حضارات



الإلياذة

بهومير

يكتب 800 [ب.] [ك.].
يترجم ب [سمول بوتلر]

| كتاب [فيي] | حمام زاجل | كتاب [إيإكس] |


كتاب [فييي]


الآن عندما كان صباح ، يرتدي في ثوبها الزعفران ، قد بدأ أن يغمر ضوء على الأرض ، [جوف] يدعى الآلهات في مجلس على القمّة هامة العليا من يشرشر ألمبوس. بعد ذلك تكلّم هو و [ألّ ث] أخرى آلهات أعطوا أذن. قال "سمعتني ،" هو ، "آلهات وآلهة ، أنّ أنا يمكن تكلّمت [إفن س] أنا أكون باليت. يترك لا شيء من أنت لا إلاهة ولا إلهة محاولة أن يعبرني ، غير أنّ أطعتني كلّ واحدة من أنت أنّ أنا يمكن أحضرت هذا أمر إلى نهاية. إن أنا أرى أيّ شخص يتصرّف منفردة ويساعد إمّا [تروجنس] أو [دننس] ، سيضرب هو سوفت كنت في إفراط [إر] هو يعاود ثانية إلى ألمبوس ؛ أو سيزجّه أنا أنزلت داخل [ترتروس] مظلمة بعيدا داخل الحفرة العميقة تحت الأرض ، حيث البوابات يكونون حديد والأرضية برونز ، مثل بعيدا تحت [هدس] بما أنّ سماء عال فوق الأرض ، أنّ أنت يمكن علمت كم العظيمة أنا أكون بين أنت. حاولتني ووجدت خارجا ل أنفسكم. يعلقني سلسلة ذهبيّة من سماء ، ووضع تضاريس يجرّ سيطرة من هو كلّ من أنت ، آلهات وآلهة [توجثر-] بما أنّ أنت تريد ، أنت لن يجرّ [جوف] المستشارة العليا من سماء أن يؤرّض ؛ غير أنّ كان أنا أن يسحب في هو نفسي أنا سوفت سحبت أنت فوق مع أرض وبحر داخل الصفقة ، بعد ذلك أراد أنا يقيّد السلسلة حول بعض قمة ألمبوس ويترك أنت جميعا يدلى في السماء المنتصفة. [س فر] أنا خاصّة أخرى إمّا من آلهات أو رجال."

هم كان أخفت وأمسك [ألّ وف ي] من سلامهم ، لأنّ هو كان قد تكلّم [مسترفولّي] ؛ غير أنّ في [مينرفا] متأخّرة يجاب ، "أب ، إبنة زحل ، ملك الأملاك ، يعرف نحن كلّ أنّ قدرتك ليس أن يكون [غينسيد] ، غير أنّ نحن أيضا آسفة ل [دنن] محاربات ، الذي يكون يهلك ويأتي إلى نهاية سيّئة. سيجعل نحن إرادة ، مهما ، بما أنّ أنت هكذا تعرضنا ، لازمة من حقيقيّة يتنازع ، غير أنّ نحن اقتراحات صالح للخدمة إلى [أرجفس] أنّ هم يمكن لا [ألّ وف ي] هلكت في إستياءك."

[جوف] ابتسم في ها وأجاب ، "لقطة قلب ، طفلتي ، [تريتو-بورن] ؛ أنا لست حقّا في جادّة ، ويتمنّى أنا أن يكون لطيف إلى أنت."

مع هذا أخضع هو ه أسطول حصان حجر السّامة ، مع [هووفس] من برونز وأعراف من يتألّق نوع ذهب. هو طوّقبنفسي أيضا مع نوع ذهب حول الجسم ، على قبض ه نوع ذهب سوط وأخذ مقعده في عربته. على ذلك جلد هو حصان حجر السّامته وهم طاروا إلى الأمام لاشيء [لوث] منتصف الطّريق [تويإكست] أرض وسماء [سترّي]. بعد فترة بلغ هو [من-فوونتيند] [إيدا] ، أم من الحيوان وحشيّة ، و [غرغروس] ، حيث يكون ه أجمة ومذبح عطرة. هناك بقي الأب من آلهات ورجال حصان حجر السّامته ، أخذهم من العربة ، وأخفىهم في سحابة سميكة ؛ بعد ذلك أخذ هو مقعده جميعا مجيدة على القمّة هامة العليا ، ينظر إلى أسفل على المدينة طروادة والسفن من [أشنس].

أخذ [أشنس] هم صباح وجهة بتهوّر في السفن ، و [أفتروردس] وضع فوق درعهم. سلّحبنفسي [تروجنس] [أن ث ون هند] بالمثل طوال المدينة ، قليل في أرقام غير أنّ ومع ذلك توّاقة [برفورس] أن يتمّ معركة ل هم زوجات وأطفال. طرحت [ألّ ث] بوابات كان [ويد وبن] ، وحصان حجر السّامة وقدم [سلّيد] فصاعدا مع المتسكعة بدءا كثرة عظيمة.

عندما تلاقيت هم كان في واحدة مكان ، درع اشتبك مع درع ، ورمح مع رمح ، في النزاع من رجال [ميل-كلد]. عظيمة كان الضجيج بما أنّ ال يزيّن دروع ضغطوا بشدّة على واحدة [أنوثر-] [دث-] صرخة وهتاف الإنتصار من يذبح و [سلر] ، والأرض ركض أحمر مع دم.

الآن [س لونغ س] كان اليوم يشمّع وهو صباح ساكنة هم أسلحة نبض ضدّ واحدة آخر ، والالناس [فلّ] ، غير أنّ عندما الشمس كان قد بلغ [ميد-هفن] ، الأب من كلّ يوازن [سكلس] ه ذهبيّة ، ويوضع اثنان أقدار الموت ضمن هم ، واحدة ل [تروجنس] والأخرى ل [أشنس]. هو أخذ الميزان بالوسط ، وعندما رفع هو هو فوق اليوم من [أشنس] غرق ؛ قرّر المقياس ال [دث-فروغت] من [أشنس] إلى أسفل على الأرض ، بينما أنّ من [تروجنس] [هفنوردس] ورديّة. بعد ذلك رعد هو بجهارة من [إيدا] ، وأرسل الوهج من برقه على [أشنس] ؛ عندما رأى هم هذا ، خوف باهتة [فلّ] على هم وهم كانوا مؤلمة يخشى.

[إيدومنيوس] جسر لا إقامة ولا مع ذلك [أغممنون] ، ولا أسدى الاثنان [أجإكسس] ، خادمات مرّيخ ، أمسكت أرضهم. [نستور] كان فارسة [جرن] فحسب يوقف متينة ، متراس من [أشنس] ، لا من ه خاصّة إرادة ، غير أنّ واحدة من حصان حجر السّامته معأق. [ألإكسندروس] كان زوج من [هلن] جميلة قد ضرب هو مع سهم فقط على الأعلى من رأسه حيث العرف يبدأ أن ينمو بعيدا من الجمجمة ، مكان مميتة جدّا. حدّ الحصان حجر السّامة في كربه بما أنّ السهم اخترق دماغه ، وكفاحه رموا أخرى داخل إرباك. بدأ الرجل القديمة حالا يقطع الآثار مع سيفه ، غير أنّ متغطرس أسطول حصان حجر السّامة يثقبون إلى أسفل على ه من خلال الحشد مع هم يبسل حوظيّ ، حتّى يجبربنفسي ، والرجل القديمة كان قد هلك هناك وبعد ذلك تلقّى لا [ديومد] يكان سريعة أن يعلم ، ومع صرخة مرتفعة دعا أليس أن يساعده.

"أليس ،" صرخ هو ، "إبنة نبيلة [لرتس] حيث تكون أنت طيران إلى ، مع ظهرك يلتفت مثل جبانة ؟ رأيت أنّ لا [ستروك] أنت مع رمح بين الأكتاف. بقيت هنا وساعدتني أن يدافع [نستور] من هذا رجل بداية غاضبة."

لم يعط أليس أذن ، غير أنّ يسرع [أنورد] إلى السفن من [أشنس] ، والإبنة [تديوس] يطرحبنفسي فحسب داخل السميكة من المعركة أخذ حامل قفصه قبل الحصان حجر السّامة من الإبنة [نليوس]. قال "سيد ،" هو ، "هذا محاربات شابّة يضغط أنت بشدّة ، قوتك أنفقت ، وعمر ثقيلة على أنت ، [سقوير] ك [نوغت] ، وحصان حجر السّامتك بطيئة أن يتحرّك. علات عربتي ورأيت ماذا يستطيع الحصان حجر السّامة [تروس] [دو-] كيف بحذق هم علبة [سكود] إلى هنا و [ثيثر] على السهل إمّا [إين فليغت] أو في مطاردة. أنا أخذتهم من البطلة [أنس]. تركت [سقوير] نا حضرت إلى ك خاصّة [ستيد] ، غير أنّ تركتنا قدت خاصّتي رأسا في [تروجنس] ، الذي متغطرس يمكن علمت كيف بغضب أنا أيضا يستطيع عالجت رمحي."

[نستور] [هركن] فارسة [جرن] إلى كلماته. على ذلك رأى ال [سقوير] الباسل ، [سثنلوس] و [إيورمدون] [كيند-هرتد] ، إلى [نستور] حصان حجر السّامة ، بينما الاثنان كلا علا [ديومد] عربة. [نستور] أخذ الأعنة في أياديه وجلد الحصان حجر السّامة فوق ؛ هم كانوا قريبا قريبا فوق مع متغطرس ، وهدف الإبنة [تديوس] رمح في ه بما أنّ هو كان يحمّل [فولّ سبيد] نحو هم. هو افتقده ، غير أنّ [ستروك] حوظيّه و [سقوير] [إنيوبيوس] حاد إبنة من [ثبيوس] نبيلة في الصدر بالحلمة بينما الأعنة كانوا في أياديه ، [س ثت] هو مات هناك وبعد ذلك ، والحصان حجر السّامة بما أنّ هو [فلّ] بطيش من العربة. أحزنت متغطرس كان للغاية في الخسارة من حوظيّه ، غير أنّ تركه كذبت لكلّه حزن ، بينما هو ذهب في بحر من آخر سائقة ؛ ولا [ستيد] ه اضطرّ ذهبت طويلا دون واحدة ، لأنّ أسّس هو حاليّا [أرشبتولموس] شجاعة الإبنة [إيفيتثس] ، ويجعله أفقت خلف الحصان حجر السّامة ، يعطي الأعنة داخل يده.

خسرت كلّ لدى بعد ذلك يكون وما من مساعدة ل هو ، لأنّ هم يتناول يكون كتبت فوق في [إيليوس] مثل خروف ، تلقّى لم الأب من آلهات ورجال يكان سريعة أن يعلم ، وزجّ صاعقة ناريّة ملتهبة أيّ [فلّ] فقط أمام [ديومد] حصان حجر السّامة مع توهّج سهم سطحي من كبريت عمود مشتعلة. أخفت الحصان حجر السّامة كان وحاولت أن يساعد تحت السيارة ، بينما الأعنة سقطوا من [نستور] أيادي. بعد ذلك كان هو يخشى ويقول إلى [ديومد] ، "إبنة [تديوس] ، يلتفت حصان حجر السّامتك [إين فليغت] ؛ رأيت أنت لا أنّ اليد [جوف] ضدّ أنت ؟ [تو-دي] هو [فووشسفس] نصرة أن يجبر ؛ [تو-مورّوو] ، إن هو هكذا يسرّه ، سيمنح هو ثانية هو إلى بنفسي ؛ ما من رجل ، مهما شجاعة ، يمكن ثبّطت الغرض [جوف] ، لأنّ هو بعيدا قوّيّة من أيّ."

[ديومد] يجاب ، "كلّ أنّ أنت قد قلت يصحّ ؛ هناك حزن مهما الذي يخترقني إلى القلب الجدّا ، لأنّ سيتحدّث متغطرس بين [تروجنس] ورأي ، "الإبنة [تديوس] يهرب قبل ي إلى السفن." هذا ال [فونت] هو سيجعل ، ويمكن أرّضت بعد ذلك يبلعني. "

"أجاب إبنة [تديوس] ،" [نستور] ، "ما وسيلة أنت ؟ مع ذلك أجبرت رأي أنّ أنت جبانة [تروجنس] ولن يصدقه [دردنينس] ، ولا مع ذلك الزوجات من المحاربات العظيمة الّذي أنت قد وضعت بانخفاض."

هكذا يقول التفت هو الحصان حجر السّامة خلفيّة من خلال السميكة من المعركة ، ومع صرخة أنّ يستأجر الهواء [تروجنس] ويجبر أمطر إبرهم بعد هم. متغطرس صاح إلى ه وقال ، "إبنة [تديوس] ، قد فعل [دننس] أنت شرف [هيثرتو] [أس رغردس] مكانك في طاولة ، الوجهات هم يعطون أنت ، والتعبئة من فنجانك مع خمر. من الآن فصاعدا [دسبيز] هم أنت ، لأنّ أنت أصبحت لا جيّدة من إمرأة. باتّجاه آخر ، بنت وجبانة أنّ أنت ، لن يدرّج أنت سوفت جدرنا من خلال أيّ [هينشنغ] على جزءي ؛ ولا أحد سوفت سيحمل أنت باتّجاه آخر زوجاتنا في سفنك ، لأنّ أنا سوفت سأقتل أنت مع ي خاصّة يد."

كان الإبنة [تديوس] في اثنان عقول ما إذا أو لا أن يلتفت حصان حجر السّامته مستديرة ثانية وتنازعته. ثلاثا أسدى هو يشكّ ، وثلاثا أتمّ [جوف] رعد من الإرتفاعات من. [إيدا] في علامة إلى [تروجنس] أنّ التفت هو المعركة في معروفتهم. صاح متغطرس بعد ذلك إلى هم وقال ، "[تروجنس] ، [لسنس] ، و [دردنينس] ، عاشقات من قريبة يتنازع ، رجال ، صديقاتي ، ومعركة مع قدرة ومع خطّ رئيسيّ ؛ أنا أرى أنّ باليت [جوف] إلى [فووشسف] نصرة ومجد عظيمة إلى بنفسي ، بينما هو سيعالج تدمير على [دننس]. مغفلات ، ل يتلقّى يفكّر من يبني هذا ضعيفة وجدار عديم جدوى. لن يبقى هو سوفت حالت ضراوةي ؛ سينطلق حصان حجر السّامتي برفق على خندقتهم ، وعندما أنا في سفنهم ينسى لا أن يحضرني نار أنّ أنا يمكن أحرقتهم ، بينما أنا أذبح [أرجفس] الذي كنت جميعا سيدوّخ وسيربك بالدخان."

بعد ذلك صرخ هو إلى حصان حجر السّامته ، "[إكسنثوس] و [بودرغس] ، وأنت [أثون] و [لمبوس] مليحة ، يدفعني لكتيف دعمك الآن ول [ألّ ث] ذرة [هون-سويت] مع الذي [أندرومش] ابنة من [أيشن] عظيمة قد غذّى أنت ، ول هي يمزج خمر وماء ل أنت أن يشرب كلّما أنت أردت ، قبل يتمّ هكذا حتّى ل ي الذي قبل الظّهرها خاصّة زوج. يصعد صفة عجلة في مطاردة ، الذي نحن يمكن أخذت الدرع [نستور] ، الشهرة [أف وهيش] إلى سماء ، لأنّ هو من صلبة نوع ذهب ، [أرم-رودس] وكلّ ، وأنّ نحن يمكن جربت من الأكتاف [ديومد]. ال [كيرسّ] أيّ فولكان جعله. استطعنا نحن يأخذ هذا اثنان أشياء ، [أشنس] ثبت شراع في سفنهم هذا [سلف-سم] ليلة."

لذلك فعل هو [فونت] ، غير أنّ جعل ملكة [جونو] ألمبوس عال اهتزّت بما أنّ هي هزّت مع غيظ على عرشها. بعد ذلك يقول هي إلى الإلهة العظيمة نبتون ، "ماذا الآن ، يوسع يحكم لورد من الزلزال ؟ يستطيع أنت وجدت ما من شفقة في قلبك ل ال يصبغ [دننس] ، الذي يحضر أنت كثير ترحيب يقدّم إلى [هليس] وإلى [أغ] ؟ تمنّيتهم جيّدة بعد ذلك. إن كلّ من نا الذي يكون مع [دننس] كان أن يقود [تروجنس] إلى الخلف وحافظت [جوف] من يساعدهم ، اضطرّ هو جلست هناك [سولكينغ] فحسب على [إيدا]."

ملك نبتون كان للغاية كدّرت وأجبت ، "[جونو] ، طفح جلديّ اللسان ، ماذا يكون أنت [تلك بووت] ؟ نحن أخرى آلهات يتوجّب لا يثبتبنفسي ضدّ [جوف] ، لأنّ هو بعيدا قوّيّة من نحن."

لذلك فعلوا هم يحادث ؛ غير أنّ ملأت الفسحة الكاملة يضمّد بالخندق ، من السفن حتّى إلى الجدار ، كان مع حصان حجر السّامة ومحاربات ، الذي كان محجوزة مرتفعة هناك بمتغطرس إبنة [بريم] ، [نوو ثت] اليد [جوف] كان مع ه. تلقّى هو حتّى كان قد ثبت نار إلى السفن ويحرقهم ، لا ملكة [جونو] وضعت هو داخل العقل [أغممنون] ، أن [بستير] بنفسي وأن يشجّع [أشنس]. إلى هذا نهاية ذهب هو حول السفن وخيم يحمل عباءة عظيمة أرجوانيّة ، وأخذ خاصّتي يتأهّب الهيكل الضخمة السوداء من أليس سفينة ، أيّ كان [ميدّلموست] من كلّ ؛ هو كان من هذا مكان أنّ صوته حمل [فرثست] ، [أن ث ون هند] نحو الخيم من [أجإكس] إبنة من [تلمون] ، وعلى الأخرى نحو الذي من [أشلّس-] ل هذا اثنان بطلات ، بئر يؤكّد من هم خاصّة قوة ، تلقّى بشجاعة نصّ سفنهم في الاثنان نهايات من الخطّ. من هذا بقعة بعد ذلك ، مع صوة أنّ استطاع كنت سمعت بعيدا ، صاح هو إلى [دننس] ، مثل ، "[أرجفس] ، عار على أنت مخاليق جبانة ، شجاعة في مظهر فقط ؛ أين يكونون الآن [فونتس] نا أنّ نحن سوفت برهنت [فيكتوريووس-] ال [فونتس] نحن يجعل هكذا [فينغلوريووسلي] في [لمنوس] ، عندما أكل نحن اللحظ من مواش [هورند] وملأ [ميإكسينغ-بوولس] نا إلى الحافة ؟ أنت أقسمت أنّ أراد أنت كلّ من أنت حامل قفص ضدّ مئة أو [توو هوندرد] رجال ، والآن أنت تبرهن ما من نظير حتّى ل [أن-] لمتغطرس ، الذي كنت [إر لونغ] سيثبت سفننا في لهب. تنجل [جوف] ، فعل أنت في أيّ وقت لذلك دمّرت ملك عظيمة وسرقته هكذا تماما من عظمته ؟ بعد ، متى إلى حزني أنا كان أتيت إلى هنا ، ترك أنا أبدا سفينتي مررت مذابحك دون يقدّم الدهن و [ثيغ-بونس] العجلات على كلّ واحدة من هم ، لذلك توّاقة كان أنا إلى كيس المدينة طروادة. يعانينا [فووشسف] ي بعد ذلك هذا [برر-] أن يهرب [أت ني رت] مع حيواتنا ، وترك لا [أشنس] كنت هكذا تماما انتصرت ب [تروجنس]."

لذلك صلّى هو ، وأب [جوف] [بيتينغ] دموعه [فووشسفد] ه أنّ الناسه سوفت عشت ، لا متت ؛ توّا أرسلهم هو نسر ، أكثر بشكل ثابت [بورتنتووس] من كلّ عصافير ، مع خشف شابّة في مخالبه ؛ سقط النسر الخشف بالمذبح على أيّ [أشنس] ضحّى إلى [جوف] اللورد البشائر ؛ عندما ، لذلك ، رأى الالناس أنّ العصفور كان قد أتى من [جوف] ، هم انطلقوا أكثر [فيرسلي] على [تروجنس] وتنازع أكثر [بولدلي].

هناك كان ما من رجل من [ألّ ث] كثير [دننس] الذي استطاع بعد ذلك تفاخرت أنّ كان هو قد قاد حصان حجر السّامته على الخندقة وذهب فصاعدا أن يتنازع [سونر] من الإبنة [تديوس] ؛ انحرفت [لونغ بفور] أيّ واحدة أخرى استطاع فعلت هكذا هو محاربة مسلّحة من [تروجنس] ، [أجلوس] الإبنة [فردمون]. هو كان قد التفت حصان حجر السّامته [إين فليغت] ، غير أنّ [ستروك] ه الرمح في الظهر جناح معرض بين أكتافه وذهب يمينا من خلال قفص صدره ، ودرعه خابر يجلجل حول ه بما أنّ هو [فلّ] إلى الأمام من عربته.

عقب أتى ه [أغممنون] و [منلوس] ، بنات [أتريوس] ، الاثنان [أجإكسس] لبّى في [فلوور] بما أنّ مع لباس داخليّ ، [إيدومنيوس] ورفيقته في [أرمس] [مريونس] ، نظير من مرّيخ قاتلة ، و [إيوربلوس] الإبنة الشجاعة [إيومون]. تاسع أتى [تيوسر] مع إنحناءه ، وأخذ مكانه [أوندر كفر وف] الدرع من [أجإكس] إبنة ال [تلمون]. عندما رفع [أجإكس] درعه [تيوسر] أنعم النّظر هنا وهناك ، وعندما هو كان قد ضرب أيّ واحدة في الحشد ، الرجل سقط بلا جدال ؛ بعد ذلك أراد [تيوسر] [هي] [بك تو] [أجإكس] كطفلة إلى أمه ، وثانية غطست إلى أسفل تحت درعه.

أيّ من [تروجنس] [تيوسر] شجاعة أولى قتل ؟ [أرسلوشس] ، وبعد ذلك [أرمنوس] و [أفلستس] ، [دتور] ، [كروميوس] ، و [لكفونتس] إلهيّة ، [أموبون] إبنة من [بولمون] ، و [ملنيبّوس]. فعل هذا بالتّالي هو يكذب بانخفاض على الأرض ، وملك [أغممنون] كان سعيدة عندما هو رأىه يجعل خراب من [تروجنس] مع إنحناءه عظيمة. هو ذهب حتّى ه وقال ، "[تيوسر] ، رجل بعد ي خاصّة قلب ، إبنة ال [تلمون] ، نقيب بين المضيفة ، إطلاق النار فوق ، وفورا التوفير من [دننس] والمجد من ك أب [تلمون] ، الذي أحضر أنت فوق وأخذ عناية من أنت في ه خاصّة منزل عندما كان أنت طفلة ، [بسترد] رغم أنّ أنت كنت. غطّيته مع مجد رغم أنّ هو [ب] بعيدة باتّجاه آخر ؛ أنا سأعد وسينجز أنا بثقة ؛ إن [أجس-برينغ] [جوف] و [مينرفا] يمنحني إلى كيس المدينة [إيليوس] ، سيتلقّى أنت سوفت ال [نإكست ولّ] [ميد] من شرف عقب ي [أون-] منصب ثلاثيّ قوائم ، أو اثنان حصان حجر السّامة مع عربتهم ، أو إمرأة الذي سوفت سيذهب فوق داخل سريرك."

و [تيوسر] يجاب ، "كثير إبنة نبيلة [أتريوس] ، يحتاج أنت لا يعجّلني ؛ من اللحظة بدأ نحن أن يقودهم [بك تو] [إيليوس] ، أنا يتناول أبدا أوقف [س فر س] في ي أوضاع أن ينظر خارجا لرجال الّذي أنا يستطيع قذفت وقتلت ؛ أنا قد قذفت ثمانية قصبة الرمح مزود بأشواك ، ودفنت [ألّ وف ي] يحوز يكون في اللحظ من شباب حربيّة ، غير أنّ هذا كلب مجنونة أنا يستطيع لا يضرب."

بما أنّ هو تكلّم هدف هو آخر سهم رأسا في متغطرس ، لأنّ هو كان ثنّيت على يضربه ؛ ومع ذلك افتقده هو ، والسهم ضرب [بريم] إبنة شجاعة [غرجثيون] في الصدر. ه أم ، [كستينيرا] عادلة ، جميلة بما أنّ إلاهة ، حظي يكون زوّجت من [أسم] ، والآن حنى هو رأسه ك [غردن بوبّي] [إين فولّ] نور عندما هو وزنت إلى أسفل بأوبال في [سبرينغ-] حتّى لذلك ثقيلة حنى رأسه تحت الوزن من خوذته.

ثانية اتّجه هو متغطرس ، لأنّ هو كان [لونج] أن يضربه ، وثانية سهمه افتقد ، لأنّ أبولّو التفت هو على حدة ؛ غير أنّ ضرب هو متغطرس حوظيّ شجاعة [أرشبتولموس] في الصدر ، بالحلمة ، بما أنّ هو كان قاد بغضب داخل المعركة. حاد الحصان حجر السّامة على حدة بما أنّ هو [فلّ] بطيش من العربة ، وهناك كان ما من حياة يسارا في ه. أجبرت كان للغاية أحزنت في الخسارة من حوظيّه ، غير أنّ لكلّه حزن تركه هو كذبت حيث هو [فلّ] ، و [بد] أخه [سبريونس] ، الذي كان يستعصي جانبا ، يأخذ الأعنة. [سبريونس] فعل بما أنّ هو كان قد قال. انطلق متغطرس على ذلك مع صرخة مرتفعة من عربته إلى الأرض ، وعلى قبض حجارة عظيمة جعل رأسا ل [تيوسر] مع منكبة قتلته. أخذ [تيوسر] لدى فقط سهم من ارتجافه ووضع هو على ال [بوو-سترينغ] ، غير أنّ متغطرس [ستروك] ه مع الحجارة المثلّمة بما أنّ هو كان أخذ هدف وسحب الخيط إلى كتفه ؛ هو ضربه فقط حيث ال [كلّر-بون] يقسم العنق من القفص صدر ، مكان مميتة جدّا ، و [بروك] الوتر من سلاحه [س ثت] معصمه كان بعض ، والإنحناء يسقط من يده بما أنّ هو [فلّ] إلى الأمام على ركباته. [أجإكس] رأى أنّ كان أخه قد سقط ، ويركض نحو ه [بسترود] ه ويأويه مع درعه. في الوقت نفسه تاح ه اثنان [سقوير] [تروستي] ، [مسستيوس] إبنة [إشوس] ، و [ألستور] ، ويثقبه إلى السفن يئن في ألمه عظيمة. سعيدة عندما رأى هو

وضع [جوف] الآن ثانية قلب داخل [تروجنس] ، وهم قادوا [أشنس] إلى خندقتهم عميقة مع متغطرس في كلّه مجد في رأسهم. يمسك ككلب صيد [ويلد بوأر] أو أسد في جنب أو ردف عندما هو يعطيه مطاردة ، و [وتشس] [وريلي] ل ه يدحرج ، [إفن س] أجبر يتبع قريبا على [أشنس] ، في أيّ وقت يقتل الأخيرة بما أنّ هم استعجلوا [بنيك-ستريكن] فصاعدا. عندما كان هم قد هربوا من خلال المجموعة أوتاد وخندقة وكثير [أشنس] تلقّى يكون وضعت بانخفاض في الأيادي من [تروجنس] ، هم توقّفوا في سفنهم ، يدعو واحدة آخر ويصلّي كلّ رجل حالا بما أنّ هم رفعوا فوق أياديهم إلى الآلهات ؛ غير أنّ دحرج متغطرس حصان حجر السّامته هذا طريق وأنّ ، أعينه يلمع مثل أنّ من [غرغو] أو مرّيخ قاتلة.

[جونو] متى هي رأتهم شفقة على هم ، وفورا يقول إلى [مينرفا] ، "واحسرتاه ، حاز طفلة ال [أجس-برينغ] [جوف] ، سوفت أنت وأنا أخذت [نو موش] فكرة ل ال يصبغ [دننس] [, ثوو] هو يكون الوقت المتأخّرة نحن في أيّ وقت نتمّ هكذا ؟ رأيت كيف هم يهلكون وأتيت إلى نهاية سيّئة قبل البداية من غير أنّ رجل وحيدة. أجبرت الإبنة من [بريم] غيظي مع حالة ضراوة غير محتمل ، ويتلقّى سابقا يتمّ ضرر عظيمة."

أراد [مينرفا] يجاب ، "، حقّا ، هذا رفيقة أمكن متت في ه خاصّة أرض ، ويسقط بالأيادي من [أشنس] ؛ غير أنّ أبي [جوف] مجنونة مع طحال ، في أيّ وقت يفشلني ، في أيّ وقت عنيدة وجائرة. هو ينسى [هوو وفتن] أنا أنقذت إبنته عندما ارتديت هو كان خارجا بالأعمال [إيورسثيوس] كان قد وضع على ه. هو بكى حتّى طلعت صرخته إلى سماء ، وبعد ذلك [جوف] أرسلني أنزلت أن يساعده ؛ إن أنا كنت قد حظيت الحسّ أن يتوقّع كلّ هذا ، عندما أرسله [إيورسثيوس] إلى المنزل [هدس] ، أن يجلب ال [هلّ-هووند] من [إربوس] ، هو أبدا تلقّى يعاود حيّة من المياه العميقة من النهر [ستإكس]. والآن يكرهني [جوف] ، بينما هو يترك [ثتيس] يحوز طريقها لأنّ هي قبلت ركباته وأخذ سيطرة من لحيته ، عندما هي كان تسوّلته أن يتمّ شرف إلى [أشلّس]. أنا سوفت سأعرف ماذا أن يتمّ وقت تالية هو يبدأ يدعوني ه [غر-د] حبيبة. حصلت حصان حجر السّامتنا يتأهّب ، بينما أنا أذهب ضمن المنزل ال [أجس-برينغ] [جوف] ويضع فوق درعي ؛ سيجد نحن سوفت بعد ذلك خارجا ما إذا [بريم] إبنة متغطرس سيكون سعيدة أن يلتقينا في الطريق عامّ المعركة ، أو ما إذا [تروجنس] سيتخم كلب صيد و [فولتثر] مع الدهن من لحظهم بما أنّ هم هو موتى بالسفن من [أشنس]."

لذلك تكلّمت هي و [وهيت-رمد] [جونو] ، ابنة من زحل عظيمة ، أطاعها كلمات ؛ هي ثبتت حول يستخدم ها [غلد-بديزند] [ستيد] ، بينما [مينرفا] ابنة ال [أجس-برينغ] [جوف] طرح ها بوفرة [فستثر] ، يجعل مع ها خاصّة أيادي ، فوق إلى العتبة من أبها ، واتّخذ شكل القميص [جوف] ، يسلّحبنفسي لمعركة. بعد ذلك خطات هي داخل عربتها ملتهبة ، وأمسك الرمح هكذا شجاعة ومتينة وقوّيّة مع أيّ هي تلطّف الرتب البطلات الذي قد أغضبها. [جونو] جلد حصان حجر السّامتها ، وجأر البوابات السماء بما أنّ هم طاروا مفتوحة من هم خاصّة [أكّورد-] بوابات على أيّ الساعات يرأسون ، في الذي أيادي يكون سماء وألمبوس ، أحد أن يفتح السحابة الكثيفة أنّ يخفيهم أو أن يغلق هو. من خلال هذا قاد الآلهة [ستيد] هم خاضعة.

غير أنّ أب [جوف] عندما رأىهم هو من [إيدا] كان جدّا غاضبة ، ويرسل [وينجد] سوسن مع رسالة إلى هم. قال "يذهب ،" هو ، "أسطول سوسن ، يلتفتهم إلى الخلف ، ويرى أنّ هم لا يأتون قرب ي ، لأنّ إن نحن نأتي إلى يتنازع هناك سيكون ضرر. هذا ماذا أنا أقول ، وهذا ماذا أنا أعني أن يتمّ. أنا [لم] حصان حجر السّامتهم ل هم ؛ أنا سأزجّهم من عربتهم ، وسيكسر هو في قطعات. هو سيأخذهم كلّ عشرة سنون أن يشفي الأجراح بريي سوفت سينزل على هم ؛ سيعلم ي [غر-د] ابنة بعد ذلك ماذا يتنازع مع أبها يعني. أنا أقلّ يفاجأ وغاضبة مع [جونو] ، لأنّ ماذا يقول أنا هي دائما تناقضني."

مع هذا سوسن ذهبت طريقها ، أسطول كالريح ، من الإرتفاعات [إيدا] إلى القمة المتكبّرة ألمبوس. هي التقت الآلهة في البوابات الخارجيّة من [مي مني] أودية وأعطىهم رسالتها. "ماذا ،" قال هي ، "تكون أنت حول ؟ تكون أنت مجنونة ؟ يمنع الإبنة زحل يذهب. هذا ماذا هو يقول ، وهذا هو يعني أن يفعل ، هو [لم] حصان حجر السّامتك ل أنت ، سيزجّ هو أنت من عربتك ، وسيكسر هو في قطعات. هو سيأخذ أنت كلّ عشرة سنون أن يشفي الأجراح بريه سينزل على أنت ، أنّ أنت يمكن علمت ، [غر-د] إلاهة ، ما يتنازع مع أبك يعني. هو أقلّ آذى وغاضبة مع [جونو] ، لأنّ ماذا يقول هو هي دائما تناقضه غير أنّ أنت ، يبسل يبسل إمرأة فاجرة ، إرادة أنت حقّا تجسر أن يرفع رمحك ضخمة في تحدي [جوف] ؟"

مع هذا تركتهم هي ، و [جونو] قال إلى [مينرفا] ، "من حقيقة ، طفلة ال [أجس-برينغ] [جوف] ، أنا لست ل يتنازع رجال معارك أبعد في تحدي [جوف]. تركتهم عشت أو متت بما أنّ حظ سيتناول هو ، وتركت [جوف] وزّعت خارجا أحكامه على [تروجنس] و [دننس] وفقا ل ه خاصّة متعة."

هي التفتت [ستيد] ها ؛ [أونوكد] هم الساعات حاليّا ، جعلهم سريعا إلى مذاودهم [أمبروسل] ، ومال العربة ضدّ ال [إند ولّ] من الساحة. جلس الاثنان آلهة بعد ذلك إلى أسفل على عروشهم ذهبيّة ، وسط الشركة من الأخرى آلهات ؛ غير أنّ كان هم جدّا يضجر.

حاليّا قاد أب [جوف] عربته إلى ألمبوس ، ودخل الاجتماع الآلهات. [أونوكد] اللورد العظيمة من الزلزال حصان حجر السّامته ل ه ، ثبت السيارة على حامل قفصه ، ورمى قماش على هو. جلس [جوف] بعد ذلك إلى أسفل على عرشه ذهبيّة وألمبوس لفّ تحت ه. جلس [مينرفا] و [جونو] فحسب ، [أبرت فروم] [جوف] ، ولا مكبح ولا سأله أسئلة ، غير أنّ [جوف] يعرفوا ماذا هم عنوا ، وقال ، "[مينرفا] و [جونو] ، لماذا أنت هكذا يضجر ؟ يكون أنت أتعبت مع يقتل هكذا كثير من صديقاتك عزيزة [تروجنس] ؟ هذا بما أنّ هو قدت ، مثل هذا القدرة من أياديي أنّ [ألّ ث] آلهات في ألمبوس يستطيع لا يلتفتني ؛ أنت كنت كلا من أنت يرتعش [ألّ وفر] [إر] في أيّ وقت رأى أنت المعركة و [دوينغ] ه رهيبة. أنا أقول أنت [ثرفور-ند] [بين-] هو يتلقّى بالتّأكيد أنا سوفت يحظى [ستروك] أنت مع إنارة ، وعرباتك أبدا كانوا قد أحضروا أنت إلى الخلف ثانية إلى ألمبوس."

أنّ [مينرفا] و [جونو] في كحول بما أنّ هم جلسوا [سد بي سد] وحضن ضرر ل [تروجنس]. [مينرفا] كان يجلس صامتة دون كلمة ، لأنّ هي في عاطفة غاضبة وبمرارة بخّرت ضدّ أبها ؛ غير أنّ [جونو] استطاع لم يحتوبنفسي ويقول ، "ماذا ، فزع إبنة من زحل ، يكون أنت [تلك بووت] ؟ نحن نعرف كيف عظيمة قوتك يكون ، ومع ذلك يتناول نحن شفقة على [دنن] محاربات الذي يكون يهلك ويأتي إلى نهاية سيّئة. سيجعل نحن إرادة ، مهما ، بما أنّ أنت هكذا تعرضنا ، لازمة من حقيقيّة يتنازع ، غير أنّ نحن اقتراحات صالح للخدمة إلى [أرجفس] ، أنّ هم يمكن لا [ألّ وف ي] هلكت في إستياءك."

و [جوف] يجاب ، "[تو-مورّوو] صباح ، [جونو] ، إن أنت تختار أن يسدي هكذا ، سيرى أنت الإبنة زحل يدمّر [لرج نومبرس وف] [أرجفس] ، لأنّ متغطرس عنيفة سوفت لن يوقف يتنازع حتّى هو ألهب الإبنة [بليوس] عندما هم يتنازعون في مضائق رهيبة في سفنهم كواثل حول الجسم [بتروكلوس]. مثل هو أو رفض ، هذا كيف هو يكون قرّرت ؛ ل [أوغت] [إي] عناية ، أنت يمكن ذهبت إلى الأعماق المنخفضة تحت أرض وبحر ، حيث [إيبتثس] وزحل يسكن في [ترتروس] وحيدة مع لا شعاع الضوء ولا نفس الريح أن يبتهجهم. أنت قدت ذهبت [أن ند ون] حتّى يحصل أنت هناك ، وأنا سوفت لن أهتمّ واحدة [وهيت] لإستياءك ؛ أنت العظيمة [فيإكسن] معيشة."

[جونو] جعله ما من جوابة. الشمس غرق مدار مجيدة الآن داخل [أسنوس] وسحب نزولا إلى ليلة على الأرض. آسفة حقّا كان [تروجنس] عندما ضوء [فيلد] هم ، غير أنّ ترحيب وثلاثا صلّى ل أتمّ ظلام سقوط على [أشنس].

بعد ذلك أجبرت قاد [تروجنس] إلى الخلف من السفن ، وأمسك مجلس على ال [أبن سبس] قرب النهر ، حيث هناك كان بقعة أذن أجثاث. هم تركوا عرباتهم وجلس إلى أسفل على الأرض أن يسمع الخطبة هو جعلهم. هو أمسك رمح إحدى عشرة أذرع طويلا ، النقطة البرونزيّ [أف وهيش] يلمع أمام هو ، بينما الحلقة حول ال [سبر-هد] كان من نوع ذهب رمح [إين هند] تكلّم هو. قال "سمعتني ،" هو ، "[تروجنس] ، [دردنينس] ، وحلفاء. أنا اعتبرت غير أنّ [نوو ثت] أنا سوفت دمّرت السفن و [ألّ ث] [أشنس] مع هم [إر] ذهب أنا [بك تو] [إيليوس] ، غير أنّ ظلام أتى فوق أيضا قريبا. هو كان هذا بانفراد أنّ ينقذ هم وسفنهم على الشاطئ. تركتنا الآن ، لذلك ، يطيع الوصايا الليلة ، ويعدّ أعشيتنا. أخذت حصان حجر السّامتك من عرباتهم وأعطيتهم تغذياتهم الذرة ؛ بعد ذلك جعلت سرعة أن يحضر خروف ومواش من المدينة ؛ أحضرت خمر أيضا ومسمار قدم لحصان حجر السّامتك وجمعت كثير خشب ، الذي من ظلام حتّى فجر نحن يمكن أحرقت [وتشفيرس] الذي توهّج سهم سطحي يمكن بلغت إلى سماء. ل [أشنس] يمكن حاولت أن يطير إلى ما بعد البحر بليلة ، وهم ينبغي لا يركب [سكثلسّ] و [أونمولستد] ؛ كثير رجل بين هم عفن لقطة سهم مريّش مع ه أن رعى [أت هوم] ، ضرب مع رمح أو سهم بما أنّ هو يكون ييقفز [أن بوأرد] سفينته ، أنّ أخرى يمكن خشيت أن يحضر حرب ويبكي على [تروجنس]. فضلا عن ذلك تركت المعلنات قلت هو حول المدينة أنّ ال ينمو شباب ورجال [غر-بردد] أن يخيّم على ه [هفن-بويلت] جدر. تركت النساء كلّ من هم ضوء نار عظيمة في منزلها ، وتركت ساعة كنت بأمان حافظت خشية أن المدينة يكون يدخل بمفاجأة بينما المضيفة يكون في الخارج. رأيت إلى هو ، [تروجنس] شجاعة ، بما أنّ أنا قد قلت ، وتركت هذا كفيت للعزم ؛ في فجر سيأمر أنا أنت أبعد. أنا أصلّي في أمل إلى [جوف] وإلى الآلهات أنّ نحن يمكن بعد ذلك قدت الذي [فت-سبد] كلب صيد من أرضنا ، ل '[تيس] الأقدار أنّ قد حملهم وسفنهم إلى هنا. تركنا هذا ليلة ، لذلك ، حافظت ساعة ، غير أنّ مع صباح مبكّرة تركنا وضعت فوق نا درع و [رووس] حرب عنيفة في السفن من [أشنس] ؛ سيعرف أنا سوفت بعد ذلك ما إذا [ديومد] شجاعة الإبنة [تديوس] سيقودني إلى الخلف من السفن إلى الجدار ، أو ما إذا أنا سوفت بنفسي سأذبحه وسيحمل باتّجاه آخر خاصّتي [بلوودستيند] ينهب. [تو-مورّوو] تركته أبديت طبعه ، يلبث رمحي إن هو يجسر. أنا [وين] الذي في كسر اليوم ، سيكون هو سوفت بين الأوّل أن يسقط وكثير آخر من رفيقاته مستديرة ه. أراد أنّ كان أنا بما أنّ يوقن من يكون خالدة وأبدا ينمو قديمة ، ومن يكون يعبد مثل [مينرفا] وأبولّو ، بما أنّ أنا أكون أنّ هذا يوم سيحضر شر إلى [أرجفس]."

لذلك مكبح صاح متغطرس [تروجنس] تصفيق. هم أخذوا هم يعرق [ستيد] [فروم وندر] المقرن ، وجعلهم صمت كلّ ب ه خاصّة عربة. هم جعلوا صفة عجلة أن يحضر خروف ومواش من المدينة ، أحضر هم خمر أيضا وذرة من منازلهم وجمع كثير خشب. هم بعد ذلك قدّموا [أونبلميش] [هكتومب] إلى ال [إيمّورتلس] ، وحمل الريح ال [سفوور] الحلوة تضحية إلى [هفن-] غير أنّ ال يبارك آلهات اشتركوا لا من ذلك ، لأنّ هم بمرارة كرهوا [إيليوس] مع [بريم] و [بريم] الناس. لذلك عاليا في أمل جلس هم من خلال ال [ليفلونغ] ليلة بالطريق عامّ الحرب ، وكثير [وتشفير] هم أشعلوا. بما أنّ عندما يلمع النجوم بوضوح ، والقمر [بريغت-] هناك ليس نفس من هواء ، لا قمة ولا فرصة ولا ينتأ أرض رأسيّة غير أنّ هو يقف خارجا في الإشعاعية المتعذّر وصف أنّ يكسر من ال [سرن] السماء ؛ يستطيع النجوم [ألّ وف ي] يقول والقلب من الراعي [غلد-] يتساوى لذلك يلمع ال [وتشفيرس] من [تروجنس] قبل أن [إيليوس] بمنتصف الطّريق بين السفن والنهر [إكسنثوس]. لمع ألف [كمب-فيرس] على السهل ، وفي التوهج من كلّ هناك جلس خمسون رجال ، بينما الحصان حجر السّامة ، [شمبينغ] خراطيل وذرة بجانب عرباتهم ، ينتظر حتّى فجر سوفت أتيت.

| كتاب [في] | حمام زاجل | كتاب [إيإكس] |


حقّ نشر © 2005 كلّ حقوق [رسرفد.فوكسمّ.كم]
Mediterranean Holidays | Turkey Hotel | Greece Travel | Italy Holiday | France Property | Cheap Spain Holidays | Malta Villas | Lebanon Travel | Egypt Holidays | Tunisia Holiday | Cheap Morocco Holiday

Bodrum Turkey Hotel | Holidays to Turkey | Flights to Turkey | Turkey Travel | Antalya Turkey Travel | Turkey Hotels | Turkey Holidays | Marmaris Turkey Holidays