حضارات



الإلياذة

بهومير

يكتب 800 [ب.] [ك.].
يترجم ب [سمول بوتلر]

| كتاب [إكسي] | حمام زاجل | كتاب [إكسييي] |


كتاب [إكسيي]


هكذا حضر الإبنة [منوتيوس] كان إلى الجرح [إيوربلوس] ضمن الخيمة ، غير أنّ [أرجفس] و [تروجنس] بعد يتنازع بيأس ، ولا كان الخندقة والجدار العال فوق هو ، أن يحافظ [تروجنس] في تدقيق طويلة. هم كانوا قد بنوا هو أن يحمي سفنهم ، وحفر الخندقة جميعا حول هو أنّ هو أمكن حميت على حدّ سواء السفن وينهب الأغنياء الذي هم كانوا قد أخذوا ، غير أنّ هم تلقّى لم يقدّموا [هكتومب] إلى الآلهات. بنيت هو تلقّى يكون دون الرضاء من ال [إيمّورتلس] ، ولذلك هو لم يدم. [س لونغ س] عاش متغطرس و [أشلّس] رعى حالته ، و [س لونغ س] المدينة [بريم] بقي [أونتكن] ، الجدار العظيمة من [أشنس] يوقف متينة ؛ غير أنّ عندما كان الشجاعة من [تروجنس] [نو مور] ، وكثير أيضا من [أرجفس] [, ثوو] بعض كان مع ذلك يسرى حيّة عندما ، فضلا عن ذلك ، المدينة كان نهب في السنة العاشرة ، [أرجفس] كان قد ذهب إلى الخلف مع سفنهم إلى هم خاصّة [كونتر-] بعد ذلك نبتون وأبولّو أخذ إستشارة أن يدمّر الجدار ، وهم التفت فوق إلى هو التيارات من [ألّ ث] نهور من جبل [إيدا] داخل البحر ، ريص ، [هبتبوروس] ، [كرسوس] ، [رهوديوس] ، [غرنيكس] ، [أسبوس] ، و [سكمندر] مليحة ، مع [سمويس] ، حيث كثير درع ودفة كان قد سقط ، وكثير بطلة من الجنس ال [دميغدس] كان قد عضّ الغبار. التفت [فوبوس] أبولّو الأفواه من كلّ هذا نهور معا وجعلهم دفق لتسعة أيام ضدّ الجدار ، بينما [جوف] أمطر ال [وهول-تيم] أنّ هو أمكن غسلت هو [سونر] داخل البحر. مسح نبتون نفسي ، [تريدنت] [إين هند] ، العمل ورمى داخل البحر [ألّ ث] أسس من حزمة موجية وأحجار أيّ [أشنس] كان قد وضع مع كثيرا كدح ؛ هو جعل كلّ مستوى بالتيار العظيمة من [هلّسبونت] ، وبعد ذلك عندما كان هو قد اكتسح الجدار بعيدا هو نشر شاطئ عظيمة رمل على المكان حيث هو كان قد كان. هذا يفعل التفت هو النهور [بك ينتو] مسالكهم قديمة.

هذا كان ماذا نبتون وأبولّو كان أن يتمّ داخل بعد وقت ؛ عاركت غير أنّ [أس ت] وإضطراب كان بعد احتدّ حول الجدار حتّى أخشابه خابروا تحت الضرب أنّ أمطر على هم. هدّبت [أرجفس] ، [كود] بالسوط [جوف] ، كان داخل في سفنهم في خوف المتغطرس الوزير العظيمة حشد ، الذي بما أنّ حتّى الآن يتنازع مع القوة وحالة ضراوة من زوبعة. بما أنّ أسد أو [ويلد بوأر] يلتفت [فيرسلي] على الكلاب ورجال الذي يهاجمه ، بينما هذا يشكّلون جدار صلبة ويهمر أرماحهم بما أنّ هم [هيم-] شجاعته كلّ [أوندونت] ، غير أنّ سيكون كحوله عال الموت من ه ؛ كثير يفعل وقت هو يحمّل في [بورسور] ه أن يتناثرهم ، وهم يسقطون إلى الخلف مثل غالبا بما أنّ هو يتمّ [س-] [إفن س] أجبر يذهب حوالي بين المضيفة يعظ رجاله ، ويبتهجهم فوق أن يعبر الخندقة.

غير أنّ وقف الحصان حجر السّامة يجسر لا أتمّت هكذا ، و [نيغينغ] على حافته ، لأنّ العرض أخافهم. هم استطاع لا قفزت هو ولا عبرت هو ، لأنّ حاز هو [أفرهنجنغ] بنوك جميعا هنا وهناك على إمّا جانب ، فوق الذي هناك كان الأوتاد الحادّة أنّ البنات من [أشنس] كانوا قد زرعوا لذلك قريبة وقوّيّة كدفاع ضدّ كلّ الذي هاجم هو ؛ حصان حجر السّامة ، لذلك ، استطاع لم يحصل داخل هو وسحبت عربته بعد ه ، غير أنّ أنّ الذي كان [أن فووت] حافظت يحاول هم جدّا قصوى. بعد ذلك ذهب [بولدمس] حتّى متغطرس وقال ، "أجبرت ، وأنت أخرى نقباء من [تروجنس] وحلفاء ، هو حالة جنون ل نا أن يحاول وقدت حصان حجر السّامتنا عبر الخندقة ؛ هو سيكون جدّا صعبة أن يعبر ، لأنّ هو يشبع من أوتاد حادّة ، وإلى ما بعد هذا هناك الجدار. حصان حجر السّامتنا لذلك يستطيع لا يحصل إلى أسفل داخل هو ، وكان [أف نو وس] إن هم أتمّوا ؛ فضلا عن ذلك هو مكان ضيّقة ونحن سوفت أتيت أن يضرّر. إن ، حقّا ، [جوف] عظيمة يكون باليت أن يساعد [تروجنس] ، وفي حالته تماما سيدمّر [أشنس] ، رأىهم أنا بنفسي [غلدلي] هلكت الآن وهنا [فر فروم] [أرغس] ؛ غير أنّ إن هم سوفت يحشدون وقدت نحن إلى الخلف من السفن [بلّ-ملّ] داخل الخندقة هناك سيكون لا كثيرا بما أنّ رجل يحصل [بك تو] المدينة أن يقول الحكاية. تركتنا الآن ، لذلك ، كلّ يتمّ بما أنّ أنا أقول ؛ تركتنا تركت [سقوير] نا أمسكت حصان حجر السّامتنا بالخندقة ، غير أنّ يتبع متغطرس في جسم [أن فووت] ، يرتدي [إين فولّ] درع ، وإن اليوم من حتفهم يكون [أت هند] [أشنس] لن [ب] يمكن أن يقاومنا."

لذلك تكلّم [بولدمس] وسرّ مثله متغطرس ، الذي انطلق [إين فولّ] درع إلى الأرض ، و [ألّ ث] أخرى [تروجنس] ، عندما هم رأواه أتمّت هكذا ، أيضا يسرى عرباتهم. أعطى كلّ رجل بعد ذلك حصان حجر السّامته على إلى حوظيّه مسؤولة أن يمسكهم يتأهّب ل ه في الخندقة. بعد ذلك شكّلبنفسي هم داخل شركات ، يجعلبنفسي يتأهّب ، وفي خمسة أجسام تبع زعيماتهم. الذي الذي ذهبت مع متغطرس و [بولدمس] كان الشجاعة وأكثر عددهم ، وال أكثر مصمّم على أن يكسر من خلال الجدار ومعركة في السفن. تلاقيت [سبريونس] كان أيضا مع هم بما أنّ ثالثة في أمر ، لأنّ متغطرس كان قد ترك عربته [إين شرج وف] جندية شجاعة أقلّ. قدت الشركة التالية كان بباريس ، [ألكثووس] ، و [أجنور] ؛ كان الثلث ب [هلنوس] و [ديفوبوس] ، اثنان بنات من [بريم] ، ومع هم البطلة [أسوس-] [أسوس] الإبنة [هرتكس] ، الذي حصان حجر السّامة عظيمة سوداء من النسل أنّ يأتي من النهر [سلّيس] كان قد أحضره من [أريسب]. قاد [أنس] الإبنة الشجاعة [أنشسس] الرابعة ؛ ينبجس هو والاثنان بنات من [أنتنور] ، [أرشلوشس] و [أكمس] ، رجال [فرسد] في [ألّ ث] فنون الحرب. [سربدون] كان نقيب على الحلفاء ، وأخذ مع ه [غلوكس] و [أستروبيوس] الّذي هو اعتبر أكثر شجاعة عقب [هيمسلف-] ل هو بعيدة كان الرجل جيّدة من هم كلّ. هذا ساعدوا أن يرتّب واحدة آخر في هم [أإكس-هيد] دروع ، وبعد ذلك يحمّل رأسا في [دننس] ، لأنّ [فلت] هم يوقن أنّ هم لم يمسكوا خارجا طويلا وأنّ هم سوفت بنفسي الآن سقطت على السفن.

تبع الإستراحة من [تروجنس] وحلفاءهم الآن الإستشارة [بولدمس] غير أنّ [أسوس] إبنة [هرتكس] لم يترك حصان حجر السّامته ومحترمته خلف ه ؛ في [فوولهردينسّ] ه أخذهم هو فوق مع ه نحو السفن ، ولا أتمّ هو يفشل أن يأتي بنهايته في نتيجة. [نفرمور] كان هو أن يرجع إلى [ويند-بتن] [إيليوس] ، يبتهج في عربته وحصان حجر السّامته ؛ [إر] هو استطاع فعلت هكذا ، كان موت من [إيلّ-ومند] اسم قد ظلّه وهو كان قد سقط بالرمح [إيدومنيوس] الإبنة النبيلة [ديوكليون]. هو كان قد قاد نحو ال [لفت وينغ] من السفن ، ب أيّ طريق [أشنس] يستعمل أن يرجع مع هم عربات وحصان حجر السّامة من السهل. إلى هنا قاد هو وأسّس البوابات مع أبوابهم فتح عرضا ، والقضيب العظيمة [دوون-] ل ال [غتمن] حافظهم مفتوحة [س س تو] ترك أنّ من رفيقاتهم دخلت الذي أمكن كنت طرت نحو السفن. إلى هنا من مجموعة غرض أسدى هو يوجّه حصان حجر السّامته ، ورجاله تبعواه مع صرخة مرتفعة ، لأنّ هم [فلت] يوقن أنّ [أشنس] لم يمسك خارجا طويلا ، وأنّ هم سوفت الآن سقطت على السفن. بعض عرف هم أنّ في البوابات هم سوفت وجدت اثنان من الشجاعة زعيم جماعة ، فخورة بنات من ال يتنازع [لبيث-] الواحدة ، [بولبوتس] ، إبنة عظيمة من [بيريثووس] ، والأخرى [ليونتيوس] ، نظير من مرّيخ قاتلة. هذا وقفوا قبل البوابات مثل اثنان عال بلوط أشجار على الأجبال ، ذلك برت من هم [ويد-سبردينغ] جذور ، وأتمّ سنة بعد سنة معركة مع ريح و [رين-] [إفن س] هذا اثنان رجال يترقّب البداية من [أسوس] عظيمة بثقة ودون يحجم. قاد [تروجنس] ب ه وب [إيمنوس] ، [أرستس] ، [أدمس] الإبنة من [أسوس] ، [ثوون] و [أنوموس] ، رفع صرخة مرتفعة معركة وجعل رأسا للجدار ، يمسك دروعهم من جافّة [أإكس-هيد] فوق رؤوسهم ؛ لفترة بقي الاثنان مدافعات داخلا وابتهج [أشنس] فوق أن يقف متينة في الدفاع من سفنهم ؛ عندما ، مهما ، رأى هم أنّ [تروجنس] كان هاجم الجدار ، بينما [دننس] كان صرخ خارجا لمساعدة ويكون يوجّه ، هم استعجلوا في الخارج وتنازع أمام البوابات مثل اثنان [ويلد بوأر] على الأجبال أنّ يلبث الهجوم من رجال وكلاب ، ويحمّل [أن يثر سد] اختلّت الخشب جميعا حول هم يمزّق هو فوق بالجذور ، وواحدة يستطيع سمعت ال قرقع من ناب فيلهم ، حتّى أحد ما يضربهم وصنع نهاية من [ثم-] [إفن س] أتمّوا ال يلمع جلجلة البرونزيّ حول صدورهم ، بما أنّ الأسلحة [فلّ] على هم ؛ ل تنازع هم مع حالة ضراوة عظيمة ، يثق إلى هم خاصّة بسالة وإلى أنّ الذي كان على الجدار فوق هم. هذا رموا أحجار عظيمة في مهاجماتهم [إين دفنس وف] بنفسي خيمهم وسفنهم. [فلّ] الأحجار كثيفا كالرقاقات الثلج أيّ بعض انفجار عنيفة يقود من السحائب المظلمة وأوبال إلى أسفل في صفاح على ال [إرث-] [إفن س] [فلّ] الأسلحة من الأيادي بشكل من [تروجنس] و [أشنس]. خابر خوذة ودرع خارجا بما أنّ الأحجار العظيمة أمطروا على هم ، و [أسوس] الإبنة [هرتكس] في حالت فزعه صرخ بجهارة و [سموت] ه اثنان أفخاذ. "نجلت [جوف] ،" هو صرخ ، "من حقيقة أنت أيضا يكون بالإجمال أعطيت إلى يكذب. أنا تأكّدت [أرجف] بطلات استطاع لم يقاومنا ، حيث أنّ مثل دبابير [سليم-ويستد] ، أو سيقود نحلات أنّ يحوز عششتهم في الصخورة ب ال [وسد-] هم يتركون لا الفتحة بئر حيث هم قد بنوا [أوندفندد] ، غير أنّ معركة ل هم بعض أحد ضدّ كلّ الذي [ثم-] [إفن س] هذا رجال [, ثوو] هم يكونوا غير أنّ اثنان ، لن يكون من البوابات ، غير أنّ حامل قفص شركة إمّا أن يذبح أو كنت ذبحت."

هو تكلّم ، غير أنّ تحرّك لا العقل [جوف] ، الذي إستشارة هو بعد ذلك كان أن يعطي مجد إلى متغطرس. في الوقت نفسه تنازع الإستراحة من [تروجنس] كان حول الأخرى بوابات ؛ [إي] ، مهما ، ما من إلهة أن يكون قادرة أن يقول حول كلّ هذا أشياء ، لأنّ احتدّ المعركة في كلّ مكان حول الجدار الحجريّة بما أنّ هو كان فرن ناريّة. [ديسكمفيتد] [أرجفس] ، رغم أنّ هم كانوا ، كان أجبرت أن يدافع سفنهم ، و [ألّ ث] آلهات الذي كان دافع [أشنس] كان كدّرت في كحول ؛ غير أنّ حافظ [لبيث] على يتنازع مع قدرة وخطّ رئيسيّ.

على ذلك [شك-بيرسد] [بولبوتس] ، إبنة عظيمة [بيريثووس] ، يضرب [دمسوس] مع رمح على خاصّتي خوذة. لم يحمه الخوذة ، لأنّ النقطة من الرمح ذهب من خلال هو ، و [بروك] العظمة ، [س ثت] الدماغ داخل كان تناثرت حوالي ، وهو مات يتنازع. هو بعد ذلك ينحرف برت و [أرمنوس]. قتل [ليونتيوس] ، من الجنس مرّيخ ، [هيبّومشس] الإبنة [أنتيمشس] ب يصيبه مع رمحه على الحزام. هو بعد ذلك سحب سيفه وانطلق أولى على [أنتيفتس] الّذي هو قتل في قتال ، والذي [فلّ] وجه نحو الأعلى على الأرض. عقب قتل ه هو [منون] ، [إيمنوس] ، و [أرستس] ، ووضعهم دنيا واحدة بعد الأخرى.

بينما هم كانوا مشغولة يجرب الدرع من هذا بطلات ، الشباب الذي كان قدت فوق ب [بولدمس] ومتغطرس (وهذا كان الجزء العظيمة وال أكثر شجاعة من أنّ أنّ كان حاول أن يكسر من خلال الجدار وأطلق النار السفن) كان بعد تأهّب الخندقة ، غير متأكّد ماذا هم سوفت أتمّت ؛ ل كان هم قد رأوا علامة من سماء عندما هم كانوا قد جربوا أن يعبر [إيت-] نسر متصاعدة أنّ طار يطوّق ال [لفت وينغ] من مضيفتهم ، مع ثعبان [مونسترووس] [بلوود-رد] في مخالبه بعد حيّة ويكافح أن يهرب. ثنّيت الثعبان كان بعد على إنتقام ، يتلوّى ويبرم نفسي إلى الخلف حتّى هو [ستروك] العصفور أنّ أمسك هو ، على العنق وصدر ؛ [وهريون] ترك العصفور يكون في ألم ، هو سقطت ، يسقط هو داخل الوسط من المضيفة ، وبعد ذلك طار نزولا إلى الريح مع صرخة حادّة. [ستروك] [تروجنس] كان مع ذعر عندما هم رأوا الثعبان ، [بورتنت] من [أجس-برينغ] [جوف] ، يطوي في الغمرة من هم ، و [بولدمس] ذهب حتّى متغطرس وقال ، "يجبر ، في مجالسنا الحرب أنت يكون في أيّ وقت أعطيت إلى [ربوك] ي ، [إفن وهن] أنا أتكلّم بحكمة ، وكأنّ هو [ب] لم جيّدا ، [فورسوث] ، أنّ واحدة من الالناس سوفت عبرت إرادتك إمّا في المجال أو في ال [كونسل بوأرد] ؛ أنت لدى هم ساندت أنت دائما: ومع ذلك سيقول أنا ماذا أنا أفكّر كنت جيّدة ؛ تركتنا لا الآن ذهبت فوق أن يتنازع [دننس] في سفنهم ، لأنّ يعرف أنا ماذا سيحدث إن هذا نسر متصاعدة أيّ طوّق ال [لفت وينغ] من نا مع ثعبان [مونسترووس] [بلوود-رد] في مخالبه (الثعبان يكون بعد حيّة) كان حقّا أرسلت كبشير إلى [تروجنس] على هم يجرب أن يعبر الخندقة. ترك النسر يذهب سيطرتها ؛ هي لم تنجح في يأخذ هو منزل إلى ها أحد قليلا ، ولذلك إرادة هو [ب-] مع بنفسي ؛ [إفن ثوو] بجهد عظيمة نحن نكسر من خلال البوابات وجدار من [أشنس] ، وهم [جف وي] قبل نا ، بعد لن يرجع نحن سوفت في أمر جيّدة بالمناسبة نحن أتينا ، غير أنّ سوفت سيترك كثير رجل خلف نا الّذي [أشنس] سيتمّ إلى موت [إين دفنس وف] سفنهم. لذلك أراد أيّ [سر] الذي كان خبيرة في هذا أوامر ، وكان وثقت بالالناس ، يقرأ ال [بورتنت]."

متغطرس نظر [فيرسلي] في ه وقال ، "[بولدمس] ، يحبّ أنا لا من قراءتك. أنت يستطيع وجدت مثل جيّدة من هذا إن أنت تريد. يتناول إن ، مهما ، أنت كنت قد تكلّمت في جيّدة جادّة ، بعد ذلك حقّا سماء يسرق أنت من سببك. أنت لدى ي دفعت ما من إنتباه إلى الاستشارات [جوف] ، ولا إلى الوعود [م-] هو وهو حنى رأسه في تأكيد ؛ أنت عرضتني يحكم بالأحرى بالرحلة ال [ويلد-فوول]. ما عناية [إي] ما إذا يطير هم نحو فجر أو مظلمة ، وما إذا هم على [ريغثند] ي أو على يساري ؟ تركتنا وضعت ثقتنا بالأحرى في الإستشارة من [جوف] عظيمة ، ملك من [مورتلس] و [إيمّورتلس]. هناك واحدة بشير ، وواحدة [أنل- ثت] رجل سوفت تنازعت لبلده. لماذا تكون أنت هكذا مخيفة ؟ رغم أنّ نحن نكون كلّ من نا يذبح في السفن من [أرجفس] ليس أنت مرجّحة أن يكون قتلتبنفسي ، لأنّ أنت لست ثابتة ولا شجاعة. إن أنت تريد. تحدّث لا تنازعت ، أو أخرى فوق من يسدي هكذا ، أنت سوفت سيسقط توّا قبل رمحي."

مع هذا كلمات قاد هو الطريق ، والأخرى يتبع في ما بعد مع صرخة أنّ يستأجر الهواء. بعد ذلك أرسل [جوف] اللورد الرعد الانفجار من ريح عظيمة من الأجبال [إيدا] ، أنّ تجويف الغبار إلى أسفل نحو السفن ؛ هو لذلك هدّأ [أشنس] داخل أمن ، وأعطى نصرة إلى متغطرس وإلى [تروجنس] ، الذي ، يثق إلى هم ذاتيّ قد وإلى العلامات هو كان قد أبدىهم ، يجرب أن يكسر من خلال الجدار العظيمة من [أشنس]. هم مزّقوا إلى أسفل المتاريس من الجدر ، وأسقط ال [بتّلمنت] ؛ هم [أوففد] الركائز ، أيّ [أشنس] كان قد ثبت أمام الجدار [إين وردر تو] ساندت هو ؛ عندما كان هم قد سحبوا هذا إلى أسفل هم تأكّدوا من يكسر من خلال الجدار ، غير أنّ [دننس] بعد أبدى ما من إشارة من يعطي أرض ؛ هم بعد سيّجوا ال [بتّلمنت] مع دروعهم من [أإكس-هيد] ، وزجّ صواريخهم إلى أسفل على العدوة [أس سون س] أتى أيّ تحت الجدار.

ذهب الاثنان [أجإكسس] حوالي في كلّ مكان على الجدر يبتهج على [أشنس] ، يعطي كلمات عادلة إلى بعض بينما هم تكلّموا بحدّة إلى أيّ واحدة من هم رأوا أن يكون [رميسّ]. "صديقاتي ،" صرخ هم ، "[أرجفس] واحدة و [ألّ-] جيّدة سيّئة وغيرمتحيّز ، لأنّ هناك كان أبدا معركة بعد ، في الذي كلّ كان من يتماثل [برووسّ-] هناك يكون الآن عمل بكفاية ، بما أنّ أنت [فري ولّ] تعرف ، ل كلّ من أنت. رأيت أنّ يلتفت أنت لا شيء من أنت [إين فليغت] نحو السفن ، يرهب ب ال يصيح من العدوة ، غير أنّ ضغطت إلى الأمام وحافظت واحدة آخر في قلب ، إن هو يمكن هكذا كنت أنّ [جوف] أولمبيّة اللورد من بري إرادة [فووشسف] نا أن يصدّ عدواتنا ، وقدتهم إلى الخلف نحو المدينة."

لذلك فعل الاثنان يذهب حول يصيح ويبتهج [أشنس] فوق. كالرقاقات الذي يسقط كثيفا على شتاء يوم ، عندما باليت [جوف] أن يثلج وأن يعرض هذا ه سهام إلى [منكيند-] هو خمود الريح أن يستريح ، وثلوج ساعة بعد ساعة حتّى هو قد دفن الأعالي من الأجبال العال ، الأرض رأسيّة أنّ ينتأ داخل البحر ، السهول العشبيّة ، وال يزرع مجالات الرجال ؛ يكذب الثلج عميقا على الرؤوس ، ومين من البحر الرماديّة ، غير أنّ الموجات بما أنّ هم يأتون يلفّ في إقامة هو أنّ هو يستطيع أتيت لا بعيدة [, ثوو] جميعا وإلّا يكون لففت بما أنّ مع غطاء غلاف الأرض لذلك ثقيلة السماوات مع [سنوو-] يتساوى لذلك [ثيكلي] أتمّ الأحجار يسقط على واحدة جانب وعلى الأخرى ، بعض يرمى في [تروجنس] ، وبعض ب [تروجنس] في [أشنس] ؛ وكان الجدار الكاملة في صخب.

بعد ال كان [تروجنس] ومتغطرس شجاعة لم بعد قد اختلّ البوابات والقضيب العظيمة ، تلقّى لم [جوف] التفت إبنته [سربدون] ضدّ [أرجفس] كأسد ضدّ قطيع من مواش [هورند]. قبل أن أمسك ه هو درعه من يطرق برونز ، الذي الحداد كان قد ضرب هكذا عادلة ومستديرة ، وصفّ مع ثور يخفي أيّ هو كان قد جعل سريعا مع برشامات النوع ذهب جميعا حول الدرع ؛ هذا هو أمسك أمام ه ، وأتى يلوّح ه اثنان أرماح فوق مثل بعض أسد من القفر ، الذي يتلقّى يكون طويلا [فميشد] ل يريد من لحظ وسيجسر كسر حتّى داخل [ولّ-فنسد] منزل أن يحاول وحصلت في الخروف. هو قدت وجدت الرعاة يحافظ ساعة على أسرابهم مع كلاب وأرماح ، غير أنّ هو في ما من عقل أن يكون قدت من الثني حتّى قد تلقّى هو محاولة ل هو ؛ هو إمّا سينطلق على خروف وسيحمل هو باتّجاه آخر ، أو يضرب برمح من [هند-] قوّيّة [إفن س] كان [سربدون] بسرور أن يهاجم الجدار ويختلّ [بتّلمنت] ه. بعد ذلك هو قال إلى [غلوكس] إبنة [هيبّولوشس] ، "[غلوكس] ، لماذا في [لسا] نحن يستلم شرف خصوصيّة [أس رغردس] مكاننا في طاولة ؟ لماذا يكون الأجزاء ال [شيسست] خدموا نا وفناجيننا يحافظ يطفح ، ولماذا رجال ينظرون حتّى نا وكأنّ كان نحن آلهات ؟ فضلا عن ذلك يمسك نحن [لرج ستت] بالبنوك من النهر [إكسنثوس] ، عادلا مع بستان مروج و [وهت-غرووينغ] أرض ؛ هو يصبح نا ، لذلك ، أن يأخذ حامل قفصنا في الرأس من [ألّ ث] [لسنس] وحملت القوة بدنية من المعركة ، أنّ واحدة يمكن قلت إلى آخر ، يأكل أمراءنا في [لسا] الدهن من الأرض ويشرب على أحسن وجه من خمر ، غير أنّ هم رفيقات دقيقة ؛ هم يتنازعون جيّدا وفي أيّ وقت في الجبهة في معركة. ' صديقتي جيّدة ، إن ، عندما كان نحن مرّة من هذا معركة ، نحن استطاع هربت شيخوخة وموت [ثنسفورورد] ول في أيّ وقت ، أنا سوفت لا ضغطت إلى الأمام نفسي ولا عرضت أنت أتمّت هكذا ، غير أنّ موت في [تن ثووسند] أشكال يعلق في أيّ وقت على رؤوسنا ، وما من رجل يستطيع تملّصته ؛ لذلك تركتنا ذهبت إلى الأمام وإمّا ربحت مجد ل بنفسي ، أو أنتجت هو إلى آخر."

[غلوكس] بالى مثله ، والزوج توّا يقاد على المضيفة [لسنس]. [منسثيوس] أفزعت إبنة [بتيوس] كان عندما هو رأىهم ، لأنّ هو كان ضدّ جزءه من الجدار أنّ هم [كم-] يحضر تدمير مع هم ؛ هو نظر على طول الجدار ل بعض زعيم جماعة أن يساند رفيقاته ورأى الاثنان [أجإكسس] ، رجال في أيّ وقت توّاقة للعراك ، و [تيوسر] ، الذي تلقّى فقط أتى من خيمته ، يقف قرب هم ؛ غير أنّ هو استطاع لم يجعل صوته يسمع ب يصيح إلى هم ، هكذا عظيمة كان صخب هناك من يتحطّم دروع وخوذات وال يخفق من بوابات مع ضجيج أيّ بلغ السماوات. أغلقت ل [ألّ ث] بوابات تناول يكون ، [تروجنس] كان طرق في هم إلى محاولة ويكسر طريقهم من خلال هم. أرسل [منسثيوس] ، لذلك ، [ثووتس] مع رسالة إلى [أجإكس]. قال "ركضت ، [ثووتس] جيّدة ،" ودعوة [أجإكس] ، أو يحسن بعد عرض كلا يأتي ، لأنّ هو سيكون [ألّ وفر] مع نا هنا مباشرة ؛ الزعيمات من [لسنس] على نا ، رجال الذي يتناول في أيّ وقت يتنازع بيأس حتّى الآن. غير أنّ إن ال [هف] كثيرا على أياديهم أن تركهم أتيت ، [أت ني رت] ترك [أجإكس] إبنة ال [تلمون] هكذا ، وترك [تيوسر] يسدي الرامي السّهام المشهورة أتيت مع ه. "

أسدى الرسول بما أنّ هو كان قلت ، ومجموعة من يركض على طول الجدار من [أشنس]. عندما بلغ هو [أجإكسس] هو قال إلى هم ، "[سرس] ، أمراء من [أرجفس] ، الإبنة من نبيلة [بتيوس] أعراض أنت تأتي إلى ه لفترة ويساعده. أنت سوفت كلا يأتي إن أنت تستطيع ، أو سيكون هو [ألّ وفر] مع ه مباشرة ؛ الزعيمات من [لسنس] على ه ، رجال الذي يتلقّى في أيّ وقت يتنازع بيأس حتّى الآن ؛ تركت إن أنت تحظى [توو موش] على أياديك أن يترك معا يأتي ، [أت ني رت] [أجإكس] إبنة ال [تلمون] يتمّ هكذا ، وتركت [تيوسر] الرامي السّهام المشهورة أتيت مع ه."

بالى [أجإكس] عظيمة ، إبنة ال [تلمون] ، الرسالة ، وفورا تكلّم إلى الإبنة [أيليوس]. قال "[أجإكس] ،" هو ، "يفعل أنت اثنان ، بنفسي و [لكمدس] شجاعة ، يبقى هنا ويحافظ [دننس] في قلب أن يتنازع هم يستعصي. أنا سأذهب فوق هناك ، ويحمل جزءي في العراك ، غير أنّ سيعاود أنا هنا فورا [أس سون س] أنا يتلقّى سأعطيهم المساعدة هم يحتاجون."

مع هذا ، [أجإكس] ذهب إبنة من [تلمون] مجموعة باتّجاه آخر ، و [تيوسر] أخه ب ال نفسه أب أيضا ، مع [بنديون] أن يحمل [تيوسر] إنحناء. هم ذهبوا جانبا في الجدار ، وعندما أتى هم إلى البرت حيث [منسثيوس] كان (و [هرد برسّد] حقّا هم وجدواه) النقباء الشجاعة وزعيمات من [لسنس] كان عصفوا ال [بتّلمنت] بما أنّ هو كان سحابة سميكة مظلمة ، يتنازع في أرباع قريبة ، ويرفع ال [بتّل-كري] بجهارة.

أوّلا ، [أجإكس] قتل إبنة ال [تلمون] [إبيكلس] شجاعة ، رفيقة [سربدون] ، يضربه مع حجارة مثلّمة أنّ يكذب ب ال [بتّلمنت] في الأعلى الجدّا من الجدار. بما أنّ رجال الآن يكونون ، حتّى [فلّ] واحدة الذي يكون في النور الشباب استطاع بصعوبة رفعت هو مع ه اثنان أيادي ، غير أنّ [أجإكس] رفع هو إرتفاع عاليا ويطرح هو إلى أسفل ، يحطّ [إبيكلس] [فوور-كرستد] خوذة [س ثت] ال [بونس] من رأسه كان سحقت إلى قطعات ، وهو من الجدار العال وكأنّ هو كان غطس ، بلا كثير حياة يسارا في ه. بعد ذلك جرح [تيوسر] [غلوكس] الإبنة الشجاعة [هيبّولوشس] بما أنّ هو كان أتى فوق أن يهاجم الجدار. هو رأى كتفه عارية وهدف سهم في هو ، الذي جعل [غلوكس] إذن من يتنازع. على ذلك انطلق هو سرّا ينزل لخوف بعض من [أشنس] أمكن رأيت أنّ هو كان جرحت و [تونت] ه. لدغت [سربدون] كان مع حزن عندما هو رأى [غلوكس] تركته ، سكون هو لم يترك من يتنازع ، غير أنّ هدف رمحه في [ألكمون] الإبنة [ثستور] وضربه. هو سحب ه رمح ظهر ثانية [ألكمون] أتى إلى أسفل بطيش بعد هو مع ه يبرنز درع يجلجل حول ه. بعد ذلك على قبض [سربدون] ال [بتّلمنت] في أياديه قوّيّة ، ويجرّ في هو حتّى هو [جف وي] معا ، وثغر مخالف كان جعلت من خلال أيّ كثير أمكن مررت.

[أجإكس] و [تيوسر] بعد ذلك هاجمه [بوث وف ثم]. [تيوسر] ضربه مع سهم على النطاق أنّ يثقب الدرع أيّ غطّى جسمه ، غير أنّ أنقذ [جوف] إبنته من تدمير أنّ هو أمكن لم يسقط بالسفن كواثل. في الوقت نفسه انطلق [أجإكس] على ه واخترق درعه ، غير أنّ الرمح لم يذهب نظيفة مباشرة [, ثوو] هو دفعه إلى الخلف أنّ هو استطاع أتيت على لا أبعد. هو لذلك تقاعد بعض فراغ من ال [بتّلمنت] ، مع ذلك دون يخسر كلّه أرض ، ل فكّر هو بعد أن يغطّيبنفسي مع مجد. بعد ذلك هو التفت هنا وهناك وصاح إلى الشجاعة [لسنس] مثل ، "[لسنس] ، لماذا أنت لذلك يفشلني ؟ لكلّي بسالة أنا يستطيع لا يكسر من خلال الجدار وفتحت طريق إلى السفن [سنغل-هندد]. أتيت قريبا فوق خلف ي ، لأنّ الأكثر هناك من نا الجيّدة."

[شمد] [لسنس] ، ب [ربوك] ه ، يضغط دورة قريبة ه الذي كان مستشارتهم ملكهم. حصل [أرجفس] على جزءهم رجالهم في يتنازع أمر ضمن الجدار ، وهناك كان كفاح مميتة بين هم. [لسنس] استطاع لم يكسر من خلال الجدار وأجبرت طريقهم إلى السفن ، ولا [دننس] استطاع إدارة وحدة دفع [لسنس] من الجدار [نوو ثت] هم تلقّى مرّة بلغوا هو. بما أنّ اثنان رجال ، [مسورينغ-رودس] [إين هند] ، مشاجرة حول حدودهم في مجال الذي هم يمتلكون في عامة ، و [ستيكل] لحقوقهم رغم أنّ هم يكونوا غير أنّ في شريط مجرّدة ، [إفن س] أتمّ ال [بتّلمنت] الآن يخدم كعظمة الخلاف ، ويضرب هم دروع [أن-نوثر'س] مستديرة لامتلاكهم. كثير رجل جرحت جسم كان مع البرونز العديم رحمة ، بما أنّ هو التفت هنا وهناك وعرى خاصّتي [بك تو] العدوة ، وكثير كان [ستروك] نظيفة مباشرة دروعهم ؛ ال أغرقت جدار و [بتّلمنت] كان في كلّ مكان مع الدم متماثلة من [تروجنس] ومن [أشنس]. غير أنّ [إفن س] استطاع [تروجنس] لم حشد [أشنس] ، الذي بعد أمسك فوق ؛ كسب وبما أنّ بعض إمرأة صادقة [هرد-ووركينغ] يزن صوف في ميزانها ويرى أنّ ال [سكلس] يصحّ ، لأنّ هي بعض مكتسبات مشفقة ل ها بعض أحد ، [إفن س] كان المعركة يوازن بالتّساوي بين هم حتّى الوقت أتى عندما [جوف] أعطى المجد العظيمة أن يجبر إبنة [بريم] ، الذي كان أولى أن ينطلق نحو الجدار من [أشنس]. بما أنّ هو فعل هكذا ، صرخ هو بجهارة إلى [تروجنس] ، "فوق ، [تروجنس] ، يكسر الجدار من [أرجفس] ، ويطرح نار على سفنهم."

لذلك طاردهم هو فوق ، وفي واحدة جسم هم استعجلوا رأسا في الجدار بما أنّ هو كان قد [بيدّن] هم ، ويدرّج ال [بتّلمنت] مع أرماح حادّة في أياديهم. متغطرس وضع سيطرة من حجارة الذي يكذب صحيحة خارج البوابات وكان سميكة في واحدة نهاية غير أنّ دلّ في الأخرى ؛ اثنان من الرجال الجيّدة في مدينة ، كرجال الآن ، استطاع بصعوبة رفعت هو من الأرض ووضعت هو فوق إلى [وغّون] ، غير أنّ رفع متغطرس هو الى حدّ بعيد بسهولة [بي هيمسلف] ، لأنّ الإبنة من يدبّ زحل جعل هو ضوء ل ه. أجبرت بما أنّ راعي يلتقط فوق مطرقة صوف مع واحدة يد ويجد هو ما من حمل ، هكذا بسهولة مصعد الحجارة العظيمة وقاد هو يصحّ في الأبواب أنّ أغلق البوابات لذلك قوّيّة وهكذا بشدّة يثبت. كان هذا أبواب مزدوجة وعال ، وكان حافظت ينفضّ باثنان [كروسّ-برس] إلى أيّ هناك كان غير أنّ واحدة مفتاح. عندما [هف جت] هو قريبا حتّى هم ، أجبرت خطا نحو هم أنّ ضربه أمكن كسبت في قوة و [ستروك] هم في المتوسّطة ، يميل وزنه كاملة ضدّ هم. هو [بروك] كلا مفاصل ، و [فلّ] الحجارة داخلا بسبب وزنه عظيمة. أمسك المداخل [ر-شد] مع الصوة ، القضبان [نو لونجر] ، والأبواب طاروا مفتوحة ، واحدة [أن-وي] ، والأخرى الأخرى ، من خلال القوة من الضرب. بعد ذلك قفز متغطرس شجاعة داخلا مع وجه مثل مظلمة بما أنّ أنّ من طيران ليلة. برق ال يلمع برونز [فيرسلي] حول جسمه وهو تناول جر أرماح في يده. لا شيء غير أنّ إلهة استطاع يتناول قاومته بما أنّ هو طرحبنفسي داخل المدخل ، ولمع أعينه مثل نار. بعد ذلك التفت هو هنا وهناك نحو [تروجنس] و [كلّ ون] هم أن يدرّج الجدار ، وهم أتمّوا بما أنّ هو [بد] [ثم-] بعض من هم فورا يصعد على الجدار ، بينما أخرى مرّ من خلال البوابات. هرب [دننس] بعد ذلك [بنيك-ستريكن] نحو سفنهم ، وكلّ كان صخب وإرباك.

| كتاب [إكسي] | حمام زاجل | كتاب [إكسييي] |


حقّ نشر © 2005 كلّ حقوق [رسرفد.فوكسمّ.كم]
Mediterranean Holidays | Turkey Hotel | Greece Travel | Italy Holiday | France Property | Cheap Spain Holidays | Malta Villas | Lebanon Travel | Egypt Holidays | Tunisia Holiday | Cheap Morocco Holiday

Bodrum Turkey Hotel | Holidays to Turkey | Flights to Turkey | Turkey Travel | Antalya Turkey Travel | Turkey Hotels | Turkey Holidays | Marmaris Turkey Holidays