حضارات



الإلياذة

بهومير

يكتب 800 [ب.] [ك.].
يترجم ب [سمول بوتلر]

| كتاب [إيإكس] | حمام زاجل | كتاب [إكسي] |


كتاب [إكس]


الآن الأخرى نام أمراء من [أشنس] [سوندلي] الليلة الكاملة كلّيّا ، غير أنّ [أغممنون] إبنة [أتريوس] كان كدّرت ، [س ثت] هو استطاع حصلت ما من إستراحة. بما أنّ عندما [جونو] عادلة يبرق لورد بريه في علامة من عظيمة مطر أو حبّة برد أو ثلج عندما ال [سنوو-فلكس] يبيّضون الأرض ، أو ثانية كإشارة أنّ هو سيفتح ال يوسع فكوك من حرب جائعة ، [إفن س] أتمّ [أغممنون] إرتفاع كثير تنهيدة ثقيلة ، لأنّ روحه ارتعش ضمن ه. عندما نظر هو على السهل من طروادة هو [مرفلّد] في ال كثير [وتشفيرس] يحرق أمام [إيليوس] ، وفي الصوة من أنابيب ونايات ومن الهمهمة الرجال ، غير أنّ عندما حاليّا هو التفت نحو السفن ومضيفات من [أشنس] ، هو مزّق شعره بحفنات قبل [جوف] على إرتفاع ، وأنّ بجهارة ل ال [ديسقويتنسّ] الجدّا من روحه. في النهاية اعتبر هو هو على أحسن وجه أن يذهب فورا إلى [نستور] إبنة [نليوس] ، ويرى إن بين هم هم استطاع وجدت أيّ طريق من [أشنس] من تدمير. هو لذلك ارتفع ، يضع فوق قميصه ، يحدّ خفافه حول أقدامه وسيمة ، يطرح الجلد من أسد ضخمة ذفر مسمرّ على خاصّتي [شوولدرس-] جلد أنّ بلغ [فيت-] ه وأخذ رمحه في يده.

ولا أحد استطاع [منلوس] نوم ، ل هو ، أيضا ، بشّر ب شر ل [أرجفس] الذي لخاطره كان قد أبحر من بعيدة على البحور أن يتنازع [تروجنس]. هو غطّى ظهره واسعة مع الجلد من [سبوتّد] كوجر ، وضع [كسقو] البرونز على رأسه ، وأخذ رمحه في يده [بروني]. بعد ذلك ذهب هو إلى [رووس] أخه ، الذي كان [بي فر] ال أكثر قوّيّة من [أشنس] ، وكان أنفذت بالالناس وكأنّ هو كان إلهة. هو أسّسه بالكوثل من سفينته سابقا يضع صفه مليحة حول أكتافه ، ويصحّ كان سعيدة هو أنّ أخه كان قد أتى.

[منلوس] مكبح أوّل. "لماذا ،" قال هو ، "أخي عزيزة ، يكون أنت لذلك تسلّح ؟ يكون أنت تذهب أن يرسل أيّ من رفيقاتنا أن يستغلّ [تروجنس] ؟ أنا للغاية أخشى أنّ سيتمّ لا أحد أنت هذا خدمة ، وجاسوس على العدوة فحسب في الموتى الليلة. هو سيكون وثيق من عظيمة جريئة."

وقد غيّر ملك [أغممنون] يجاب ، "[منلوس] ، نحن كلا من نا حاجة إستشارة داهية أن ينقذ [أرجفس] وسفننا ، لأنّ [جوف] عقله ، ويميل نحو متغطرس تضحيات [رثر ثن] خاصّتي. أنا أبدا رأيت ولا سمع قلت من أيّ رجل بما أنّ يتلقّى مطرقة هذا دمار في واحدة يوم مثلما متغطرس يحوز الآن مطرقة ضدّ البنات من [أشنس-] وأنّ أيضا من ه خاصّة [أونيد] نفس ، لأنّ هو إبنة لا إلى إلهة ولا إلاهة. [أرجفس] إرادة أسف هو طويلا وبعمق. ركضت ، لذلك ، مع كلّ سرعة بالخطّ من السفن ، ودعوة [أجإكس] و [إيدومنيوس]. في الوقت نفسه سيذهب أنا إلى [نستور] ، ويعرضه ارتفعت وذهبت حوالي بين الشركات من حارساتنا أن يعطيهم تعليماتهم ؛ هم سيستمعون إلى ه [سونر] من إلى أيّ رجل ، ل ه خاصّة إبنة ، و [مريونس] أخ في [أرمس] إلى [إيدومنيوس] ، نقباء على هم. هو كان إلى هم إلى حدّ أبعد بشكل خاصّ أنّ أعطى نحن هذا حشوة."

[منلوس] أجاب ، "كيف أنا آخذ معنىك ؟ أنا أن يبقى مع هم وانتظرت ك يأتي ، أو سوفت أنا يرجع هنا [أس سون س] سيعطي أنا يتلقّى أوامرك ؟" أجاب "انتظرت ،" ملك [أغممنون] ، "ل هناك هكذا كثير ممرات حول المعسكر أنّ نحن أمكن افتقدت واحدة آخر. دعات كلّ رجل على طريقك ، وعرضته يحرّك ؛ عيّنته بنسبه وبأبه اسم ، يعطي كلّ كلّ [تيتثلر] عمليّة مراعاة ، ويقف لا [توو موش] على ك خاصّة كرامة ؛ نحن يتوجّب أخذت سهمنا مليئة كدح ، لأنّ في ولادتنا وضع [جوف] هذا حمل ثقيلة على نا."

مع هذا تعليمات أرسل هو أخه على طريقه ، وذهب فوق إلى [نستور] راعي من الناسه. هو أسّسه ينام في خيمته بشدّة ب ه خاصّة سفينة ؛ يكذب درعه مليحة بجانب [هيم-] درعه ، ه اثنان أرماح وخوذته ؛ كذبت بجانب ه أيضا ال يلمع حزام مع الذي الرجل القديمة طوّقبنفسي عندما هو سلّح أن يقود الناسه داخل [بتّل-] لعمره بقيه لا. هو رفعنفسي على كوكه ونظر فوق في [أغممنون]. "الذي يكون هو ،" يقول هو ، "الذي يذهب لذلك حول المضيفة والسفن فحسب وفي الموتى الليلة ، عندما ينام رجال ؟ يكون أنت تفتّش واحدة من بغالك أو ل بعض رفيقة ؟ لا يقف هناك وقلت لاشيء ، غير أنّ يتكلّم. ماذا يكون عملك ؟"

و [أغممنون] يجاب ، "[نستور] ، إبنة [نليوس] ، شرف إلى [أشن] اسم ، هو أنا ، [أغممنون] إبنة من [أتريوس] ، على الّذي [جوف] قد وضع عمل وحزن [س لونغ س] هناك نفس في جسمي ويحملني الطّرفي. أنا لذلك في الخارج لأنّ نوم يجلس لا على جفني ، غير أنّ قلبي يكون كبيرة مع حرب ومع الخطر من [أشنس]. أنا في خوف عظيمة ل [دننس]. أنا في بحر ، ودون يوقن إستشارة ؛ ي قلب أنباض وكأنّ قفز هو من جسمي ، والطّرفي يفشلونني. إن بعد ذلك أنت يستطيع أسديت [أنثينغ-] ل أنت أيضا يستطيع لا [سليب-] تركنا ذهبت الدورة من الساعة ، ويرى ما إذا هم نعسانة مع كدح وينام إلى الإهمال من واجب رسمهم. [إنكمبد] العدوة بشدّة ونحن نعرف لا غير أنّ هو يمكن هاجمتنا بليلة."

لن يسدي [نستور] يجاب ، "كثير إبنة نبيلة [أتريوس] ، ملك الرجال ، [أغممنون] ، [جوف] جميعا لمتغطرس أنّ متغطرس يفكّر هو يريد ؛ هو سيتناول اضطرابات مع ذلك في كثير إن [أشلّس] سيكذب على حدة حالته. أنا سأذهب مع أنت ، ونحن إرادة [رووس] أخرى ، إمّا الإبنة [تديوس] ، أو أليس ، أو أسطول [أجإكس] والإبنة الشجاعة [فليوس]. أحد ما حظي أيضا يحسن يذهب [أند] يدعو [أجإكس] وملك [إيدومنيوس] ، لأنّ ليس سفنهم قرب [أت هند] غير أنّ البعيدة من كلّ. أنا يستطيع لا مهما عن امتنع من يلوم [منلوس] ، كثيرا بما أنّ أنا أحبّه [هيم-] وأنا سأقول هكذا ببساطة ، حتّى في الخطر من يضأيق [يوو-] ل ينام ويترك كلّ هذا اضطراب إلى بنفسي. هو يتعيّن أن يكون ذهبت حول يتوسّل معونة من [ألّ ث] أمراء من [أشنس] ، لأنّ نحن في خطر متطرّفة."

و [أغممنون] يجاب ، "سيد ، أنت قدت أحيانا لمته [جوستلي] ، لأنّ هو غالبا [رميسّ] وغير راغب أن [هيمسلف-] لا حقّا من حالة كسل ، ولا مع ذلك [هيدلسّنسّ] ، غير أنّ لأنّ هو ينظر إلى ي ويتوقّعني أن يأخذ الرصاص. على هذا مناسبة ، مهما ، كان هو يقظة قبل أن أنا كنت ، وأتى إلى ي من ه خاصّة إتفاق. يرسله أنا يحظى سابقا أن يدعو الرجال الجدّا الّذي أنت قد عيّنت. تركتنا والآن يذهب. نحن سوفت سنجدهم مع الساعة خارج البوابات ، لأنّ كان هو هناك أنا قال أنّ نحن التقيناهم."

"في ذلك حالة ،" [نستور] ، "[أرجفس] لن يلومه ولا سيعصي أوامره عندما أجاب هو يعجّلهم أن يتنازع أو يعطيهم تعليمات."

مع هذا وضع هو فوق قميصه ، ويحدّ خفافه حول أقدامه وسيمة. هو حدّب على معطفه أرجوانيّة ، من اثنان [ثيكنسّس] ، كبيرة ، ومن نسيج خشنة خشنة ، أمسك ه مرعبة [برونز-شود] رمح ، و [وندد] طريقه على طول الخطّ من [أشن] سفن. أوّلا دعا هو بصوت عال إلى أليس نظير الآلهات في إستشارة وصحاه ، لأنّ هو كان قريبا ألهب بالصوة من ال [بتّل-كري]. هو أتى خارج خيمته وقال ، "لماذا أنت تذهب لذلك فحسب حول المضيفة ، وعلى طول الخطّ من السفن في ال [ستيلّنسّ] من الليلة ؟ ماذا يكون هو أنّ يجد أنت هكذا ملحّة ؟" و [نستور] يأخذ فارسة [جرن] يجاب ، "أليس ، إبنة نبيلة [لرتس] ، هو لا بشكل ، لأنّ [أشنس] في مضائق عظيمة. أتيت مع ي وتركتنا صحات بعض أخرى ، الذي يمكن [أدفيز] جيّدا مع نا ما إذا سيتنازع نحن سوفت أو سيطير."

ذهب على هذا أليس فورا داخل خيمته ، يضع درعه حول أكتافه وأتى خارجا مع هم. أولى ذهب هم إلى [ديومد] إبنة [تديوس] ، وأسّسه خارج خيمته يرتدي في درعه مع رفيقاته ينام حول ه ويستعمل دروعهم كوسادات ؛ بما أنّ لأرماحهم ، وقف هم قائمة على المسامير من أطرافهم الذي كان قدت داخل الأرض ، وال يصقل برونز برق بعيدا مثل البري الأب [جوف]. نام البطلة كان على الجلد من ثور ، مع قطعة من سجادة دقيقة تحت رأسه ؛ [نستور] ذهب حتّى ه وحرّكه مع كعبه إلى [رووس] ه ، [أوببريدينغ] ه ويعجّله أن [بستير] بنفسي. "أفقت ،" هو هتف ، "إبنة [تديوس]. كيف يستطيع أنت نمت فوق في هذا طريق ؟ يستطيع أنت لا رأيت أنّ [إنكمبد] [تروجنس] على الحاجب من السهل بشدّة بسفننا ، مع غير أنّ بعض فراغ بين نا وهم ؟"

على هذا كلمات [ديومد] يقفز فوق حالا ويقال ، "رجل قديمة ، قلبك من حديد ؛ أنت تستريح لا واحدة عزم من أعمالك. يكون هناك ما من [يوونغ من] بين [أشنس] الذي استطاع ذهبت حوالي إلى [رووس] الأمراء ؟ ما من يتعب هناك أنت."

و [نستور] جعل فارسة [جرن] جوابة ، "إبنتي ، كلّ أنّ أنت قد قلت يكون يصحّ. أنا أحوز بنات جيّدة ، وأيضا كثير الناس الذي قد دعات الزعيم جماعة ، غير أنّ [أشنس] في الخطر ال [غرفست] ؛ وازنت حياة وموت بما أنّ هو كان على الحافة من موسى الحلاقة. ذهبت بعد ذلك ، لأنّ أنت شابّة من أنا ، ومن ك ملاطفة [رووس] [أجإكس] والأسطول إبنة [فليوس]."

[ديومد] رمى الجلد من أسد عظيمة ذفر مسمرّ حول [شوولدرس-] ه جلد أنّ بلغ [فيت-] ه وأمسك رمحه. كان عندما هو قد ألهب البطلات ، هو أحضرهم إلى الخلف مع ه ؛ هم بعد ذلك ذهبوا الطلقة من أنّ الذي كان على حارسة ، وأسّس النقباء لا ينام في موقعاتهم غير أنّ يقظة ويجلس مع [أرمس] هم حول هم. [يردد] ك [شيب دوغ] الذي يراقب أسرابهم عندما هم ، ويسمع الحيوان وحشيّة يأتي من خلال الجبل غابة نحو [ثم-] توّا هناك تدرّج لون وصرخة من كلاب ورجال ، و [سلومبر] [بروكن-] [إفن س] كان نوم يطارد من الأعين من [أشنس] بما أنّ هم حافظوا الساعات من الليلة الشرّيرة ، لأنّ هم التفتوا باستمرار نحو السهل كلّما هم سمعوا أيّ حرّكت بين [تروجنس]. كان الرجل القديمة سعيدة [بد] هم من إبتهاج جيّدة. "قال ساعة فوق ، أطفالي ،" هو ، "وتركت لا نوم حصلت سيطرة على أنت ، خشية أن عدواتنا يبتهجون على نا."

مع هذا مرّ هو الخندقة ، ومع ه الأخرى رؤساء من [أشنس] الذي تلقّى يكون دعات إلى المجلس. ذهب [مريونس] والإبنة الشجاعة [نستور] أيضا ، لأنّ الأمراء [بد] هم. عندما كان هم إلى ما بعد الخندقة الذي كان حفرت حول الجدار هم أمسك اجتماعهم على الأرض المفتوحة حيث هناك كان فراغ فسحة الأجثاث ، لأنّ هو كان هنا أنّ عندما ليلة [فلّ] متغطرس كان قد التفت إلى الخلف من إنقضاضه على [أرجفس]. هم جلسوا إلى أسفل ، لذلك ، وأمسك مناقشة مع واحدة آخر.

[نستور] مكبح أوّل. قال "صديقاتي ،" هو ، "هناك أيّ رجل جريئة بكفاية أن يجازف [تروجنس] ، وتوقّفت بعض ضالة ، أو نا أنباء من ماذا العدوة وسيلة أن يسدي ما إذا هم سيبقون هنا بالسفن بعيدا من المدينة ، أو ما إذا ، [نوو ثت] هم يتلقّون [وورستد] [أشنس] ، هم سيتقاعد ضمن جدرهم. إن هو استطاع علمت كلّ هذا وعاودت بأمان هنا ، كان شهرته عال كسماء في الأفواه من كلّ رجال ، وهو كنت كافأت بوفرة ؛ للرؤساء من كلّنا سفن أعطىه كلّ من هم نعجة سوداء مع [لمب-] ها أيّ يكون هدية من يفوق [فلو-] وهو كنت سألت كضيفة إلى كلّ أعياد و [كلن-غثرينغس]."

[ور-كري] هم كلّ يمسك سلامهم ، غير أنّ [ديومد] من المرتفعة مكبح مثل ، "[نستور] ، [غلدلي] إرادة أنا أزور المضيفة من [تروجنس] على ضدّ نا ، غير أنّ إن آخر سيذهب مع ي أنا سوفت سأتمّ هكذا في عظيمة ثقة وراحة. عندما اثنان رجال معا ، واحدة من هم قدت رأيت بعض فرصة أيّ الأخرى يتلقّى لم يمسك جهاز تسديد من ؛ إن رجل يكون بانفراد هو أقلّ مليئة من موردة ، وذاكرته ضعيفة."

قدّم على هذا عدّة أن يذهب مع [ديومد]. الاثنان [أجإكسس] ، خادمات مرّيخ ، [مريونس] ، وأراد الإبنة [نستور] جميعا أن يذهب ، هكذا أتمّ [منلوس] إبنة [أتريوس] ؛ تمنّى أليس أيضا أن يذهب بين المضيفة من [تروجنس] ، لأنّ هو كان في أيّ وقت يشبع من جريئة ، وعلى ذلك [أغممنون] ملك الرجال تكلّم لذلك: قال "[ديومد] ،" هو ، "إبنة [تديوس] ، رجل بعد ي خاصّة قلب ، يختار رفيقتك ل [يوورسلف-] لقطة الرجل الجيّدة من أنّ أنّ قد قدّم ، لأنّ كثير الآن ذهبت مع أنت. يفعل لا من خلال رقة رفض الرجل الجيّدة ، وأخذت المريضة من إحترام لنسبه ، لأنّ هو يكون من أكثر دم ملكيّة."

هو يقول هذا لأنّ هو خشي ل [منلوس]. يحبّه [ديومد] يجاب ، "إن أنت تعرضني أخذت الرجل من ي خاصّة إختبار ، كيف داخل أنّ حالة يستطيع أنا فشلت أن يفكّر من أليس ، من من هناك ما من رجل أكثر توّاقة أن يواجه كلّ أنواع من [دنجر-] و [بلّس] [مينرفا] جيّدا ؟ إن هو كان أن يذهب مع ي نحن سوفت مررت بأمان من خلال نار بنفسي ، لأنّ هو سريعة أن يرى وفهمت."

أجاب "إبنة [تديوس] ،" أليس ، "يقول لا جيّدة ولا شر حول ي ، لأنّ أنت بين [أرجفس] الذي يعرفني جيّدا. تركتنا كنت ذهبت ، لأنّ يضعف الليلة وفجر [أت هند]. قد ذهب النجوم إلى الأمام ، [توو-ثيردس] من الليلة سابقا أنفقت ، والثالثة فحسب تركتنا."

هم بعد ذلك وضعوا فوق درعهم. زوّد [ثرسمدس] شجاعة الإبنة [تديوس] مع سيف ودرع (ل هو ترك ه خاصّة في سفينته) وعلى رأسه هو ثبت خوذة من ثور جلد دون إمّا قمة أو قمّة هامة ؛ هو دعات [سكولّ-كب] وغطاء رأس عاديّة. [مريونس] أسّس إنحناء ويرتجف لأليس ، وعلى رأسه ثبت هو خوذة [لثرن] أنّ كان صففت مع قوّيّة يجدل من [ثونغ] [لثرن] ، بينما على الخارج هو كان [ثيكلي] رصّعت مع عفر أسن ، بئر و [سكيلفولّي] ثبتت داخل هو ؛ بعد ذلك كان الرأس هناك بطانة داخليّة لباد. سرقت هذا خوذة حاز يكون ب [أوتولكس] من [إليون] عندما هو [بروك] داخل المنزل من [أمنتور] إبنة [أرمنوس]. هو أعطى هو إلى [أمفيدمس] من [سثرا] إلى لقطة إلى [سكندا] ، وأعطى [أمفيدمس] هو ك [غست-جفت] إلى [مولوس] ، الذي أعطى هو إلى إبنته [مريونس] ؛ والآن ثبتت هو كان على الرأس أليس.

عندما كان الزوج قد سلّح ، هم أبدوا ، ويسارا الأخرى زعيم جماعة خلف هم. أرسلهم [بلّس] [مينرفا] بلشون ب ال [وسد] على [ريغثند] هم ؛ هم استطاع لم يرى هو للظلام ، غير أنّ سمع هم صرخته. أليس كان سعيدة عندما سمع هو هو وصلّى إلى [مينرفا]: "سمعتني ،" هو صرخ ، "ابنة ال [أجس-برينغ] [جوف] ، أنت الذي يتجسّس خارجا كلّي طرق والذي يكون مع ي في كلّي شدات ؛ صادقتني في هذا منجم لغم ساعة ، ومنحت أنّ نحن يمكن رجعت إلى السفن يغطّى مع مجد في ما بعد يتلقّى يحقّق بعض مأثرة عظيمة أنّ سوفت سيحضر حزن إلى [تروجنس]."

بعد ذلك [ور-كري] [ديومد] من المرتفعة أيضا يصلّي: قال "سمعتني أيضا ،" هو ، "ابنة [جوف] ، [أونوريبل] ؛ مع ي [إفن س] أنت كنت مع أبي نبيلة [تديوس] عندما ذهب هو إلى [ثبس] كمبعوثة يرسل ب [أشنس]. هو ترك [أشنس] بالبنوك من النهر [أسبوس] ، وذهب إلى المدينة يحمل رسالة السلام إلى [كدمينس] ؛ على عودته من ثمّ ، مع مساعدتك ، إلاهة ، فعل هو وثيق عظيمة من جريئة ، لأنّ أنت كنت ه يتأهّب مساعدة. [إفن س] أرشدتني وحرستني الآن ، وفي عودة سيقدّم أنا أنت في تضحية عجلة [بروأد-بروود] من [ير-ولد] ، [أونبروكن] ، وأبدا مع ذلك يحضر برجل تحت المقرن. أنا سأذهّب قرن بوريها وسيقدّمها حتّى أنت في تضحية."

لذلك صلّى هم ، و [بلّس] [مينرفا] سمع صلاتهم. عندما كان هم قد أتمّوا يصلّي إلى الابنة من [جوف] عظيمة ، هم ذهبوا طريقهم مثل اثنان أسود يطوف بليلة وسط الدرع و [بلوود-ستيند] أجسام من هم أنّ كان قد سقط.

أجبر لا ثانية ترك [تروجنس] نوم ؛ ل دعا هو أيضا الأمراء و [كونسلّور] من [تروجنس] أنّ هو أمكن ثبتت إستشارته قبل هم. "يكون هناك واحدة ،" يقول هو ، "الذي لمكافأة عظيمة سيفعلني الخدمة [أف وهيش] سيقول أنا أنت ؟ سيدفع هو سوفت كنت جيّدا إن هو يريد. أنا سأعطيه عربة وزوج الحصان حجر السّامة ، ال [فليتست] أنّ يستطيع كنت أسّست في السفن من [أشنس] ، إن هو سيجسر هذا شيء ؛ وسيربح هو شرف لانهائيّة أن يمهّد ؛ هو يجب ذهبت إلى السفن ووجدت خارجا ما إذا حرست هم بعد بما أنّ حتّى الآن ، أو ما إذا [نوو ثت] نحن قد ضربناهم [أشنس] تصميم أن يطير ، ومن خلال إنهاك مطبّقة يهمل أن يحافظ ساعاتهم."

هم كلّ يمسك سلامهم ؛ غير أنّ كان هناك بين [تروجنس] رجل مؤكّدة يعيّن [دولون] ، إبنة [إيومدس] ، ال [هرلد-] المشهورة رجل أغنياء في نوع ذهب وبرونز. هو كان [إيلّ-ففوورد] ، غير أنّ عداءة جيّدة ، وكان إبنة وحيدة بين خمسة أخوات. هو هو كان أنّ الآن يخاطب [تروجنس]. قال "أنا ، متغطرس ،" هو ، "أردت إلى السفن وسيستغلّهم. عطّلت غير أنّ أوّلا [سبتر] ك وأقسمت أنّ أنت ستعطيني العربة ، [بديغت] مع برونز ، والحصان حجر السّامة أنّ الآن يحمل الإبنة النبيلة [بليوس]. أنا سأجعل أنت كشّاف جيّدة ، ولن يفشل أنت. أنا سأذهب من خلال المضيفة من واحدة نهاية إلى الأخرى حتّى يأتي أنا إلى السفينة [أغممنون] ، حيث أنا آخذ هو الأمراء من [أشنس] الآن يستشيرون ما إذا هم سوفت سيتنازعون أو سيطير."

عندما كان هو قد أتمّ يتكلّم متغطرس عطّل [سبتر] ه ، وأقسمه ه قسم مثل ، "شهر ماي [جوف] ال يرعد زوج [جونو] يحمل شاهدة أنّ ما من أخرى [تروجن] غير أنّ نفسي سوفت سيعلو أنّ [ستيد] ، وأنّ أنت سوفت ستتلقّى إرادتك مع هم ل في أيّ وقت."

كان القسم هو أقسم [بووتلسّ] ، غير أنّ هو جعل [دولون] أكثر متحمّسة على يذهب. هو علق إنحناءه على كتفه ، وبما أنّ بزّة عمل هو ارتدى الجلد من ذئب رماديّة ، بينما على رأسه هو ثبت غطاء من [فرّت] جلد. بعد ذلك أخذ هو رمح محدّدة ، ويسارا المخيم للسفن ، غير أنّ هو [ب] لم أن يرجع مع أيّ أخبار لمتغطرس. عندما كان هو قد ترك الحصان حجر السّامة والقوات خلف ه ، هو جعل كلّ سرعة على طريقه ، غير أنّ أليس لاحظ ه يأتي وقال إلى [ديومد] ، "[ديومد] ، هنا أحد ما من المخيم ؛ أنا لست يوقن ما إذا هو جاسوس ، أو ما إذا هو بعض لصة الذي سلب الأجسام من الموتى ؛ تركته حصلت بعض بعد نا ، نحن يستطيع بعد ذلك انطلقت على ه وأخذته. ذهبت إن ، مهما ، هو يكون أيضا سريعة ل نا ، عقب ه مع رمحك ويهدّبه داخل نحو السفن بعيدا من [تروجن] مخيم ، أن يمنع خاصّتي يحصل [بك تو] المدينة."

مع هذا [تثرن ووت] هم من طريقهم ويضجع بين الأجثاث. [دولون] شكّ لاشيء وقريبا مرّهم ، غير أنّ عندما [هف جت] هو حوالي لغاية البعد ب الذي [مول-بلوود] أخدود يتجاوز واحدة أنّ يتلقّى يكون حرثت بثيران (لبغال يستطيع حرثت [فلّوو] أرض [قويكر] من ثيران) هم ركضوا بعد ه ، وعندما هو سمع خطواتهم هو وقف بعد ، لأنّ هو تأكّد هم كانوا صديقات من [تروجن] مخيم يأتي بمتغطرس أوامر أن يعرضه عائدة ؛ عندما ، مهما ، كان هم فقط رمح قالب جبس ، أو أقلّ بعيدة شكّلته ، هو رأى أنّ هم كانوا عدوات مثل سريعا بما أنّ سيقانه استطاع أخذته. أعطى الأخرى مطاردة فورا ، وبما أنّ زوج من كلب صيد [ولّ-تريند] يضغط إلى الأمام عقب ظبي أو أرنب برّيّة أنّ يركض يصرخ أمام هم ، [إفن س] أتمّ الإبنة [تديوس] وأليس يتتبّع [دولون] وقطعه باتّجاه آخر من ه خاصّة الناس. غير أنّ عندما كان هو قد هرب [س فر] نحو السفن أنّ هو قريبا كان قد سقط داخل مع المركز متقدّم ، [مينرفا] ينقع قوة طازجة داخل الإبنة [تديوس] لخوف بعض أخرى من [أشنس] أمكن يتلقّى المجد من يكون أولى أن يضربه ، وهو أمكن بنفسي كنت فقط ثانية ؛ وقفت هو لذلك انطلق إلى الأمام مع رمحه وقال ، "، أو أنا سوفت سأرمي رمحي ، وداخل أنّ حالة أنا سوفت قريبا سيجعل نهاية من أنت."

هو رمى بما أنّ هو تكلّم ، غير أنّ افتقد هدفه على غرض. طار السهم مريّش على الرجل يصحّ كتف ، وبعد ذلك ب التصق في الأرض. هو وقف مبتذلة ساكنة ، يرتعش وفي خوف عظيمة ؛ [شتّرد] أسنه ، وهو التفت باهتة مع خوف. أتى الاثنان عديم النفس حتّى ه وعلى قبض أياديه ، [وهريون] هو بدأ أن يبكي وقال ، "يأخذني حيّة ؛ أنا إرادة فدية بنفسي ؛ سيرضي نحن لدى مخزن عظيمة من نوع ذهب ، برونز ، و [ورووغت يرون] ، ومن هذا ي أب أنت مع فدية كبيرة جدّا ، سوفت هو يعلم ي يكون حيّة في السفن من [أشنس]."

أجاب "خشيت لا ،" أليس ، "تركت ما من فكرة الموت كنت في عقلك ؛ غير أنّ أقولني ، ويقولني عدّلت ، لماذا يكون أنت لذلك يذهب حوالي فحسب في الموتى الليلة بعيدا من مخيمك ونحو السفن ، بينما أخرى رجال يكون ينامون ؟ يكون هو أن يسلب الأجسام من ال يذبح ، أو أجبر يرسل أنت إلى جاسوس خارجا ماذا كان ذهب فوق في السفن ؟ أو أسديت أنت يأتي هنا من ك خاصّة فكرة مجرّدة ؟"

[دولون] يجاب ، الطّرفه يرتعش تحت ه: "أجبرت ، مع ه تافهة يجامل وعود ، أغرىني من حكمي جيّدة. هو قال أعطىني هو الحصان حجر السّامة من الإبنة النبيلة من [بليوس] وه [برونز-بديزند] عربة ؛ هو [بد] ي يذهب من خلال الظلام من الطيران ليلة ، يحصل [كلوس تو] العدوة ، ويجد خارجا ما إذا حرست السفن بعد بما أنّ حتّى الآن ، أو ما إذا ، [نوو ثت] نحن قد ضربناهم ، [أشنس] تصميم أن يطير ، ومن خلال إنهاك مطبّقة يهمل أن يحافظ ساعاتهم."

أليس ابتسم في ه وأجاب ، "ثبت أنت حظي حقّا قلبك على مكافأة عظيمة ، غير أنّ الحصان حجر السّامة من السليلة [أكس] بصعوبة أن يكون حافظت [إين هند] أو قدت ب أيّ أخرى رجل قاتلة من [أشلّس] بنفسي ، الذي أم كان [إيمّورتل]. غير أنّ قلتني ، وقلتني عدّلت ، أين ترك أنت متغطرس عندما أنت بدأت ؟ أين يكذب درعه وحصان حجر السّامته ؟ كيف ، أيضا ، يكون الساعات و [سليبينغ-غرووند] من [تروجنس] أمرت ؟ ماذا يكون خططهم ؟ إرادة هم يبقون هنا بالسفن وبعيدا من المدينة ، أو [نوو ثت] يتلقّى هم [وورستد] [أشنس] ، إرادة هم يتقاعدون ضمن جدرهم ؟"

و [دولون] يجاب ، "سيقول أنا أنت حقّا كلّ. أجبرت والأخرى يمسك [كونسلّور] الآن مؤتمر بالنصب من [إيلوس] عظيمة ، بعيدا من الحالة شغب العامّة ؛ بما أنّ للحارسات حول أيّ أنت تسألني ، هناك ما من يختار ساعة أن يحافظ حارسة على المضيفة. يحظى [تروجنس] [وتشفيرس] هم ، لأنّ هم حددت أن يتلقّىهم ؛ هم ، لذلك ، يقظة ويحافظ بعضهم بعضا إلى واجب رسمهم كحارسات ؛ غير أنّ الحلفاء الذي قد أتى من أخرى أماكن نائمة ويترك هو إلى [تروجنس] إلى كتيف دعم حارسة ، لأنّ هم ليس زوجات وأطفال هنا."

قال أليس بعد ذلك ، "الآن قلتني ؛ يكون هم ينامون بين [تروجن] قوات ، أو هم يكذبون على حدة ؟ فسّرت هذا أنّ أنا يمكن فهمت هو."

"سيقول أنا أنت حقّا كلّ ،" يجاب [دولون]. "إلى ال [سورد] وضع [كرينس] ، [بيونين] [بوومن] ، [للجس] ، [كوكنينس] ، [بلسج] النبيلة. ال يتلقّى [لسنس] و [مسنس] فخورة ، مع [فرجن] و [ميونينس] ، مكانهم على الجانب نحو [ثمبرا] ؛ سألت غير أنّ لماذا حول هذا ؟ إن أنت تريد أن يجد طريقك داخل المضيفة من [تروجنس] ، هناك [ثرسنس] ، الذي يتلقّى حديثا يأتي هنا ويكذب [أبرت فروم] الأخرى في النهاية البعيدة من المخيم ؛ ويتلقّى هم ريص إبنة [إيونيوس] لملكهم. حصان حجر السّامته الدقيقة وقوّيّة الذي أنا يتلقّى في أيّ وقت أرى ، هم [وهيتر] من ثلج و [فليتر] من أيّ ريح أنّ يفجّر. عربته [بديغت] مع فضة ونوع ذهب ، وقد أحضر هو درعه رائعة ذهبيّة ، من ال [ووركمنشيب-] النادرة أيضا باهر ل أيّ رجل قاتلة أن يحمل ، ويلتقي فقط للآلهات. أخذتني الآن ، لذلك ، إلى السفن أو قيّدتني بأمان هنا ، إلى أن أنت تعاود ويبرهن كلماتي ما إذا هم زائفة أو يصحّ."

يفكّر [ديومد] ينظر [سترنلي] في ه ويجاب ، "لا ، [دولون] ، ل [ألّ ث] معلومة جيّدة أنت قد أعطيتنا ، أنّ أنت سوفت ستهرب الآن أنت يكون في أيادينا ، لأنّ إن نحن فدية أنت أو نترك أنت يذهب ، أنت ستأتي بعض [سكند تيم] إلى السفن من [أشنس] إمّا كجاسوس أو كعدوة مفتوحة ، غير أنّ إن أنا أقتل أنت ونهاية من أنت ، أنت ستعطي [نو موش] اضطراب."

كان على هذا [دولون] قد مسكه باللحية أن يلتمسه أبعد ، غير أنّ [ديومد] [ستروك] ه [إين ث ميدّل وف] عنقه مع سيفه وقطع كلّيّا كلا أوتار [س ثت] رأسه [فلّ] تقدم في الغبار بينما هو كان بعد تكلّم. هم أخذوا ال [فرّت-سكين] غطاء من رأسه ، وأيضا ال [وولف-سكين] ، الإنحناء ، ورمحه طويلة. قبلت أليس علقهم فوق عاليا [إين هونوور وف] [مينرفا] الإلاهة العمليّة سلب ، وصلّى يقول ، "هذا ، إلاهة ، ل نحن يعطيهم إلى أنت [إين برفرنس تو] [ألّ ث] آلهات في ألمبوس: لذلك أسرعتنا [ستيلّ فورثر] نحو الحصان حجر السّامة و [سليبينغ-غرووند] من [ثرسنس]."

مع هذا كلمات أخذ هو ال ينهب وثبت هم على [تمريسك] شجرة ، وهم علموا المكان ب يقتلع قصبات ويجمع غصنة ال [تمريسك] أنّ هم أمكن لم يفتقد هو بما أنّ هم عاودوا من خلال [ث'] [فلينغ هوور] الظلام. ذهب الاثنان بعد ذلك فصاعدا وسط ال يسقط درع والدم ، وأتى حاليّا إلى الشركة من [ثرسن] جنديات ، الذي كان نام ، يتعب خارجا مع يومهم كدح ؛ كذب درعهم مليحة كان على الأرض بجانب هم جميعا مرتّبة في ثلاثة صفوف ، وكلّ رجل تلقّى مقرنه الحصان حجر السّامة بجانب ه. نام ريص كان في الوسط ، ويستعصي ب ه حصان حجر السّامته كان جعلت سريعة إلى الحافة العليا من عربته. أليس من بعض طريق من منشار ه ويقول ، "هذا ، [ديومد] ، الرجل ، وهذا الحصان حجر السّامة حول أيّ [دولون] الّذي نحن قتلنا قالنا. فعلت ك جدّا قصوى ؛ داعبت لا حول درعك ، غير أنّ حللت الحصان حجر السّامة [أت ونس-] وإلّا قتلت الرجال بنفسي ، بينما أنا أرى إلى الحصان حجر السّامة."

على ذلك وضع [مينرفا] شجاعة داخل القلب [ديومد] ، وهو [سموت] هم يصحّ ويسرى. هم جعلوا شنيعة يئن بما أنّ هم كان يكون خرطت حوالي ، وكان الأرض حمراء مع دمهم. بما أنّ أسد ينطلق بغضب على سرب من خروف أو معزات عندما يجد هو دون راعيهم ، لذلك أتمّ الإبنة من [تديوس] مجموعة على [ثرسن] جنديات حتّى هو كان قد قتل إثنا عشر. بما أنّ هو قتلهم أتى أليس [أند] سحبهم على حدة بأقدامهم [أن بي ون] ، أنّ الحصان حجر السّامة أمكن ذهبت إلى الأمام بحرّيّة دون يكون يخاف بما أنّ هم مرّوا على الأجسام الميّتة ، لأنّ هم كان لم بعد استعملت إلى هم. عندما أتى الإبنة [تديوس] إلى الملك ، هو قتله أيضا (الذي جعل ثلاثة عشر) ، بما أنّ هو كان تنفّس بشدّة ، لبالإستشارة [مينرفا] حلم شرّيرة ، البذرة [أنيوس] ، يحام أنّ ليلة على رأسه. في الوقت نفسه فكّ أليس الحصان حجر السّامة ، جعلهم صمت واحدة إلى آخر وقادهم باتّجاه آخر ، يصيبهم مع إنحناءه ، لأنّ هو كان قد نسي أن يأخذ السوط من العربة. بعد ذلك صفّى هو كإشارة إلى [ديومد].

غير أنّ بقي [ديومد] حيث هو كان ، يفكّر ماذا أخرى وثيق جريئة هو أمكن أنجزت. هو كان شكّ ما إذا أن يأخذ العربة في أيّ الملك درع كان كذب ، وسحبت هو خارجا بالعمود ، أو أن يرفع الدرع خارجا وحملت هو من ؛ أو ما إذا ثانية ، هو سوفت لا يقتل [سم موش] [ثرسنس]. حصلت بينما هو كان لذلك يتردّد [مينرفا] تاح إلى ه ويقول ، "إلى الخلف ، [ديومد] ، إلى السفن أو أنت يمكن كنت يقاد [ثيثر] ، سوفت بعض أخرى إلهة [رووس] [تروجنس]."

[ديومد] عرف أنّ كان هو الإلاهة ، وفورا انطلق على الحصان حجر السّامة. أليس ضربهم مع إنحناءه وطار هم [أنورد] إلى السفن من [أشنس].

غير أنّ حافظ أبولّو ما من [لووك-ووت] عمياء عندما هو رأى [مينرفا] مع الإبنة [تديوس]. هو كان غاضبة مع ها ، ويأتي إلى المضيفة من [تروجنس] هو ألهب [هيبّوكون] ، مستشارة من [ثرسنس] وقريبة نبيلة ريص. هو بدأ فوق من نومه ورأى أنّ كان الحصان حجر السّامة [نو لونجر] في مكانهم ، وأنّ الرجال كان لهثوا في [دث-غني] هم ؛ على هذا أنّ هو بجهارة ، ودعا صديقته اسما. بعد ذلك الكاملة [تروجن] كان معسكر في صخب بما أنّ الالناس حافظوا يستعجل معا ، وهم [مرفلّد] في الوثيق من البطلات الذي تلقّى الآن حصل بعيدا نحو السفن.

عندما بلغ هم المكان حيث هم كانوا قد قتلوا متغطرس كشّاف ، أليس بقي حصان حجر السّامته ، والإبنة [تديوس] ، ييقفز إلى الأرض ، وضع ال [بلوود-ستيند] ينهب في الأيادي من أليس ويعيد: بعد ذلك جلد هو الحصان حجر السّامة فصاعدا ، وهم طاروا إلى الأمام لاشيء [لوث] نحو السفن وكأنّ من هم خاصّة إرادة حرّة. [نستور] كان أوّل أن يسمع المتسكعة من أقدامهم. "صديقاتي ،" قال هو ، "أمراء ومستشارات من [أرجفس] ، سوفت أنا خمّنت بشكل صحيح أو على نحو خاطئ ؟- غير أنّ أنا يجب قلت ماذا أنا أفكّر: هناك صوة في آذاني بدءا المتسكعة الحصان حجر السّامة. أنا آمل قدت هو [ديومد] وأليس يقود في حصان حجر السّامة من [تروجنس] ، غير أنّ أنا كثير خوف أنّ الشجاعة من [أرجفس] يمكن يتلقّى أتيت إلى بعض ضرر في أياديهم."

أسدى هو حظي بصعوبة يتكلّم عندما الاثنان رجال أتوا داخل وترجّل ، [وهريون] الأخرى هزّ أيادي بشكل صحيح [غلدلي] مع هم وهنّأهم. [نستور] كان فارسة [جرن] أوّل أن يستنطقهم. "قلتني ،" قال هو ، "أليس مشهورة ، كيف أنت اثنان أتيت ب هذا حصان حجر السّامة ؟ أنت سرقت داخل بين [تروجن] قوات ، أو بعض إلهة التقى أنت وأعطىهم إلى أنت ؟ هم مثل [سونبم]. أنا جيّدا ملمّة مع [تروجنس] ، لمحاربة قديمة رغم أنّ أنا أكون أنا أبدا [هولد بك] بالسفن ، غير أنّ رأى أنا أبدا مع ذلك أو علم هذا حصان حجر السّامة مثلما هذا يكونون. بالتّأكيد بعض إلهة يجب لدى التقيت أنت وأعطيتهم إلى أنت ، لأنّ أنت كلا من عزيزة إلى [جوف] ، وإلى [جوف] ابنة [مينرفا]."

وأليس يجاب ، "[نستور] إبنة [نليوس] ، شرف إلى [أشن] اسم ، سماء ، إن هو هكذا إرادة ، يستطيع أعطيتنا حتّى حصان حجر السّامة جيّدة من هذا ، لأنّ الآلهات بعيدا عظيمة من نحن. أتيت هذا حصان حجر السّامة ، مهما ، حول الذي أنت تسألني ، حديثا من [ثرس]. [ديومد] قتل ملكهم مع الإثنا عشر شجاعة من رفيقاته. بشدّة بالسفن أخذ نحن [من-] ثالث عشر كشّاف الّذي متغطرس والأخرى [تروجنس] كان قد أرسل بما أنّ جاسوس على سفننا."

هو ضحك بما أنّ هو تكلّم وقاد الحصان حجر السّامة على الخندق ، بينما الأخرى [أشنس] تبعه [غلدلي]. عندما بلغ هم ال بقوّة يبنى أرباع من الإبنة [تديوس] ، هم قيّدوا الحصان حجر السّامة مع [ثونغ] الجلد إلى المذود ، حيث ال [ستيد] [ديومد] وقفوا يأكل [سويت كرن] هم ، غير أنّ أليس علق ال [بلوود-ستيند] ينهب من [دولون] في الكوثل من سفينته ، أنّ هم أمكن أعدّت مقدّسة يقدّم إلى [مينرفا]. بما أنّ ل نفسي ، ذهب هم داخل البحر وغسل العرق من أجسامهم ، ومن هم أعناق وأفخاذ. عندما كان ال [س-وتر] قد أخذ [ألّ ث] عرق من من هم ، وأنعشهم ، هم ذهبوا داخل الحمامات وغسلبنفسي. عقب هم لدى لذلك يتمّ ومسحبنفسي مع زيت ، جلس هم إلى أسفل أن يجدول ، ويسحب من يشبع [ميإكسينغ-بوول] ، جعل [درينك-وفّرينغ] من خمر إلى [مينرفا].

| كتاب [إيإكس] | حمام زاجل | كتاب [إكسي] |


حقّ نشر © 2005 كلّ حقوق [رسرفد.فوكسمّ.كم]
Mediterranean Holidays | Turkey Hotel | Greece Travel | Italy Holiday | France Property | Cheap Spain Holidays | Malta Villas | Lebanon Travel | Egypt Holidays | Tunisia Holiday | Cheap Morocco Holiday

Bodrum Turkey Hotel | Holidays to Turkey | Flights to Turkey | Turkey Travel | Antalya Turkey Travel | Turkey Hotels | Turkey Holidays | Marmaris Turkey Holidays