حضارات



الإلياذة

بهومير

يكتب 800 [ب.] [ك.].
يترجم ب [سمول بوتلر]

| كتاب [إكسإكسيي] | حمام زاجل | كتاب [إكسإكسيف] |


كتاب [إكسإكسييي]


لذلك جعل هم نواحتهم طوال المدينة ، بينما [أشنس] عندما هم بلغوا [هلّسبونت] ذهب إلى الخلف كلّ رجل إلى ه خاصّة سفينة. غير أنّ لم يترك [أشلّس] ال [مرميدونس] ذهبت ، ومكبح إلى ه شجاعة رفيقات يقول ، "[مرميدونس] ، فارسات مشهورة وي خاصّة وثق صديقات ، لا بعد ، [فورسوث] ، تركنا [أونوك] ، غير أنّ مع حصان حجر السّامة وعربة حالة سحب قريبا إلى الجسم ويتفجّع [بتروكلوس] ، في شرف واجبة إلى الموتى. عندما قد حظي نحن يشبع راحة ال [لمنتأيشن] نحن إرادة [أونوك] حصان حجر السّامتنا ويأخذ عشاء كلّ من نا هنا."

على هذا تلاقى هم جميعا في صرخة من ينتحب و [أشلّس] قادهم في هم ينوح. ثلاثا أسدوا هم يقود هم عربات دورة [سرّووينغ] جميعا الجسم ، و [ثتيس] يحرّك ضمن هم الحنين إلى ساكنة عميقة. كان الرمال من الشاطئ والرجال درع مبلّلة مع هم يبكي ، عظيمة وزير خوف هكذا كان هو الّذي هم كانوا قد خسروا. كان رئيس في كلّهم يتفجّع الإبنة [بليوس]: هو وضع خاصّتي [بلوودستيند] يد على الصدر من صديقته. "أجرة جيّدا ،" صرخ هو ، "[بتروكلوس] ، يتساوى في المنزل [هدس]. أنا الآن سأتمّ جميعا أنّ أنا [إروهيل] يوعد أنت ؛ أنا سأجرّ متغطرس إلى هنا ويترك كلاب التهمته خام ؛ إثنا عشر بنات نبيلة من [تروجنس] إرادة أنا أيضا أذبح قبل محرقتك أن ينتقم أنت."

بما أنّ هو تكلّم عامل هو الجسم من متغطرس نبيلة مع [كنتثملي] ، يضع هو في [فولّ لنغث] في الغبار بجانب النعش [بتروكلوس]. أخذ الأخرى بعد ذلك يوضع من كلّ رجل درعه ، الحصان حجر السّامة من عرباتهم ، ويجلسبنفسي في كثرة عظيمة بالسفينة من الأسطول سليلة [أكس] ، الذي على ذلك ب احتفلهم مع مأدبة وافرة جنازيّة. كثير أسدى ثور مليحة ، مع كثير خروف و [بلتينغ] معزة هم يذبح وقطع فوق ؛ كثير [تثسكد] [ا] عفر فضلا عن ذلك ، دهن و [ولّ-فد] ، أسدى هم يحرق وثبتت إلى شواء في الألهاب فولكان ؛ وتدفّق [ريفولتس] الدم كلّ حول المكان حيث الجسم كان كذب.

بعد ذلك أخذ الأمراء من [أشنس] الإبنة [بليوس] إلى [أغممنون] ، غير أنّ بصعوبة استطاع هم أقنعته أن يأتي مع هم ، لذلك [وروث] كان هو للموت من رفيقته. [أس سون س] بلغ هم [أغممنون] خيمة هم قالوا ال [سرفينغ-من] أن يثبت منصب ثلاثيّ قوائم كبير على النار [إين كس] هم أمكن أقنعت الإبنة [بليوس] 'أن يغسل ال يتخثّر قطعة مثلّثة شكل من هذا جسم ، غير أنّ هو أنكرهم [سترنلي] ، وأقسم هو مع قسم جليلة ، مثل ، "لا ، بملك [جوف] ، أولى وعظيمة من كلّ آلهات ، هو ليس لقاء أنّ ماء سوفت لمست جسمي ، حتّى أنا قد وضعت [بتروكلوس] على الألهاب ، يبنيه رابية ، ويحلق [هد-] ي ل [س لونغ س] أنا أعيش ما من هذا ثاني حزن سوفت في أيّ وقت سيسحب [ني] ي. تركتنا الآن ، لذلك ، أسديت جميعا أنّ هذا حزينة مهرجان طلبات ، غير أنّ في كسر اليوم ، ملك [أغممنون] ، يعرضون رجالك يحضر خشب ، ويزوّد كلّ وإلّا أنّ الموتى يمكن كما ينبغي أخذت داخل المجال مملكة الظلام ؛ سيحرقه النار سوفت لذلك من منظرتنا ال [سونر] ، والالناس سوفت سيلتفتون ثانية إلى هم خاصّة أعمال."

لذلك تكلّم هو ، وهم أتمّوا [إفن س] هو كان قد قال. هم جعلوا صفة عجلة أن يعدّ الوجهة ، أكل هم ، وكلّ رجل تلقّى ه يشبع سهم [س ثت] كلّ كان أرضيت. [أس سون س] هم حاز كافي أن يأكل وشربت ، ذهب الأخرى إلى إستراحتهم كلّ في ه خاصّة خيمة ، غير أنّ الإبنة [بليوس] يكذب يحزن بين [مرميدونس] ه بالشاطئ من ال يصوّت بحر ، في مكان مفتوحة حيث الموجات أتوا يموج داخل [أن فتر نوثر]. هنا أخذ [سلومبر] عميقة سيطرة جدّا على ه وهدأ الحمل من أحزانه ، لأنّ الطّرفه كانوا مرهقة مع يطارد متغطرس [إيليوس] مستديرة عاصفة. حاليّا سحب الكحول الحزينة [بتروكلوس] قرب ه ، مثل ماذا هو كان قد كان في مكانة ، صوة ، والضوء من ه يشعّ أعين ، يرتدي ، أيضا ، بما أنّ هو كان قد كان يرتدي في حياة. حام الكحول على رأسه و [سيد-]

"ينام أنت ، [أشلّس] ، ونسيني ؛ أنت أحبّتني يعيش ، غير أنّ [نوو ثت] أنا ميّتة يفكّر أنت ل ي لا أبعد. دفنتني مع كلّ سرعة أنّ أنا قدت مررت البوابات [هدس] ؛ يقودني الشبح ظلّ ، خيالات تافهة رجال أنّ يستطيع كددت [نو مور] ، بعيدا من هم ؛ سيعانيني هم لن بعد أن يتلاقى الذي أنّ يكون إلى ما بعد النهر ، وأنا أتجوّل كلّ مقفرة ب ال يوسع بوابات من المنزل [هدس]. أعطيتني الآن يدك أنا أصلّي أنت ، لأنّ عندما يعطيني أنت يتناول مرّة حقوقي النار ، أبدا سوفت أنا ثانية يأتي فصاعدا من المنزل [هدس]. [نفرمور] سوفت سيجلس نحن على حدة وسيأخذ إستشارة حلوة بين المعيشة ؛ قد تثاءب القدر القاسية الذي كان [بيرث-ريغت] ي ه يوسع فكوك حول [م-] لا ، أنت أيضا [أشلّس] ، نظير الآلهات ، حكمت أن يموت تحت الجدار من [تروجنس] النبيلة.

"واحدة صلاة إلى حدّ أبعد إرادة يجعل أنا أنت ، إن أنت ستمنح هو ؛ يضع يترك لا [بونس] ي [أبرت فروم] خاصّتي ، [أشلّس] ، غير أنّ مع هم ؛ [إفن س] نحن كان أحضرت فوق معا في ك خاصّة منزل ، [وهت تيم] [منوتيوس] أحضرني إلى أنت كطفلة من [أبويس] لأنّ بحقد حزينة أنا كنت قد قتلت الإبنة [أمفيدمس-] لا من مجموعة غرض ، غير أنّ في مشاجرة صبيانيّة على القوالب. أخذني الفارسة [بليوس] داخل منزله ، توسّلني بلطف ، وعيّنني أن يكون [سقوير] ك ؛ لذلك تركت [بونس] نا كذبت في غير أنّ جرة وحيدة ، ال [توو-هندلد] إناء زهر الذهبيّة يعطى إلى أنت بأمك."

و [أشلّس] يجاب ، "لماذا ، يصحّ قلب ، تكون أنت يؤتى إلى هنا أن يكذب هذا حشوات على ي ؟ يتمّ إرادة من ي خاصّة نفس جميعا بما أنّ أنت قد [بيدّن] ي. سحبت [كلوسر تو] ي ، تركتنا مكرّر رميت [أرمس] نا حول واحدة آخر ، ويجد راحة حزينة في ال يشارك من أحزاننا."

هو فتح [أرمس] ه نحو ه بما أنّ هو تكلّم وقبضه في هم ، غير أنّ كان هناك لاشيء ، والكحول غاب كبخار ، [جبّرينغ] وينتحب داخل الأرض. [أشلّس] انطلق إلى أقدامه ، [سموت] ه اثنان أيادي ، وجعل [لمنتأيشن] مثل ، "من حقيقة يتساوى في المنزل [هدس] هناك شبح ظلّ وأشباح أنّ يتلقّى ما من حياة في هم ؛ يتوق كلّ ليلة الكحول الحزينة [بتروكلوس] يحوم فوق الرّأس يجعل نواحة جدير بالشّفقة ، يقولني ماذا أنا أكون أن يتمّ ل ه ، وينظر [ووندرووسلي] مثل بنفسي."

لذلك تكلّم هو وكلمته ثبتواهم جميعا يبكي ويتفجّع حول الموتى الفقيرة البكماء ، حتّى [مورن] [روس-فينجرد] ظهر. بعد ذلك ملك [أغممنون] يرسل كان رجال وبغال من كلّ أجزاء من المخيم ، أن يحضر خشب ، و [مريونس] ، [سقوير] إلى [إيدومنيوس] ، مسؤولة على هم. هم انصرفوا مع [ووودمن] محاور وحبول قوّيّة في أياديهم ، وقبل هم ذهب البغال. فوق تل وإلى أسفل واد ذهب هم ، بطرق مستقيمة وملتوية ، وعندما هم بلغوا الإرتفاعات من [من-فوونتيند] [إيدا] ، هم وضعوا محاورهم إلى الجذور من كثير طويلة يفرّع بلوط أنّ أتى يرعد إلى أسفل بما أنّ هم [فلّ] هو. هم ينقسمون الأشجار ويحدّهم خلف البغال ، أيّ بعد ذلك [وندد] طريقهم بما أنّ هم على أحسن وجه استطاعوا من خلال الدغل السميكة فوق إلى السهل. كان كلّ الذي كان قد كان عمليّة قطع خشبيّة تجويف سجلّ مقياس سرعة ، لأنّ لذلك [مريونس] [سقوير] إلى [إيدومنيوس] قد [بيدّن] هم ، وهم رمىهم ينزل في خطّ على الشاطئ في المكان حيث [أشلّس] جعل نصب عظيمة ل [بتروكلوس] ول بنفسي.

عندما كان هم قد رموا نزولا إلى سجلّ مقياس سرعتهم عظيمة خشب على الأرض الكاملة ، هم بقيوا [ألّ وف ي] حيث هم كانوا ، غير أنّ [أشلّس] أمر [مرميدونس] ه شجاعة أن يطوّق على درعهم ، وأن يخضع كلّ رجل حصان حجر السّامته ؛ هم لذلك ارتفعوا ، طوّق على درعهم وعلا كلّ ه [شريوت-] هم و [شريوتيرس] هم مع هم. ذهب العربات قبل ، وهم أنّ كان [أن فووت] تبعت كسحابة في [تن] هم الآلاف في ما بعد. في الغمرة من هم يثقب رفيقاته [بتروكلوس] ويغطّيه مع الأقفال من شعرهم أيّ هم يتوقّفون ورمى على جسمه. أخرى أتى [أشلّس] مع رأسه يحنى لحزن ، نبيلة رفيقة هكذا كان هو يأخذ إلى المنزل [هدس].

عندما أتى هم إلى المكان [أف وهيش] [أشلّس] كان قد قالهم هم وضعوا الجسم إلى أسفل واحتدّ الخشب. [بثووغت] ه [أشلّس] بعد ذلك من آخر أمر. هو ذهب فراغ بعيدا من المحرقة ، وتوقّف التعقّب هويس الصفراء أيّ هو ترك نمات للنهر [سبرشيوس]. هو نظر كلّ بشكل محزن خارجا على البحر المظلمة ، وقال ، "[سبرشيوس] ، في تافهة أسدى ي أب [بليوس] قسم إلى أنت أنّ عندما رجع أنا إلى البيت إلى ي أحبّ [نتيف لند] أنا سوفت توقّفت هذا تعقّب هويس وقدّمت أنت [هكتومب] مقدّسة ؛ كان خمسون [ش-غتس] أنا أن يضحّي إلى أنت هناك في نوابضك ، حيث يكون أجمتك ومذبحك عطرة مع [بورنت-وفّرينغس]. لذلك فعل ي أب قسم ، غير أنّ لم ينجز أنت يتناول صلاته ؛ الآن ، لذلك ، أنّ سيرى أنا سوفت منزلي [نو مور] ، أنا أعطي هذا تعقّب هويس كتذكار إلى البطلة [بتروكلوس]."

بما أنّ هو تكلّم وضع هو التعقّب هويس في الأيادي من رفيقته عزيزة ، وكلّ الذي تأهّب كان ملأت مع الحنين إلى و [لمنتأيشن]. كان الشمس قد ذهب إلى أسفل على هم يتفجّع حاز لا [أشلّس] حاليّا يقال إلى [أغممنون] ، "إبنة [أتريوس] ، لأنّ هو إلى أنت أنّ الالناس سيعطون أذن ، هناك وقت أن يتفجّع ووقت أن يوقف من يتفجّع ؛ عرضت الالناس الآن يترك المحرقة ويثبت حول يحصل أعشيتهم: سيرى نحن ، إلى الّذي الموتى يكونون عزيزة ، إلى ماذا يكون أردت هنا ، ويترك الأخرى أمراء أيضا بقيت ب ي."

عندما سمع ملك [أغممنون] هذا هو صرف الالناس إلى سفنهم ، غير أنّ أنّ الذي كان حول الموتى يكوّم فوق خشب وبنى محرقة مئة أقدام هذا طريق وأنّ ؛ بعد ذلك وضع هم الموتى كلّ بشكل محزن على الأعلى من هو. هم [فلد] وارتدى كثير سمينة خروف وثيران قبل المحرقة ، وأخذ [أشلّس] دهن من [ألّ وف ي] ولفّ الجسم في ذلك من رأس إلى قدم ، يكوّم ال [فلد] هياكل جميعا حول هو. ضدّ النعش مال هو [توو-هندلد] مرطبانات من عسل و [أونغنتس] ؛ فعل أربعة حصان حجر السّامة فخورة هو بعد ذلك صبّ على المحرقة ، يئن الفترة هو أتمّ هكذا. كان البطلة الميّتة قد تناول [هووس-دوغس] ؛ أسدى اثنان من هم [أشلّس] يذبح ورمى على المحرقة ؛ هو أيضا وضع إثنا عشر بنات شجاعة من [تروجنس] نبيلة إلى السيف ووضعهم مع الإستراحة ، لأنّ كان هو يشبع من مرارة وحالة ضراوة. بعد ذلك ارتكب هو كلّ إلى ال [رسستلسّ] ويلتهم أمكن من النار ؛ هو أنّ بجهارة و [كلّيد] على رفيقته ميّتة اسما. "أجرة جيّدا ،" صرخ هو ، "[بتروكلوس] ، يتساوى في المنزل [هدس] ؛ أنا الآن أفعل كلّ الذي أنا قد وعدت أنت. سيستهلك إثنا عشر بنات شجاعة من [تروجنس] نبيلة سوفت الألهاب مع نفسي ، غير أنّ كلاب ، لا نار ، سوفت سيلتهمون اللحمة من متغطرس إبنة [بريم]."

لذلك فعل هو [فونت] ، غير أنّ أتى الكلاب لا حول الجسم المتغطرس ، لأنّ [جوف] ابنة الزهرة حافظهم من ه ليلة ويوم ، ومسحه مع زيت [أمبروسل] ورود أنّ لحمته أمكن لم يكن مزّقت عندما [أشلّس] كان جرّه حوالي. أرسل [فوبوس] أبولّو فضلا عن ذلك سحابة مظلمة من سماء إلى أرض ، أيّ أعطى ظل إلى المكان الكاملة حيث متغطرس وضع تضاريس ، أنّ الحرارة من الشمس أمكن لم يحمّص جسمه.

الآن لم يشعل المحرقة حول [بتروكلوس] هامدة. [بثووغت] ه [أشلّس] لذلك من آخر أمر ؛ هو ذهب على حدة وصلّى إلى الاثنان رياح [بورس] و [زفروس] يقسمهم أعراض مليحة. هو جعلهم كثير [درينك-وفّرينغس] من الفنجان الذهبيّة و [بسوغت] هم أن يأتي [أند] ساعدته أنّ الخشب أمكن جعلت صفة عجلة أن يشعل ويستهلك الأجسام الميّتة. أسطول سمعه سوسن يصلّي و [سترت وفّ] أن يجلب الرياح. هم كان أمسكوا عيد عال في المنزل من [زفروس] صاخبة عندما أتى سوسن يركض حتّى العتبة الحجريّة من المنزل ووقف هناك ، غير أنّ [أس سون س] هم ثبتوا أعين على ها هم كلّ أتى نحو ها وكلّ من هم دعاها إلى ه ، غير أنّ سوسن لم يجلس إلى أسفل. "أنا يستطيع لا يبقى ،" قالت هي ، "أنا يتوجّب ذهبت [بك تو] التيارات [أسنوس] والأرض من الأثيوبيات الذي يكون يقدّم [هكتومب] إلى ال [إيمّورتلس] ، وأنا تلقّيت سهمي ؛ غير أنّ يصلّي [أشلّس] أنّ [بورس] و [زفروس] حادّة سيأتي إلى ه ، وهو يقسمهم أعراض مليحة ؛ هو لدى أنت فجّرت على المحرقة [بتروكلوس] ل الّذي [ألّ ث] [أشنس] يكون ينوح."

مع هذا تركتهم هي ، والاثنان رياح ارتفعوا مع صرخة أنّ يستأجر الهواء واكتسح السحائب قبل هم. هم فجّروا [أن ند ون] إلى أن أتى هم إلى البحر ، والموجات وردة عاليا تحت هم ، غير أنّ عندما هم بلغوا طروادة هم [فلّ] على المحرقة حتّى الألهاب العظيمة هدروا تحت الانفجار أنّ هم فجّروا. أسدى كلّ ليلة طويلة هم يفجّر بشدّة ونبض على النار ، وكلّ ليلة طويلة أتمّ [أشلّس] قبض فنجانه مزدوجة ، يسحب خمر من [ميإكسينغ-بوول] النوع ذهب ، ويدعو الكحول من [بتروكلوس] ميّتة بما أنّ هو صبّ هو على الأرض إلى أن الأرض كان جردت. بما أنّ أب يتفجّع عندما يحرق هو ال [بونس] من ه عريس إبنة الذي موت قد عصر القلوب من والداته ، [إفن س] أتمّ [أشلّس] يتفجّع بينما يحرق الجسم من رفيقته ، يخطو حول النعش مع جدير بالشّفقة يئن و [لمنتأيشن].

طويلا بما أنّ الصباح نجم كان بدأ أن يعلن الضوء أيّ [سفّرون-منتلد] فجر كان قريبا أن يغمر على البحر ، [فلّ] الألهاب والنار بدأ أن يموت. ذهب الرياح بعد ذلك إلى البيت إلى ما بعد [ثرسن] بحر ، الذي هدر وغلى بما أنّ هم اكتسحوا على هو. التفت الإبنة [بليوس] الآن بعيدا من المحرقة ويرقد ، يقهر مع كدح ، حتّى هو [فلّ] داخل [سلومبر] حلوة. حاليّا سحب هم الذي كان حول الإبنة [أتريوس] قريبا في جسم ، وألهب ه مع الضوضاء ومتسكعة من هم يأتي. هو جلس عموديّا وقال ، "إبنة [أتريوس] ، وكلّ أخرى أمراء من [أشنس] ، أولى يصبّ [رد وين] في كلّ مكان على النار ويخمد هو ؛ تركتنا بعد ذلك جمعت ال [بونس] من [بتروكلوس] إبنة [منوتيوس] ، يعزلهم خارجا مع عناية ؛ هم بسهولة أسّست ، لأنّ يكذب هم [إين ث ميدّل وف] المحرقة ، بينما كلّ أخرى ، معا رجال وحصان حجر السّامة ، يتلقّى يكون رميت في كومة وأحرقت في الحافة الخارجيّة. نحن سنكذب ال [بونس] في جرة ذهبيّة ، في اثنان طبقات الدهن ، ضدّ الوقت عندما سيذهب أنا سوفت بنفسي إلى أسفل داخل المنزل [هدس]. كددت بما أنّ للرابية ، لا أن يرفع عظيمة واحدة الآن ، غير أنّ مثل معقولة. تركت [أفتروردس] ، ذلك [أشنس] الذي يمكن كنت تركت في السفن عندما أنا ذهبت ، يبني هو على حدّ سواء واسعة وإرتفاع."

لذلك تكلّم هو وهم أطاعوا الكلمة من الإبنة [بليوس]. أوّلا صبّ هم [رد وين] على الطبقة السميكة رماد وأخمد النار. أحبّ مع كثير دموع هم [سنغل ووت] ال يبيّض [بونس] من هم رفيقة ووضعهم ضمن جرة ذهبيّة في اثنان طبقات الدهن: هم بعد ذلك غطّوا الجرة مع قماش [لينن] وأخذ هو في الخيمة. هم علموا باتّجاه آخر الدائرة حيث الرابية سوفت كنت ، جعل أساس ل هو حول المحرقة ، وتوّا كوّم فوق الأرض. عندما رفع هم لدى لذلك تل هم كان ذهبوا بعيدا ، غير أنّ [أشلّس] بقي الالناس ويجعلهم جلست في اجتماع. هو أحضر جوائز من ال [شيبس-كولدرونس] ، منصب ثلاثيّ قوائم ، حصان حجر السّامة وبغال ، نبيلة ثيران ، نساء مع عادلة أحزمة ، و [سورت] حديد.

كان الأوّل جائزة هو قدّم ل ال [شريوت رسس-] إمرأة يمهر في كلّ مفيدة فنون ، ومرجل [ثري-لغّد] الذي تلقّى آذان لمقابض ، وأمسك [تونت-توو] إجراءات. هذا كان للرجل الذي أتى داخل أولى. للثانية كان هناك لمدّة ستّ سنوات - بحر قديمة ، [أونبروكن] ، وفي مهر إلى [ه-سّ] ؛ كان الثلث أن يتلقّى مرجل مليحة الذي تلقّى أبدا مع ذلك يكون على النار ؛ هو كان بعد ساطعة بما أنّ عندما ترك هو الصانعة ، وأمسك أربعة إجراءات. كان الرابع جائزة اثنان مواهب النوع ذهب ، والخامسة [توو-هندلد] جرة [أس ت] [أونسيلد] بدخان. بعد ذلك وقف هو فوق ومكبح بين [أرجفس] [سينغ-]

"إبنة [أتريوس] ، وكلّ أخرى [أشنس] ، هذا الجوائز أنّ يكذب ينتظر الرابحات من ال [شريوت رس]. في أيّ أخرى وقت أنا سوفت حملت باتّجاه آخر الجائزة الأولى وأخذت هو إلى ي خاصّة خيمة ؛ أنت تعرف [هوو فر] [ستيد] ي يفوقون كلّ [أثرس-] ل هم خالدة ؛ نبتون أعطىهم إلى أبي [بليوس] ، الذي في دورته أعطىهم إلى بنفسي ؛ غير أنّ سيمسك أنا سوفت بمعزل ، أنا و [ستيد] ي أنّ قد خسر هم شجاعة وسائقة لطيفة ، الذي كثير وقت قد غسلهم في ماء واضحة ويمسح أعرافهم مع زيت. رأيت كيف هم يقفون يبكي هنا ، مع أعرافهم يتتبّع على الأرض في الطرف من حزنهم. غير أنّ فعلت أنت أخرى يثبتبأنفسكم في طلب تجاريّ طوال المضيفة ، يتلقّى [وهوسفر] ثقة في حصان حجر السّامته وفي القوة من عربته."

لذلك تكلّم الإبنة [بليوس] و [بستيرّد] بنفسي السائقات العربات. أوّلا بين هم كلّ [أوبروس] [إيوملوس] ، ملك الرجال ، إبنة [أدمتثس] ، رجل ممتازة في فروسيّة. [نإكست تو] ه ورديّة عظيمة [ديومد] إبنة [تديوس] ؛ هو أخضع ال [تروجن هورس] الذي هو كان قد أخذ من [أنس] ، عندما يثقبه أبولّو من المعركة. [نإكست تو] ه ، [يلّوو-هيرد] [منلوس] ارتفع إبنة [أتريوس] وأخضع ه أسطول حصان حجر السّامة ، [أغممنون] بحر [أث] ، وه خاصّة حصان حجر السّامة [بودرغس]. أعطيت بحر حظي يكون إلى [أغممنون] ب [إشبولوس] إبنة [أنشسس] ، أنّ هو أمكن لم يضطرّ تبعته إلى [إيليوس] ، غير أنّ أمكن بقيت [أت هوم] وأخذت سهولته ؛ كان ل [جوف] قد وهبه مع ثروة عظيمة وهو عاش في يوسع [سسون]. أتمّ هذا بحر ، جميعا توّاقة للجنس ، [منلوس] يوضع تحت المقرن.

جعل ربع في أمر [أنتيلوشس] ، إبنة إلى نبيلة [نستور] إبنة [نليوس] ، يتأهّب حصان حجر السّامته. [برد] هذا كان في [بلوس] ، وأبه تاح إلى ه أن يعطيه إشعار جيّدة [أف وهيش] ، مهما ، هو وقف في غير أنّ بعض حاجة. قال "[أنتيلوشس] ،" [نستور] ، "أنت شابّة ، غير أنّ [جوف] ونبتون أحبّ أنت جيّدا ، ويجعل أنت فارسة ممتازة. أنا أحتاج لا لذلك قلت كثير بواسطة تعليم. أنت [سكيلفول] في يدحرج حصان حجر السّامتك حول الموقعة ، غير أنّ الحصان حجر السّامة بنفسي جدّا بطيئة ، وهو هذا أنّ يريد ، أنا يخشى ، يشوّه فرجك. الأخرى يعرف سائقات بعض من أنت أتمّت ، غير أنّ حصان حجر السّامتهم [فليتر] ؛ لذلك ، يرى إبنتي عزيزة ، إن أنت يستطيع لا يضرب على بعض حيلة [وهربي] أنت يمكن أمّنت أنّ الجائزة سوفت لن ينزلق من خلال أصابعك. يتمّ ال [ووودمن] أكثر بمهارة من ب [بروت فورس] ؛ بمهارة الطيارة مرشدات خاصّتي [ستورم-توسّد] [برقو] على البحر ، وهكذا بمهارة واحدة سائقة يستطيع ضربت آخر. سيحافظهم إن رجل يذهب عرضا في يدوّر هذا طريق وأنّ ، حيث أنّ رجل الذي يعرف ماذا هو يكون يتمّ يمكن يتلقّى حصان حجر السّامة مريضة ، غير أنّ هو جيّدة [إين هند] عندما هو يرى ال [دووبلينغ-بوست] ؛ هو يعرف العزم الدقيقة في أيّ أن يسحب العنان ، ويحافظ عينه جيّدا على الرجل أمام ه. أنا سأعطي أنت هذا علامة مؤكّدة أيّ يستطيع لا يهرب إشعارك. هناك جدعة من هامدة [تري-وأك] أو صنوبر بما أنّ هو يمكن [ب-] بعض ستّة أقدام فوق الأرض ، ولا بعد يفسد بعيدا بمطر ؛ هو يقف في الشوكة من الطريق ؛ هو لدى اثنان أحجار بيضاء يثبت واحدة على كلّ جانب ، وهناك مسلك واضحة جميعا حول هو. هو قدت يحظى كنت نصب إلى أحد ما [لونغ سنس] بلا جدال ، أو هو قدت يتلقّى يكون استعملت ك [دووبلينغ-بوست] في أيام يذهب جانبا ؛ الآن ، مهما ، ثبتت هو يحوز يكون فوق ب [أشلّس] كالعلامة مستديرة أيّ العربات سوفت سيلتفتون ؛ عانقت هو مثل قريبا بما أنّ يستطيع أنت ، غير أنّ بما أنّ أنت تقف في ك عربة ميل على بعض إلى اليسار ؛ عجّلت على حصان حجر السّامتك يمنى مع صوة وجلدت ، وأعطيته عنان سائبة ، غير أنّ تركت الحصان حجر السّامة ال [لفت-هند] حافظت لذلك قريبة داخل ، أنّ سيجلط الصرّة عجلة من عجلتك سوفت تقريبا الموقعة ؛ غير أنّ باليت الحجارة ، أو سيجرح أنت حصان حجر السّامتك وسيكسر عربتك في قطعات ، أيّ كان رياضة لأخرى غير أنّ إرباك ل بنفسي. لذلك ، إبنتي عزيزة ، عقل بئر ماذا أنت تكون حول ، لأنّ إن أنت يستطيع كنت أولى إلى مستديرة الموقعة هناك يكون ما من فرجة من أيّ واحدة يعطي أنت ال [غبي] فيما بعد ، لا [إفن ثوو] أنت تلقّيت [أدرستثس] حصان حجر السّامة [أريون] خلف أنت حصان حجر السّامة أيّ يكون من [رس-] مقدّسة أو أنّ من [لومدون] ، أيّ يكون ال [نوبلست] في هذا بلد."

عندما كان [نستور] قد جعل نهاية من ينصح إبنته هو جلس إلى أسفل في مكانه ، وخامسة في أمر [مريونس] حصل يتأهّب حصان حجر السّامته. هم بعد ذلك كلّ يعلى هم عربات وقالب جبس حصص.- هزّ [أشلّس] الخوذة ، والحصة من [أنتيلوشس] إبنة [نستور] [فلّ] خارجا أولى ؛ بعد ذلك أتى أنّ من ملك [إيوملوس] ، وبعد خاصّتي ، أنّ من [منلوس] إبنة من [أتريوس] ومن [مريونس]. [فلّ] المكان المتأخّرة إلى الحصة من [ديومد] إبنة [تديوس] ، الذي كان الرجل الجيّدة من هم كلّ. هم أخذوا أماكنهم في خطّ ؛ [أشلّس] أبدىهم ال [دووبلينغ-بوست] مستديرة أيّ هم كانوا أن يلتفت ، بعض طريق باتّجاه آخر على السهل ؛ هنا أقام هو أبه تابعة فينيكس كمحكمة ، أن يلاحظ الدوران ، وتقرير حقّا.

في ال نفسه لحمة جلد هم [ألّ وف ي] حصان حجر السّامتهم ، [ستروك] هم مع الأعنة ، وصاح في هم مع كلّهم قدرة. هم طاروا [فولّ سبيد] على السهل بعيدا من السفن ، ارتفع الغبار [فروم وندر] هم بما أنّ هو كان سحابة أو زوبعة ، وأعرافهم كانوا كلّ طيران في الريح. في واحدة عزم بدا العربات أن يلمس الأرض ، و [ثن غين] هم حدّوا داخل الهواء ؛ وقف الطوارد قائمة ، وقلوبهم ضربوا سريعة وغاضبة في شهوتهم النصرة. كلّ حافظ [كلّ ون] حصان حجر السّامته ، و [سكور] الحصان حجر السّامة السهل وسط السحائب الغبار أنّ هم رفعوا.

هو كان عندما هم كان فعلوا الجزء المتأخّرة من المسلك على هم طريق ظهر نحو البحر أنّ أجهدت سرعت مقرّرةهم كان إلى ال [أوتموست] وهو كان رأيت ماذا كلّ استطاع أتمّت. أخذ الحصان حجر السّامة من السليلة [فرس] الآن الرصاص ، ويغلق خلف هم أتى [تروجن] فحول [ديومد]. هم بداوا [أس يف] حوالي أن يعلو [إيوملوس] عربة ، وهو استطاع شعرت نفسهم دافئة على خاصّتي ساعدت وعلى أكتافه واسعة ، لأنّ كان رؤوسهم [كلوس تو] ه بما أنّ هم طاروا على المسلك. مرّه [ديومد] لدى الآن ، أو هناك كان قد كان [دد هت] ، غير أنّ [فوبوس] أبولّو إلى حقد ه جعله سقطت سوطه. [فلّ] دموع الحالة من أعينه بما أنّ هو رأى بحر يذهب على [فستر] من في أيّ وقت ، بينما ه خاصّة حصان حجر السّامة خسروا أرض من خلال خاصّتي يتلقّى ما من سوط. [مينرفا] رأى الخدعة الذي أبولّو كان قد لعب الإبنة [تديوس] ، لذلك أحضرته هي سوطه ووضع كحول داخل حصان حجر السّامته ؛ فضلا عن ذلك ذهبت هي بعد الإبنة [أدمتثس] في غيظ و [بروك] مقرنه ل ه ؛ ذهب بحر واحدة [تو] واحدة جانب المسلك ، والأخرى إلى الأخرى ، والعمود كان مكسورة ضدّ الأرض. رميت [إيوملوس] كان من عربته [كلوس تو] العجلة ؛ أكواخه ، فم ، ومزّقت مناخر كان كلّ ، وجبينه كان كدمت فوق حواجبه ؛ ملأ أعينه مع دموع وهو استطاع وجدت ما من تعبير. غير أنّ التفت الإبنة [تديوس] حصان حجر السّامته على حدة وقذف بعيدا إلى الأمام ، لأنّ [مينرفا] يوضع قوة طازجة داخل هم وغطّى [ديومد] بنفسي مع مجد.

[منلوس] أتى إبنة [أتريوس] بعد ذلك خلف ه ، غير أنّ [أنتيلوشس] يدعى إلى أبه حصان حجر السّامة. "فوق مع أنتما ،" صرخ هو ، "ويتمّ ك جدّا قصوى. أنا لا أعرض أنت حاولت أن يضرب ال [ستيد] من الإبنة [تديوس] ، لأنّ قد وضع [مينرفا] دوران داخل هم ، ويغطّي [ديومد] مع مجد ؛ غير أنّ أنت ينبغي تجاوزت الحصان حجر السّامة من الإبنة [أتريوس] ولا كنت تركت وراء ، أو [أث] الذي يكون لذلك أسطول إرادة [تونت] أنت. لماذا ، رفيقاتي جيّدة ، تكون أنت يتخلّف ؟ أنا أقول أنت ، و [ب-] هو سوفت بالتّأكيد [نستور] سيحافظ لا من أنت ، غير أنّ سيضع كلا من أنت إلى السيف ، إن نحن نربح أيّ المريضة جائزة من خلال حالت لا مبالاةك ، ذبابة بعد هم في سرعتك قصوى ؛ أنا سأضرب على خطة ل يمرّهم في جزء ضيّقة من الطريق ، ولن يفشلني هو سوفت."

ذهب هم خشيوا ال [ربوك] من سيدهم ، ولفراغ قصيرة [قويكر]. حاليّا رأى [أنتيلوشس] مكان ضيّقة حيث الطريق كان قد غرق. كان الأرض مكسورة ، لأنّ الشتاء مطر كان قد جمع وارتدى الطريق [س ثت] المكان الكاملة كان عمّرت. جعل [منلوس] كان نحو هو [س س تو] حصلت هناك أولى ، لخوف من فاسدة ، غير أنّ [أنتيلوشس] التفت حصان حجر السّامته [أوت وف ث وي] ، وتبعه بعض على واحدة جانب. كان الإبنة [أتريوس] يخشى ويصيح خارجا ، "[أنتيلوشس] ، أنت تقود بتهوّر ؛ عنان في حصان حجر السّامتك ؛ الطريق أيضا ضيّقة هنا ، سيكون هو واسعة قريبا ، وأنت يستطيع مررتني بعد ذلك ؛ إن أنت تلوّح عربتي أنت يمكن أحضرت كلا من نا إلى ضرر."

غير أنّ ألحّ على [أنتيلوشس] سوطه ، وقاد [فستر] ، وكأنّ هو حاز لم يسمعه. هم ذهبوا [سد بي سد] ل حوالي [أس فر س] [يوونغ من] يستطيع زججت أسطوانة من كتفه عندما يحاول هو قوته ، وبعد ذلك [منلوس] بحر سحبوا وراء ، لأنّ هو يسارا من يقود لخوف الحصان حجر السّامة سوفت لوّحت واحدة آخر وأخلّت العربات ؛ لذلك ، بينما يضغط فوق في بحر النصرة ، قد هم كلا يأتي بطيش إلى الأرض. [أوببريدد] [منلوس] بعد ذلك [أنتيلوشس] ويقول ، "هناك ما من عظيمة [تريكستر] معيشة من أنت ؛ ذهبت ، وذهبت [بد لوك] مع أنت ؛ [أشنس] لن يحمل رأي لا جيّدة أنّ أنت تتناول يفهم ، و [كم وهت مي] أنت سوفت بعيدا الجائزة دون يقسم إحتجاج على جزءي."

بعد ذلك [كلّ ون] هو حصان حجر السّامته وقال إلى هم ، "حافظت خطوتك ، وأبطأت لا ؛ سيتعب الالطّرف من الأخرى حصان حجر السّامة [سونر] من خاصّتي ، لأنّ هم لا من هم شابّة."

خشي الحصان حجر السّامة ال [ربوك] من سيدهم ، وذهب [فستر] ، [س ثت] هم كانوا قريبا تقريبا فوق مع الأخرى.

في الوقت نفسه راقب [أشنس] من مقاعدهم كان كيف الحصان حجر السّامة ذهبوا ، بما أنّ هم [سكور] السهل وسط سحائب من هم خاصّة غبار. [إيدومنيوس] كان نقيب من ال [كرتنس] أوّل أن يجعل خارجا الدوران ، لأنّ هو [ب] لم في السميكة من الحشد ، غير أنّ يقف على الجزء مشرّفة أكثر من الأرض. كان الطارد طريق طويلة باتّجاه آخر ، غير أنّ [إيدومنيوس] استطاع سمعته يصيح ، واستطاع رأيت الحصان حجر السّامة الأولى الى حدّ بعيد [بلينل-] كستن مع نجم مستديرة بيضاء ، مثل القمر ، على جبينه. هو وقفوا فوق وقال بين [أرجفس] ، "ي صديقات ، أمراء ومستشارات من [أرجفس] ، يستطيع أنت رأيت الدوران [أس ولّ س] يستطيع أنا ؟ هناك يبدو أن يكون آخر زوج في جبهة الآن ، وآخر سائقة ؛ ذلك قاد الذي باتّجاه آخر في البداية ينبغي يتلقّى يكون أعجزت خارجا على السهل. أنا رأيتهم أوّلا يجعل طريقهم حول ال [دووبلينغ-بوست] ، غير أنّ الآن [, ثوو] أنا أبحث السهل طروادة ، أنا يستطيع لا يجدهم. ربّما [فلّ] الأعنة من الطارد يد [س ثت] هو خسر أمر من حصان حجر السّامته في ال [دووبلينغ-بوست] ، واستطاع لم يلتفت هو. أنا أفترض هو ينبغي يحظى يكون رميت خارجا هناك ، وكسرت عربته ، بينما بحر ه قد تركوا المسلك ويذهب باتّجاه آخر بشكل متهوّر في حالة ذعر. أطلع ويرى ل أنفسكم ، أنا يستطيع لا يجعل خارجا لمؤكّدة ، غير أنّ يبدو السائقة [أتولين] بهبوط ، مسطرة على [أرجفس] ، [ديومد] شجاعة الإبنة [تديوس]."

[أجإكس] الإبنة [أيليوس] أخذه فوق [رودلي] وقال ، "[إيدومنيوس] ، لماذا سوفت أنت كنت في هذا إستعجال أن يقولنا جميعا حول هو ، عندما بحر بعد [س فر] خارجا على السهل ؟ أنت لا شيء من الشابّة ، ولا أعينك لا شيء من الحادّة ، غير أنّ يعيّن أنت دائما القانون. أنت لدى ما من حق أن يتمّ هكذا ، لأنّ هناك رجال جيّدة هنا من أنت. [إيوملوس] حصان حجر السّامة في جبهة الآن ، بما أنّ هم دائما قد كانوا ، وهو على العربة يمسك الأعنة."

كان النقيب من ال [كرتنس] غاضبة ، ويجيب ، "[أجإكس] أنت تكون [ريلر] ممتازة ، غير أنّ أنت تحوز ما من حكم ، ويريد في كثير وإلّا أيضا ، لأنّ أنت تتلقّى سجية حقيرة. سيقرّر أنا إرادة مراهنة أنت منصب ثلاثيّ قوائم أو مرجل ، و [أغممنون] إبنة [أتريوس] سوفت الذي حصان حجر السّامة يكونون أولى. أنت بعد ذلك ستعرف إلى تكلفتك."

[أجإكس] كان إبنة [أيليوس] ل يجعله جوابة غاضبة ، وهناك كان قد كان مع ذلك بعيدة يشتبك بين هم ، تناول لا [أشلّس] يرتفع في مكانه ويقول ، "أوقفت درابزينك [أجإكس] و [إيدومنيوس] ؛ هو ليس أنت كان [سكندليس] إن أنت رأيت أيّ واحدة أخرى أتمّت [ث.ليك]: جلست إلى أسفل وحافظت أعينك على الحصان حجر السّامة ؛ هم يسرعون نحو ال [وينّينغ-بوست] وسيكون [بر] مباشرة. سيعرف أنت بعد ذلك كلا من أنت الذي حصان حجر السّامة يكونون أولى ، ولمن يأتي في ما بعد."

بما أنّ هو كان تكلّم ، أتى الإبنة [تديوس] يقود داخل ، ألحّ على سوطه [لوستيلي] من كتفه ، وحصان حجر السّامته يخطو عاليا بما أنّ هم طاروا على المسلك. ركض الرمل وحصباء يمطر كثيفا على السائقة ، والعربة يرصّع مع نوع ذهب وقصدير قريبا خلف ه أسطول حصان حجر السّامة. هناك كان بعض أثر ال [وهيل-مركس] في الغبار الدقيقة ، وأتى الحصان حجر السّامة طيران داخل في سرعتهم قصوى. [ديومد] بقيهم [إين ث ميدّل وف] الحشد ، و [فلّ] العرق من هم أعراف وقفص صدر في تيارات فوق إلى الأرض. توّا انطلق هو من عربته مليحة ، ومال سوطه ضدّ حصان حجر السّامته مقرن ؛ خسر [سثنلوس] شجاعة الآن ما من وقت ، غير أنّ فورا يحضر على الجائزة ، وأعطى الإمرأة وال [إر-هندلد] مرجل إلى رفيقاته أن ينتشل. بعد ذلك [أونوكد] هو الحصان حجر السّامة.

بعد ذلك عقب أتى ه في [أنتيلوشس] من الجنس [نليوس] ، الذي كان قد مرّ [منلوس] بخدعة ولا ب ال [فليتنسّ] من حصان حجر السّامته ؛ غير أنّ [إفن س] أتى [منلوس] داخل مثل قريبا خلف ه بما أنّ العجلة يكون إلى الحصان حجر السّامة أنّ يسحب على حدّ سواء العربة وسيده. النهاية يلمس أشعار من حصان حجر السّامة ذيل الإطار من العجلة ، وهناك أبدا كثير فراغ بين عجلة وحصان حجر السّامة عندما العربة يذهب ؛ [منلوس] كان لا بعيدة من هذا خلف [أنتيلوشس] [, ثوو] أوّلا هو كان قد كان يشبع أسطوانة رمي خلف ه. مسكه هو حظي قريبا فوق ثانية ، لأنّ [أغممنون] بحر [أث] حافظ يسحب قوّيّة وقوّيّة ، [س ثت] إن المسلك كان قد كان طويلة هو كان قد مرّه ، وهناك لم حتّى كان قد [ب] [دد هت]. [إيدومنيوس] كان [سقوير] شجاعة [مريونس] حول رمح قالب جبس خلف [منلوس]. كان حصان حجر السّامته بطيئة من كلّ ، وهو كان السائقة المريضة. متأخّرة من هم كلّ أتى الإبنة [أدمتثس] ، يجرّ عربته ويقود حصان حجر السّامته فوق في جبهة. عندما رأىه [أشلّس] هو كان آسفة ، ويقف فوق بين [أرجفس] مثل ، "الرجل الجيّدة يأتي في أخرى. تركتنا أعطيته جائزة ل هو يكون معقولة. هو سوفت سيتلقّى الثانية ، غير أنّ الأولى ينبغي ذهبت إلى الإبنة [تديوس]."

لذلك تكلّم هو والأخرى [ألّ وف ي] صفّى مثله ، وكان ل يتمّ بما أنّ هو كان قد قال ، غير أنّ [نستور] إبنة [أنتيلوشس] وقف فوق وادّعى حقوقه من الإبنة [بليوس]. قال "[أشلّس] ،" هو ، "أنا سوفت سآخذ هو كثير بشكل إن أنت تتمّ هذا شيء ؛ أنت سرقتني من جائزتي ، لأنّ أنت تفكّر رميت [إيوملوس] عربة وحصان حجر السّامة كان خارجا ، وبنفسي أيضا ، رجل جيّدة أنّ هو. هو سوفت يتلقّى صلّيت كما ينبغي إلى ال [إيمّورتلس] ؛ هو لم كان قد أتى في سريعة إن هو كان قد أتمّ هكذا. إن أنت تكون آسفة ل ه ولذلك اخترت ، يتلقّى أنت كثير نوع ذهب في خيمك ، مع برونز ، خروف ، مواش وحصان حجر السّامة. أخذت شيء من هذا مخزن إن أنت تلقّيت [أشنس] تكلّمت جيّدا من أنت ، وأعطيته جيّدة مرشّح للفوز بجائزة يتساوى من أنّ أيّ أنت يتلقّى الآن تقدّم ؛ غير أنّ لن يعطي أنا فوق بحر ، وهو أنّ سيتنازعني ل ها ، تركه أتيت فوق."

[أشلّس] ابتسم بما أنّ هو سمع هذا ، وكان سررت مع [أنتيلوشس] ، الذي كان واحدة من رفيقاته عزيزة. هكذا [سيد-] هو

"[أنتيلوشس] ، إن أنت حزتني وجدت [إيوملوس] آخر جائزة ، سيعطيه أنا الدرع صدر البرونزيّة مع حافة القصدير يركض جميعا حول هو أيّ أنا أخذت من [أستروبيوس]. هو [ب وورث] كثير مال إلى ه."

هو [بد] رفيقته [أوتومدون] يحضر الدرع صدر من خيمته ، وأتمّ هو هكذا. أعطى [أشلّس] بعد ذلك هو على إلى [إيوملوس] ، الذي استلم هو [غلدلي].

غير أنّ أفاق [منلوس] في غيظ ، بغضب يضجر مع [أنتيلوشس]. مرافقة وضع ملاكته في أياديه و [بد] [أرجفس] كتيف دعم حالة سكون: خاطبهم البطلة بعد ذلك. "قال [أنتيلوشس] ،" هو ، "ماذا يكون هذا من أنت الذي قد كان [س فر] [بلملسّ] ؟ أنت قد جعلتني قطعت رقم فقيرة و [بولكد] حصان حجر السّامتي ب يطرح ك خاصّة أمام هم [, ثوو] خاصّتي تكون كثير مريضة من خاصّتي ؛ لذلك ، [و] يبدي أمراء ومستشارات من [أرجفس] ، قاضية بين نا وما من معروفة ، خشية أن واحدة من [أشنس] رأي ، "[منلوس] [هف جت] بحر من خلال يكذب وفساد ؛ كان حصان حجر السّامته بعيدا سفليّة إلى [أنتيلوشس] ، غير أنّ هو يتلقّى عظيمة وزن وتأثير." لا ، سيحدّ أنا الأمر نفسي ، وما من رجل سيلومني ، لأنّ أنا سوفت سأتمّ ماذا يكون صحيحة. أتيت هنا ، [أنتيلوشس] ، وحامل قفص ، بما أنّ عادتنا يكون ، سوط [إين هند] قبل عربتك وحصان حجر السّامة ؛ كذبت يدك على [ستيد] ك ، وأقسمت ب [إرث-نسركلينغ] نبتون أنّ حصل أنت لم عمدا و [غيلفولّي] في الطريق من حصان حجر السّامتي. "

عن صفحني و [أنتيلوشس] يجاب ، "؛ أنا كثير شابّة ، ملك [منلوس] ، من أنت ؛ أنت تقف [هيغر] من يتمّ أنا والرجل الجيّدة من الاثنان ؛ أنت تعرف كيف بسهولة [يوونغ من] يكون خنت داخل صفة طيش ؛ سجاياهم إلى حدّ أبعد سريعة ويتلقّى هم أقلّ حكم ؛ جعلت مخصصات واجبة لذلك ، ودب مع ي ؛ يعطي أنا إرادة من ي خاصّة إتفاق فوق بحر الذي أنا قد ربحت ، وإن أنت تدّعي أيّ ملك منقول بعيدة من ي خاصّة خاصة ، أنا بالأحرى أنتجت هو إلى أنت ، فورا ، من سقوط من نعمك جيّدة من الآن فصاعدا ، ويظلم في الجهاز تسديد السماء."

أخذ الإبنة [نستور] بعد ذلك بحر وأعطىها على إلى [منلوس] ، الذي حالة كان لذلك هدّأت ؛ بما أنّ عندما يسقط ندى على مجال من ينضج ذرة ، والأراضي ينتفش مع ال [هرفست-] [إفن س] ، [و] [منلوس] ، كان قلبك يجعل سعيدة ضمن أنت. هو التفت إلى [أنتيلوشس] وقال ، "الآن ، [أنتيلوشس] ، يضجر رغم أنّ أنا قد كنت ، أنا يستطيع [جف وي] إلى أنت من ي خاصّة إرادة حرّة ؛ يكون أنت يحظى أبدا عنيدة ولا [إيلّ-ديسبوسد] [هيثرتو] ، غير أنّ هذا وقت شبابك [هف جت] الجيّدة من حكمك ؛ حريصة كيف أنت [أوتويت] ك [بتّرس] في مستقبل ؛ [نو ون لس] استطاع يحوز أحضرتني هنا وهناك هكذا بسهولة ، غير أنّ يتلقّى أبك جيّدة ، أخك ، ونفسي كلّ من أنت تلقّى اضطراب لانهائيّة على منفعتي ؛ [إي] لذلك سيعطي عائد ماليّ إلى توسلك ، وفوق بحر إلى أنت ، منجم لغم مع ذلك هو حقّا يكون ؛ سيرى الالناس لذلك أنّ أنا لا قاسية ولا انتقاميّة."

مع هذا أعطى هو بحر على إلى [أنتيلوشس] رفيقة [نومون] ، وبعد ذلك أخذ المرجل. حمل [مريونس] ، الذي كان قد أتى في رابع ، باتّجاه آخر الاثنان مواهب النوع ذهب ، والخامس جائزة ، ال [توو-هندلد] جرة ، يكون [أونوردد] ، [أشلّس] أعطى هو إلى [نستور] ، يذهب حتّى ه بين ال يجمّع [أرجفس] ومثل ، "لقطة هذا ، صديقتي جيّدة قديمة ، كمتاع ونصب تذكاريّ من الجنازة [بتروكلوس-] ل أنت سوفت سيرىه [نو مور] بين [أرجفس]. أنا أعطي أنت هذا جائزة رغم أنّ أنت يستطيع لا يربح واحدة ؛ أنت يستطيع الآن لا تصارع ولا تنازعت ، ويستطيع لا يدخل ل ال [جفلين-متش] ولا [فووت-رسس] ، لأنّ وضعت اليد العمر يتلقّى يكون بثقل على أنت."

هكذا يقول أعطى هو الجرة على إلى [نستور] ، الذي استلم هو [غلدلي] وأجاب ، "إبنتي ، كلّ أنّ أنت قد قلت يكون يصحّ ؛ هناك ما من قوة الآن في ي أضلاع وأقدام ، ولا يستطيع أنا يضرب خارجا مع أياديي من إمّا كتف. أراد أنّ كان أنا بعد شابّة وقوّيّة بما أنّ عندما [إبنس] كان دفن ملك [أمرنسوس] في [بوبرسوم] ، وبناته قدّموا جوائز في شرفه. هناك كان بعد ذلك لا شيء الذي استطاع تزاحمت مع ي لا من [إبنس] ولا [بلينس] بنفسي ولا [أتولينس]. في الملاكمة قهر أنا [كلتومدس] إبنة من [إنوبس] ، وفي تصارع ، [أنكيوس] من [بليورون] الذي كان قد أتى إلى الأمام ضدّ ي. [إيفيكلوس] كان عداءة جيّدة ، غير أنّ ضربه أنا ، ورمى [فرثر] مع رمحي من إمّا [فليوس] أو [بولدوروس]. فعل في [شريوت-رسنغ] فحسب الاثنان بنات الممثلة يفوقني ب يحتشد حصان حجر السّامتهم أمام ي ، لأنّ هم كانوا يضجر في الطريق نصرة كان قد ذهب ، وفي الجزء العظيمة من الجوائز متبقّي في المكان في أيّ هم تلقّى يكون قدّمت. هم كانوا توائم ، والواحدة يحافظ على يمسك الأعنة ، ويمسك الأعنة ، بينما الأخرى ألحّ على السوط. مثل هذا كان أنا بعد ذلك ، غير أنّ الآن أنا ينبغي تركت هذا أوامر إلى [يوونغ من] ؛ أنا يتوجّب حنيت قبل الوزن السنون ، غير أنّ في أنّ أيام كان أنا بارزة بين بطلات. والآن ، يذهب سيد ، فوق مع المسابقات الجنازيّة [إين هونوور وف] رفيقتك: [غلدلي] يقبل أنا هذا جرة ، وقلبي يفرح أنّ أنت لا تنسىني غير أنّ في أيّ وقت [ميندفول] من إرادتي نحو أنت ، ومن الإحترام واجبة إلى ي من [أشنس]. ل كلّ أيّ يمكن [فووشسفد] النعمة السماء كنت أنت في وفرة عظيمة."

على ذلك الإبنة [بليوس] ، عندما كان هو قد استمع إلى [ألّ ث] شكور [نستور] ، ذهب حوالي بين الالتقاء من [أشنس] ، وحاليّا قدّم جوائز لمهارة في الفن المؤلمة الملاكمة. هو أحضر خارجا بغل قوّيّة ، وجعل هو سريعا [إين ث ميدّل وف] ال [كروود-] [ش-مول] أبدا مع ذلك يكسر ، غير أنّ ستّة [ير ولد-] عندما هو يستعصي من كلّ أن يكسرهم: هذا كان للمنتصرة ، ول ال يقهر قدّم هو فنجان مزدوجة. بعد ذلك وقف هو فوق وقال بين [أرجفس] ، "إبنة [أتريوس] ، وكلّ أخرى [أشنس] ، أنا أدعو نا اثنان بطلة ملاكم أن يكذب حول هم [لوستيلي] ونافست ل هذا جوائز. هو إلى من أبولّو يعترف [فووشسفس] الاحتمال العظيمة ، ومن [أشنس] كمنتصرة ، سوفت سيأخذ البغل إلى الخلف مع ه إلى ه خاصّة خيمة ، بينما هو أنّ يكون انتصرت سوفت سيتلقّى الفنجان المزدوجة."

بما أنّ هو تكلّم هناك يقف فوق بطلة على حدّ سواء شجاعة ومكانة عظيمة ، ملاكم [سكيلفول] ، [إبيوس] ، إبنة [بنوبيوس]. تركت هو وضع يده على البغل ويقول ، "الرجل الذي يكون أن يتلقّى الفنجان أتيت إلى هنا ، لأنّ لا شيء غير أنّ بنفسي سيأخذ البغل. أنا الملاكم الجيّدة من كلّ هنا هدية ، ولا شيء يستطيع ضربتني. ليس هو كافي أنّ أنا سوفت [فلّ شورت] من أنت في حقيقيّة يتنازع ؟ بعد ، ما من رجل يستطيع كنت جيّدة في كلّ شيء. أنا أقول أنت ببساطة ، وسيأتي هو سوفت يصحّ ؛ إن أيّ رجل سيعلّب مع ي سيكدم أنا جسمه وسيكسر [بونس] ه ؛ لذلك تركت صديقاته بقيت هنا في جسم وكنت [أت هند] أن يأخذه بعيدا عندما قد أتمّ أنا مع ه."

ينقذ هم كلّ يمسك سلامهم ، وما من رجل وردة [إيورلوس] إبنة [مسستيوس] ، الذي كان إبنة [تلوس]. [مسستيوس] ذهب مرّة إلى [ثبس] بعد السقوط أوديب ، أن يحضر جنازته ، وضرب هو [ألّ ث] الناس [كدموس]. كان الإبنة [تديوس] [إيورلوس] في المرتبة الثانية ، يبتهجه فوق ويأمل بإخلاص أنّ هو ربح. أوّلا وضع هو [ويستبند] مستديرة ه وبعد ذلك هو أعطىه بعض [ولّ-كت] [ثونغ] من [أإكس-هيد] ؛ ذهب الاثنان رجال يكون الآن يطوّق داخل الوسط من الحلقة ، وفورا [فلّ] إلى ؛ بثقل حقّا عاقب هم واحدة آخر وكذب حول هم مع قبضهم [بروني]. واحدة استطاع سمعت البغيض يتحطّم من فكوكهم ، وعرق هم من كلّ سم من جلدهم. حاليّا أتى [إبيوس] فوق وأعطى [إيورلوس] ضرب على الفكّ بما أنّ هو كان نظر هنا وهناك ؛ [إيورلوس] استطاع لم يحافظ سيقانه ؛ هم [جف وي] تحت ه في عزم و [سبرينغ وب] هو مع قفز ، بما أنّ سمكة ييقفز داخل الهواء قرب بعض شاطئ أنّ يكون جميعا [بسترون] مع [س-ورك] ، عندما [بورس] فراء الأعلى من الموجات ، وبعد ذلك يسقطون [بك ينتو] ماء عميقة. غير أنّ نبيلة [إبيوس] يمسك سيطرة من ه ويرفعه فوق ؛ أتى رفيقاته أيضا حول ه وقاده من الحلقة ، غير ثابت في مشيته ، رأسه يعلق على واحدة جانبيّة ، ويبصق جلطات عظيمة قطعة مثلّثة شكل. هم ثبتواه ينزل في [سووون] وبعد ذلك ذهب أن يجلب الفنجان المزدوجة.

أحضر الإبنة [بليوس] الآن خارجا الجوائز للمسابقة الثالثة وأبدىهم إلى [أرجفس]. هذا كانوا للفن المؤلمة من تصارع. للرابحة كان هناك منصب ثلاثيّ قوائم عظيمة يتأهّب ل يثبت على النار ، [أشنس] قدّم هو بين بنفسي في إثنا عشر ثيران. للخاسرة أحضر هو خارجا إمرأة يمهر في كلّ طريقة الفنون ، وهم قدّمواها في أربعة ثيران. هو ارتفع وقال بين [أرجفس] ، "حامل قفص إلى الأمام ، أنت الذي سيجرد هذا مسابقة."

توّا ارتفع [أوبروس] [أجإكس] عظيمة الإبنة ال [تلمون] ، وأليس بارعة ، يشبع من [ويلس] أيضا. طوّقبنفسي الاثنان وذهب داخل الوسط من الحلقة. هم أمسكوا بعضهم بعضا في أياديهم قوّيّة مثل الروافد أيّ بعض [مستر-بويلدر] يشكّ للسقف من منزل عال أن يحافظ الريح خارجا. عمود فقريّهم ينصدع بما أنّ هم جرّوا في واحدة آخر مع هم عظيمة [أرمس-] وعرق يمطر من هم في سيول. كثير دام [سبرينغ وب] [ول] على هم جوانب وأكتاف ، غير أنّ هم حافظوا على يكافح مع قدرة وخطّ رئيسيّ لنصرة وأن يربح المنصب ثلاثيّ قوائم. أليس استطاع لم يرم [أجإكس] ، ولا [أجإكس] ه ؛ أليس كان أيضا قوّيّة ل ه ؛ غير أنّ عندما بدأ [أشنس] إلى إطار العجلة من يراقبهم ، [أجإكس] يقال إلى أليس ، "أليس ، إبنة نبيلة [لرتس] ، أنت سوفت إمّا سترفع ي ، أو أنا أنت ، ويترك [جوف] مقعد هو بين نا."

هو رفعه من الأرض بما أنّ هو تكلّم ، غير أنّ لم ينسى أليس [كنّينغ] ه. هو ضرب [أجإكس] في الغور في ظهر من ركبته ، [س ثت] هو استطاع لم يحافظ أقدامه ، غير أنّ [فلّ] على خاصّتي إلى الخلف مع أليس يكذب على قفص صدره ، و [مرفلّد] كلّ الذي رأى هو. بعد ذلك أليس بالتّالي يرفع [أجإكس] ويحرّكه بعض من الأرض غير أنّ استطاع لم يرفعه صحيحة من هو ، غرق ركبته تحت ه ، والاثنان [فلّ] [سد بي سد] على الأرض وكان كلّ [بغريمد] مع غبار. هم الآن انطلقوا نحو واحدة آخر وكان ل تصارع مع ذلك وقت ثالثة ، غير أنّ ارتفع [أشلّس] وبقيهم. قال "وضعت لا بعضهم بعضا أبعد ،" هو ، "إلى هذا ألم قاسية ؛ النصرة مع كلا متماثلة ، يأخذ كلّ من أنت يتماثل جائزة ، وترك الأخرى [أشنس] الآن نافست."

لذلك تكلّم هو وهم أسدوا [إفن س] هو كان قد قال ، ويضع فوق أقمصتهم ثانية بعد يمسح الغبار من من أجسامهم.

قدّم الإبنة [بليوس] بعد ذلك جوائز لسرعة في [رونّينغ-] [ميإكسينغ-بوول] بشكل جميل مطرقة ، من فضة صافية. هو أمسك ستّة إجراءات ، وبعيدا تجاوز كلّ أخرى في العالم الكاملة لجمال ؛ هو كان العمل من [أرتيفيسرس] [كنّينغ] في صيدا ، وحاز يكون أحضرت داخل مينة ب [فونيسن] من إلى ما بعد البحر ، الذي كان قد جعل هدية من هو إلى [ثوأس]. [إيونيوس] كان إبنة ال [جسن] قد أعطى هو إلى [بتروكلوس] في فدية من [بريم] إبنة [لكون] ، و [أشلّس] الآن قدّم هو كجائزة [إين هونوور وف] رفيقته إلى ه الذي سوفت كنت العداءة ال [سويفتست]. لالثاني جائزة قدّم هو ثور كبير ، بئر يسمّن ، بينما للأخرى هناك كان أن يكون نصف موهبة النوع ذهب. هو بعد ذلك ارتفع وقال بين [أرجفس] ، "حامل قفص إلى الأمام ، أنت الذي سيجرد هذا مسابقة."

توّا [أوبروس] أسطول [أجإكس] إبنة [أيليوس] ، مع [كنّينغ] أليس ، و [نستور] إبنة [أنتيلوشس] ، العداءة السريعة بين [ألّ ث] شباب من وقته. هم وقفوا [سد بي سد] وأبدىهم [أشلّس] الهدف. أبديت الوجهة كان ل هم من ال [سترتينغ-بوست] ، والإبنة [أيليوس] أخذ الرصاص فورا ، مع أليس مثل قريبا خلف ه بما أنّ المكوك يكون إلى إمرأة صدر عندما هي ترمي اللحمة عبر الإنفتال ويمسك هو قريبة حتّى ها ؛ [إفن س] قريبة كان خلفيّة ه [أولسّس-] يدوس في أثر قدمه قبل أن الغبار استطاع قرّرت هناك ، و [أجإكس] استطاع شعرت نفسه على الظهر من رأسه بما أنّ هو ركض بسرعة فوق. [أشنس] كلّ يصاح تصفيق بما أنّ هم رأواه يجهد [أوتموست] ه ، ويبتهجه بما أنّ هو قذف بعد هم ؛ غير أنّ عندما قارب هم كان الآن النهاية من المسلك أليس يصلّى إلى الدّاخل إلى [مينرفا]. "سمعتني ،" هو صرخ ، "ويساعد أقدامي ، [و] إلاهة." لذلك صلّى هو ، و [بلّس] [مينرفا] سمع صلاته ؛ هي جعلت أياديه وأقدامه شعرت ضوء ، وعندما كان العداءات [أت ث بوينت وف] يطرق على الجائزة ، [أجإكس] ، من خلال [مينرفا] حقد ينزلق على بعض فضل أنّ كان كذب هناك من المواش أيّ [أشلّس] كان قد ذبح [إين هونوور وف] [بتروكلوس] ، وه فم ومناخر كان كلّ ملأت مع بقرة روث. حمل أليس لذلك باتّجاه آخر ال [ميإكسينغ-بوول] ، لأنّ هو حصل قبل [أجإكس] وأتى داخل أولى. غير أنّ أخذ [أجإكس] الثور ووقف مع يده على واحدة من قرن بوريه ، يبصق الروث من فمه. بعد ذلك قال هو إلى [أرجفس] ، "واحسرتاه ، الإلاهة قد نهب دوراني ؛ هي [وتشس] على أليس ويتأهّبه وكأنّ كانت هي ه خاصّة أم." لذلك تكلّم هو وهم [ألّ وف ي] ضحكوا بإخلاص.

[أنتيلوشس] يحمل من الجائزة المتأخّرة ويبتسم ك قال هو إلى الالمتفرج ، "أنت كلّ يرى ، صديقاتي ، أنّ الآن أيضا الآلهات قد أبدوا إحترامهم لأقدميّة. [أجإكس] نوعا ما قديمة من أنا ، وبما أنّ لأليس ، ينتسب هو إلى [إرلي جنرأيشن] ، غير أنّ هو سليمة [إين سبيت وف] سنونه ، وما من رجل من [أشنس] يستطيع ركضت ضدّ ه باستثناء فقط [أشلّس]."

سيمدحني هو يقول هذا أن يدفع تهنئة إلى الإبنة [بليوس] ، و [أشلّس] يجاب ، "[أنتيلوشس] ، أنت سوفت لن يتلقّى إلى ما من غرض ؛ أنا سوفت سأعطي أنت موهبة إضافيّة نصفيّة نوع ذهب." هو بعد ذلك أعطى الموهبة النصفيّة إلى [أنتيلوشس] ، الذي استلم هو [غلدلي].

بعد ذلك أحضر الإبنة [بليوس] خارجا الرمح ، خوذة ودرع أنّ تلقّى يكون حملت ب [سربدون] ، وكان أخذت من ه ب [بتروكلوس]. هو وقف فوق وقال بين [أرجفس] ، "يعرض نحن اثنان بطلات يوضع على درعهم ، يأخذ نصالهم متحمّسة ، ويجعل محاكمة من واحدة آخر بحضور الكثرة ؛ يستطيع [وهيشفر] من هم أوّل جرح اللحمة من الأخرى ، قطع كلّيّا درعه ، ويسحب دم ، إلى ه إرادة أنا أعطي هذا مليحة [ثرسن] سيف يرصّع مع فضة ، أيّ أنا أخذت من [أستروبيوس] ، غير أنّ الدرع ترك كلا أمسكت في مشاركة ، وأنا سأعطي كلّ من هم وجهة ودّيّة في ي خاصّة خيمة."

توّا [أوبروس] [أجإكس] عظيمة الإبنة ال [تلمون] ، بما أنّ أيضا عظيمة [ديومد] إبن [تديوس]. عندما كان هم قد وضعوا فوق درعهم كلّ على ه خاصّة جانب من الحلقة ، هما ذهبت داخل الوسط توّاقة أن يشبك ، ومع نار يبرق من أعينهم. [مرفلّد] [أشنس] بما أنّ هم أدركواهم ، وعندما الاثنان كان الآن قريبا فوق مع واحدة آخر ، ثلاثا أتمّوا هم ينطلق إلى الأمام وثلاثا يحاول أن يصيب بعضهم بعضا في قتال قريبة. [أجإكس] اخترق [ديومد] درع مستديرة ، غير أنّ لم يسحب دم ، لأنّ حمىه ال [كيرسّ] تحت الدرع ؛ على ذلك حافظ الإبنة [تديوس] من على درعه ضخمة يهدف باستمرار في [أجإكس] قصبة مع النقطة من رمحه ، [أشنس] ينذر لأمانه [بد] هم تركت من يتنازع وقسمت الجائزة بين هم. أعطى [أشلّس] بعد ذلك السيف العظيمة إلى الإبنة [تديوس] ، مع [سكبّرد] ه ، والحزام سير ال [لثرن] مع أيّ أن يعلق هو.

قدّم [أشلّس] بعد ذلك الضخمة حديد [قوويت] الذي [أيشن] عظيمة حظي [إروهيل] يكون استعملت أن يزجّ ، إلى أن [أشلّس] كان قد ذبحه وحمل هو باتّجاه آخر في سفنه مع أخرى ينهب. هو وقف فوق وقال بين [أرجفس] ، "حامل قفص إلى الأمام ، أنت الذي جرد هذا مسابقة. سيحظى هو الذي يربح هو مخزن من حديد الذي سيدومه خمسة سنون بما أنّ هم يذهبون يلفّ هنا وهناك ، وإن مجالاته عادلة يكذبون [فر فروم] مدينة راعيه أو [بلووغمن] لن يضطرّ جعلت سفر أن يشتري حديد ، لأنّ هو سيتلقّى مخزون من هو على ه خاصّة فرضيات."

بعد ذلك [أوبروس] الاثنان رجال العظيمة [بولبوتس] و [ليونتيوس] ، مع [أجإكس] إبنة من [تلمون] و [إبيوس] نبيلة. هم وقفوا فوق واحدة عقب ال أخذ أخرى و [إبيوس] ال [قوويت] ، [وهيرلد] هو ، وطرح هو من ه ، أيّ ثبت [ألّ ث] [أشنس] يضحك. عقب رمى ه [ليونتيوس] من الجنس مرّيخ. [أجإكس] رمى إبنة ال [تلمون] ثلث ، وأرسل ال [قوويت] إلى ما بعد أيّ علامة الذي حاز يكون جعلت بعد ، غير أنّ عندما [بولبوتس] عظيمة أخذ ال [قوويت] هو زجّ هو وكأنّ هو كان قد كان [ستوكمن] عصا أيّ هو يرسل طيران حوالي بين مواشه عندما هو يقودهم ، [س فر] أتمّ رميه [أوت-ديستنس] أنّ من الأخرى. هدر كلّ الذي رأى هو تصفيق ، ورفيقاته حمل الجائزة ل ه وثبت هو [أن بوأرد] سفينته.

قدّم [أشلّس] بعد ذلك جائزة الحديد ل [أرشر-] عشرة محاور [دووبل-دجد] وعشرة مع دوامة وحيدة: قيّد هو ثبت فوق سفينة سارية ، بعض طريق باتّجاه آخر على الرمال ، ومع خيط دقيقة حمامة إلى هو بالقدم ؛ هذا كان ماذا هم كانوا أن يتّجه. "من ،" قال هو ، "يستطيع ضربت الحمامة سوفت سيتلقّى [ألّ ث] محاور وأخذتهم بعيدا مع ه ؛ سيأخذ هو الذي يضرب الخيط دون يضرب العصفور يحوز هدف مريضة وسوفت سيتلقّى ال [سنغل-دجد] محاور."

بعد ذلك [أوبروس] ملك [تيوسر] ، وارتفع [مريونس] ال [سقوير] القويّ بنية [إيدومنيوس] أيضا ، هم صبّوا حصص في خوذة برونزيّة والحصة [تيوسر] [فلّ] أولى. هو ترك ذبابة مع سهمه توّا ، غير أنّ لم يعد هو [هكتومب] من [فيرستلينغ] أحمال إلى ملك أبولّو ، وافتقد عصفوره ، لأنّ أبولّو أفشل هدفه ؛ غير أنّ ضرب هو الخيط مع أيّ العصفور كان قيّدت ، قرب قدمه ؛ قطع السهم الخيط نظيفة مباشرة [س ثت] هو علق إلى أسفل نحو الأرض ، بينما العصفور طار فوق داخل السماء ، [أشنس] صاح تصفيق. انتزع [مريونس] ، الذي لدى سهمه مستعدّة بينما [تيوسر] كان هدف ، الإنحناء من يده ، وفورا وعد أنّ هو ضحّى [هكتومب] من [فيرستلينغ] أحمال إلى أبولّو لورد من الإنحناء ؛ بعد ذلك [إسبينغ] الحمامة إرتفاع فوق تحت السحائب ، ضربها هو [إين ث ميدّل وف] الجناح بما أنّ هي كان أدارت نحو الأعلى ؛ ذهب السهم نظيفة من خلال الجناح وثبت بنفسي في الأرض في [مريونس] أقدام ، غير أنّ العصفور يجثم على السفينة سارية يعلق رأسها ومع كلّ ها رياش يتدلّى ؛ انصرف الحياة من ها ، وهي [فلّ] بثقل من السارية. أخذ [مريونس] ، لذلك ، كلّ عشرة محاور [دووبل-دجد] ، بينما [تيوسر] تجويف من ال [سنغل-دجد] أحد إلى سفنه.

بعد ذلك الإبنة [بليوس] يحضر في رمح ومرجل أنّ تلقّى أبدا كان على النار ؛ هو [ب وورث] ثور ، وكان طاردت مع أسلوب الزهرات ؛ ووقف أنّ أنّ يرمي الرمح [أوب-] إلى ذاكرة الإبنة من [أتريوس] ، ملك الرجال [أغممنون] ، و [مريونس] ، [سقوير] قويّ بنية [إيدومنيوس]. غير أنّ تكلّم [أشلّس] يقول ، "إبنة [أتريوس] ، نحن نعرف [هوو فر] أنت تفوق كلّ أخرى على حدّ سواء في قوة وفي يرمي الرمح ؛ أخذت المرجل إلى الخلف مع أنت إلى سفنك ، غير أنّ إن هو هكذا يسرّ أنت ، تركتنا أعطيت الرمح إلى [مريونس] ؛ هذا على الأقلّ ماذا أنا سوفت بنفسي تمنّيت."

ارتضى ملك [أغممنون]. هكذا أعطى هو الرمح البرونزيّة إلى [مريونس] ، وناول المرجل المليحة إلى [تلثبيوس] محترمته.

| كتاب [إكسإكسيي] | حمام زاجل | كتاب [إكسإكسيف] |


حقّ نشر © 2005 كلّ حقوق [رسرفد.فوكسمّ.كم]
Mediterranean Holidays | Turkey Hotel | Greece Travel | Italy Holiday | France Property | Cheap Spain Holidays | Malta Villas | Lebanon Travel | Egypt Holidays | Tunisia Holiday | Cheap Morocco Holiday

Bodrum Turkey Hotel | Holidays to Turkey | Flights to Turkey | Turkey Travel | Antalya Turkey Travel | Turkey Hotels | Turkey Holidays | Marmaris Turkey Holidays