
يكتب 800 [ب.] [ك.].
يترجم ب [سمول بوتلر]
| كتاب [إكس] | حمام زاجل | كتاب [إكسيي] |
والآن بما أنّ فجر ارتفع من أريكتها بجانب [تيثونوس] ، رائدة من خفيفة بشكل إلى [مورتلس] و [إيمّورتلس] ، [جوف] يرسل اختلاف عنيفة مع الشارة الحرب في ها أيادي إلى السفن من [أشنس]. هي أخذتها يتأهّب الهيكل الضخمة السوداء من أليس سفينة أيّ كان [ميدّلموست] من كلّ ، [س ثت] صوتها أمكن حملت [فرثست] [أن يثر سد] ، [أن ث ون هند] نحو الخيم من [أجإكس] إبنة من [تلمون] ، وعلى الأخرى نحو أنّ من [أشلّس-] ل هذا اثنان بطلات ، [ولّ-سّورد] من هم خاصّة قوة ، تلقّى بشجاعة نصّ سفنهم في الاثنان نهايات من الخطّ. هناك أخذت هي حامل قفصها ، ورفع صرخة معا مرتفعة وحادّة أنّ ملأ [أشنس] مع شجاعة ، يعطيهم قلب إلى معركة بعزم ومع كلّهم قدرة ، [س ثت] هم تلقّوا بالأحرى إقامة هناك ويعارك من ذهبت إلى البيت في سفنهم.
صاح الإبنة [أتريوس] بجهارة و [بد] [أرجفس] [جرد] بنفسي لمعركة بينما هو وضع فوق درعه. أوّلا طوّق هو [غرف] ه مليحة حول سيقانه ، يجعلهم سريعا مع كاحل مشابك الفضة ؛ وحول قفص صدره ثبت هو الدرع صدر أيّ [سنرس] تلقّى مرّة أعطىه ك [غست-جفت]. شعت هو حظي يكون في الخارج لغاية قبرص أنّ [أشنس] كان حوالي أن يبحر لطروادة ، ولذلك هو أعطى هو إلى الملك. هو حظي عشرة مسالك من [سنوس] مظلمة ، إثنا عشر من نوع ذهب ، وعشرة من قصدير. هناك كان حيّة ال [سنوس] الذي ربّىبنفسي فوق نحو العنق ، ثلاثة على إمّا جانب ، مثل القوس قزح الذي الإبنة زحل قد ثبت في سماء كإشارة إلى رجال قاتلة. حول أكتافه رمى هو سيفه ، يرصّع مع رؤساء النوع ذهب ؛ وكان ال [سكبّرد] من فضة مع سلسلة من نوع ذهب [وهرويث] أن يعلق هو. هو أخذ فضلا عن ذلك ال [ريك-ديغت] درع أنّ غطّى جسمه عندما كان هو في [بتّل-] عادلة أن يرى ، مع عشرة دوائر البرونز يركض كلّ دورة يرى ، ذاكرة هو. على الجسم من الدرع كان هناك عشرون رؤساء من قصدير بيضاء ، مع آخر من [سنوس] مظلمة في الوسط: جعلت [ثيس لست] كان أن يبدي [غرغن] رأس ، عنيفة ومقيتة ، مع حشد وذعرت [أن يثر سد]. كان النطاق للسلاح أن يذهب كلّيّا من فضة ، على أيّ هناك كان يطوي ثعبان ال [سنوس] مع ثلاثة رؤوس أنّ انطلق من عنق وحيدة ، وذهب داخل وخارجا بين واحدة آخر. على [أغممنون] ه رئيسيّة يثبت خوذة ، مع قمة قبل ووراء ، وأربعة ريش ال [هورس-هير] أنّ تذبذب [منسنغلي] فوق هو ؛ بعد ذلك أمسك هو اثنان مرعبة [برونز-شود] أرماح ، والومض من درعه يقذف من ه كلهب داخل السماء ، بينما [جونو] و [مينرفا] رعد [إين هونوور وف] الملك من [مسن] غنيّة.
ترك كلّ رجل الآن حصان حجر السّامته [إين شرج وف] حوظيّه أن يمسكهم في مبادرة بالخندقة ، بينما هو ذهب داخل معركة [أن فووت] يرتدي [إين فولّ] درع ، وصخب عظيمة ارتفع على إرتفاع داخل ال ينبلج. سلّحت الرؤساء كان وفي الخندقة قبل أن الحصان حجر السّامة حصلوا هناك ، غير أنّ هذا تاحوا حاليّا. أرسل الإبنة زحل [بورتنت] من صوة شرّيرة حول مضيفتهم ، والندى [فلّ] أحمر مع دم ، لأنّ هو كان حوالي أن يرسل كثير رجل شجاعة يستعجل إلى أسفل إلى [هدس].
جمعت [تروجنس] ، على الأخرى جانب على ال يرتفع انحدار من السهل ، كان حول متغطرس عظيمة ، [بولدمس] نبيلة ، [أنس] الذي كان أنفذت ب [تروجنس] مثل [إيمّورتل] ، والثلاثة بنات من [أنتنور] ، [بولبوس] ، [أجنور] ، و [أكمس] شابّة [بوتيووس] كإلهة. متغطرس أبدى درع مستديرة في الرتبة الأماميّة ، وك بعض نجم مهلكة الذي [شينس] لعزم من خلال إيجار في السحائب ويكون ثانية أخفيت تحت هم ؛ [إفن س] كان متغطرس الآن يرى في الرتب الأماميّة والآن ثانية في ال [هيندرموست] ، ولمع درعه برونزيّ مثل البري ال [أجس-برينغ] [جوف].
والآن بما أنّ نطاق الحاصدات يخلو [سوثس] من قمح أو شعير على رجل غنيّة أرض ، والحزمات أتمّ سقوط كثيفا قبل هم ، [إفن س] [تروجنس] و [أشنس] سقوط على واحدة آخر ؛ هم كانوا في ما من مزاج ل ينتج غير أنّ يتنازع مثل ذؤبان ، وحصل لا جانب الجيّدة من الأخرى. اختلاف كان سعيدة بما أنّ هي أدركتهم ، لأنّ كانت هي الإلهة الوحيدة أنّ ذهب بين هم ؛ [ب] الأخرى لم هناك ، غير أنّ يبقى بهدوء كلّ في ه خاصّة منزل بين الوهدات وأودية ألمبوس. [ألّ وف ي] لام الإبنة زحل ل يريد أن يعيش نصرة إلى [تروجنس] ، غير أنّ بالىهم أب [جوف] لا: هو أمسك بمعزل من كلّ ، وجلس على حدة في عظمته [ألّ-غلوريووس] ، ينظر إلى أسفل على المدينة من [تروجنس] ، السفن من [أشنس] ، الومض البرونز ، ومتماثلة على ال [سلر] وعلى ال يذبح.
الآن [س لونغ س] كان اليوم يشمّع وهو صباح ساكنة ، سهم مريّشهم أمطروا كثيفا على واحدة آخر والالناس يهلك ، غير أنّ بما أنّ الساعة سحب [ني] عندما عمل [ووودمن] في بعض جبل غابة سيحصل ه ظهر [مل-] ل هو [فلّ] حتّى أياديه مرهقة ؛ هو تعبة خارجا ، ويتوجّب الآن يتناول [فوود-] بعد ذلك [دننس] مع صرخة أنّ خابر من خلال كلّهم رتب ، [بروك] الفرقة من العدوة. [أغممنون] قاد هم فوق ، ومستنقع [بينور] أولى ، زعيمة من الناسه ، و [أفتروردس] ه رفيقة وحوظيّ [أيليوس] ، الذي انطلق من عربته وكان أتى تماما نحو ه ؛ غير أنّ [ستروك] ه [أغممنون] على الجبين مع رمحه ؛ كان حافت زجّاجيةه برونزيّ [أف نو] فائدة ضدّ السلاح ، الذي اخترق على حدّ سواء برونز وعظمة ، [س ثت] أدمغته كان خفقت داخل وهو كان يقتل [إين فولّ] معركة.
[أغممنون] جرب أقمصتهم من من هم ويسارا هم مع صدورهم جميعا عارية أن يكذب حيث هم كانوا قد سقطوا. هو بعد ذلك ذهب فوق أن يقتل [إيسوس] و [أنتيفوس] اثنان بنات [بريم] ، الواحدة [بسترد] ، الأخرى [بورن] في زواج ؛ هم كانوا في ال نفسه [شريوت-] ال [بسترد] يقود ، بينما [أنتيفوس] نبيلة تنازع بجانب ه. أخذ [أشلّس] لدى مرّة [بوث وف ثم] سجينات في الفرص [إيدا] ، وحدّهم مع [ويث] طازجة بما أنّ هم كان رعى ، غير أنّ هو كان قد أخذ فدية ل هم ؛ الآن ، مهما ، [أغممنون] [سموت] إبنة [أتريوس] [إيسوس] في القفص صدر فوق الحلمة مع رمحه ، بينما هو [ستروك] [أنتيفوس] بشدّة بالأذن ورمىه من عربته. توّا جرب هو درعهم مليحة من من هم وميّزهم ، لأنّ هو لدى سابقا رأىهم في سفن عندما [أشلّس] أحضرهم داخل من [إيدا]. بما أنّ أسد يثبت على الأخشاف من خلفيّة ويسحقهم في فكوكه عظيمة ، يسرق هم من حياتهم ليّنة بينما هو على طريقه [بك تو] [لير-] ه العلبة الخلفيّة يتمّ لاشيء ل هم [إفن ثوو] هي تكون قريبة جانبا ، لأنّ هي في الألم الخوف ، ويطير من خلال الغابة السميكة ، يعرق ، وفي سرعتها قصوى قبل ال [مونستر-] العظيمة هكذا ، ما من رجل من [تروجنس] استطاع ساعدت [إيسوس] و [أنتيفوس] ، لأنّ كان هم بنفسي طيران حالة ذعر قبل [أرجفس].
بعد ذلك أخذ ملك [أغممنون] الاثنان بنات من [أنتيمشس] ، [بيسندر] و [هيبّولوشس] شجاعة. هو كان [أنتيمشس] الذي كان قد كان أولى في يمنع [هلن] يكون يصلّى إلى [منلوس] ، لأنّ رشات هو كان كثيرا ب [ألإكسندروس] ؛ والآن أخذ [أغممنون] ه اثنان بنات ، كلا في ال نفسه عربة ، يحاول أن يحضر حصان حجر السّامتهم إلى [ستند-] ل هم كانوا قد خسروا سيطرة من الأعنة والحصان حجر السّامة كانوا مجنونة مع خوف. انطلق الإبن [أتريوس] على هم مثل أسد ، والزوج [بسوغت] ه من عربتهم. "أخذتنا حيّة ،" هم صرخ ، "إبنة [أتريوس] ، وسيستلم أنت سوفت فدية عظيمة ل نا. أبنا [أنتيمشس] لدى مخزن عظيمة من نوع ذهب ، برونز ، و [ورووغت يرون] ، ومن هذا سيرضي هو أنت مع فدية كبيرة جدّا سوفت هو يعلم نا يكون حيّة في السفن من [أشنس]."
مع هذا جدير بالشّفقة كلمات ودموع التمس هم الملك ، غير أنّ هم سمعوا ما من جوابة مشفقة في عودة. "إن ،" [أغممنون] ، "أنت بنات [أنتيمشس] ، الذي مرّة في مجلس [تروجنس] اقترح أنّ [منلوس] وأليس ، الذي كان قد أتى إلى أنت ك [إنفوس] ، سوفت كنت قتلت ولا عانيت أن يرجع ، قال أنت سوفت الآن ستدفع للظلم الفاسدة من أبك."
بما أنّ هو تكلّم [فلّ] هو [بيسندر] من عربته إلى الأرض ، [سميتينغ] ه على القفص صدر مع رمحه ، [س ثت] هو يكذب وجه [أوبّرموست] على الأرض. [هيبّولوشس] هرب ، غير أنّ أتمّ ه أيضا [أغممنون] [سميت] ؛ هو قضّب أياديه و [هد-] ه أيّ هو أرسل تقدم داخل بين الحشد وكأنّ كان هو كرة. هناك تركهم هو كلا يكذب ، وأينما الرتب كانوا [ثيثر] سميكة هو طار ، بينما الأخرى [أشنس] تبع. قدم قاد جنديات القدم جنديات من العدوة في حشد قبل هم ، وينحرفهم ؛ فارسات فعلوا [ث.ليك] بفارسات ، وال يرعد رفع متسكعة من الحصان حجر السّامة سحابة الغبار [فريم] من السهل. تبع ملك [أغممنون] بعد ، في أيّ وقت يذبحهم ويبتهج على [أشنس]. بما أنّ عندما بعض غابة عظيمة جميعا [أبلز-] ال [إدّينغ] عصف ريح تدويم نار في كلّ اتّجاهات حتّى يذبل الأجم واستهلكت قبل أن الانفجار من ال [فلم-] [إفن س] [فلّ] الرؤوس من الطيران [تروجنس] قبل [أغممنون] إبنة [أتريوس] ، وكثير زوج نبيلة [ستيد] سحب يخلو عربة على طول الطريق عامّ الحرب ، لافتقار السائقات الذي كان كذب على السهل ، أكثر مفيدة الآن إلى [فولتثر] من إلى زوجاتهم.
[جوف] سحب متغطرس بعيدا من الإبر وغبار ، مع المذبح وضجيج المعركة ؛ غير أنّ أسرع الإبنة [أتريوس] فصاعدا ، ينادي [لوستيلي] إلى [دننس]. هم طاروا فوق بالقبر من [إيلوس] قديمة ، إبنة من [دردنوس] ، [إين ث ميدّل وف] السهل ، وبعد المكان من ال [فيغ-تر] الوحشيّة يجعل دائما ل ال [ست-] الإبنة من [أتريوس] بعد يصيح ، ومع أيادي [بدربّلد] كلّ في قطعة مثلّثة شكل ؛ غير أنّ عندما كان هم قد بلغوا [سكن] بوابات والبلوط شجرة ، هناك هم توقّفوا وانتظر للأخرى أن يتيح. في الوقت نفسه حافظ [تروجنس] على يطير على الوسط من السهل مثل قطيع أبقار يجنّن مع حالة ذعر عندما أسد قد هاجمهم في الموتى ال [نيغت-] هو ينطلق على واحدة من هم ، على قبض قصبتها في القبضة من أسنه قوّيّة وبعد ذلك يثنّي فوق دمها ويلتهمبنفسي على [إنتريلس-] ها [إفن س] أتمّ ملك [أغممنون] إبنة [أتريوس] يتتبّع العدوة ، في أيّ وقت يذبح الأخيرة بما أنّ هم هربوا [بلّ-ملّ] قبل ه. كثير طرحت رجل كان بطيش من عربته باليد من الإبنة [أتريوس] ، لأنّ هو عالج رمحه مع حالة ضراوة.
غير أنّ عندما كان هو صحيحة حوالي أن يبلغ الجدار العال والمدينة ، الأب من آلهات ورجال أتى إلى أسفل من سماء وأخذ مقعده ، صاعقة [إين هند] ، على القمّة هامة من [من-فوونتيند] [إيدا]. هو بعد ذلك قال سوسن من الأجنحة الذهبيّة أن يحمل رسالة ل ه. "ذهبت ،" هو ، "أسطول سوسن ، وتكلّمت لذلك إلى [هكتور-] رأي أنّ [س لونغ س] هو يرى [أغممنون] [هدينغ] رجاله ويجعل خراب من [تروجن] رتب ، هو يكون أن يحافظ بمعزل وعرضت الأخرى يحمل القوة بدنية من المعركة ، غير أنّ عندما [أغممنون] جرحت إمّا برمح أو سهم ، ويأخذ إلى عربته ، بعد ذلك إرادة [إي] [فووشسف] ه قوة أن يذبح حتّى هو يبلغ السفن وقال ليلة يسقط في ال يذهب إلى أسفل من الشمس."
سوسن [هركن] وأطاع. إلى أسفل ذهبت هي إلى [إيليوس] قوّيّة من القمّة هامة [إيدا] ، وأسّس متغطرس إبنة [بريم] يتأهّب ه عربة وحصان حجر السّامة. بعد ذلك قالت هي ، "متغطرس إبنة [بريم] ، نظير الآلهات في إستشارة ، أب [جوف] قد أرسلني أن يحمل أنت هذا [مسّج-] [س لونغ س] أنت ترى [أغممنون] [هدينغ] رجاله ويجعل خراب من [تروجن] رتب ، أنت أن يحافظ بمعزل وعرضت الأخرى يحمل القوة بدنية من المعركة ، غير أنّ عندما [أغممنون] جرحت إمّا برمح أو سهم ، ويأخذ إلى عربته ، بعد ذلك إرادة [جوف] [فووشسف] أنت قوة أن يذبح حتّى أنت تبلغ السفن ، وحتّى ليلة يسقط في ال يذهب إلى أسفل من الشمس."
عندما تكلّمت هي حظي لذلك سوسن يسارا ه ، ومتغطرس انطلق تماما يسلّح من عربته إلى الأرض ، يلوّح رمحه بما أنّ هو ذهب حوالي في كلّ مكان بين المضيفة ، يبتهج رجاله فوق إلى معركة ، ويحرّك الفزع نزاع المعركة. دحرج [تروجنس] بعد ذلك هنا وهناك ، وثانية التقى [أشنس] ، بينما [أرجفس] على جزءهم قوّى فرقتهم. كان المعركة الآن داخل صف وهم وقفوا وجها لوجه مع واحدة آخر ، [أغممنون] في أيّ وقت يضغط إلى الأمام في شوقه أن يكون أمام كلّ أخرى.
قلتني الآن [ي] [موس] أنّ حالة سكون في القصور ألمبوس ، الذي ، ما إذا من [تروجنس] أو من حلفاءهم ، كان أولى أن يواجه [أغممنون] ؟ هو كان [إيفيدمس] إبنة من [أنتنور] ، رجل على حدّ سواء شجاعة ومن مكانة عظيمة ، الذي كان أحضرت فوق في [ثرس] خصيبة الأم الخروف. [سسّس] ، أمه أب ، يحضره فوق في ه خاصّة منزل عندما كان هو [شلد-] [سسّس] ، أب إلى [ثنو] عادلة. عندما بلغ هو سنّ نضج ، [سسّس] كان قد حافظه هناك ، وكان ل يعطيه ابنته في زواج ، غير أنّ [أس سون س] هو كان قد زوّج هو أقدم أن يتنازع [أشنس] مع إثنا عشر سفن أنّ تبعه: هذا هو كان قد ترك في [بركت] وأتى فوق برّا إلى [إيليوس]. هو هو كان أنّ التقى [نو] [أغممنون] إبنة [أتريوس]. عندما كان هم قريبة فوق مع واحدة آخر ، الإبنة [أتريوس] افتقد هدفه ، و [إيفيدمس] ضربه على الحزام تحت ال [كيرسّ] وبعد ذلك طرحبنفسي على ه ، يثق إلى قوته السلاح ؛ لم يخترق الحزام ، مهما ، كان ، ولا تقريبا هكذا ، لأنّ النقطة من الرمح [ستروك] ضدّ الفضة وكان التفتت على حدة وكأنّ هو كان قد كان رصاص: مسك ملك [أغممنون] هو من يده ، وسحب هو نحو ه مع الحالة ضراوة من أسد ؛ هو بعد ذلك سحب سيفه ، وقتل [إيفيدمس] ب يصيبه على العنق. هكذا هناك الفقيرة رفيقة قتل وضع تضاريس ، ينام نوم بما أنّ هو كان من برونز ، في الدفاع من [فلّوو-ستيزنس] ه ، [فر فروم] خاصّتي تزوّج زوجة ، من الّذي هو كان قد تلقّى ما من سعادة مع ذلك هو كان قد أعطى كثير ل ها: هو كان قد أعطى [هوندرد-هد] المواش إلى أسفل ، ووعد [لتر ون] أن يعطي ألف خروف ومزج معزات ، من الأسراب اللا يحصى [أف وهيش] هو كان ملكت. [أغممنون] [دسبويلد] ه إبنة [أتريوس] بعد ذلك ، وحمل باتّجاه آخر درعه داخل المضيفة من [أشنس].
عندما نبيلة كان [كون] ، [أنتنور] إبنة قديمة ، منشار هذا ، قرحة حقّا أعينه في الجهاز تسديد من ه يسقط أخ. جرحه غير مرئيّ ب [أغممنون] هو حصل بجانب ه ، رمح [إين هند] ، و [إين ث ميدّل وف] سلاحه تحت الكوك ، النقطة من الرمح يذهب بشكل صحيح من خلال السلاح. تشنّجت [أغممنون] كان مع ألم ، غير أنّ بعد لا يتساوى ل هذا فعل هو يترك من يكافح ويتنازع ، غير أنّ أمسك رمحه الذي طار كأسطول كالريح ، وانطلق على [كون] الذي كان حاول أن يجرّ من الجسم من ه [بروثر-] ه أب [سن-] بالقدم ، وكان صرخ لمساعدة إلى [ألّ ث] شجاعة من رفيقاته ؛ غير أنّ [ستروك] ه [أغممنون] مع [برونز-شود] رمح ويقتله بما أنّ هو كان جرّ الجسم الميّتة من خلال الصحافة الرجال [أوندر كفر وف] درعه: هو بعد ذلك قضّب رأسه ، يقف على الجسم [إيفيدمس]. لذلك فعل البنات من [أنتنور] لقاء قدرهم في الأيادي من الإبنة [أتريوس] ، ويذهب إلى أسفل داخل المنزل [هدس].
[أس لونغ س] [ولّد] الدم بعد دافئة من جرحه [أغممنون] ذهب حول يهاجم الرتب من العدوة مع رمح وسيف ومع حفنات عظيمة حجارة ، غير أنّ عندما الدم كان قد أوقف أن يتدفّق والجرح نما جافّة ، الألم أصبح عظيمة. كالألم مفاجئ الحادّة أيّ [إيليثوي] ، آلهة من ولادة ، ابنة [جونو] وموزعات من ألم قاسية ، يرسل على إمرأة عندما هي في [لبوور-] [إفن س] طرف حادّ كان الألم مفاجئ من الإبنة [أتريوس]. هو انطلق فوق إلى عربته ، و [بد] ه حوظيّ وحدة دفع إلى السفن ، لأنّ كان هو في الألم عظيمة. مع صوة مرتفعة واضحة صاح هو إلى [دننس] ، "صديقاتي ، أمراء ومستشارات من [أرجفس] ، يدافعون السفن بأنفسكم ، لأنّ [جوف] يتلقّى لم يعانني أن يتنازع ال [وهول دي] كلّيّا ضدّ [تروجنس]."
مع هذا التفت الحوظيّ حصان حجر السّامته نحو السفن ، وهم طاروا إلى الأمام لاشيء [لوث]. كان قفص صدرهم بيضاء مع زبد وبطونهم مع غبار ، بما أنّ هم سحبوا الملك المجروحة من المعركة.
عندما رأى متغطرس [أغممنون] تركت المجال ، هو صاح إلى [تروجنس] و [لسنس] مثل ، "[تروجنس] ، [لسنس] ، و [دردنين] محاربات ، رجال ، صديقاتي ، ويبرّأنفسكم في معركة [برفلي] ؛ قد تركهم رجلهم جيّدة ، و [جوف] [فووشسفد] ي إنتصار عظيمة ؛ حمّلت العدوة مع عرباتك أنّ. أنت قدت ربحت بعد مجد عظيمة."
مع هذا كلمات هو وضع قلب وروح داخل هم كلّ ، وبما أنّ صياد يطارد كلابه فوق ضدّ أسد أو [ويلد بوأر] ، [إفن س] أجبر ، نظير مرّيخ ، طاردت [تروجنس] الفخورة فوق ضدّ [أشنس]. تماما من أمل انغمر هو داخل بين الأولى ، و [فلّ] على المعركة مثل بعض عاصفة عنيفة أنّ [سوووبس] إلى أسفل على البحر ، ويجلدون مياهه عميقة زرقاء داخل حالة ضراوة.
ماذا ، بعد ذلك يكون الحكاية المليئة من أنّ الّذي متغطرس إبنة [بريم] قتل في الساعة الإنتصار أيّ [جوف] بعد ذلك [فووشسفد] ه ؟ أوّل [أسيوس] ، [أوتونووس] ، و [أبيتس] ؛ [دولوبس] إبنة من [كلتيوس] ، [أفلتيوس] و [أجلوس] ؛ [أسمنوس] ، [أروس] و [هيبّونووس] [ستدفست] في معركة ؛ أجبر هذا زعيم جماعة من [أشنس] يذبح ، وبعد ذلك هو [فلّ] على ال [رنك ند فيل]. بما أنّ عندما يدفع الريح الغربيّة السحائب من الجنوب البيضاء ويضربهم إلى أسفل مع ال [فيرسنسّ] من [فور-] ه الموجات من البحر لف إرتفاع ، والرذاذ طرحت عاليا في الغيظ من ال يتجوّل [ويند-] [إفن س] كثيفا كان الرؤوس من هم أنّ [فلّ] باليد المتغطرس.
خسرت كلّ لدى بعد ذلك يكون وما من مساعدة ل هو ، [أشنس] كان قد هرب [بلّ-ملّ] إلى سفنهم ، لدى لم أليس صرخ خارجا إلى [ديومد] ، "إبنة [تديوس] ، ماذا يحدث إلى نا أنّ نحن لذلك نّسى بسالتنا ؟ أتيت ، يتأهّب رفيقتي جيّدة ، جانبي ويساعدني ، نحن سوفت سيكون [شمد] ل في أيّ وقت إن متغطرس يأخذ السفن."
و [ديومد] يجاب ، "[كم وهت مي] ، سيقف أنا متينة ؛ غير أنّ نحن سوفت لدى سعادة شحيحة من هو ، لأنّ باليت [جوف] أن يعطي نصرة إلى [تروجنس] [رثر ثن] إلى نا."
مع هذا كلمات [ستروك] هو [ثمبريوس] من عربته إلى الأرض ، [سميتينغ] ه في الصدر اليسرى مع رمحه ، بينما أليس قتل [موليون] الذي كان [سقوير] ه. هذا ترك هم وضع ، [نوو ثت] هم كانوا قد توقّفوا هم يتنازع ؛ ذهب الاثنان بطلات بعد ذلك فوق يلعب خراب مع العدوة ، مثل اثنان [ويلد بوأر] أنّ يلتفت في حالة ضراوة ويتفتّق الكلب صيد أنّ يصطادهم. لذلك فعلوا هم يلتفت على [تروجنس] ويذبحهم ، وكان [أشنس] شاكرة أن يتلقّى يتنفّس وقت في رحلتهم من متغطرس.
هم بعد ذلك أخذوا اثنان أمراء مع عربتهم ، الاثنان بنات [مروبس] من [بركت] ، الذي فاق كلّ أخرى في الفنون الحالة كهانة. هو كان قد منع بناته أن يذهب إلى الحرب ، غير أنّ لم يطعه هم ، لأنّ قدر أغرىهم إلى سقوطهم. [ديومد] ينحرف إبنة [تديوس] هما ويجربهم من درعهم ، بينما أليس قتل [هيبّودموس] و [هبيروشس].
والآن حافظ الإبنة زحل بما أنّ هو نظر إلى أسفل من [إيدا] يعيّن أنّ لا جانب سوفت يتلقّى الميزة ، وهم على قتل واحدة آخر. غرّز الإبنة [تديوس] [أغستروفوس] إبنة [بيون] في ال [هيب-جوينت] مع رمحه. [ب] عربته لم [أت هند] ل ه أن يطير مع ، هكذا بتهوّر واثقة تلقّى هو يكان. كان [سقوير] ه [إين شرج وف] هو في بعض بعد وهو كان تنازع [أن فووت] بين الأولى إلى أن هو خسر حياته. علم متغطرس قريبا الخراب [ديومد] وأليس كان جعل ، وتجويف إلى أسفل على هم مع صرخة مرتفعة ، يتبع ب [تروجن] رتب ؛ أفزعت [ديومد] شجاعة كان عندما هو رأىهم ، وقال إلى أليس الذي كان بجانب ه ، "متغطرس عظيمة يحمل إلى أسفل على نا ونحن سوفت كنت سنفكّ ؛ تركتنا وقفت شركة وانتظرت بدايته."
هو وازن رمحه بما أنّ هو تكلّم وزجّ هو ، ولا أسدى هو يفتقد علامته. هو كان قد توجّه متغطرس رئيسيّة قريبة الأعلى من خوذته ، غير أنّ التفتت برونز كان ببرونز ، ومتغطرس كان [أونتووشد] ، لأنّ الرمح كان بقيت ب ال [فيسرد] دفة يجعل مع ثلاثة لوحات المعدنة ، أيّ [فوبوس] أبولّو كان قد أعطىه. متغطرس انطلق إلى الخلف مع قفز عظيمة [أوندر كفر وف] الرتب ؛ هو [فلّ] على ركباته و [بروبّد] نفسي مع يده [بروني] يميل على الأرض ، لأنّ كان ظلام قد سقط على أعينه. الإبنة [تديوس] يحظى يرمي خاصّتي رمح محبطة داخل بين المقاتلات الأولى ، إلى المكان حيث هو كان قد رأى هو أصبت الأرض ؛ في الوقت نفسه استردّنفسي متغطرس و [سبرينج] [بك ينتو] عربته يختلط مع الحشد ، ب أيّ [منس] هو أنقذوا حياته. غير أنّ [ديومد] يجعل في ه مع رمحه ويقال ، "كلب ، يحصل أنت يتناول ثانية بعيدا رغم أنّ موت كان قريبة على كعوبك. [فوبوس] أبولّو ، إلى الّذي أنا [وين] يصلّي أنت [إر] أنت تذهب داخل معركة ، يتلقّى ثانية ينقذ أنت ، ومع ذلك أنا سألتقي أنت وسيجعل ونهاية من أنت فيما بعد ، إن هناك يكون أيّ إلهة الذي سيتأهّبني أيضا ويكون مساعدتي. للهدية أنا يتوجّب تتبّعت أنّ أنا يستطيع كذبت أيادي فوق."
بما أنّ هو تكلّم بدأ هو يجرب ال ينهب من الإبنة [بيون] ، غير أنّ [ألإكسندروس] زوج من [هلن] جميلة هدف سهم في ه ، يميل ضدّ عمود من النصب أيّ رجال كانوا قد رفعوا إلى [إيلوس] إبنة [دردنوس] ، مسطرة في أيام من قديمة. [ديومد] كان قد أخذ ال [كيرسّ] من من الصدر من [أغستروفوس] ، خوذته ثقيلة أيضا ، والدرع من من أكتافه ، عندما سحب باريس إنحناءه وترك ذبابة سهم أنّ أسرع لا من يده في تافهة ، غير أنّ اخترق الشقّ من [ديومد] [ريغت فووت] ، يذهب بشكل صحيح من خلال هو ويثبتبنفسي في الأرض. على ذلك انطلق باريس مع ضحك ودّيّة إلى الأمام من [هيدينغ-بلس] ه ، ووبّخه يقول ، "أنت [وووندد-] سهمي يتلقّى لم يكن قذفت في تافهة ؛ أراد أنّ كان هو قد ضرب أنت في البطن ويقتل أنت ، ل لذلك [تروجنس] ، الذي يخشى أنت بما أنّ معزات يخشون أسد ، كان قد تلقّى مهادنة من شر."
[أوندونت] [ديومد] كلّ يجيب ، "رامي سهام ، أنت الذي دون إنحناءك يكون لاشيء ، مفترة وفاتن ، إن أنت كنت أن يكون حاولت في قتال وحيدة يتنازع [إين فولّ] درع ، إنحناءك وسهامك خدم أنت في بعض [ستد]. تافهة تفاخرك داخل أنّ قد خدش أنت النعل من قدمي. أنا أهتمّ [نو مور] من إن بنت أو بعض فتى سخيفة كان قد ضربني. جبانة عديم جدوى يستطيع أنزلت غير أنّ جرح خفيفة ؛ عندما يجرح أنا رجل مع ذلك [إي] غير أنّ جلطت جلده هو يكون آخر أمر ، لأنّ سلاحي سيكذبه دنيا. سيمزّق زوجته وجناتها لحزن وأطفاله سيكونون لطيم: هناك إرادة يفسد هو ، يحمّر الأرض مع دمه ، و [فولتثر] ، لا نساء ، سيجمعون حول ه."
لذلك تكلّم هو ، غير أنّ أليس تاح ووقف على ه. تحت هذا تغطية جلس هو إلى أسفل أن يسحب السهم من قدمه ، وطرف حادّ كان الألم هو عانى بما أنّ هو أتمّ هكذا. بعد ذلك انطلق هو فوق إلى عربته و [بد] الحوظيّ يقوده إلى السفن ، لأنّ هو كان مريضة في قلب.
أليس كان الآن بانفراد ؛ لا تأهّبه واحدة من [أرجفس] ، لأنّ هم كان كلّ [بنيك-ستريكن]. قال "واحسرتاه ،" هو إلى نفسي في حالت فزعه ، "ماذا سيصبح من ي ؟ هو مريضة إن أنا ألتفت ويطير قبل هذا أرجحية ، غير أنّ سيكون هو مريضة إن أنا أكون تركت فحسب ويؤخذ سجينة ، لأنّ الإبنة زحل قد [ستروك] الإستراحة من [دننس] مع حالة ذعر. غير أنّ لماذا محادثة إلى نفسي في هذا طريق ؟ بئر يعرف أنا أنّ رغم أنّ جبانات يتركون المجال ، بطلة ، ما إذا هو يجرح أو مجروحة ، ينبغي وقفت شركة وأمسكت ه خاصّة."
بينما هو كان لذلك في اثنان عقول ، تقدّم الرتب من [تروجنس] وهدّب ه داخل ، وبمرارة أتمّ هم يأتي إلى ي هو. ثبتت بما أنّ كلب صيد وشباب [لوستي] على [ويلد بوأر] أنّ [سلّي] من سريره يجلخ [تثسكس-] ه بيضاء هم يهاجمونه من كلّ جانب ويستطيع سمعت ال [نشينغ] من فكوكه ، غير أنّ لكلّه [فيرسنسّ] هم بعد يمسكون [غرووند-] هم [إفن س] بغضب أتمّ [تروجنس] هجوم أليس. أوّلا انطلق هو رمح [إين هند] على [ديوبيتس] وجرحه على الكتف مع ضرب منحدرة ؛ بعد ذلك قتل هو [ثوون] و [إنّوموس]. عقب [ستروك] هذا هو [شرسدمس] في الحقو تحت درعه بما أنّ هو تناول فقط انطلق إلى أسفل من عربته ؛ هكذا [فلّ] هو في الغبار وتشبّث الأرض في الغور من يده. هذا ترك هو وضع ، وذهب فوق أن يجرح [شروبس] إبنة [هيبّسوس] يمتلك أخ إلى [سكس] نبيلة. [سكس] ، بطلة أنّ كان هو ، يجعل كلّ سرعة أن يساعده ، وعندما هو كان [كلوس تو] أليس هو قال ، "أليس [فر-فمد] ، غيرشبع من حرفة وكدح ، هذا يوم أنت سوفت إمّا تفاخر من يتلقّى يقتل كلا البنات [هيبّسوس] ويجربهم من درعهم ، أو أنت سوفت ستسقط قبل رمحي."
مع هذا كلمات [ستروك] هو الدرع أليس. ذهب الرمح من خلال الدرع ومرّ فوق من خلال [كيرسّ] ه مطرقة بوفرة ، يمزّق اللحظ من جانبه ، غير أنّ [بلّس] [مينرفا] لم يعان هو أن يخترق ال [إنتريل] من البطلة. أليس عرف أنّ أتيت ساعته كان لم بعد ، غير أنّ هو أعطى أرض وقال إلى [سكس] ، "بائس ، أنت سوفت الآن بالتّأكيد سيموت. أنت قد بقيتني من يتنازع أبعد مع [تروجنس] ، غير أنّ سيسقط أنت سوفت الآن برمحي ، ينتج مجد إلى بنفسي ، وروحك إلى [هدس] من ال [ستيد] النبيلة."
[سكس] كان قد التفت [إين فليغت] ، غير أنّ بما أنّ هو أسدى هكذا ، [ستروك] ه الرمح في الظهر جناح معرض بين الأكتاف ، وذهب بشكل صحيح من خلال قفص صدره. هو [فلّ] بثقل إلى الأرض و [فونت] أليس على ه يقول ، "[و] [سكس] ، إبنة [هيبّسوس] [تمر] من حصان حجر السّامة ، موت قد كان أيضا سريعة ل أنت وأنت يتلقّى لم تهربه: سوفت بائس فقيرة ، لا يتساوى في موتك أب وأم ختام أعينك ، غير أنّ ال [رفنينغ] [فولتثر] سوفت سيلفّون أنت مع ال [فلبّينغ] من أجنحتهم مظلمة وسيلتهم أنت. حيث أنّ [إفن ثوو] أنا أسقط [أشنس] سيعطيني [ريت] ي واجبة قبر."
هكذا يقول سحب هو [سكس] رمح ثقيلة من لحظه ومن درعه ، والدم [ولّد] فصاعدا عندما الرمح كان انسحبت [س ثت] هو كان كثير أفزعت. عندما رأى [تروجنس] أنّ أليس كان نزيف هم رفعوا هتاف عظيمة وأتى فوق في جسم نحو ه ؛ هو لذلك أعطى أرض ، ودعا رفيقاته أن يأتي [أند] ساعدته. ثلاثا أسدى هو يصرخ مثل بصوت عال بما أنّ رجل يستطيع صرخت ، وثلاثا أتمّ [منلوس] شجاعة يسمعه ؛ هو التفت ، لذلك ، إلى [أجإكس] الذي كان قريبة بجانب ه وقال ، "[أجإكس] ، إبنة نبيلة [تلمون] ، نقيب من الناسك ، الصرخة من أليس حلق في آذاني ، وكأنّ كان [تروجنس] قد قطعه باتّجاه آخر وكان [وورستينغ] ه بينما هو يكون [سنغل-هندد]. تركتنا جعلت طريقنا من خلال الحشد ؛ هو سيكون جيّدة أنّ يدافعه نحن ؛ أنا أخشى هو قدت أتيت أن يضرّر لكلّه [فلوور] إن هو يكون يترك دون دعم ، وافتقده [دننس] بشكل موجع."
هو قاد الطريق وذهب [أجإكس] عظيمة مع ه. كان [تروجنس] قد جمع حول أليس مثل نهمة جبل إبن آوى حول الهيكل من بعض يسكن [ستغ] الذي يتناول يكون ضربت مع [أرّوو-] ال [ستغ] قد هرب في [فولّ سبيد] [س لونغ س] دمه كان دافئة وقوته قد دام ، غير أنّ عندما السهم قد قهره ، الإبن آوى الوحشيّة يلتهمونه في الفرص المظلّل من الغابة. بعد ذلك يرسل سماء عنيفة أسد [ثيثر] ، [وهريون] الإبن آوى يطيرون في ذعر والأسد يسرقهم من [بر-] هم [إفن س] أسدى [تروجنس] كثير وتجمع شجاعة أليس مستديرة بارعة ، غير أنّ البطلة وقف في نباح وحافظهم باتّجاه آخر مع رمحه. تاح [أجإكس] بعد ذلك مع درعه قبل ه مثل جدار ، ووقف بشدّة جانبا ، [وهريون] [تروجنس] هرب في كلّ اتّجاهات. [منلوس] أخذ أليس باليد ، ويقوده من الصحافة بينما [سقوير] ه أحضر فوق عربته ، غير أنّ استعجل [أجإكس] بغضب على [تروجنس] وقتل [دوركلوس] ، إبنة [بسترد] [بريم] ؛ بعد ذلك جرح هو [بندوكس] ، [لسندروس] ، [برسوس] ، و [بلرتس] ؛ بما أنّ بعض سيل متورّمة يأتي يستعجل [إين فولّ] فيضان من الأجبال فوق إلى الجلّيّة ، كبيرة مع المطر ال [هفن-] كثير بلوط جافّة وكثير صنوبر يغمر هو ، وكثير طين هو يحضر إلى أسفل وقالب جبس داخل ال [س-] [إفن س] أتمّ شجاعة [أجإكس] مطاردة العدوة بغضب على الجلّيّة ، يذبح على حدّ سواء رجال وحصان حجر السّامة.
عرف متغطرس لم بعد ما [أجإكس] كان أسدى ، لأنّ هو كان تنازع على النقيض يسارا من المعركة بالبنوك من النهر [سكمندر] ، حيث المذبح كان سميكة وال [ور-كري] [نستور] مرتفعة مستديرة و [إيدومنيوس] شجاعة. بين هذا جعل متغطرس كان عمليّة ذبح عظيمة مع ه رمح وغاضبة يقود ، وكان دمّر الرتب أنّ كان تعارضت إلى ه ؛ بعد كان [أشنس] قد أعطى ما من أرض ، تناول لم [ألإكسندروس] زوج من [هلن] جميلة بقي البسالة من [مشون] راعي من الناسه ، ب يجرحه في ال يصحّ كتف مع سهم [تريبل-بربد]. كان [أشنس] في خوف عظيمة الذي بما أنّ المعركة كان قد التفت ضدّ هم [تروجنس] أمكن أخذته سجينة ، و [إيدومنيوس] قال إلى [نستور] ، "[نستور] إبنة [نليوس] ، شرف إلى [أشن] اسم ، يعلو عربتك فورا ؛ أخذت [مشون] مع أنت وقدت حصان حجر السّامتك إلى السفن مثل سريعا بما أنّ يستطيع أنت. طبيبة [ب وورث] إلى حدّ أبعد من عدّة أخرى رجال يوضع معا ، لأنّ هو يستطيع [كت ووت] سهام ونشرت أعشاب شفائيّة."
[نستور] أتمّ فارسة [جرن] بما أنّ [إيدومنيوس] كان قد نصح ؛ هو فورا علا عربته ، و [مشون] ذهب إبنة من الطبيبة المشهورة [أسكولبيوس] مع ه. هو جلد حصان حجر السّامته وطار هم [أنورد] لاشيء [لوث] نحو السفن ، وكأنّ من هم خاصّة إرادة حرّة.
بعد ذلك [سبريونس] يرى [تروجنس] في إرباك يقال أن يجبر من مكانه بجانب ه ، "متغطرس ، هنا نحن اثنان يتنازع على الجناح المتطرّفة من المعركة ، بينما الأخرى [تروجنس] يكون في [بلّ-ملّ] حشد ، هم وحصان حجر السّامتهم. [أجإكس] يقودهم إبنة ال [تلمون] قبل ه ؛ أنا أعرفه بالعرض من درعه: تركتنا التفتت نا عربة وحصان حجر السّامة [ثيثر] ، حيث حصان حجر السّامة وقدم يكون يتنازع أكثر بيأس ، وحيث الصرخة المعركة يكون مرتفعة."
مع هذا جلد هو [ستيد] ه مليحة ، وعندما هم [فلت] السوط هم سحبوا العربة [فولّ سبيد] بين [أشنس] و [تروجنس] ، على الأجسام ودروع من أنّ أنّ كان قد سقط: كان المحور العجلة [بسبتّرد] مع دم ، والسكّة حديديّة حول السيارة كان غطّيت مع يلطّخ على حدّ سواء من الحصان حجر السّامة [هووفس] ومن الأطر من العجلات. متغطرس مزّق طريقه كلّيّا وطرحبنفسي داخل السميكة من المعركة ، ورمى وجوده [دننس] داخل إرباك ، لأنّ رمحه [ب] لم خمول طويلة ؛ ومع ذلك رغم أنّ هو ذهب بين الرتب مع سيف ورمح ، ويرمي أحجار عظيمة ، تفادى هو [أجإكس] إبنة ال [تلمون] ، لأنّ [جوف] كان قد كان يضجر مع ه إن هو كان قد تنازع رجل جيّدة من بنفسي.
بعد ذلك نجلت [جوف] من ه عال عرش [ستروك] خوف داخل القلب [أجإكس] ، [س ثت] هو وقف هناك يدوّخ ورمى درعه خلف [هيم-] ينظر خوفا في الحشد من عدواته وكأنّ كان هو بعض الحيوان وحشيّة ، ويلتفت إلى هنا و [ثيثر] غير أنّ يجثم ببطء إلى الخلف. بما أنّ قرويات مع كلب صيدهم يطاردون أسد من فناءهم ، وساعة بليلة أن يمنع خاصّتي يحمل من المعول من [هرد-] هم هو يجعل نابضه جشعة ، غير أنّ في تافهة ، للإبر من كثير [ا] قوّيّة يد سقوط سميكة حول ه ، مع إشارات مشتعلة أنّ يخيفه لكلّه حالة ضراوة ، وعندما يأتي صباح هو [سلينكس] يفشل ويضجر [أو-] [إفن س] أتمّ [أجإكس] ، بشكل موجع ضدّ خاصّتي إرادة ، ينسحب بغضب قبل [تروجنس] ، يخشى للسفن من [أشنس]. أو ك بعض حمار كسولة أنّ لدى كثير هراوة يكسر حول خاصّتي إلى الخلف ، عندما يبدأ هو داخل مجال يأكل ال [كرن-] فتى يضربونه غير أنّ هو [توو مني] ل هم ، ورغم أنّ هم يكذبون حوالي مع عصيهم هم يستطيع لا آذىه ؛ بعد عندما قد حاز هو ملأه هم في متأخّرة قدته من ال [فيلد-] [إفن س] أسدى [تروجنس] وحلفاءهم يتتبّعون [أجإكس] عظيمة ، في أيّ وقت [سميتينغ] الوسط من درعه مع إبرهم. [نوو ند غين] التفت هو وأبديت معركة ، يحافظ إلى الخلف الفرقة من [تروجنس] ، وبعد ذلك هو ثانية انسحب ؛ غير أنّ منع هو أيّ من هم من يجعل طريقه إلى السفن. [سنغل-هندد] وقف هو منتصف الطّريق بين [تروجنس] و [أشنس]: ب التصق الأرماح أنّ أسرع من أياديهم بعض من هم في درعه عظيمة ، بينما كثير [, ثوو] [ثيرست] لدمه ، [فلّ] إلى الأرض [إر] هم استطاع بلغته إلى ال يجرح من لحظه عادلة.
الآن عندما رأى [إيوربلوس] الإبنة الشجاعة [إيومون] أنّ [أجإكس] كان يكون غلبت بالمطر السهام ، هو ذهب حتّى ه وزجّ رمحه. هو [ستروك] [أبيسون] إبنة [فوسوس] في الكبدة تحت الحجاب ، ووضعه دنيا. [إيوربلوس] انطلق على ه ، وجرب الدرع من أكتافه ؛ غير أنّ عندما رأىه [ألإكسندروس] ، هو هدف سهم في ه أيّ [ستروك] ه في ال يصحّ فخذ ؛ [بروك] السهم ، غير أنّ النقطة أنّ كان تركت في الجرح جرّ على الفخذ ؛ هو سحب إلى الخلف ، لذلك ، [أوندر كفر وف] رفيقاته أن ينقذ حياته ، يصيح بما أنّ هو أتمّ هكذا إلى [دننس] ، "صديقاتي ، أمراء ومستشارات من [أرجفس] ، إستجماع إلى الدفاع [أجإكس] الذي يكون يكون غلبت ، ويشكّ أنا ما إذا هو [كم ووت وف] المعركة حيّة. إلى هنا ، بعد ذلك ، إلى الإنقاذ من عظيمة [أجإكس] إبنة ال [تلمون]."
[إفن س] أتمّ هو يصرخ عندما جرحت هو كان ؛ على ذلك أتى الأخرى قريبا ، وجمع حول ه ، يمسك دروعهم [أوبوردس] من أكتافهم [س س تو] أعطيته تغطية. [أجإكس] بعد ذلك يجعل نحو هم ، ويلتفت هنا وهناك إلى حامل قفص في نباح [أس سون س] كان هو قد بلغ رجاله.
لذلك بعد ذلك أسدى هم يتنازع بما أنّ هو كان نار ملتهبة. في الوقت نفسه كان بحر [نليوس] ، كلّ في رغوة مع عرق ، محمل [نستور] من المعركة ، ومع ه [مشون] راعي من الناسه. [أشلّس] رأى وأخذ بطاقة ، لأنّ وقف هو كان على الكوثل من سفينته يراقب ال يستعصي إجهاد وكفاح من المعركة. هو دعا من السفينة إلى رفيقته [بتروكلوس] ، الذي سمعه في الخيمة وأتى خارجا ينظر مثل مرّيخ [هيمسلف-] هنا حقّا كان البداية من الشر أنّ حاليّا حدثه. "لماذا ،" قال هو ، "[أشلّس] أنت تدعوني ؟ ماذا يفعل أنت ماذا أنت يريد مع ي ؟" و [أشلّس] يجاب ، "إبنة نبيلة [منوتيوس] ، رجل بعد ي خاصّة قلب ، يأخذ أنا هو أنّ أنا سوفت الآن سأتلقّى [أشنس] يصلّي في ركباتي ، لأنّ هم في مضائق عظيمة ؛ يذهب ، [بتروكلوس] ، ويسأل [نستور] الذي يكون أنّ يحمل هو بعيدا جرح من المجال ؛ من خاصّتي ظهر أنا سوفت قلت كان هو [مشون] إبنة [أسكولبيوس] ، غير أنّ أنا استطاع لم يرى وجهه لالحصان حجر السّامة ذهب ب ي في [فولّ سبيد]."
[بتروكلوس] فعل بما أنّ رفيقته عزيزة كان قد [بيدّن] ه ، ومجموعة من يركض بالسفن وخيم من [أشنس].
عندما كان [نستور] و [مشون] قد بلغ الخيم من الإبنة [نليوس] ، هم ترجّلوا ، ومحترمة ، [إيورمدون] ، أخذ الحصان حجر السّامة من العربة. وقف الزوج بعد ذلك في النسيم بالشاطئ أن ينشّف العرق من أقمصتهم ، وعندما هم تلقّوا لذلك يفعل هم أتى داخلا وأخذ مقاعدهم. [هكمد] عادلة ، الّذي [نستور] كان قد حظي يمنح إلى ه من [تندوس] عندما أخذ [أشلّس] هو ، مزجهم خبيص ؛ هي كانت ابنة من [أرسنووس] حكيمة ، وكان [أشنس] قد أعطىها إلى [نستور] لأنّ هو فاق [ألّ وف ي] في إستشارة. أولى ثبتت هي ل هم معرض و [ولّ-مد] طاولة أنّ تلقّى أقدام ال [سنوس] ؛ على هو كان هناك مرجل من برونز وبصلة أن يعطي نكهة إلى الشراب ، مع عسل وقوالب ال [برل-مل]. هناك كان أيضا فنجان من صنعة نادرة أيّ الرجل القديمة كان قد أحضر مع ه من منزل ، يرصّع مع رؤساء النوع ذهب ؛ هو تناول أربعة مقابض ، على [إش وف وهيش] هناك كان اثنان حمامات ذهبيّة يغذّي ، وتلقّى هو اثنان أقدام أن يقف فوق. كان أيّ واحدة أخرى بصعوبة قد كان قادرة أن يرفع هو من الطاولة عندما هو كان يشبع ، غير أنّ [نستور] استطاع أتمّت هكذا الى حدّ بعيد بسهولة. في هذا مزجهم الإمرأة ، مثل عادلا بما أنّ إلاهة ، خبيص مع [برمنين] خمر ؛ هي بشرت معزة لبن جبن داخل هو مع مبشرة برونزيّ ، رمى في حفنة من [برل-مل] بيضاء ، ويتلقّى لذلك يعدّ الخبيص هي [بد] هم شربت هو. عندما كان هم قد أسدوا هكذا وتلقّى لذلك أخمد حالت عطشهم ، هم [فلّ] يتحدّث مع واحدة آخر ، وفي هذا عزم [بتروكلوس] ظهر في الباب.
عندما رأىه الرجل القديمة هو انطلق من مقعده ، على قبض يده ، يقاده داخل الخيمة ، و [بد] ه أخذت مكانه بين هم ؛ غير أنّ وقف [بتروكلوس] حيث هو كان ويقول ، "سيد نبيلة ، أنا قدت لا يبقى ، أنت يستطيع لا يقنعني أن يأتي داخل ؛ ليس هو الذي أرسلني واحدة أن يكون [تريفلد] مع ، وهو [بد] ي يسأل الذي الرجل المجروحة كان من أنت كان حملت بعيدا من المجال. أنا يستطيع الآن رأيت ل بنفسي أنّ هو [مشون] راعي من الناسه. أنا يجب ذهبت إلى الخلف وقلت [أشلّس]. يعرف أنت ، سيد ، ماذا رجل رهيبة هو يكون ، وكيف يتأهّب أن يلوم حتّى حيث ما من لوح سوفت كذبت."
و [نستور] يجاب ، "لماذا سوفت [أشلّس] اهتمّت أن يعرف [هوو مني] من [أشنس] يمكن كنت جرحت ؟ يسود هو [ركس] لا من الحالة فزع ذلك في مضيفتنا ؛ نا شجاعة زعيم جماعة أكثر جرحت وضع يعجز ، شجاعة [ديومد] إبنة [تديوس] ؛ هكذا أليس و [أغممنون] ؛ ضربت [إيوربلوس] يحوز يكون مع سهم في الفخذ ، وأنا يتناول فقط يكون أحضر هذا رجل من ال [فيلد-] هو أيضا [وووندد-] مع سهم ؛ ومع ذلك يعرف [أشلّس] ، هكذا شجاعة رغم أنّ هو يكون ، عنايات لا وما من [روث]. هو سينتظر حتّى السفن ، يتمّ ماذا نحن نمكن ، يكون في لهب ، ونحن نهلك واحدة على الأخرى ؟ بما أنّ ل ي ، يتناول أنا ما من قوة ولا يبقى في ي أيّ طويلة ؛ أراد أنّ كان أنا بعد شابّة وقوّيّة بما أنّ في الأيام عندما هناك كان معركة بين نا والرجال [إليس] حول بعض [كتّل-ريدينغ]. أنا بعد ذلك قتلت [إيتمونيوس] الإبنة الشجاعة [هبيروشس] ساكنة في [إليس] ، بما أنّ أنا كان قدت في الغنيمة ؛ هو كان ضربت بسهم مريّش يرمى يدي بينما يتنازع في الرتبة الأماميّة [إين دفنس وف] أبقاره ، لذلك هو [فلّ] وال [كونتري بيوبل] حول ه كان في خوف عظيمة. نحن [دريف وفّ] كمية ضخمة غنيمة من السهل ، خمسون قطائع المواش و [أس مني] أسراب الخروف ؛ خمسون قناة ضيّقة للريّ أيضا من خنازير ، و [أس مني] [ويد-سبردينغ] أسراب المعزات. من حصان حجر السّامة فضلا عن ذلك على قبض نحن مئة وخمسون ، [ألّ وف ي] بحر ، وكثير تلقّى مهر يركض مع هم. كلّ أسدى هذا نحن يقود بليلة إلى [بلوس] المدينة [نليوس] ، يأخذهم ضمن المدينة ؛ وكان القلب [نليوس] سعيدة داخل أنّ أنا كنت قد أخذت كثيرا [, ثوو] هو كان [ث فيرست تيم] أنا تلقّى في أيّ وقت كنت في المجال. في فجر ذهب المعلنات حول يصرخ أنّ كلّ في [إليس] إلى الّذي هناك كان دين يستدين سوفت أتيت ؛ وينهب [بلينس] الرئيسيّة يجمّع أن يقسم ال. هناك كان كثير إلى من استدان [إبنس] ملك منقول ، لأنّ نحن رجال [بلوس] كنّا قليل وتناول يكون قمعت مع خطأ ؛ في سنون سابقة كان [هركلس] قد أتى ، ووضع يده ثقيلة على نا ، [س ثت] كلّنا رجال جيّدة كانوا قد هلكوا. [نليوس] لدى إثنا عشر بنات ، غير أنّ تركت أنا بانفراد كان ؛ قتلت الأخرى تناول كلّ يكون. كان [إبنس] يفترض على كلّ هذا قد نظر إلى أسفل على نا وأتمّنا كثير شر. اختار أبي قطيع المواش وسرب عظيمة [شيب-] [ثر هوندرد] في [ألّ-] وهو أخذ رعاتهم مع ه ، لأنّ هناك كان [دبت دو] عظيمة إلى ه في [إليس] ، إلى ذاكرة أربعة حصان حجر السّامة ، رابحات الجوائز. كان هم وعرباتهم مع هم قد ذهبوا إلى اللعب وكان أن يركض لمنصب ثلاثيّ قوائم ، غير أنّ ملك [أوجس] أخذهم ، وأرسل إلى الخلف سائقتهم يحزن للخسارة من حصان حجر السّامته. أغضبت [نليوس] كان ب ماذا هو حظي على حدّ سواء قال وأتمّ ، وأخذ قيمة عظيمة في عودة ، غير أنّ هو قسم الإستراحة ، أنّ ما من رجل أمكن يتلقّى بعض من ه يشبع سهم.
"لذلك فعل نحن يأمر كلّ أشياء ، ويقدّم تضحيات إلى الآلهات طوال المدينة ؛ غير أنّ ثلاثة أيام [أفتروردس] أتى [إبنس] في جسم ، كثير عددهم ، هم وهم عربات ، [إين فولّ] صف ، ومع هم الاثنان [موليونس] في درعهم [, ثوو] هم كانوا ذكران ساكنة وغيرمستعمل إلى يتنازع. الآن هناك مدينة مؤكّدة ، [ثروسّا] ، يجثم على صخرة على النهر [ألفيوس] ، الحافة مدينة [بلوس] ؛ زفّت هذا هم دمّروا ، ومخيمهم حول هو ، غير أنّ عندما هم كانوا قد عبروا سهلهم كاملة ، [مينرفا] اندفع إلى أسفل بليلة من ألمبوس و [بد] نا ثبتتبنفسي في صف ؛ وأسّست هي جنديات مستعدّة في [بلوس] ، لأنّ الرجال عنوا يتنازع. لم يتركني [نليوس] سلّحت ، وأخفى حصان حجر السّامتي ، ل هو قال أنّ [أس ت] أنا استطاع عرفت لاشيء حول حرب ؛ ومع ذلك [مينرفا] لذلك يأمر المعركة الذي ، كلّ [أن فووت] بما أنّ أنا كنت ، أنا تنازعت بين نا يعلى قوات ويتزاحم مع الأولى من هم. هناك نهر [مينيوس] أنّ يسقط داخل البحر قرب [أرن] ، وهناك انتظر هم أنّ كان علات (وأنا مع هم) حتّى صباح ، عندما الشركات من قدم جنديات تاحوا مع نا في قوة. من ثمّ [إين فولّ] مجموعة كاملة وتجهيز أتى نحن نحو ظهر إلى المياه المقدّسة من [ألفيوس] ، وهناك نحن قدّمنا ضحايا إلى [جوف] جبّارة ، مع ثور إلى [ألفيوس] ، آخر إلى نبتون ، و[هرد-هيفر] إلى [مينرفا]. عقب أخذ هذا نحن عشاء في شركاتنا ، ووضعنا إلى أسفل أن يستريح كلّ في درعه بالنهر.
"طوّق [إبنس] كان المدينة وكان حدّدت أن يأخذ هو ، غير أنّ [إر ثيس] أمكن كنت هناك كان معركة يائسة في مخزن ل هم. عندما الشمس بدأ أشعة أن يسقط على الأرض نحن تلاقينا معركة ، يصلّي إلى [جوف] وإلى [مينرفا] ، وعندما المعركة كان قد بدأ ، أنا كنت الأولى أن يقتل رجلي وأخذت [هورسس-] ه إلى ذاكرة المحاربة [موليوس]. هو كان الصهر إلى [أوجس] ، يحوز يزوّج ابنته قديمة ، [أغمد] [غلدن-هيرد] ، الذي عرف الفضائل من كلّ عشب أيّ ينمو على الوجه من الأرض. أنا غرّزته بما أنّ هو كان أتى نحو ي ، وعندما [فلّ] هو بطيش في الغبار ، أنا انطلقت على عربته وأخذ مكاني في الرتب الأماميّة. هرب [إبنس] في كلّ اتّجاهات عندما هم رأوا النقيب من فارساتهم (الرجل الجيّدة هم تلقّوا) وضع دنيا ، وأنا اكتسحت إلى أسفل على هم مثل زوبعة ، يأخذ خمسون [شريوتس-] وفي كلّ من هم اثنان رجال عضّوا الغبار ، يذبح برمحي. أنا سوفت يتلقّى حتّى قتلت الاثنان [موليونس] بنات الممثلة ، ما لم أبهم حقيقيّة ، نبتون لورد من الزلزال ، كان قد أخفىهم في سديم سميكة وحملهم من المعركة. على ذلك [فووشسفد] [جوف] [بلينس] نصرة عظيمة ، لأنّ نحن طاردناهم بعيدا على السهل ، يقتل الرجال ويحضر في درعهم ، حتّى نحن كنّا قد أحضرنا حصان حجر السّامتنا إلى [بوبرسوم] أغنياء في قمح وإلى [ألنين] صخرة ، مع التل أنّ يكون دعات [أليسون] ، [وهيش بوينت] [مينرفا] التفت الالناس خلفيّة. هناك ينحرف أنا الرجل المتأخّرة ويسارا ه ؛ بعد ذلك قاد [أشنس] حصان حجر السّامتهم إلى الخلف من [بوبرسوم] إلى [بلوس] وأعطى شكور إلى [جوف] بين الآلهات ، وبين رجال قاتلة إلى [نستور].
"كان مثل هذا أنا بين نظائري ، مثل بالتّأكيد بما أنّ في أيّ وقت كان ، غير أنّ [أشلّس] ل يحافظ كلّه [فلوور] ل بنفسي ؛ بمرارة إرادة هو أسف هو فيما بعد عندما قطعت المضيفة يكون إلى قطعات. صديقتي جيّدة ، لم حمّل [منوتيوس] أنت لذلك ، على اليوم عندما هو أرسل أنت من [فثيا] إلى [أغممنون] ؟ كان أليس وأنا في المنزل ، في ، وسمع كلّ أنّ هو قال إلى أنت ؛ ل أتى نحن إلى المنزل العادلة من [بليوس] بينما يضرب فوق مجندات طوال كلّ [أشا] ، وعندما نحن حصلنا هناك نحن أسّسنا [منوتيوس] وبنفسي ، و [أشلّس] مع أنت. كان الفارسة القديمة [بليوس] في المحكمة الخارجيّة ، يشوي ال [ثيغ-بونس] سمينة من عجلة إلى [جوف] اللورد الرعد ؛ وأمسك هو نوع ذهب كأس في يده من أيّ هو صبّ [درينك-وفّرينغس] من خمر على التضحية المشتعلة. أنت اثنان كنت عمليّة قطع مشغولة فوق العجلة ، وفي ذلك عزم وقف نحن في البوابات ، [وهريون] [أشلّس] انطلق إلى أقدامه ، قادنا باليد داخل المنزل ، يوضع نا في طاولة ، ومجموعة قبل نا هذا ترفيه مضيافة مثلما ضيفات يتوقّعون. عندما كان نحن قد أرضينابنفسي مع لحظ وشراب ، أنا يقول رأيي ويعجّل كلا من أنت أن يتلاقىنا. أنت كنت يتأهّب بكفاية أن يتمّ هكذا ، وحمّل الاثنان رجال القديمة أنت كثير و [ستريتلي]. [بد] [بليوس] قديمة ه إبنة [أشلّس] معركة في أيّ وقت بين الأولى و [أوتفي] نظائره ، بينما [منوتيوس] الإبنة الممثلة تكلّم لذلك إلى أنت: قال "إبنتي ،" هو ، "[أشلّس] من ولادة [نوبلر] من أنت ، غير أنّ أنت قديمة من هو [, ثوو] هو يكون بعيدة الرجل جيّدة من الاثنان. نصحته بحكمة ، أرشدته في ال يصدق طريق ، وسيتبع هو أنت إلى ه خاصّة ربح." لذلك فعل ك أب حشوة أنت ، غير أنّ كان أنت قد نسيت ؛ قلت ومع ذلك ، حتّى الآن ، كلّ هذا إلى [أشلّس] إن هو سيستمع إلى أنت. الذي يعرف غير أنّ مع سماء مساعدة أنت قدت تحدّثته على ، لأنّ هو جيّدة أن يأخذ صديقة إشعار. تركته إن ، مهما ، هو مخيفة حول بعض إلهام ، أو إن أمه قد قاله شيء من [جوف] ، بعد ذلك يرسل أنت ، وتركت الإستراحة من ال [مرميدونس] تبعت مع أنت ، إن [برشنس] أنت يمكن أحضرت ضوء وتوفير إلى [دننس]. وتركته يرسل أنت داخل معركة يرتدي في ه خاصّة درع ، أنّ [تروجنس] يمكن أخطأت أنت ل ه وتركت من يتنازع ؛ البنات من [أشنس] يمكن لذلك يتلقّى وقت أن يحصل نفسهم ، لأنّ هم [هرد برسّد] وهناك بعض يتنفّس وقت في معركة. أنت ، الذي يكون طازجة ، أمكن بسهولة قدت عدوة تعبة [بك تو] جدره وبعيدا من الخيم وسفن. "
مع هذا كلمات تحرّك هو القلب [بتروكلوس] ، الذي ثبت من يركض بالخطّ من السفن إلى [أشلّس] ، سليلة [أكس]. عندما [هف جت] هو لغاية السفن أليس ، حيث كان مكانهم الاجتماع و [كورت وف جوستيس] ، مع مذابحهم يكرّس إلى الآلهات ، [إيوربلوس] إبنة من [إيومون] التقىه ، يجرح في الفخذ مع سهم ، ويعرج من المعركة. عرق يمطر من ه رأس وأكتاف ، و [ولّد] دم سوداء من جرحه قاسية ، غير أنّ عقله لم يتجوّل. الإبنة من [منوتيوس] عندما رأى هو ه حاز شفقة على ه ومكبح [بيتيووسلي] يقول ، "[و] تعيسة أمراء ومستشارات من [دننس] ، يكون أنت بعد ذلك حكمت أن يغذّي الكلب صيد طروادة مع دهنك ، [فر فروم] صديقاتك و [نتيف لند] ك ؟ قلت ، [إيوربلوس] نبيلة ، أردت [أشنس] قادرة أن يمسك متغطرس عظيمة في تدقيق ، أو إرادة هم يسقطون الآن قبل رمحه ؟"
[إيوربلوس] مجروحة يجعل جوابة ، "[بتروكلوس] نبيلة ، هناك ما من أمل يسرى ل [أشنس] غير أنّ سيهلك هم في سفنهم. كلّ هم الذي كان أمراء بين نا يكذب [ستروك] إلى أسفل ويجرح في الأيادي من [تروجنس] ، الذي يكون يشمّع قوّيّة وقوّيّة. أخذتني غير أنّ باستثناء ي وإلى سفينتك ؛ [كت ووت] السهم من فخذي ؛ ل من الطبيبات [بودليريوس] و [مشون] ، يسمع أنا أنّ الواحدة يكذب جرح في خيمته وبنفسي بموجب يشفي ، بينما الأخرى يكون يتنازع [تروجنس] على السهل."
"بطلة [إيوربلوس] ،" أجاب الإبنة الشجاعة [منوتيوس] ، "كيف يمكن هذا أشياء كنت ؟ ماذا يستطيع أنا أتمّت ؟ أنا على طريقي أن يحمل رسالة إلى [أشلّس] نبيلة من [نستور] من [جرن] ، متراس من [أشنس] ، غير أنّ [إفن س] لن [ب] أنا [أونميندفول] ضائقك."
مع هذا قبضه هو يدوّر الوسط ويقوده داخل الخيمة ، وخادمة ، عندما هو رأىه ، نشرت [بولّوك-سكينس] على الأرض ل ه أن يكذب فوق. هو وضعه في [فولّ لنغث] و [كت ووت] السهم حادّة من فخذه ؛ هو غسل الدم السوداء من الجرح مع ماء دافئة ؛ هو بعد ذلك سحق عشب مرّة ، يحكّ هو بين أياديه ، ونشر هو على الجرح ؛ هذا كان عشب فعّالة الذي قتل كلّ ألم ؛ هكذا نشّف الجرح حاليّا والدم يسارا من يتدفّق.
| كتاب [إكس] | حمام زاجل | كتاب [إكسيي] |