حضارات



الإلياذة

بهومير

يكتب 800 [ب.] [ك.].
يترجم ب [سمول بوتلر]

| كتاب [إكسإكسي] | حمام زاجل | كتاب [إكسإكسييي] |


كتاب [إكسإكسيي]


لذلك مسح [تروجنس] في المدينة ، يخاف مثل أخشاف ، العرق من من هم وشرب أن يخمد حالت عطشهم ، يميل ضدّ ال [بتّلمنت] المليحة ، بينما [أشنس] مع دروعهم يوضع على أكتافهم سحب قريبا حتّى الجدر. غير أنّ [بد] قدر صارمة متغطرس إقامة حيث هو كان قبل [إيليوس] [سكن] بوابات. بعد ذلك [فوبوس] أبولّو تكلّم إلى الإبنة من [بليوس] مثل ، "لماذا ، إبنة [بليوس] ، أنت ، الذي يكون غير أنّ رجل ، يعطي مطاردة إلى ي الذي قبل الظّهر [إيمّورتل] ؟ يتناول أنت لا بعد تؤسّس خارجا أنّ هو إلهة الّذي أنت تتتبّع هكذا بغضب ؟ أنت لم تناكد [تروجنس] الّذي أنت كنت قد وجّهت ، والآن هم ضمن جدرهم ، بينما أنت قد كنت [دكد] إلى هنا بعيدا من هم. ي أنت يستطيع لا يقتل ، لأنّ موت يستطيع أخذت ما من سيطرة على ي."

أغضبت [أشلّس] كان للغاية وقلت ، "أنت [بولكد] ي ، [فر-درتر] ، أكثر خبيثة من كلّ آلهات ، ويسحبني بعيدا من الجدار ، حيث كثير آخر رجل كان قد عضّ الغبار [إر] هو حصل ضمن [إيليوس] ؛ أنت قد سرقتني من مجد عظيمة وينقذ [تروجنس] في ما من خطر إلى بنفسي ، لأنّ يحظى أنت لاشيء أن يخشى ، غير أنّ أنا حقّا تلقّيت إنتقامي إن هو كان في قوتي أن يتمّ هكذا."

على هذا ، مع [فلّ] قصد هو جعل نحو المدينة ، وبما أنّ ال يربح حصان حجر السّامة في [شريوت رس] يجهد كلّ عصب عندما هو يطير على السهل ، [إفن س] سريعا وبغضب أتمّ الالطّرف [أشلّس] يحمله فصاعدا. كان ملك [بريم] أولى أن يلاحظه بما أنّ هو [سكور] السهل ، جميعا مشعّ متوهّج بما أنّ النجم أيّ رجال دعوة جبّار كلب صيد ، والذي حزمة موجية يتّقد فصاعدا في وقت الحصاد أكثر بتألّق من أنّ من أيّ أخرى أنّ يلمع بليلة ؛ ساطعة من هم كلّ رغم أنّ هو يكون ، بشّر ب هو مع ذلك شر ل [مورتلس] ، لأنّ هو يحضر نار وحمى في [ترين-] ه [إفن س] أتمّ [أشلّس] درع ومض على صدره بما أنّ هو أسرع فصاعدا. [بريم] رفع صرخة وضرب رأسه مع أياديه بما أنّ هو رفعهم فوق وصاح خارجا إلى إبنته عزيزة ، يتوسّله أن يرجع ؛ غير أنّ بقي متغطرس بعد قبل البوابات ، لأنّ قلبه كان ثبتت على يتمّ معركة مع [أشلّس]. بلغ الرجل القديمة خارجا [أرمس] ه نحو ه و [بد] ه لشفقة خاطر يأتي ضمن الجدر. "أجبرت ،" هو صرخ ، "إبنتي ، يبقى لا أن يواجه هذا رجل بانفراد و [أونسوبّورتد] ، أو سيلتقي أنت موت في الأيادي من الإبنة [بليوس] ، لأنّ هو عظيمة من أنت. هولة أنّ هو ؛ أراد حقّا أنّ أحبّه الآلهات لا جيّدة من أنا أفعل ، ل هكذا ، كلاب و [فولتثر] قريبا التهمواه بما أنّ هو يكذب يمدّد على أرض ، وتحميل الحزن كنت رفعت من قلبي ، لأنّ كثير إبنة شجاعة يتلقّى هو [رفت] من ي ، إمّا ب يقتلهم أو يبيعهم بعيدا في الجزائر أنّ يكون إلى ما بعد البحر: حتّى الآن يفتقد أنا اثنان بنات من بين [تروجنس] الذي احتشد ضمن المدينة ، [لكون] و [بولدوروس] ، الّذي [لوثو] [بيرسّ] بين نساء يثقبونني. سوفت هم يكونون بعد حيّة وفي الأيادي من [أشنس] ، نحن إرادة فدية هم مع نوع ذهب وبرونز ، [أف وهيش] يتلقّى نحن مخزن ، لأنّ الرجل القديمة [ألتس] وهبنا ابنته بوفرة ؛ غير أنّ إن هم يكونون سابقا ميّتة وفي المنزل [هدس] ، حزن إرادة هو إلى نا اثنان الذي كان والداتهم ؛ وإن كان سيكون الحزن من أخرى إلى حدّ أبعد عابرة ما لم أنت أيضا تهلك في الأيادي [أشلّس]. أتيت ، بعد ذلك ، سيخسر إبنتي ، ضمن المدينة ، أن يكون الحارسة من [تروجن] رجال و [تروجن] نساء ، أو أنت على حدّ سواء ك خاصّة حياة وسيمكن إنتصار عظيمة إلى الإبنة [بليوس]. لدى شفقة أيضا على أبك غير سعيد بينما حياة مع ذلك يبقى إلى [هيم-] على ي ، الّذي الإبنة زحل سيدمّر بقدر رهيبة [أن ث ثرشولد وف] شيخوخة ، عقب قد رأى أنا بناتي يذبح وابنتي [هلد] بعيدا كأسيرات ، غرفي زفافيّ يسلب ، أطفال صغيرة محبطة إلى أرض وسط الغيظ المعركة ، وبناتي زوجات يجرّ بعيدا بالأيادي القاسية من [أشنس] ؛ في النهاية عنيفة سيمزّقني كلب صيد في قطعات في ي خاصّة بوابات عقب أحد ما قد ضرب الحياة من جسمي مع سيف أو [سبر-هووندس] أنّ أنا نفسي ربّى ومجلس نظام الاحتياطيّ الفيدراليّ في ي خاصّة طاولة أن يحرس بواباتي ، غير أنّ الذي بعد سيثنّي دمي وبعد ذلك سيكذب جميعا ذاهلة في أبوابي. عندما يسقط [يوونغ من] بالسيف في معركة ، هو يمكن كذبت حيث هو يكون وهناك يكون لاشيء ضدّ ؛ يترك ماذا كنت سيرى ، كلّ شريفة في موت ، غير أنّ عندما ذبحت رجل قديمة هناك لاشيء في هذا عالم أكثر [بيتيبل] من أنّ يتعقّب سوفت سرت ه رماديّة شعر ولحية وكلّ أنّ رجال يخفون لعار."

مزّق الرجل القديم شعره رماديّة بما أنّ هو تكلّم ، غير أنّ هو تحرّك لا القلب المتغطرس. خاصّتي يخلّف بشدّة ب يبكي ويئن بجهارة بما أنّ هي عرت صدرها ودلّ إلى الصدر أيّ كان قد أرضعه. "أجبرت ،" هي صرخ ، يبكي بمرارة الفترة ، "متغطرس ، إبنتي ، يزدري لا هذا صدر ، غير أنّ يتلقّى شفقة على ي أيضا: فكّرت إن أنا يتناول في أيّ وقت أعطي أنت راحة من ي خاصّة صدر ، على هو الآن ، إبنة عزيزة ، وأتيت ضمن الجدار أن يحمينا من هذا رجل ؛ وقفت لا بدون أن يلتقيه. سوفت البائس يقتل أنت ، لا أنا ولا ك بوفرة [دوورد] زوجة سوفت في أيّ وقت سيبكي ، سيلتهم فرع عزيزة من بنفسي ، على السرير على أيّ أنت تكذب ، لأنّ كلاب أنت في السفن من [أشنس]."

لذلك فعل الاثنان مع كثير دموع يتوسّل إبنتهم ، غير أنّ تحرّك هم لا القلب المتغطرس ، وهو وقف أرضه يترقّب [أشلّس] ضخمة بما أنّ هو سحب [نرر] نحو ه. [أوندونت] بما أنّ حيّة في وكره على الأجبال ، [فولّ فد] مع سم مميتة ، إنتظارات للمقاربة ال [من-] هو يكون ملأت مع حالة ضراوة وأعينه يلمعون بفظاعة بما أنّ هو يذهب يطوي حول [دن-] ه [إفن س] متغطرس مال درعه ضدّ برج أنّ نتأ خارجا من الجدار ووقف حيث هو كان ،.

قال "واحسرتاه ،" هو إلى نفسي في الثقل من قلبه ، "إن أنا أذهب ضمن البوابات ، [بولدمس] سيكون الأوّل أن يكوّم توبيخ على ي ، لأنّ هو كان هو أنّ عجّلني أن يقود [تروجنس] [بك تو] المدينة على أنّ ليلة مروّعة عندما [أشلّس] ثانية أتى فصاعدا ضدّ نا. أنا لم أستمع ، غير أنّ كان هو قد كان حقّا جيّدة إن أنا كنت قد أتمّت هكذا. [نوو ثت] قد دمّر حماقتي المضيفة ، أنا أجسر لا نظرة [تروجن] رجال و [تروجن] نساء في الوجه ، خشية أن رجل مريضة سوفت قلت ، "متغطرس قد دمّروانا بثقت بالنفسه." بالتّأكيد كان هو جيّدة ل ي أن يرجع في ما بعد يتناول يتنازع [أشلّس] ويذبحه ، أو أن يموت [غلوريووسلي] هنا قبل المدينة. ماذا ، ثانية ، إن كان أن يضجع ي درع وخوذة ، ميل رمحي ضدّ الجدار وذهبت رأسا حتّى [أشلّس] نبيلة ؟ ماذا إن أنا كنت أن يعد أن يعطي فوق [هلن] ، الذي كان المنبع من كلّ هذا حرب ، و [ألّ ث] ثروة أنّ [ألإكسندروس] أحضر مع ه في سفنه إلى طروادة ، [أ] ، وأن يترك [أشنس] قسمت النصف من كلّ شيء أنّ المدينة يحتوي بين بنفسي ؟ أنا أمكن جعلت [تروجنس] ، بالأفواه من أمراءهم ، لقطة قسم جليلة أنّ هم أخفوا لاشيء ، غير أنّ قسم داخل اثنان سهام كلّ أنّ يكون ضمن ال [ست-] غير أنّ لما جادلت مع بنفسي في هذا طريق ؟ كنت أنا أن يذهب حتّى ه هو أبدىني ما من نوع الرحمة ؛ هو قتلني بعد ذلك وهناك بما أنّ بسهولة وكأنّ كان أنا إمرأة ، عندما أنا تلقّيت من درعي. هناك ما من [برلينغ] مع ه من بعض صخرة أو بلوط شجرة بما أنّ [يوونغ من] وعذارى يثرثرون مع واحدة آخر. حسنت يتنازعه فورا ، ويعلم إلى أيّ من نا [جوف] إرادة [فووشسف] نصرة. "

لذلك فعل هو يقف ويفكّر ، غير أنّ تاح [أشلّس] إلى ه بما أنّ هو كان مرّيخ بنفسي ، [بلوم] لورد المعركة. من كتفه صحيحة لوّح هو رمحه رهيبة من [بلين] رماد ، والبرونز لمع حول ه مثل يبرق نار أو الأشعة من ال يرتفع شمس. خوف [فلّ] على متغطرس بما أنّ هو أدركه ، وجسر هو لا إقامة طويلا حيث هو كان غير أنّ يهرب في حالة فزع من قبل البوابات ، بينما [أشلّس] اندفع بعد ه في سرعته قصوى. بما أنّ جبل باز ، [سويفتست] من كلّ عصافير ، [سوووبس] إلى أسفل على بعض [كورينغ] [دوف-] الحمامة ذبابات قبل أن يتبع ه غير أنّ الباز مع صراخ حادّة قريبا بعد ، يحلّ أن [هر-] [إفن س] أسدى [أشلّس] يجعل رأسا لمتغطرس مع كلّ خاصّتي أمكن ، بينما متغطرس هرب تحت [تروجن] جدار مثل سريعا بما أنّ الطّرفه استطاع أخذته.

على طار هم على طول ال [وغّون-روأد] الذي ركض بشدّة جانبا تحت الجدار ، بعد النقطة مراقبة محطة ، وبعد ال [وثر-بتن] [فيغ-تر] الوحشيّة ، حتّى هم أتوا إلى اثنان نوابض عادلة أيّ يغذّي النهر [سكمندر]. واحدة من هذا اثنان نوابض دافئة ، ويرتفع بخار من هو كدخان من نار مشتعلة ، غير أنّ الأخرى يتساوى في فصل صيف مثل باردة بما أنّ حبّة برد أو ثلج ، أو الجليد أنّ أشكال على ماء. هنا ، بشدّة بالنوابض ، ال [وشينغ-ترووغس] المليحة حجارة ، حيث في الوقت السلام قبل ال يأتي من [أشنس] الزوجات وابنة عادلة من [تروجنس] استعملوا أن يغسل ملابسهم. بعد هذا أسدى هم يطير ، الواحدة في جبهة والأخرى يعطي [ها]. خلف ه: جيّدة كان الرجل أنّ هرب ، غير أنّ يحسن بعيدا كان هو أنّ تبع عقب ، وبسرعة حقّا أتمّ هم يركض ، لأنّ الجائزة كان ما من الحيوان مجرّدة لتضحية أو عجل جلد ، بما أنّ هو أمكن كنت ل [فووت-رس] عاديّة ، غير أنّ هم ركضوا للحياة المتغطرس. بما أنّ حصان حجر السّامة في [شريوت رس] يسرعون حول ال [تثرنينغ-بوستس] عندما يركض هم ل بعض [بريز-] عظيمة منصب ثلاثيّ قوائم أو [وومن-] في اللعب [إين هونوور وف] بعض بطلة ميّتة ، لذلك أتمّ هذا اثنان يركض [فولّ سبيد] ثلاثة أوقات حول المدينة [بريم]. راقبهم [ألّ ث] آلهات ، والأب من آلهات ورجال كان الأولى أن يتكلّم.

قال "واحسرتاه ،" هو ، "أعيني يدركون رجل الذي يكون عزيزة إلى ي يكون يتتبّع حول الجدر طروادة ؛ قلبي مليئة من شفقة لمتغطرس ، الذي قد أحرق ال [ثيغ-بونس] من كثير عجلة في شرفي ، في واحدة بينما على ال من [من-فلّد] [إيدا] ، وثانية على القلعة طروادة ؛ والآن يرى أنا نبيلة [أشلّس] [إين فولّ] مطاردة من ه حول المدينة [بريم]. ما رأي أنت ؟ اعتبرت بين أنفسكم وقرّرت ما إذا سينقذه نحن سوفت الآن أو يتركه سقطت ، شجاعة مع ذلك هو ، قبل [أشلّس] ، إبنة [بليوس]."

بعد ذلك قال [مينرفا] ، "ينجل ، [ويلدر] من البرق ، لورد من سحابة وعاصفة ، ما وسيلة أنت ؟ أنت نتفت هذا بشر الذي قدر يتلقّى طويلا يكون قرّرت من الفكوك الموت ؟ فعلت بما أنّ أنت تريد ، غير أنّ لن [ب] نحن أخرى سوفت من عقل مع أنت."

و [جوف] يجاب ، "طفلتي ، [تريتو-بورن] ، لقطة قلب. أنا لم أتكلّم [إين فولّ] جادّة ، وسيترك أنا أنت يتلقّى طريقك. فعلت دون تركت أو عائقة بما أنّ أنت يكون باليت."

لذلك أسدى هو يعجّل [مينرفا] الذي كان سابقا توّاقة ، وإلى أسفل اندفعت هي من القمة العليا ألمبوس.

[أشلّس] كان بعد [إين فولّ] مطاردة المتغطرس ، ككلب صيد يطارد خشف أيّ هو قد بدأ من مكمنه على الأجبال ، وعمليّة صيد من خلال فرجة وأجمة. الخشف قدت حاولت أن يتملّصه ب يجثم [أوندر كفر وف] دغل ، غير أنّ سيشمّها هو خارجا وتبعتها فوق إلى أن هو [هر-] [إفن س] هناك كان ما من فرار لمتغطرس من الأسطول إبنة [بليوس]. كلّما جعل هو مجموعة أن يحصل قرب [دردنين] بوابات وتحت الجدر ، أنّ ه الناس قد ساعدته ب يهمر نزولا إلى أسلحة من أعلاه ، [أشلّس] كسب على ه وترأّسه إلى الخلف نحو الجلّيّة ، يحافظبنفسي دائما على المدينة جانب. كرجل في حلم الذي يفشل أن يكذب أيادي على آخر الّذي هو يكون [بورسوينغ-] الواحدة يستطيع لا يهرب ولا [أفرتك-] الأخرى [إفن س] لا استطاع [أشلّس] يتيح مع متغطرس ، ولا متغطرس يكسر بعيدا من [أشلّس] ؛ حاز ومع ذلك هو أمكن ساويت مع ذلك يحظى هربت موت لا الوقت أتيت عندما أبولّو ، الذي [ثوس فر] كان قد أبقى قوته و [نرفد] دورانه ، كان الآن [نو لونجر] أن يبقى ب ه. [أشلّس] جعل علامات إلى [أشن] مضيفة ، وهزّ رأسه أن يبدي أنّ ما من كان رجل أن يهدف إبرة في متغطرس ، خشية أن آخر أمكن ربحت المجد من يتلقّى يضربه وهو أمكن بنفسي يأتي في ثاني. بعد ذلك ، في أخرى ، بما أنّ هم كان قاربوا النوافير ل [ث فوورث تيم] ، الأب من كلّ يوازن [سكلس] ه ذهبيّة ويوضع حتف في كلّ من هم ، واحدة ل [أشلّس] والأخرى لمتغطرس. بما أنّ هو أمسك ال [سكلس] بالوسط ، [فلّ] الحتف المتغطرس نزولا إلى عميقا داخل المنزل من [هدس-] وبعد ذلك [فوبوس] أبولّو يسرى ه. على ذلك ذهب [مينرفا] قريبا حتّى الإبنة [بليوس] وقال ، "[أشلّس] نبيلة ، يؤيّد من سماء ، نحن اثنان سوفت بالتّأكيد سيأخذ [بك تو] السفن إنتصار ل [أشنس] ب يذبح متغطرس ، لكلّه شهوة المعركة. أتمّت ما أبولّو قدت بما أنّ هو يكذب [غروفلّينغ] قبل أبه ، [أجس-برينغ] [جوف] ، متغطرس يستطيع لا يهربنا طويلا. بقيت هنا وأخذت نفس ، بينما أنا أذهب حتّى ه ويقنعه أن يجعل حامل قفص وتنازعت أنت."

لذلك تكلّم [مينرفا]. [أشن] [أشلّس] أطاعها [غلدلي] ، ووقف بعد ، يميل على خاصّتي [برونز-بوينتد] رمح ، بينما [مينرفا] تركه وذهب بعد متغطرس في الشكل ومع الصوة [ديفوبوس]. هي أتت قريبا حتّى ه وقال ، "أخ عزيزة ، أنا يرى أنت [هرد برسّد] ب [أشلّس] الذي يكون يطارد أنت في دورة [فولّ سبيد] المدينة [بريم] ، تركنا يترقّب بدايته ويقف على دفاعنا." ومتغطرس يجاب ، "[ديفوبوس] ، يكون أنت يحظى دائما عزيزة إلى ي من كلّي إخوان ، أطفال [هكبا] و [بريم] ، غير أنّ من الآن فصاعدا أنا سوفت سأصنّف أنت مع ذلك أكثر جدّا ، [إينسموش س] أنت قد جازفت خارج الجدار لخاطري عندما [ألّ ث] أخرى يبقى داخلا."

بعد ذلك قال [مينرفا] ، "أخ عزيزة ، ي أب وأم ذهب إلى أسفل على ركباتهم وتوسّلني ، بما أنّ فعلوا جميعا رفيقاتي ، أن يبقى داخلا ، عظيمة خوف هكذا قد سقط على هم كلّ ؛ غير أنّ كان أنا في الألم الحزن عندما أنا أدركت أنت ؛ تركتنا الآن ، لذلك ، اثنان صنع حامل قفص ومعركة ، وتركت هناك ما من يحافظ أرماحنا في احتياطي ، أنّ نحن قدت علمت ما إذا [أشلّس] سوفت سيقتلنا ودب من نا ينهب إلى السفن ، أو ما إذا هو سوفت سيسقط قبل أنت."

لذلك أسدى [مينرفا] [إينفيغل] ه ب [كنّينغ] ها ، وعندما كان الاثنان الآن [كلوس تو] واحدة آخر متغطرس عظيمة كان أولى أن يتكلّم. "سيطير أنا [ويلّ-نو لونجر] أنت ، إبنة [بليوس] ،" قال هو ، "بما أنّ أنا يتلقّى يكون أتمّ [هيثرتو]. تركتني ثلاثة أوقات لدى أنا هرب حول المدينة العظيمة [بريم] ، دون جريئة أن يقاوم أنت ، غير أنّ الآن ، إمّا يذبح أو يذبح ، لأنّ أنا في العقل أن يواجه أنت. تركتنا ، بعد ذلك ، أعطيت تعهدات إلى واحدة آخر بآلهاتنا ، الذي يكون ال [فيتّست] شواهد وحارسات من كلّ مواثيق ؛ تركت هو كنت وافقت بين نا أنّ إن [جوف] [فووشسفس] ي الدعامة الطويلة وأنا يأخذون حياتك ، ليس أنا أن يعامل جسمك هامدة في أيّ ضدّ نمط ، غير أنّ عندما أنا قد جردت أنت من درعك ، أنا أن يعطي فوق جسمك إلى [أشنس]. وفعلت أنت بالمثل."

[أشلّس] لمع في ه وأجاب ، "يخدع ، [برت] لا إلى ي حول مواثيق. هناك يستطيع كنت ما من مواثيق بين رجال وأسود ، ذؤبان وأحمال يستطيع أبدا كنت من واحدة عقل ، غير أنّ يكره بعضهم بعضا خارجا وخارجا مباشرة. لذلك هناك يستطيع كنت ما من تفهم بين أنت وي ، ولا يمكن هناك كنت أيّ مواثيق بين نا ، حتّى سيسقط واحدة أو أخرى سوفت وسيتخم مرّيخ مقيتة مع حياته دم. يضع فصاعدا كلّك قوة ؛ أنت تتناول حاجة الآن أن يبرهنبنفسي حقّا يبسل جندية ورجل الحرب. أنت لدى [نو موش] فرجة ، وسينتصر [بلّس] [مينرفا] توّا أنت برمحي: سيدفعني أنت سوفت الآن [إين فولّ] للحزن أنت قد سبّبتني بسبب رفيقاتي الّذي أنت قد قتلت في معركة."

هو وازن رمحه بما أنّ هو تكلّم وزجّ هو. أجبرت منشار هو يأتي ويتفادى هو ؛ هو راقب هو وجثم إلى أسفل [س ثت] هو طار على رأسه وب التصق في الأرض وراء ؛ انتزع [مينرفا] بعد ذلك هو فوق وأعطى هو [بك تو] [أشلّس] دون متغطرس يرىها ؛ أجبرت على ذلك يقول إلى الإبنة [بليوس] ، "قد افتقد أنت هدفك ، [أشلّس] ، نظير من الآلهات ، و [جوف] يتلقّى لم بعد يكشف إلى أنت الساعة من حتفي [, ثوو] أنت تأكّدت أنّ هو كان قد أتمّ هكذا. أنت كنت [فلس-تونغد] كذابة عندما اعتبر أنت أنّ أنا سوفت نسيت ي [فلوور] والسمن قبل أنت. لن يقود أنت سوفت رمح داخل الظهر من [رونو-] وحدة دفع هو ، سوفت سماء لذلك منحت أنت قوة ، قدت هو داخل ي بما أنّ أنا أجعل رأسا نحو أنت ؛ تفاديت والآن ل ك خاصّة جزء رمحي إن أنت [كن-] أراد أنّ أنت أمكن استلمت الكلّ من هو داخل جسمك ؛ إن أنت كنت مرّة هامدة وجد [تروجنس] الحرب يتسنّى أمر ، لأنّ هو أنت الذي قد ضرّرهم أكثر."

هو وازن رمحه بما أنّ هو تكلّم وزجّ هو. كان هدفه يصحّ ل هو ضرب الوسط من [أشلّس] درع ، غير أنّ الرمح ارتدّ من هو ، ولم يخترق هو. متغطرس كان يضجر عندما رأى هو أنّ السلاح كان قد أسرع من يده في تافهة ، ويقف هناك في حالة فزع ل هو تلقّى ما من ثاني رمح. مع صرخة مرتفعة دعا هو [ديفوبوس] وسأله لواحدة ، غير أنّ هناك كان ما من رجل ؛ بعد ذلك رأى هو الحقيقة وقال إلى بنفسي ، "واحسرتاه! قد أغرىني الآلهات فوق إلى تدميري. أنا اعتبرت أنّ كان البطلة [ديفوبوس] بجانبي ، غير أنّ هو ضمن الجدار ، و [مينرفا] قد [إينفيغل] ي ؛ موت الآن حقّا بإفراط قرب [أت هند] وهناك ما من [وي ووت] من [إيت-] ل لذلك قد أراد [جوف] وإبنته أبولّو ال [فر-درتر] هو [, ثوو] حتّى الآن هم قد كانوا في أيّ وقت يتأهّب أن يحميني. قد أتى قدري على ي ؛ تركتني لا بعد ذلك متت [إينغلوريووسلي] ودون كفاح ، غير أنّ تركتني أولى أتمّت بعض شيء عظيمة أنّ سوفت كنت سيقول بين رجال فيما بعد."

بما أنّ هو تكلّم سحب هو النصل المتحمّسة أنّ علق هكذا عظيمة وقوّيّة بجانبه ، ويجمعنفسي معا انطلق على [أشلّس] مثل نسر متصاعدة أيّ [سوووبس] إلى أسفل من السحائب فوق إلى بعض حمل أو [هر-] جبانة [إفن س] أجبروا يلوّح ه سيف ونابض على [أشلّس]. اندفع [أشلّس] مجنونة مع غيظ نحو ه ، مع درعه مدهشة قبل صدره ، وه يلمع خوذة ، جعل مع أربعة طبقات المعدنة ، يتذبذب [فيرسلي] إلى الأمام. كان ال [ترسّس] السميكة من نوع ذهب [وي] الذي فولكان كان قد [كرستد] الخوذة عام حول هو ، وكالمساء نجم الذي يلمع ساطعة من كلّ أخرى من خلال ال [ستيلّنسّ] الليلة ، حتّى مثل هذا الومض من الرمح أيّ [أشلّس] وازن في [ريغثند] ه ، [فروغت] مع الموت من متغطرس نبيلة. هو حدّ لحمته عادلة تكرارا أن يرى حيث هو استطاع على أحسن وجه جرحت هو ، غير أنّ حميت كلّ كان بالدرع المليحة [أف وهيش] متغطرس كان قد نهب [بتروكلوس] عقب هو كان قد ذبحه ، باستثناء فقط الحلق حيث ال [كلّر-بونس] يقسمون العنق من الأكتاف ، وهذا مكان مميتة أكثر: أسدى هنا بعد ذلك [أشلّس] يصيبه بما أنّ هو كان أتى فوق نحو ه ، والنقطة من رمحه ذهب بشكل صحيح من خلال الجزء اللحميّة من العنق ، غير أنّ هو لم يفصل رغامىه [س ثت] هو استطاع ساكنة تكلّمت. متغطرس [فلّ] بطيش ، و [فونت] [أشلّس] على ه يقول ، "متغطرس ، أنت اعتبرت أنّ أنت سوفت أتيت من [سكثلسّ] عندما أنت كان نهبت [بتروكلوس] ، و [ركد] لا من بنفسي الذي [ب] لم مع ه. خدعت أنّ كان أنت: ل أنا ، رفيقته ، عظيمة بعيدا من تركت هو ، كان بعد خلف ه في السفن ، والآن أنا قد وضعت أنت دنيا. سيعطيه [أشنس] سوفت كلّ [ريت] واجبة جنازيّة ، بينما كلاب و [فولتثر] سوفت سيعملون إرادتهم على بنفسي."

بعد ذلك أجبرت يقول ، كالحياة يضمحلّ من ه ، "يصلّي أنا أنت ب ك حياة وركبات ، وبوالداتك ، تركت لا كلاب يلتهمني في السفن من [أشنس] ، غير أنّ يقبل الثروة الغنيّة من نوع ذهب وبرونز أيّ ي أب وأم سيقدّم أنت ، ويرسل ي جسم منزل ، أنّ [تروجنس] وزوجاتهم يمكن أعطيتني حقوقي النار عندما أنا ميّتة."

[أشلّس] لمع في ه وأجاب ، "يتعقّب ، محادثة لا إلى ي لا من ركبات ولا والدات ؛ أراد أنّ أنا استطاع كنت بما أنّ متأكّدة من يكون يمكن أن يقطع لحمتك داخل قطعات وأكلت هو خام ، للشر يسديني ، بما أنّ أنا أكون أنّ سينقذ لاشيء سوفت أنت من ال [دوغس-] هو سوفت لن [ب] [, ثوو] هم يحضرون عشرة أو [تونت-فولد] فدية ويزن هو خارجا ل ي على البقعة ، مع وعد من مع ذلك أكثر فيما بعد. قدّمتني رغم أنّ [بريم] إبنة [دردنوس] سوفت عرضتهم وزنك في نوع ذهب ، [إفن س] أمك سوفت أبدا سيكذب أنت خارجا وسيجعل نحت على الإبنة هي تثقب ، غير أنّ كلاب و [فولتثر] سوفت سيأكلون أنت تماما فوق."

أجبرت مع ه يصبغ نفس بعد ذلك يقال ، "يعرف أنا أنت ماذا أنت تكون ، وكان يوقن أنّ أنا سوفت لا يتحرّك أنت ، لأنّ قلبك يستعصي كحديد ؛ نظرت إلى هو أنّ يحضر أنا لا سماء حالة على أنت على اليوم عندما باريس و [فوبوس] أبولّو ، شجاعة رغم أنّ أنت تكون ، سوفت سيذبح أنت في [سكن] بوابات."

عندما قال هو لدى لذلك الأغطية الموت [إنفولدد] ه ، [وهريون] روحه انصرف من ه وطار إلى أسفل إلى المنزل [هدس] ، ينوح قدره حزينة أنّ هو سوفت [إن'] شباب وقوة [نو لونجر]. غير أنّ قال [أشلّس] ، يتكلّم إلى الجسم الميّتة ، "قالب ؛ [فور مي برت] سيقبل أنا ي قدر [وهنسفر] [جوف] والأخرى آلهات يرون نوبة أن يرسل هو."

بما أنّ هو تكلّم سحب هو رمحه من الجسم وثبت هو على واحدة جانب ؛ بعد ذلك جرد هو ال [بلوود-ستيند] درع من متغطرس أكتاف بينما الأخرى [أشنس] أتى يركض حتّى منظرته مدهشة قوة وجمال ؛ وأتى لا أحد قرب ه دون يعطيه جرح طازجة. بعد ذلك أراد واحدة دورة إلى ه جار ورأي ، "هو يتيح أن يعالج متغطرس الآن من عندما طرح هو كان نار فوق إلى سفننا" وبما أنّ هو تكلّم هو دفع رمحه داخل ه من جديد.

عندما كان [أشلّس] قد فعل ينهب متغطرس من درعه ، هو وقف بين [أرجفس] وقال ، "ي صديقات ، أمراء ومستشارات من [أرجفس] ، [نوو ثت] سماء [فووشسفد] نا أن يقهر هذا رجل ، الذي قد أتمّنا أكثر آذى من [ألّ ث] أخرى معا ، يعتبر ما إذا نحن سوفت لا يهاجم المدينة في قوة ، ويكتشف في ما عقل [تروجنس] يمكن كنت. نحن سوفت لذلك علمت ما إذا سيهجر هم مدينتهم [نوو ثت] متغطرس قد سقط ، أو يريد سيطرة ساكنة خارجا [إفن ثوو] هو يكون [نو لونجر] يعيش. جادلت غير أنّ لماذا مع نفسي في هذا طريق ، بينما [بتروكلوس] يكون سكون يكذب في السفن [أونبوريد] ، و [أونموورند-] هو الّذي أنا يستطيع أبدا نسيت [س لونغ س] أنا حيّة وقوتي يفشل لا ؟ نسيت رغم أنّ رجال ينسون موتىهم عندما مرّة هم ضمن المنزل [هدس] ، مع ذلك لا ساويت هناك إرادة أنا الرفيقة الّذي أنا قد خسرت. الآن ، لذلك ، [أشن] تركنا شباب ، رفعت الأغنية النصرة وذهبت [بك تو] السفن يأخذ هذا رجل مع نا ؛ ل قد حقّق نحن إنتصار عظيمة ويذبح متغطرس نبيلة إلى الّذي [تروجنس] صلّى طوال مدينتهم وكأنّ هو كان إلهة."

على هذا عامل هو الجسم المتغطرس مع [كنتثملي]: هو اخترق الأوتار في الظهر من كلا ه أقدام من كعب إلى [أنكل] ومرّ [ثونغ] من [أإكس-هيد] من خلال الشروخ هو كان قد جعل: لذلك جعل هو الجسم سريعة إلى عربته ، يترك الأثر رئيسيّة على الأرض. بعد ذلك عندما كان هو قد وضع الدرع المليحة على العربة وتلقّى بنفسي علا ، هو جلد حصان حجر السّامته فوق وهم طاروا إلى الأمام لاشيء [لوث]. ارتفع الغبار من متغطرس بما أنّ هو كان يكون جررت جانبا ، شعره مظلمة طار كلّ في الخارج ، ورأسه مرّة لذلك وسيمة كان وضعت بانخفاض على أرض ، لأنّ [جوف] تلقّى الآن سلّمه داخل الأيادي من عدواته أن يتمّه هجوم في ه خاصّة أرض.

لذلك كان الرأس المتغطرس يكون [ديشونوور] في الغبار. مزّق أمه شعرها ، ويطرح حجابها من ها مع صرخة مرتفعة بما أنّ هي نظرت على إبنتها. جعل أبه نواحة جدير بالشّفقة ، وطوال المدينة الالناس [فلّ] إلى يبكي وينتحب. هو كان وكأنّ كان الكلّ من يعبس [إيليوس] كان [سميرشد] مع نار. بصعوبة استطاع الالناس سيطرة [بريم] ظهر في صفت عجلةه حارّة أن يستعجل دون البوابات من المدينة. هو [غروفلّد] في الوحل و [بسوغت] هم ، يدعو [إش ون] من هم باسمه. "تركت كنت ، صديقاتي ،" هو صرخ ، "ولكلّك حزن ، يعانيني أن يذهب [سنغل-هندد] إلى السفن من [أشنس]. تركتني توسّلت هذا قاسية ورجل رهيبة ، إن ربّما هو سيحترم الإحساس من [فلّوو-من] ه ، وتلقّيت شفقة على شيخوختي. ه خاصّة أب حتّى هذا آخر بما أنّ [مسلف-] [بليوس] ، الذي [برد] ه وربّىه [تو-] كنت اللعنة من نا [تروجنس] ، ومن بنفسي أكثر من من كلّ أخرى. كثير يحوز إبنة من خاصّتي هو يذبح في الزهرة من شبابه ، [أند ت] ، يحزن ل هذا بما أنّ أنا أمكن ، أنا يسدي لذلك ل [أن-] [هكتور-] أكثر من ل هم كلّ ، والمرارة من حزني سيحضرني أنزلت إلى المنزل [هدس]. أراد أنّ كان هو قد مات في [أرمس] ي ، ل هكذا على حدّ سواء أمه [إيلّ-سترّد] الذي يثقبه ، وبنفسي ، سوفت يتلقّى يتلقّى الراحة من يبكي ويتفجّع على ه."

لذلك تكلّم هو مع كثير دموع ، و [ألّ ث] الناس من المدينة يتلاقى في خاصّتي ينوحون. رفع [هكبا] بعد ذلك الصرخة من ينتحب بين [تروجنس]. "واحسرتاه ، إبنتي ،" هي صرخت ، "ماذا يتلقّى أنا يترك أن يعيش ل [نوو ثت] أنت [نو مور] ؟ فعل ليلة ويوم أنا مجد [إين.] أنت طوال المدينة ، لأنّ أنت كنت برج القوة إلى كلّ في طروادة ، وعلى حدّ سواء رجال ونساء بشكل أمطروا أنت كإلهة. [س لونغ س] عاش أنت أنت كنت كبرياءهم ، غير أنّ الآن موت وتدمير قد سقط على أنت."

[هكتور'س] زوجة لدى [أس ت] سمع لاشيء ، لأنّ كان لا أحد قد أتى أن يقولها أنّ زوجها كان قد بقي دون البوابات. هي كانت في نولها في جزء داخليّة من المنزل ، يحوك نسيج مزدوجة أرجوانيّة ، ويطرّز هو مع كثير زهرات. هي قالتها عذارى أن يثبت منصب ثلاثيّ قوائم كبير على النار ، [س س تو] يتلقّى حمام دافئة يتأهّب لمتغطرس عندما [كم ووت وف] هو معركة ؛ إمرأة فقيرة ، عرفت هي لا أنّ هو كان الآن إلى ما بعد الإستطاعة الحمامات ، وأنّ [مينرفا] كان قد وضعه دنيا بالأيادي [أشلّس]. هي سمعت الصرخة يأتي بما أنّ من الجدار ، وارتعش في كلّ الطّرف ؛ [فلّ] المكوك من ها أيادي ، وثانية هي تكلّمت إلى [ويتينغ-وومن] ها. "اثنان من أنت ،" قالت هي ، "يأتي مع ي أنّ أنا يمكن علمت ماذا هو يكون أنّ قد حدث ؛ أنا سمعت الصوة من زوجي ينفذ أم ؛ ي خاصّة قلب أنباض وكأنّ [كم ينتو] هو فمي وأوصالي يرفضون أن يحملني ؛ بعض حالة سوء حظّ عظيمة ل [بريم] أطفال ينبغي كنت [أت هند]. أمكن أنا أبدا يعيش أن يسمع هو ، غير أنّ يخشى أنا للغاية أنّ [أشلّس] قد توقّف الإنسحاب من متغطرس شجاعة ويطارده فوق إلى السهل حيث هو كان [سنغلهندد] ؛ أنا أخشى هو يمكن يتلقّى وضعت نهاية إلى المتهوّرة جريئة أيّ ملك زوجي ، الذي أبدا بقي مع الجسم من رجاله ، غير أنّ اندفع فوق بعيدا في جبهة ، أولى من هم كلّ في [فلوور]."

ها قلب يصوم نبض ، وبما أنّ هي تكلّمت هي طارت من المنزل مثل [منيك] ، مع [ويتينغ-وومن] ها يتبع في ما بعد. عندما بلغت هي ال [بتّلمنت] والحشد الالناس ، هي وقفت ينظر خارجا على الجدار ، ومنشار متغطرس يكون يحمل بعيدا أمام ال [ست-] الحصان حجر السّامة يجرّه دون إنتباه أو عناية على الأرض نحو السفن من [أشنس]. غطّيت ها أعين كان بعد ذلك بما أنّ مع الظلام من ليلة وهي [فلّ] يشحب إلى الخلف. هي مزّقت ال يتعب من رأسها وطرح هو من ها ، ال [فرونتلت] وشبكة مع ه يفتل نطاق ، والحجاب أيّ الزهرة ذهبيّة كان قد أعطىها على اليوم عندما أخذها متغطرس مع ه من المنزل [أيشن] ، في ما بعد يتلقّى يعطي هبات لا يحصى من يتوسّل لخاطرها. زوجها احتشد أخوات والزوجات من إخوانه حول ها وساندها ، لأنّ هي كانت [فين] أن يموت في إلتهاءها ؛ عندما تنفّست هي ثانية حاليّا وأتى إلى بنفسي ، هي [سبّد] وجعل نحت بين [تروجنس] مثل ، 'محنة ي ، [و] متغطرس ؛ محنة ، حقّا ، الذي أن يشارك حصة عاديّة نحن كان [بورن] ، أنت في طروادة في المنزل [بريم] ، وأنا في [ثبس] تحت الجبل المشجّرة [بلكس] في المنزل [أيشن] الذي أحضرني فوق عندما كان أنا [شلد-] أب [إيلّ-سترّد] من [دوغتر-] [إيلّ-سترّد] أراد أنّ هو تلقّى أبدا أنجبني. أنت الآن تذهب داخل المنزل [هدس] تحت الأماكن السرّيّة من الأرض ، ويتركني أنت أرملة [سرّووينغ] في منزلك. الطفلة ، من الّذي أنت وأنا تكون الوالدات التعيسة ، [أس ت] طفلة مجرّدة. [نوو ثت] ذهبت أنت ، [و] متغطرس ، أنت يستطيع فعلت لاشيء ل ه ولا هو ل أنت. [إفن ثوو] هو يهرب سيكون الرعب من هذا حرب [ووفول] مع [أشنس] ، مع ذلك سوفت حياته من الآن فصاعدا واحدة من عمل وحزن ، لأنّ أخرى على قبض أراضيه. يفصله اليوم الذي يسرق طفلة من والداته من ه خاصّة نوع ؛ حنيت رأسه ، وجناته مبلّلة مع دموع ، وهو سيذهب حوالي معوزة بين الصديقات من أبه ، ينتف واحدة بالعباءة وآخر بالقميص. أحد ما أو أخرى من هذا يمكن [س فر] [بيتي] ه [أس تو] سيطرة الفنجان لفينة نحو ه ويتركه بلّلت شفاته ، غير أنّ هو ينبغي لا يشرب كافي أن يبلّل السقف من فمه ؛ بعد ذلك يقوده واحدة الذي والدات يكونون إرادة حيّة من الطاولة مع ضرب ويضجر كلمة. "خارجا مع أنت ،" سيقول هو ، "أنت تتلقّى ما من أب هنا ،" والطفلة سيذهب يصرخ [بك تو] خاصّتي [ويدوود] [موثر-] هو ، [أستنإكس] ، الذي [إروهيل] جلس على أبه ركبات ، ويتلقّى لا شيء غير أنّ ال [دينتيست] ولقم [شيسست] يثبت قبل ه. عندما كان هو قد لعب حتّى هو كان تعبة وذهب أن ينام ، هو كذب في سرير ، في ال [أرمس] من ممرضته ، على أريكة ليّنة ، يعرف لا أردت ولا اهتمّت ، حيث أنّ [نوو ثت] هو قد خسر أبه حصته سيكون يشبع من [هردشيب-] هو ، الّذي [تروجنس] [أستنإكس] عظيمة ، لأنّ أنت ، [و] متغطرس ، كنت الدفاع الوحيدة من بواباتهم و [بتّلمنت]. سيأكل ال يتلوّى يطوي ديدان الآن أنت في السفن ، [فر فروم] والداتك ، عندما الكلاب قد [غلوتّد] بنفسي على أنت. أنت ستكذب عارية ، رغم أنّ في منزلك أنت تتلقّى دقيقة و [ريمنت] مليحة يجعل بأيادي النساء. هذا إرادة أنا الآن أحرق ؛ هو [أف نو وس] إلى أنت ، لأنّ أنت يستطيع أبدا ثانية ارتديت هو ، ولذلك سيحوز أنت إحترام يبدى أنت ب [تروجنس] على حدّ سواء رجال ونساء. "

في هذا حكيمة أتمّت هي يصرخ بجهارة وسط دموعها ، والنساء يتلاقى في ها ينوحون.

| كتاب [إكسإكسي] | حمام زاجل | كتاب [إكسإكسييي] |


حقّ نشر © 2005 كلّ حقوق [رسرفد.فوكسمّ.كم]
Mediterranean Holidays | Turkey Hotel | Greece Travel | Italy Holiday | France Property | Cheap Spain Holidays | Malta Villas | Lebanon Travel | Egypt Holidays | Tunisia Holiday | Cheap Morocco Holiday

Bodrum Turkey Hotel | Holidays to Turkey | Flights to Turkey | Turkey Travel | Antalya Turkey Travel | Turkey Hotels | Turkey Holidays | Marmaris Turkey Holidays