ، [نوو ثت] قد ذبح هو متغطرس نبيلة ، يجرّه خلف عربته حول القبر من رفيقته. هو كان جيّدة من ه ، ول ه ، أنّ هو سوفت لا يتمّ هكذا ، لشجاعة رغم أنّ هو يكون نحن آلهات يمكن أخذت هو شر أنّ هو سوفت نفّست حالت ضراوةه على طين ميّتة."
[جونو] مكبح فوق في غيظ. "كان هذا جيّدا ،" هي صرخ ، "[و] لورد من الإنحناء الفضّيّة ، إن أنت أعطيت مثل شرف إلى متغطرس وإلى [أشلّس] ؛ غير أنّ كان متغطرس قاتلة ويرضع في إمرأة صدر ، حيث أنّ [أشلّس] يكون النتاج من إلاهة الّذي أنا بنفسي ربّى وأحضر فوق. أنا زوّجتها إلى [بليوس] ، الذي يكون فوق إجراء عزيزة إلى ال [إيمّورتلس] ؛ أنت آلهات أتيت كلّ من أنت إلى عرسها ؛ أنت ب احتفل مع هم بنفسي وأحضر [لر-] ك زائفة ، وأثيرة من شركة منخفضة ، أنّ يكون أنت يتلقّى في أيّ وقت."
بعد ذلك لست يقال [جوف] ، "[جونو] ، هكذا مرّة. لن [ب] شرفهم سوفت يتماثل ، غير أنّ من كلّ أنّ حالة سكون في [إيليوس] ، متغطرس كان عزيزة إلى الآلهات ، بما أنّ أيضا إلى بنفسي ، لأنّ أعراضه أبدا [فيلد] ي. أبدا كان مذبحي [ستينتد] من حقوقه ، ولا من ال [درينك-وفّرينغس] و [سفوور] التضحية أيّ نحن ندّعي من حق. سيسمح أنا سوفت لذلك الجسم من متغطرس عظيمة أن يكون سرقت ؛ [أند ت] هذا يمكن بصعوبة كنت دون [أشلّس] يأتي أن يعرف هو ، لأنّ ه أم كتيف دعم ليلة ويوم بجانب ه. أرسلت يترك أحد ما من أنت ، لذلك ، [ثتيس] إلى ي ، وأنا سأبلّغ إستشارتي إلى ها ، أيّ أنّ [أشلّس] أن يقبل فدية من [بريم] ، ويعطي فوق الجسم."
على هذا سوسن ذهب أسطول كالريح فصاعدا أن يحمل رسالته. إلى أسفل انغمرت هي داخل المظلمة بحر جناح معرض بين [سموس] و [إيمبروس] صخريّة ؛ هسّ المياه ك هم أغلق على ها ، وهي غرقت داخل القعر كالرصاص في النهاية من [أإكس-هورن] ، أنّ يكون أسرعت أن يحمل موت إلى سماك. هي أسّست [ثتيس] يجلس في كهف عظيمة مع الأخرى [س-غدّسّس] جمع حول ها ؛ هناك جلست هي في الغمرة من هم يبكي لإبنتها نبيلة الذي كان أن يسقط [فر فروم] ه خاصّة أرض ، على السهول الغنيّة طروادة. سوسن ذهب حتّى ها وقال ، "إرتفاع [ثتيس] ؛ [جوف] ، الذي استشارات يفشلون لا ، أعراض يأتي أنت إلى ه." و [ثتيس] يجاب ، "لماذا الإلهة العظيمة هكذا يعرضني ؟ أنا في حزن عظيمة ، ويتقلّص من يذهب داخل وخارجا بين ال [إيمّورتلس]. بعد ، سيذهب أنا ، والكلمة أنّ هو يمكن تكلّمت سوفت لن يكون سيتكلّم في تافهة."
أخذ الإلاهة حجابها مظلمة ، من أيّ هناك يستطيع كنت ما من ثوب أكثر [سمبر] ، وذهب فصاعدا مع أسطول سوسن يقود الطريق قبل ها. فتحهم الموجات من البحر ممر ، وعندما هم بلغوا الشاطئ هم طاروا فوق داخل السماوات ، حيث هم أسّس ال [ألّ-سينغ] إبنة زحل مع ال يبارك آلهات أنّ حيّة ل في أيّ وقت يجمّع قرب ه. [مينرفا] أعطى فوق مقعدها إلى ها ، وجلست هي إلى أسفل بالجانب الأب [جوف]. وضع [جونو] بعد ذلك فنجان عادلة ذهبيّة في يدها ، ومكبح إلى ها في كلمة الراحة ، [وهريون] [ثتيس] شرب وأعطىها إلى الخلف الفنجان ؛ وكان الأب من آلهات ورجال الأولى أن يتكلّم.
قال "هكذا ، إلاهة ،" هو ، "لكلّك حزن ، والحزن أنّ أنا أنبجس يعرف عهود في أيّ وقت في قلبك ، أنت يأتي إلى هنا إلى ألمبوس ، وأنا سيقول أنت لما أنا قد أرسلت ل أنت. هذا يتنازع تسعة أيام بعد ال [إيمّورتلس] يتلقّى يكون حول [أشلّس] [وستر] المدائن والجسم المتغطرس. تناول الآلهات زئبق [سلر] رقيب سرقت الجسم ، غير أنّ في تعزيز من نا سلام وصداقة [هنسفورورد] ، أنا سأخوّل هذا شرف إلى إبنتك مثلما أنا الآن سأقول أنت. ذهبت ، بعد ذلك ، إلى المضيفة وكذبت هذا أوامر على ه ؛ قلت أنّ الآلهات يضجر مع ه ، وأنّ أنا بنفسي أكثر يضجر من هم كلّ ، داخل أنّ يحافظ هو متغطرس في السفن ولن يعطيه فوق. هو يمكن لذلك خشيتني وترك الجسم ذهبت. [أت ث سم تيم] سيرسل أنا سوسن إلى [بريم] عظيمة أن يعرضه يذهب إلى السفن من [أشنس] ، وفدية إبنته ، يأخذ مع ه هذا هبات ل [أشلّس] بما أنّ يمكن أعطيته رضاء.
فعل [ثتيس] [سلفر-فووتد] بما أنّ الإلهة كان قد قالها ، وتوّا نزولا إلى هي اندفع من القمة العليا ألمبوس. هي ذهبت إلى إبنتها خيم حيث هي أسّسته يحزن بمرارة ، بينما رفيقاته [تروستي] مستديرة ه كانوا مشغولة يعدّ هم صباح وجهة ، ل أيّ هم كانوا قد قتلوا خروف عظيمة صوفيّة. أمه جلس إلى أسفل بجانب ه و [كرسّ] ه مع ها يد مثل ، "إبنتي ، [هوو لونغ] أنت سيحافظ على لذلك يحزن ويجعل نواحة ؟ يعتنق أنت تقرض في ك خاصّة قلب ، ويفكّر لا من طعام ولا من إمرأة ؛ [أند ت] كان هذا أيضا جيّدا ، لأنّ أنت تتلقّى ما من [تيم تو ليف] طويلة ، وموت مع اليد القوّيّة قدر سابقا قريبا بجانب أنت. باليت الآن ، لذلك ، ماذا أنا أقول ، لأنّ أنا آتي كرسول من [جوف] ؛ هو يقول أنّ الآلهات غاضبة مع أنت ، ونفسي إلى حدّ أبعد غاضبة من هم كلّ ، داخل أنّ يحافظ أنت متغطرس في السفن ولن يعطيه فوق. لذلك تركته ذهبت ، وقبلت فدية لجسمه."
و [أشلّس] يجاب ، "هكذا [ب يت]. إن أولمبيّة يأمرني [جوف] من ه خاصّة حركة لذلك ، تركه أنّ يحضر الفدية دب الجسم بعيدا."
لذلك خلّفت وإبنة محادثة معا في السفن في خطبة طويلة مع واحدة آخر. في الوقت نفسه أرسل الإبنة زحل سوسن إلى المدينة القوّيّة [إيليوس]. قال "ذهبت ،" هو ، "أسطول سوسن ، من القصور ألمبوس ، وقلت ملك [بريم] في [إيليوس] ، أنّ هو يكون أن يذهب إلى السفن من [أشنس] وحرّة الجسم من إبنته عزيزة. سيعطي هو أن يأخذ هذا هبات مع ه بما أنّ سوفت رضاء إلى [أشلّس] ، وهو أن يذهب فحسب ، بلا أخرى [تروجن] ، باستثناء فقط بعض ينفذ خادمة الذي يمكن قدت ه بغال و [وغّون] ، ويحضر إلى الخلف الجسم من ه الّذي [أشلّس] نبيلة قد ذبح. تركته يتناول ما من فكرة ولا خوف الموت في قلبه ، لأنّ سيرسل نحن ال [سلر] رقيب أن يرافقه ، ويحضره ضمن الخيمة [أشلّس]. لن يقتله [أشلّس] ولا تركت آخر يفعل هكذا ، لأنّ هو سيأخذ إنتباه إلى ه طرق وخطيئة لا ، وهو سيستعطف [سوبّلينت] مع كلّ ملاطفة شريفة."
على هذا سوسن ، أسرع أسطول كالريح ، فصاعدا أن يسلّم رسالتها. هي ذهبت إلى [بريم] منزل ، وأسّس يبكي و [لمنتأيشن] في ذلك. أجلست بناته كان حول أبهم في الساحة الخارجيّة ، و [ريمنت] هم كان مبلّلة مع دموع: جلس الرجل القديمة في الغمرة من هم مع غطاء غلاف الأرضه يلفّ قريبا حول جسمه ، وه رأس وقصبة جميعا يغطّى مع القذارة أيّ هو كان قد تشبّث بما أنّ هو يكذب [غروفلّينغ] في الوحل. ذهب ابنته وبناته زوجات ينتحب حول المنزل ، ك هم فكّر من ال كثير ورجال شجاعة الذي يكذب ميّتة ، يذبح ب [أرجفس]. [فلّ] الرسول من [جوف] يتأهّب [بريم] ومكبح برفق إلى ه ، غير أنّ خوف على ه بما أنّ هي أتمّت هكذا. "أخذت قلب ،" قالت هي ، "[بريم] نتاج [دردنوس] ، لقطة قلب وخشيت لا. أنا أحضر ما من [تيدينغس] شرّيرة ، غير أنّ قبل الظّهر يبالى جيّدا نحو أنت. أنا آتي كرسول من [جوف] ، الذي رغم أنّ هو لست قرب ، لقطات فكرة ل أنت و [بيتيس] أنت. اللورد من ألمبوس أعراض يذهب أنت وفدية متغطرس نبيلة ، ويأخذ مع أنت هذا هبات بما أنّ سوفت سيعطي رضاء إلى [أشلّس]. أنت أن يذهب فحسب ، بلا [تروجن] ، باستثناء فقط بعض ينفذ خادمة الذي يمكن قدت ك بغال و [وغّون] ، ويحضر [بك تو] المدينة الجسم من ه الّذي [أشلّس] نبيلة قد ذبح. أنت أن يحوز ما من فكرة ، ولا خوف الموت ، لأنّ سيرسل [جوف] ال [سلر] رقيب أن يرافق أنت. عندما قد أحضر هو أنت ضمن [أشلّس] خيمة ، [أشلّس] لن يقتل أنت ولا تركت آخر يسدي هكذا ، لأنّ هو سيأخذ إنتباه إلى ه طرق وخطيئة لا ، وهو سيستعطف [سوبّلينت] مع كلّ ملاطفة شريفة."
سوسن ذهب طريقها عندما تكلّمت هي تلقّى لذلك ، و [بريم] قال بناته أن يحصل [مول-وغّون] يتأهّب ، وأن يجعل الجسم من ال [وغّون] سريعة على الأعلى من سريره. بعد ذلك ذهب هو إلى أسفل داخل [ستور-رووم] ه عطرة ، [هيغ-فولتد] ، ويجعل من [سدر-ووود] ، حيث ه كثير ثروة كان حافظت ، وهو دعا [هكبا] زوجته. قال "زوجة ،" هو ، "رسول قد أتى إلى ي من ألمبوس ، ويقولني أن يذهب إلى السفن من [أشنس] إلى فدية إبنتي عزيزة ، يأخذ مع ي هذا هبات بما أنّ سوفت سيعطي رضاء إلى [أشلّس]. ماذا يفكّر أنت من هذا أمر ؟ [فور مي وون برت] تحرّكت أنا للغاية إلى ممر من خلال ال من [أشنس] ويذهب إلى سفنهم."
صرخ زوجته بجهارة بما أنّ هي سمعته ، وقال ، "واحسرتاه ، ماذا يصبح من أنّ حكم ل أيّ أنت قد كنت في أيّ وقت مشهورة كلا بين غريبات وك خاصّة الناس ؟ كيف يستطيع أنت جازفت فحسب إلى السفن من [أشنس] ، وينظر داخل الوجه من ه الذي قد ذبح هكذا كثير من بناتك شجاعة ؟ أنت يتوجّب لدى حديد شجاعة ، لأنّ إن المتوحشة القاسية يرى يمسك أنت ووضع تضاريس على أنت ، هو سيعرف لا إحترام ولا شفقة. تركتنا بعد ذلك بكيت متغطرس من بعيدا هنا في نا خاصّة منزل ، لأنّ عندما أعطىه أنا ولادة الخيط سنّ اللولب من يهيمن قدر كان فتلت ل ه أنّ كلاب سوفت أكلت لحمته [فر فروم] والداته ، في المنزل من أنّ رجل رهيبة على الذي كبدة أنا بسرور ثبتت والتهم هو. لذلك انتقم أنا إبنتي ، الذي أبدى ما من جبن عندما [أشلّس] ينحرفه ، وفكّر لا من حق ولا من يتفادى معركة بما أنّ هو وقف [إين دفنس وف] [تروجن] رجال و [تروجن] نساء."
بعد ذلك قال [بريم] ، "أنا ذهب ، لا لذلك يبقىني ولا كعصفور من بشير مريضة في منزلي ، لأنّ أنت لن تتحرّكني. لدى هو يكان بعض رجل قاتلة الذي كان قد أرسلني بعض نبي أو كاهن الذي [ديفينس] من [سكريفيس-] أنا سوفت يتلقّى اعتبرته زائفة ويتلقّى أعطيته ما من إنتباه ؛ غير أنّ الآن قد سمع أنا الإلاهة ويرى ها وجها لوجه ، لذلك أنا سأذهب ومثلها سوفت لن [ب] في تافهة. إن هو يكون قدري أن يموت في السفن من [أشنس] [إفن س] تلقّى أنا هو ؛ تركت [أشلّس] ذبحتني ، إن أنا أمكن غير أنّ أوّلا يتلقّى أخذت إبنتي في [أرمس] ي وتفجّعته إلى قلبي يواسي."
هكذا يقول رفع هو الأغطية من قفص صدره ، وأخذ خارجا إثنا عشر ثياب مليحة. هو أخذ أيضا إثنا عشر عباءات من ثني وحيدة ، إثنا عشر دثر ، إثنا عشر غطاء غلاف الأرض عادلة ، ويتماثل رقم الأقمصة. هو [وي ووت] عشرة مواهب النوع ذهب ، ويحضر فضلا عن ذلك صقل اثنان منصب ثلاثيّ قوائم ، أربعة مراجل ، وفنجان جميلة جدّا أيّ [ثرسنس] كان قد أعطىه عندما هو كان قد ذهب إلى هم على سفارة ؛ هو كان جدّا ثمينة ، غير أنّ تذمّر هو لا يتساوى هذا ، لذلك توّاقة كان هو إلى فدية الجسم من إبنته. بعد ذلك طارد هو [ألّ ث] [تروجنس] من المحكمة وعيّرهم مع كلمة الحالة. "خارجا ،" صرخ هو ، "عار وعار إلى ي أنّ أنت. تتلقّى أنت ما من حزن في ك خاصّة منازل أنّ أتيت أنت أن يزعجني هنا ؟ يكون هو شيء صغيرة ، يفكّر أنت ، أنّ قد أرسل الإبنة زحل هذا حزن على ي ، أن يخسر الشجاعة من بناتي ؟ لا ، سيبرهن أنت سوفت هو في شخص ، لأنّ الآن هو ذهبت [أشنس] سيتلقّى يتيح عمل في قتل أنت. تركتني بما أنّ ل ي ، يذهب إلى أسفل ضمن المنزل [هدس] ، [إر] [مين] أدركت ال ينهب ويبدّد من المدينة."
هو قاد الرجال بعيدا مع ملاكته ، وذهب هم فصاعدا بما أنّ الرجل القديمة أسرعهم. بعد ذلك دعا هو إلى بناته ، [أوببريدينغ] [هلنوس] ، باريس ، [أغثون] نبيلة ، [بمّون] ، [أنتيفونوس] ، [بوليتس] من المرتفعة [بتّل-كري] ، [ديفوبوس] ، [هيبّوثووس] ، و [ديوس]. فعل هذا تسعة القديمة رجل دعوة قرب ه. "يأتي إلى ي فورا ،" هو صرخ ، "بنات عديم جدوى الذي يتمّني عار ؛ أراد أنّ قتلت أنت حاز كلّ يكون في السفن [رثر ثن] متغطرس. رجل هزيلة أنّ أنا ، أنا لدى البنات الشجاعة في كلّ [ترو-] [نستور] نبيلة ، [ترويلوس] الحوظيّ ال [دونتلسّ] ، وكان متغطرس الذي كان إلهة بين رجال ، [س ثت] واحدة تلقّى يفكّر هو إبنة إلى [إيمّورتل-] مع ذلك هناك ليس واحدة من هم يسارا. قد ذبحهم مرّيخ والذي من من أنا خجلة فحسب تركتني. كذابات ، وضوء القدم ، بطلات من الرقص ، سوارق الأحمال وجديات من ك خاصّة الناس ، لما أتمّت أنت لا حصلت [وغّون] يتأهّب ل ي فورا ، ووضعت كلّ هذا أشياء على هو أنّ أنا يمكن أبديت على طريقي ؟"
لذلك تكلّم هو ، وهم خشيوا ال [ربوك] من أبهم. هم أحضروا خارجا [مول-وغّون] قوّيّة ، حديثا جعل ، وثبت الجسم من ال [وغّون] سريعة على سريره. هم أخذوا ال [مول-وك] من الإسفين على أيّ هو علق ، مقرن ال [بوإكسووود] مع كعبرة على الأعلى من هو وحلق للأعنة أن يذهب من خلال. بعد ذلك أحضر هم [يوك-بند] إحدى عشرة أذرع طويلا ، أن يقيّد المقرن إلى العمود ؛ هم يحدّون هو فوق في النهاية البعيدة من العمود ، ويضع الحلقة على الدبوس القائمة يجعل هو سريعا مع ثلاثة دورات من النطاق [أن يثر سد] الكعبرة ، ويثنّي ال [ثونغ] من المقرن تحت هو. هذا يفعل ، أحضر هم من ال [ستور-شمبر] الفدية الغنيّة أنّ كان أن يشتري الجسم المتغطرس ، وهم ثبتوا هو جميعا مرتّبة على ال [وغّون] ؛ بعد ذلك أخضع هم ال [هرنسّ-مولس] القوّيّة أيّ [مسنس] تلقّى على وقت يعطى كهدية مليحة إلى [بريم] ؛ غير أنّ ل [بريم] نفسي أخضع هم حصان حجر السّامة أيّ الملك القديمة كان قد [برد] ، وحافظ ل خاصّة إستعمال.
فعل لذلك [هيدفولّي] [بريم] وخادمته يرى إلى ال [يولكينغ] من سياراتهم في القصر. بعد ذلك أتى [هكبا] إلى هم جميعا حزينة ، مع طاسة ذهبيّة خمر في [ريغثند] ها ، الذي هم أمكن جعلت [درينك-وفّرينغ] قبل أن هم أبدوا. هي وقفت أمام الحصان حجر السّامة ويقول ، "يأخذ هذا ، يجعل [درينك-وفّرينغ] أن ينجل [جوف] ، وبما أنّ أنت يكون باليت أن يذهب إلى السفن [إين سبيت وف] ي ، يصلّي أنّ أنت يمكن أتيت بأمان إلى الخلف من الأيادي من عدواتك. صلّيت إلى الإبنة من زحل لورد من الزوبعة ، الذي يجلس على [إيدا] وينظر إلى أسفل على كلّ طروادة ، يصلّيه أن يرسل رسوله سريعة على [ريغثند] ك ، العصفور البشير أيّ يكون قوّيّة وأكثر عزيزة إلى ه من كلّ عصافير ، أنّ أنت يمكن رأيت هو مع ك خاصّة أعين ووثقت هو بما أنّ أنت تذهب فصاعدا إلى السفن من [دننس]. إن لن يرسل [ألّ-سينغ] [جوف] أنت هذا رسول ، ولكن مجموعة على هو أنت يمكن كنت ، أنا لم يتلقّى أنت ذهبت إلى السفن من [أرجفس]."
و [بريم] يجاب ، "زوجة ، سيتمّ أنا بما أنّ أنت ب رغبني ؛ هو جيّدا أن يرفع أيادي في صلاة إلى [جوف] ، إن هكذا يكون هو قدت يتلقّى رحمة على ي."
مع هذا [بد] الرجل القديمة ال [سرفينغ-وومن] يصبّ ماء صافية على أياديه ، والإمرأة أتى ، يحمل الماء في قصع. هو غسل أياديه وأخذ الفنجان من زوجته ؛ بعد ذلك جعل هو ال [درينك-وفّرينغ] وصلّى ، يقف [إين ث ميدّل وف] الساحة ويلتفت أعينه إلى سماء. قال "نجلت [جوف] ،" هو ، "أنّ [رولست] من [إيدا] ، أكثر مجيدة وكثير عظيمة ، منحت أنّ أنا يمكن كنت استلمت بلطف و [كمبسّيونتلي] في الخيم [أشلّس] ؛ وأرسلت رسولك سريعة على [ريغثند] ي ، العصفور البشير أيّ يكون قوّيّة وأكثر عزيزة إلى أنت من كلّ عصافير ، أنّ أنا يمكن رأيت هو مع ي خاصّة أعين ووثقت هو بما أنّ أنا أذهب فصاعدا إلى السفن من [دننس]."
هكذا صلّى هو ، و [جوف] اللورد الإستشارة سمع صلاته. توّا أرسل هو نسر ، ال أكثر معصوم [بورتنت] من كلّ عصافير الذي يطير ، الصياد القاتمة أنّ رجال أيضا يدعوون النسر السوداء. نشرت أجنحته كان في الخارج [أن يثر سد] مثل عرضا بما أنّ ال [ولّ-مد] و [ولّ-بولتد] باب من رجل غنيّة غرفة. هو أتى إلى هم طيران على المدينة على [ريغثند] هم ، وعندما رأى هم ه هم كان سعيدة وقلوبهم أخذوا راحة ضمن هم. [دريف ووت] الرجل القديمة يجعل صفة عجلة أن يعلو عربته ، ومن خلال المدخل الداخليّة وتحت ال يدوّي [غتهووس] من المحكمة الخارجيّة. قبل أن ذهب ه البغال يسحب ال [وغّون] [فوور-وهيلد] ، ويقود ب [إيديوس] حكيمة ؛ خلف هذا كان الحصان حجر السّامة ، أيّ الرجل القديمة يجلد مع سوطه وقاد بسرعة من خلال المدينة ، بينما صديقاته تبعوا بعد ، ينتحب وينوح ل ه وكأنّ هو كان على طريقه إلى موت. [أس سون س] كان هم قد أتوا إلى أسفل من المدينة وبلغ السهل ، بناته و [سنس-ين-لو] الذي كان قد تبعه ذهب [بك تو] [إيليوس].
غير أنّ [كن] [بريم] و [إيديوس] بما أنّ هم أبدوا خارجا على السهل لم يهرب ال من [ألّ-سينغ] [جوف] ، الذي نظر إلى أسفل على الرجل القديمة و [بيتيد] ه ؛ بعد ذلك تكلّم هو إلى ه إبنة زئبق وقال ، "زئبق ، ل هو أنت الذي يكون ال أكثر يهيّأ إلى مرافقة رجال على طريقهم ، وأن يسمع أنّ الّذي أنت ستسمع ، يذهب ، ولذلك تصرّف إداريّ [بريم] إلى السفن من [أشنس] أنّ ما من أخرى من [دننس] سوفت سيرىه ولا سيأخذ بطاقة من ه إلى أن هو يبلغ الإبنة [بليوس]."
لذلك تكلّم هو وزئبق ، مرشدة وحارسة ، [سلر] رقيب ، أتمّ بما أنّ هو كان قلت. توّا يحدّ هو على ه يتألّق خفاف ذهبيّة مع أيّ هو استطاع طرت مثل الريح على أرض وبحر ؛ هو أخذ العصا مع أيّ هو يختم رجال أعين في نوم ، أو يصحوهم فقط بما أنّ هو يسرّ ، وطار يمسك هو في يده حتّى أتى هو إلى طروادة وإلى [هلّسبونت]. أن ينظر في ، كان هو مثل [يوونغ من] من ولادة نبيلة في ال [ه-دي] من شبابه وجمال مع الزغبة فقط يأتي على وجهه.
الآن عندما كان [بريم] و [إيديوس] قد قاد بعد القبر العظيمة [إيليوس] ، هم بقيوا هم بغال وحصان حجر السّامة الذي هم أمكن شربت في النهر ، لأنّ الأظلال الليلة كان سقطوا ، عندما ، لذلك ، [إيديوس] رأى زئبق يقف قرب هم هو قال إلى [بريم] ، "لقطة إنتباه ، سليلة [دردنوس] ؛ هنا أمر الذي يطلب إعتبار. أنا أرى رجل الذي أنا أفكّر حاليّا سيسقط على نا ؛ تركتنا طرت مع حصان حجر السّامتنا ، أو على الأقلّ اعتنقت ركباته وتوسّلته أن يأخذ شفقة على نا ؟
عندما سمع هو هذا القديمة رجل قلب [فيلد] ه ، وهو كان في خوف عظيمة ؛ هو بقي حيث هو كان كواحدة يدوّخ ، والشعر يوقف على نهاية على خاصّتي [وهول بودي] ؛ غير أنّ ال [برينجر] من حظ جيّدة تاح إلى ه وأخذه باليد ، مثل ، "[وهيثر] ، أب ، يكون أنت لذلك يقود ك بغال وحصان حجر السّامة في الموتى الليلة عندما أخرى رجال نائمة ؟ لست أنت خائفة من [أشنس] العنيفة الذي يكون يصعب ب أنت ، هكذا قاسية وعديم شفقة ؟ سوفت أحد ما من هم رأيت أنت اتّجاه كثيرا ثروة من خلال الظلام من الطيران ليلة ، ماذا لم دولتك بعد ذلك [ب] ؟ أنت [نو لونجر] شباب ، وهو الذي يكون مع أنت أيضا قديمة أن يحمي أنت من أنّ الذي هاجم أنت. ل نفسي ، سيتمّ أنا أنت ما من ضرر ، وأنا سأدافع أنت من أيّ واحدة أخرى ، لأنّ أنت تذكّرني من ي خاصّة أب."
و [بريم] يجاب ، "هو حقّا بما أنّ أنت تقول ، إبنتي عزيزة ؛ ومع ذلك قد أمسك بعض إلهة خاصّتي [هند وفر] ي ، داخل أنّ هو قد أرسل هذا عابر سبيل بما أنّ بنفسي أن يلتقيني هكذا [أبّورتثنلي] ؛ [مين] أنت لذلك وسيمة داخل وحسبت ، وحكمك هكذا ممتازة أنّ أنت ينبغي أتيت من يبارك والدات."
بعد ذلك قال ال [سلر] رقيب ، مرشدة وحارسة ، "سيد ، كلّ أنّ أنت قد قلت يكون يصحّ ؛ غير أنّ قلتني وقلتني عدّلت ، أنت يأخذ هذا ثروة غنيّة أن يرسل هو إلى الناس أجنبيّة حيث هو يمكن كنت آمنة ، أو أنت كلّ يترك [إيليوس] قوّيّة في حالة فزع [نوو ثت] قد سقط إبنتك الذي كان الرجل الشجاعة بين أنت وكان أبدا افتقر في معركة مع [أشنس] ؟"
وقال [بريم] ، "[وو] أنت ، صديقتي ، والذي يكون والداتك ، الذي أنت تتكلّم هكذا حقّا حول القدر من إبنتي تعيسة ؟"
أجابه ال [سلر] رقيب ، مرشدة وحارسة ، ، "سيد ، أنت برهنني ، أنّ أنت تستنطقني حول متغطرس نبيلة. كثير يتلقّى وقت أنا ثبت أعين على ه في معركة عندما هو كان قاد [أرجفس] إلى سفنهم ووضعهم إلى السيف. نحن وقفنا بعد و [مرفلّد] ، لأنّ عانىنا [أشلّس] في حالته مع الإبنة [أتريوس] لا أن يتنازع. أنا [سقوير] ه ، وأتى مع ه في ال نفسه سفينة. أنا [مرميدون] ، وأبي اسم [بولكتور]: هو رجل غنيّة وحوالي مثل قديمة بما أنّ أنت ؛ هو يحظى ستّة بنات فضلا عن نفسي ، وأنا السابعة. نحن صببنا حصص ، و [فلّ] هو على ي إلى شراع إلى هنا مع [أشلّس]. أنا الآن أتيت من السفن فوق إلى السهل ، لأنّ مع فجر سيثبت [أشنس] معركة في صف حول المدينة. هم يفركون في يفعل لاشيء ، وهكذا توّاقة أنّ أمراءهم يستطيع لا يمسكهم إلى الخلف."
بعد ذلك يقولني يجاب [بريم] ، "إن أنت تكون حقّا ال [سقوير] من [أشلّس] إبنة [بليوس] ، الآن الحقيقة الكاملة. يطارد إبنتي بعد في السفن ، أو يتلقّى [أشلّس] قطعه الطّرف من الطّرف ، ويعطيه إلى خاصّتي ؟"
أجاب "سيد ،" ال [سلر] رقيب ، مرشدة وحارسة ، "لا كلب صيد ولا [فولتثر] يتلقّى بعد يلتهمونه ؛ هو بعد صحيحة يكذب في الخيم بالسفينة [أشلّس] ، ورغم أنّ هو يكون الآن إثنا عشر أيام أنّ قد كذب هو هناك ، لحمته لا يبدّد ولا يتلقّى الديدان يؤكله رغم أنّ هم يغذّون على محاربات. في فجر يجرّه [أشلّس] بقسوة حول ال [سبولكر] من رفيقته عزيزة ، غير أنّ هو يتمّه ما من جرح. أنت سوفت أتيت نفسي ويجرح رأيت كيف هو يكذب طازجة كندى ، مع الدم جميعا يغسل بعيدا ، وخاصّتي كلّ واحدة من هم أغلق رغم أنّ كثير اخترقه مع أرماحهم. يحظى هذا عناية ال يبارك آلهات يؤخذ من إبنتك شجاعة ، لأنّ هو كان عزيزة إلى هم إلى ما بعد كلّ إجراء."
واسيت الرجل القديمة كان بما أنّ هو سمعه وقال ، "إبنتي ، يرى ماذا شيء جيّدة هو يكون أن يتلقّى جعلت أعراض واجبة إلى ال [إيمّورتلس] ؛ ل مثل متأكّدة بما أنّ أنّ [بورن] هو كان إبنتي أبدا نسي الآلهات أنّ يمسك ألمبوس ، والآن هم [رقويت] هو إلى ه حتّى في موت. قبلت لذلك في أياديي هذا كأس مليحة ؛ أرشدتني حرستني ومع سماء مساعدة حتّى أنا آتي إلى الخيمة من الإبنة [بليوس]."
بعد ذلك أجاب ال [سلر] رقيب ، مرشدة وحارسة ، "سيد ، يغريني أنت ويلعب على شبابي ، غير أنّ أنت سوفت لن تتحرّكني ، لأنّ أنت تقدّمني هدايا دون المعرفة [أشلّس] الّذي أنا أخشى ويمسك هو عظيمة بريئة أن يسلب ، خشية أن بعض شر حاليّا يحدثني ؛ حرس غير أنّ بما أنّ مرشدتك أنا ذهبت مع أنت حتّى إلى [أرغس] نفسي ، وأنت هكذا بعناية [وهثر بي] بحر أو أرض ، أنّ لا أحد سوفت هاجمت أنت من خلال يجعل ضوء من ه الذي كان مع أنت."
انطلق ال [برينجر] من حظ جيّدة بعد ذلك فوق إلى العربة ، وعلى قبض السوط وأعنة هو تنفّس كحول طازجة داخل البغال وحصان حجر السّامة. عندما بلغ هم الخندقة والجدار أنّ كان قبل أن السفن ، أنّ الذي كان على حارسة حاز فقط يكون حصل أعشيتهم ، وال [سلر] رقيب رمىهم كلّ داخل نوم عميقة. بعد ذلك سحب هو إلى الخلف البراغي أن يفتح البوابات ، وأخذ [بريم] داخلا مع الثروة هو تلقّى على [وغّون] ه. [إر لونغ] أتى هم إلى المسكن المتكبّرة من الإبنة [بليوس] ل الذي ال [مرميدونس] كانوا قد قطعوا صنوبر وأيّ هم كانوا قد بنوا لملكهم ؛ عندما كان هم قد بنوا هو هم [ثتشد] هو مع [تثسّوك-غرسّ] خشنة أيّ هم كانوا قد خلاوا خارجا على السهل ، وجميعا حول هو هم جعلوا ساحة كبير ، أيّ كان سيّجت مع أوتاد يثبت قريبا معا. [برّ] البوابة كان مع برغي وحيدة من صنوبر الذي هو أخذ ثلاثة رجال إلى قوة داخل مكانه ، وثلاثة إلى حالة سحب إلى الخلف [س س تو] فتحت البوابة ، غير أنّ [أشلّس] استطاع سحبت هو [بي هيمسلف]. زئبق فتح البوابة للرجل القديمة ، ويحضر في الثروة أنّ هو كان أخذ مع ه للإبنة [بليوس]. بعد ذلك انطلق هو من العربة فوق إلى الأرض وقال ، "سيد ، هو أنا ، زئبق خالدة ، أنّ قبل الظّهر يأتي مع أنت ، لأنّ أبي أرسلني أن يرافق أنت. أنا الآن سأترك أنت ، ولن يدخل داخل الوجود [أشلّس] ، لأنّ هو أمكن أغضبته أنّ إلهة سوفت صادقت رجال قاتلة لذلك علانيّة. تذهب أنت من الدّاخل ، ويعتنق الركبات من الإبن [بليوس]: توسّلته بأبه ، أمه جميلة ، وإبنته ؛ لذلك أنت قدت تحرّكته."
مع هذا كلمة ذهبت زئبق [بك تو] ألمبوس عال. [بريم] انطلق من عربته إلى الأرض ، يترك [إيديوس] حيث هو كان ، [إين شرج وف] البغال وحصان حجر السّامة. ذهب الرجل القديمة رأسا داخل المنزل حيث [أشلّس] ، أحبّ من الآلهات ، كان جلس. هناك أسّسه هو مع رجاله يجلس في بعد من ه: كان فقط اثنان ، البطلة [أوتومدون] ، و [ألسموس] من الجنس مرّيخ ، مشغولة [إين تّندنس] حول شخصه ، لأنّ هو تناول غير أنّ فقط يتمّ يأكل ويشرب ، والطاولة كان بعد هناك. دخل ملك [بريم] دون هم يرىه ، ويذهب [ريغت وب تو] [أشلّس] هو قبض ركباته وقبل الفزع أيادي قاتلة أنّ كان قد ذبح هكذا كثير من بناته.
بما أنّ عندما قد حدث بعض حقد قاسية رجل أنّ هو سوفت يتلقّى قتلت أحد ما في ه خاصّة بلد ، ويجب طرت إلى رجل عظيمة حماية في أرض الغريبات ، وكلّ أعجوبة الذي يرىه ، [إفن س] أتمّ [أشلّس] أعجوبة بما أنّ هو أدرك [بريم]. نظر الأخرى واحدة إلى آخر و [مرفلّد] أيضا ، غير أنّ [بريم] [بسوغت] [أشلّس] مثل ، "يفكّر من أبك ، [و] [أشلّس] يحبّ حتّى الآلهات ، الذي يكون مثل هذا [إفن س] أنا أكون ، على العتبة الحزينة شيخوخة. هو يمكن كنت أنّ يناكده أنّ الذي يسكن قرب ه ، وهناك لا شيء أن يحافظ حرب ودمار من ه. مع ذلك عندما يعلم هو أنت يكون بعد حيّة ، هو سعيدة ، وأيامه يشبع من أمل أنّ هو سوفت سيرى إبنته عزيزة أتيت إلى البيت إلى ه من طروادة ؛ غير أنّ تناول أنا ، رجل [ورتشد] أنّ أنا ، الشجاعة في كلّ طروادة لبناتي ، وهناك ليس واحدة من هم يسارا. أنا حزت خمسون بنات عندما أتى [أشنس] هنا ؛ كان تسعة عشرة من هم من رحم وحيدة ، والأخرى كان حملت إلى ي بالنساء من منزلي. يحظى الجزء العظيمة من هم عنيفة مرّيخ يوضع دنيا ، ومتغطرس ، ه الذي كان فحسب تركت ، ه الذي كان الحارسة من المدينة وبنفسي ، ه يتلقّى أنت حديثا يذبح ؛ لذلك أتيت أنا الآن إلى السفن من [أشنس] إلى فدية جسمه من أنت مع فدية عظيمة. خشيت ، [و] [أشلّس] ، الغضب السماء ؛ فكّرت على ك خاصّة أب ولدى شفقة على ي ، الذي قبل الظّهر الأكثر [بيتيبل] ، لأنّ أنا [ستيلد] بنفسي بما أنّ ما من رجل مع ذلك يحظى في أيّ وقت [ستيلد] بنفسي قبل ي ، ويرفع إلى شفاتي اليد من ه الذي ينحرف إبنتي."
لذلك تكلّم [بريم] ، وتاق القلب [أشلّس] بما أنّ هو [بثووغت] ه من أبه. هو أخذ القديمة رجل يد وتحرّكه بلطف بعيدا. بكى الاثنان [بيتّرل-] [بريم] ، بما أنّ هو يكذب في [أشلّس] أقدام ، يبكي لمتغطرس ، و [أشلّس] الآن لأبه والآن ل [بتروكلووس] ، حتّى المنزل كان ملأت مع [لمنتأيشن] هم. غير أنّ عندما شببت [أشلّس] كان الآن مع حزن و[أونبورثند] المرارة من حزنه ، هو يسارا مقعده ورفع الرجل القديمة باليد ، في شفقة ل ه بيضاء شعر ولحية ؛ بعد ذلك قال هو ، "رجل غير سعيد ، أنت يتناول حقّا تكون للغاية جريئة ؛ كيف استطاع أنت جازفت أن يأتي فحسب إلى السفن من [أشنس] ، ويدخل الوجود من ه الذي قد ذبح هكذا كثير من بناتك شجاعة ؟ أنت ينبغي يتلقّى حديد شجاعة: جلست الآن على هذا مقعد ، ولكلّنا حزن سيخفي نحن أحزاننا في قلوبنا ، لأنّ يبكي لن يفيدنا. يعرف ال [إيمّورتلس] ما من عناية ، مع ذلك الحصة هم يفتلون لرجل يشبع من حزن ؛ على الأرضية من [جوف] قصر يقف هناك اثنان جرة ، الواحدة يملأ مع هبات شرّيرة ، والأخرى مع جيّدة أحد. هو ل من [ميإكسس] [جوف] اللورد الرعد الهبات هو يرسل ، سيلتقي الآن مع جيّدة والآن مع حظ شرّيرة ؛ غير أنّ هو إلى من يرسل [جوف] لا شيء غير أنّ هبات شرّيرة سيكون محدّدة في بالإصبع من يزدري ، اليد المجاعة سيتتبّعه إلى النهايات من العالم ، وهو سيذهب عبر الوجه من الأرض ، يحترم لا بآلهات ولا رجال. [إفن س] حدث هو [بليوس] ؛ وهبه الآلهات مع كلّ أشياء جيّدة من ولادته نحو الأعلى ، لأنّ هو ساد على ال [مرميدونس] يفوق كلّ رجال في إزدهار وثروة ، وبشر رغم أنّ هو كان هم أعطىه إلاهة لعروسته. غير أنّ ساويت على ه أيضا فعل سماء يرسل حالة سوء حظّ ، لأنّ هناك ما من جنس من أطفال ملكيّة [بورن] إلى ه في منزله ، باستثناء واحدة إبنة الذي يكون حكمت أن يموت كلّ [أونتيملي] ؛ ولا قدت أنا يأخذ عناية من ه [نوو ثت] ينمو هو قديمة ، لأنّ أنا ينبغي بقيت هنا في طروادة أن يكون اللعنة من أنت وأطفالك. وأنت أيضا ، [و] [بريم] ، قد سمع أنا أنّ أنت كنت [أفورتيم] سعيدة. هم يقولون أنّ في ثروة و [بلنيتثد] النتاج فاق أنت كلّ أنّ يكون في [لسبوس] ، المجال مملكة [مكر] إلى الشماليّة ، [فرجا] أنّ يكون أكثر داخليّة ، وأنّ أنّ يسكن على [هلّسبونت] العظيمة ؛ غير أنّ من اليوم عندما قد كان الساكنات في [هفن سنت] هذا شر على أنت ، حرب وعمليّة ذبح حول مدينتك باستمرار. حملت فوق ضدّ هو ، وتركت هناك كنت بعض فاصلات في حزنك. تفجّعت بما أنّ أنت قدت لإبنتك شجاعة ، أنت ستأخذ لاشيء ب هو. أنت يستطيع لا يرفعه من الموتى ، [إر] يتمّ أنت لذلك [يت نوثر] حزن سوفت سيحدث أنت."
و [أونكرد] [بريم] يجاب ، "[و] ملك ، عرض ي لا كنت أجلست ، بينما متغطرس يكون بعد يكذب ل في خيمك ، غير أنّ يقبل الفدية العظيمة الذي أنا قد أحضرت أنت ، وأعطيته إلى ي فورا أنّ أنا يمكن نظرت على ه. قدت أنت ازدهرت مع الفدية وبلغت ك خاصّة أرض في أمان ، يرى أنّ قد عانىني أنت أن يعيش وأن ينظر على الضوء من الشمس."
كدّرتني [أشلّس] نظر في ه [سترنلي] ويقول ، "، سيد ، [نو لونجر] ؛ أنا من نفسي بالى أن يعطي فوق الجسم المتغطرس. أتى أمي ، ابنة من الرجل القديمة من البحر ، إلى ي من [جوف] أن يعرضني يسلّم هو إلى أنت. فضلا عن ذلك يعرف أنا جيّدا ، [و] [بريم] ، وأنت يستطيع لا يخفي هو ، أنّ بعض إلهة قد أحضر أنت إلى السفن من [أشنس] ، ل وإلّا ، ما من رجل مهما قوّيّة وفي نخبته جسر أن يأتي إلى مضيفتنا ؛ هو استطاع لا مررت حارستنا غير مرئيّ ، ولا يسحب البرغي من بواباتي لذلك بسهولة ؛ استثرتني لذلك ، لا بعيدة ، خشية أن أنا خطيئة ضدّ الكلمة [جوف] ، ويعاني أنت لا ، [سوبّلينت] رغم أنّ أنت تكون ، ضمن خيمي."
خشيه الرجل القديمة وأطاع. بعد ذلك انطلق الإبنة [بليوس] مثل أسد من خلال الباب من منزله ، لا بانفراد ، غير أنّ مع ه ذهب ه اثنان [سقوير] [أوتومدون] و [ألسموس] الذي كان [كلوسر تو] ه من أيّ أخرى من رفيقاته [نوو ثت] [بتروكلوس] كان [نو مور]. هذا [أونوكد] الحصان حجر السّامة وبغال ، و [بد] [بريم] معلنة ويجلس مرافقة ضمن المنزل. هم رفعوا الفدية لمتغطرس جسم من ال [وغّون]. غير أنّ ترك هم اثنان غطاء غلاف الأرض وقميص مليحة ، أنّ [أشلّس] قد لففت الجسم في هم عندما هو أعطى هو أن يكون أخذت إلى البيت. بعد ذلك دعا هو إلى خادماته ويأمرهم أن يغسل الجسم ومسحت هو ، غير أنّ هو أولى أخذ هو إلى مكان حيث [بريم] سوفت لا يرى هو ، خشية أن إن هو أتمّ هكذا ، هو سوفت اندلعت في المرارة من حزنه ، ويغضب [أشلّس] ، الذي أمكن بعد ذلك قتلت ه وخطيئة ضدّ الكلمة [جوف]. عندما كان الخادمات قد غسلوا الجسم ومسح هو ، ولفّ هو في عادلة قميص وغطاء غلاف الأرض ، [أشلّس] بنفسي رفع هو فوق إلى نعش ، وهو ورجاله بعد ذلك وضع هو على ال [وغّون]. هو صرخ بجهارة بما أنّ هو فعل هكذا و [كلّ ون] الاسم من رفيقته عزيزة ، "لست يضجر مع ي ، [بتروكلوس] ،" هو قال ، "إن أنت تسمع حتّى في المنزل [هدس] أنّ أنا قد أعطيت متغطرس إلى أبه لفدية. هو قد كان ما من تافهة واحدة ، وسيشارك أنا هو بإنصاف مع أنت."
ذهب [أشلّس] بعد ذلك [بك ينتو] الخيمة وأخذ مكانه على ال بوفرة يرصّع مقعد من أيّ هو كان قد ارتفع ، بالجدار أنّ كان [أت ريغت نغلس] إلى الواحدة ضدّ أيّ [بريم] كان جلس. "سيد ،" قال هو ، "إبنتك الآن وضعت على نعشه وفدى وفقا ل رغبة ؛ أنت سوفت ستنظر على ه عندما أنت ه بعيدا في فجر ؛ تركتنا للهدية يعدّ عشاءنا. حتّى [نيوب] جميلة اضطرّ فكّرت حول يأكل [, ثوو] ها إثنا عشر [شلدرن-] ستّة ابنة وستّة [سنس-] [لوستي] تناول يكون جميعا ذبحت في منزلها. أبولّو قتل البنات مع سهام من إنحناءه فضّيّة ، أن يعاقب [نيوب] ، وديانا كان مستنقع الابنة ، لأنّ [نيوب] قد [فونت] بنفسي ضدّ [لتو] ؛ هي قالت كان [لتو] قد حمل اثنان أطفال فقط ، حيث أنّ هي حظي بنفسي حملت [من-] [وهريون] الاثنان قتل ال كثير. أسدى تسعة أيام هم يكذب [ولترينغ] ، وهناك كان لا شيء أن يدفنهم ، لأنّ الإبنة زحل التفت الالناس داخل حجارة ؛ غير أنّ على العاشر يوم دفنهم الآلهات في سماء نفسي ، و [نيوب] بعد ذلك أخذ طعام ، يكون يرتدى خارجا مع يبكي. هم يقولون الذي في مكان ما بين الصخورة على الجبل مراعي [سبلوس] ، حيث الحوريات يعيشون أنّ يلازم النهر [أشلووس] ، هناك ، يقول هم ، هي يعيش في حجارة وبعد رعى الأحزان يرسل على ها باليد السماء. لذلك ، تركنا سيد نبيلة ، اثنان الآن يأخذ طعام ؛ أنت يستطيع بكيت لإبنتك عزيزة فيما بعد بما أنّ أنت يكون تحمله [بك تو] [إيليوس-] وكثير دمع إرادة هو كلّل أنت."
انطلق مع هذا [أشلّس] من مقعده وقتل خروف من بياض فضّيّة ، أيّ تابعاته سلخوا وجعل يتأهّب كلّ في أمر واجبة. هم قطعوا اللحمة بعناية فوق داخل قطعات صغيرة ، بصقهم ، وسحبهم باتّجاه آخر ثانية عندما شويت هم كان جيّدا. [أوتومدون] وضع يحضر خبز في سلال عادلة ويخدم هو حول الطاولة ، بينما [أشلّس] قسم اللحمة ، وهم أياديهم على الأشياء الجيّدة أنّ كان قبل هم. [أس سون س] كان هم قد حظيوا كافي أن يأكل وشربت ، [بريم] ، سليلة [دردنوس] ، [مرفلّد] في القوة وجمال [أشلّس] ل هو كان كإلهة أن يرى ، و [أشلّس] [مرفلّد] في [بريم] بما أنّ هو استمع إلى ه ونظر على وجوده نبيلة. عندما كان هم قد حدّوا ملأهم [بريم] تكلّم أولى. "والآن ، [و] ملك ،" قال هو ، "يأخذني إلى أريكتي أنّ نحن يمكن كذبت إلى أسفل واستمتعت ال يبارك هبة النوم. أبدا مرّة يحظى أغلقت أعيني يكون من اليوم أياديك أخذوا الحياة من إبنتي ؛ أنا قد [غروفلّد] دون يوقف في الوحل من [ستبل-رد] ي ، يجعل نواحة ويحضن على أحزاني لا يحصى. الآن ، فضلا عن ذلك ، قد أكل أنا خبز وخمر سكرانة ؛ [هيثرتو] قد ذاق أنا لاشيء."
بما أنّ هو تكلّم قال [أشلّس] رجاله وال [وومن-سرفنتس] أن يثبت أسرّة في الغرفة الذي كان في ال [غتهووس] ، وجعلتهم مع دثر جيّدة حمراء ، ونشر أغطية على الأعلى من هم مع عباءات [ووولّن] ل [بريم] و [إيديوس] أن يرتدي. هكذا انصرف العذارى يحمل مشعل وحصل الاثنان أسرّة يتأهّب في كلّ صفة عجلة. بعد ذلك قال [أشلّس] [لوغينغلي] إلى [بريم] ، "سيد عزيزة ، أنت سوفت سيكذب في الخارج ، خشية أن بعض مستشارة من أنّ الذي [إين دو كورس] يحافظ يأتي أن [أدفيز] مع ي سوفت رأيت أنت هنا في الظلام من الطيران ليلة ، ويقول هو إلى [أغممنون]. هذا قد سبّبت يؤخّر في التسليم من الجسم. قلتني والآن وقلتني عدّلت ، لأنّ [هوو مني] أيام أنت ب احتفل ال [ريت] الجنازيّة من متغطرس نبيلة ؟ قلتني ، الذي أنا يمكن أمسكت بمعزل من حرب وقيّدت المضيفة."
و [بريم] يجاب ، "بما أنّ ، بعد ذلك ، أنت تعانيني أن يدفن إبنتي نبيلة مع كلّ [ريت] واجبة ، يتمّ لذلك ، [أشلّس] ، وأنا سوفت سأكون شاكرة. أنت تعرف كيف نحن نكون محجوزة فوق ضمن مدينتنا ؛ هو بعيدة ل نا أن يجلب خشب من الجبل ، ويعيش الالناس في خوف. تسعة أيام ، لذلك ، إرادة يتفجّع نحن متغطرس في منزلي ؛ على العاشر يوم سيدفنه نحن وهناك سوفت سيكون عيد عامّة في شرفه ؛ على ال [إلفنث] سيبني نحن تل على رماده ، وعلى الثاني عشر ، إن هناك يكون حاجة ، نحن سنتنازع."
وسيكون [أشلّس] يجاب ، "كلّ ، ملك [بريم] ، سوفت بما أنّ أنت قد قلت. أنا سأبقى نا يتنازع ل مثل طويلا وقت بما أنّ قد عيّن أنت."
بما أنّ هو تكلّم وضع هو يده على القديمة رجل يصحّ معصم ، في علامة أنّ هو سوفت يتلقّى ما من خوف ؛ أسدى لذلك بعد ذلك [بريم] ونومه حاضرة هناك في ال [فوركورت] ، يشبع من فكرة ، بينما [أشلّس] يكذب في غرفة داخليّة من المنزل ، مع [بريسيس] عادلة بجانبه.
والآن معا كان آلهات و [مورتلس] سريعا نائمة من خلال ال [ليفلونغ] ليلة ، غير أنّ على زئبق فحسب ، ال [برينجر] من حظ جيّدة ، نوم استطاع أخذت ما من سيطرة ل هو كان فكّر [ألّ ث] وقت كيف أن يحصل ملك [بريم] بعيدة من السفن دون ه يكون يرى بالقوة القوّيّة حارسات. هو حام لذلك على [بريم] رئيسيّة ويقول ، "سيد ، [نوو ثت] قد وفّر [أشلّس] حياتك ، أنت تبدو أن يتناول ما من خوف حول ينام في السميكة من عدواتك. أنت قد دفعت فدية عظيمة ، ويستلم الجسم من إبنتك ؛ كنت أنت بعد حيّة واضطرّ سجينة البنات الّذي أنت قد تركت [أت هوم] أعطيت ثلاثة أوقات مثل كثير أن يحرّر أنت ؛ وهكذا كان هو إن [أغممنون] والأخرى [أشنس] كان أن يعرف من ك يكون هنا."
عندما سمع هو هذا الرجل القديمة كان يخشى وألهب خادمته. أخضع زئبق بعد ذلك هم حصان حجر السّامة وبغال ، وقادهم سريعا من خلال المضيفة [س ثت] ما من رجل لاحظهم. عندما أتى هم إلى المخاضة من [إدّينغ] [إكسنثوس] ، ينجب من [جوف] خالدة ، زئبق ذهب [بك تو] ألمبوس عال ، وفجر في ثوب الزعفران بدأ أن يكسر على [ألّ ث] أرض. قاد [بريم] و [إيديوس] بعد ذلك فوق نحو المدينة ينوح ويجعل نواحة ، والبغال سحبوا الجسم المتغطرس. [نو ون] لا رأىهم رجل ولا إمرأة ، حتّى [كسّندرا] ، معرض كالزهرة ذهبيّة يقف على [برغموس] ، يمسك جهاز تسديد من أبها عزيزة في عربته ، وخادمته أنّ كان المدينة معلنة مع ه. بعد ذلك رأته هي أنّ كان كذب على النعش ، يسحب بالبغال ، ومع صرخة مرتفعة هي ذهبت حول المدينة مثل ، "يؤتى [تروجنس] قريبة ، رجال ونساء ، ونظرة على متغطرس ؛ إن في أيّ وقت أنت أفرحت أن يرىه يأتي من معركة عندما كان هو حيّة ، نظرت الآن على ه أنّ كان المجد من مدينتنا وكلّنا الناس."
في هذا [ب] هناك لم رجل ولا إمرأة يسارا في المدينة ، عظيمة حزن هكذا كان قد ملكهم. بشدّة بالبوابات التقى هم [بريم] بما أنّ هو كان أحضر في الجسم. متغطرس كان زوجة وأمه الأوّل أن يتفجّعه: هم طاروا نحو ال [وغّون] ووضع أياديهم على رأسه ، بينما الحشد وقف يبكي حول هم. جعلت هم كانوا قد بقيوا قبل البوابات ، يبكي وينوح ال [ليفلونغ] يوم إلى ال يذهب إلى أسفل من الشمس ، تلقّى لا [بريم] تكلّمت إلى هم من العربة ويقول ، "طريق للبغال أن يمرّ أنت. [أفتروردس] عندما قد أخذ أنا الجسم منزل أنت سوفت ستتلقّى ملأك من يبكي."
على هذا الالناس يوقف [أسوندر] ، ويجعل طريق ل ال [وغّون]. عندما كان هم قد حملوا الجسم ضمن المنزل هم وضعوا هو على سرير وأجلس [مينسترلس] مستديرة هو أن يقود اللحن جنائزيّ ، [وهريون] النساء تلاقوا في اللون موسيقى الحزينة من هم نحت. أولى بين هم قاد كلّ [أندرومش] هم ينتحب بما أنّ هي قبضت الرأس من متغطرس عظيمة في ها يعتنق. "زوج ،" صرخت هي ، "أنت قد متت شباب ، ويتركني في منزلك أرملة ؛ هو من من نحن الوالدات ال [إيلّ-سترّد] بعد طفلة مجرّدة ، وأنا يخشى هو يمكن لا يبلغ سنّ نضج. [إر] هو يستطيع فعلت لذلك سيكون مدينتنا هدّم ويسقط ، ل أنت الذي راقب على هو [نو مور-] أنت الذي كان منقذته ، الحارسة من زوجاتنا وأطفال. سيكون نساءنا يغيّب أسيرات إلى السفن ، وأنا بين هم ؛ بينما أنت ، طفلتي ، الذي سيكون مع ي كنت ستضع إلى بعض ضدّ مهام ، يعمل لسيد قاسية. أو ، يمكن كنت ، بعض [أشن] سيزجّ أنت ([و] موت هزيلة) من جدرنا ، أن ينتقم بعض أخ ، إبنة ، أو أب الّذي متغطرس مستنقع ؛ يعضّ كثير من هم يحظى حقّا الغبار في أياديه ، لأنّ أبك يد في معركة كان ما من خفيفة واحدة. لذلك فعلت الالناس يتفجّعه. أنت قد تركت ، [و] متغطرس ، حزن [أونوتّربل] إلى والداتك ، وي خاصّة حزن عظيمة من كلّ ، لأنّ لم يمدّد أنت فصاعدا [أرمس] ك واعتنق ي بما أنّ أنت تكذب يصبغ ، ولا رأي إلى ي أيّ كلمة أنّ أمكن يتلقّى عشت مع ي في دموعي ليلة ويوم ل [إفرمور]."
بمرارة بكت هي الفترة ، والنساء يتلاقى في ها ينوحون. ملأ [هكبا] في دورتها الإجهادات المحنة. "أجبرت ،" هي صرخ ، "عزيزة إلى ي من كلّي أطفال. [س لونغ س] كان أنت حيّة الآلهات أحبّوا أنت جيّدا ، ويساوي في موت هم يتلقّى ليسوا تماما [أونميندفول] من أنت ؛ ل عندما أخذ [أشلّس] أيّ أخرى من بناتي ، هو باعه إلى ما بعد البحور ، إلى [سموس] [إيمبروس] أو [لمنوس] متينة ؛ وعندما كان هو قد ذبح أنت أيضا مع سيفه ، كثير وقت أسدى هو يجرّ أنت يدوّر ال [سبولكر] من [كمرد-] ه رغم أنّ هذا استطاع لم يعطه [ليف-] مع ذلك هنا أنت وضع جميعا طازجة كندى ، ووسيمة كواحدة من أبولّو قد ذبح مع قصبت الرمحه مؤلمة."
لذلك تكلّمت هي أيضا من خلال دموعها مع نواحة مرّة ، وبعد ذلك [هلن] لوقت ثالثة قصّر الإجهاد ال [لمنتأيشن]. قال "أجبرت ،" هي ، "عزيزة من كلّي [بروثرس-ين-لو-فور] أنا زوجة إلى [ألإكسندروس] الذي أحضرني إلى هنا إلى [ترو-] أراد أنّ أنا كنت قد متت [إر] هو أتمّ [س-] عشرون سنون أتيت وذهبت بما أنّ أنا تركت منزلي وأتى من على البحر ، غير أنّ أنا يتلقّى أبدا أسمع واحدة كلمة الإهانة أو [أونكيندنسّ] من أنت. عندما وبّخ آخر مع ي ، بما أنّ هو أمكن كنت واحدة من ك إخوان أو أخوات أو من إخوانك زوجات ، أو ي [موثر-ين-لو-] ل [بريم] كان بما أنّ نوع إلى ي وكأنّ هو كان ي خاصّة [فثر-] أنت أردت [ربوك] وفحصتهم مع كلمة من لطف وإرادة. لذلك ي دموع دفق معا ل أنت ولنفسي غير سعيد ، لأنّ هناك [نو ون لس] في طروادة الذي يكون لطيفة إلى ي ، غير أنّ يتقلّص كلّ و [شودّر] بما أنّ هم يذهبون ب ي."
هي بكت بما أنّ هي تكلّمت والحشد الضخمة أنّ كان جمعت حول ها تلاقى في ها ينوح. بعد ذلك تكلّم ملك [بريم] إلى هم يقول ، "أحضرت خشب ، [و] [تروجنس] ، إلى المدينة ، وخشيت ما من كمين [كنّينغ] من [أرجفس] ، ل [أشلّس] عندما هو صرفني من السفن أعطىني كلمته أنّ هم سوفت لا يهاجمنا حتّى الصباح من اليوم الثاني عشر."
توّا أخضع هم هم ثيران وبغال وجمع معا قبل المدينة. تسعة أيام طويلة أحضر هم في عظيمة كومة خشب ، وعلى الصباح من اليوم العاشرة مع كثير يمزّق هم أخذ [ترف] متغطرس فصاعدا ، يضع جسمه ميّتة على القمة من الكومة حاشدة ، ويثبت النار إلى هذا. بعد ذلك عندما ظهر الطفلة من صباح فجر [روس-فينجرد] على ال [إلفنث] يوم ، الالناس ثانية يجمّع ، حول المحرقة من متغطرس عظيمة. عندما تلاقيت هم كان ، هم أوّلا طفأوا النار مع خمر أينما هو كان أحرق ، وبعد ذلك ه إخوان ورفيقات مع كثير دمع مرّة جمعوا [بونس] ه بيضاء ، يلفّهم في ثياب ليّنة أرجوان ، ويضعهم في جرة ذهبيّة ، أيّ هم وضعوا في قبر ويغطّي على مع أحجار كبير ثبتت قريبا معا. بعد ذلك بنى هم رابية على عجل على هو يحافظ حارسة على كلّ جانب خشية أن [أشنس] سوفت هاجمتهم قبل أن هم كانوا قد أنهوا. عندما كان هم قد كوّموا فوق الرابية هم ذهبوا إلى الخلف ثانية داخل المدينة ، ويكون جيّدا يجمّع هم أمسكوا عيد عال في المنزل [بريم] ملكهم.
لذلك ، بعد ذلك ، ب احتفل هم الجنازة المتغطرس [تمر] من حصان حجر السّامة.
| كتاب [إكسإكسييي] | حمام زاجل |