
يكتب 800 [ب.] [ك.].
يترجم ب [سمول بوتلر]
| كتاب [ف] | حمام زاجل | كتاب [فيي] |
تركت المعركة بين [تروجنس] و [أشنس] كان الآن إلى غيظ بما أنّ هو أراد ، والمدّ و جزر الحرب ماج إلى هنا و [ثيثر] على السهل بما أنّ هم هدفوا هم [برونز-شود] أرماح في واحدة آخر بين التيارات [سمويس] و [إكسنثوس].
أوّلا ، [أجإكس] [بروك] إبنة ال [تلمون] ، برت القوة إلى [أشنس] ، جماعة من [تروجنس] ، وأتى إلى المساندة من رفيقاته ب يقتل [أكمس] إبنة من [إيوسّوروس] ، الرجل الجيّدة بين [ثرسنس] ، يكون على حدّ سواء شجاعة ومن مكانة عظيمة. [ستروك] الرمح ال يسلّط قمة من خوذته: ذهب نقطته برونزيّ بعد ذلك من خلال جبينه داخل الدماغ ، وظلام حجب أعينه.
بعد ذلك قتل [ديومد] [أإكسلوس] إبنة [تيوثرنوس] ، رجل غنيّة الذي عاش في المدينة القوّيّة [أريسب] ، وكان محبوبة بكلّ رجال ؛ ل تناول هو منزل بالحافة الطريق ، وسلّى كلّ واحدة الذي مرّ ؛ وقف [هووبيت] لا واحدة من ضيفاته قبل أن ه أن ينقذ حياته ، و [ديومد] قتل كلا ه و [سقوير] ه [كلسوس] ، الذي كان بعد ذلك [شريوتير-] ه لذلك الزوج مرّ تحت الأرض.
[إيورلوس] قتل [درسوس] و [أفلتيوس] ، وبعد ذلك ذهب في مطاردة من [أسبوس] و [بدسوس] ، الّذي ال [نيد] حورية [أبربرا] كان قد حمل إلى [بوكليون] نبيلة. [بوكليون] كان إبنة قديمة إلى [لومدون] ، غير أنّ كان هو [بسترد]. بينما يميل خروفه حظي هو [كنفرس] مع الحورية ، وهي تصوّرت بنات مزدوجة ؛ هذا الإبنة [مسستيوس] الآن ينحرف ، وجرب هو الدرع من أكتافهم. قتل [بولبوتس] بعد ذلك [أستلوس] ، أليس [بيدتس] من [بركت] ، و [تيوسر] [أرتون]. [أبلروس] [فلّ] بالرمح من [نستور] إبنة [أنتيلوشس] ، وقتل [أغممنون] ، ملك الرجال ، [إلتثس] الذي سكن في [بدسوس] بالبنوك من النهر [ستنيويس]. [ليتثس] قتل [فلكس] بما أنّ هو كان طار ، و [إيوربلوس] مستنقع [ملنثوس].
بعد ذلك [ور-كري] [منلوس] من المرتفعة أخذ [أدرستثس] حيّة ، لأنّ حصان حجر السّامته ركضوا داخل [تمريسك] دغل ، بما أنّ هم كان طاروا بشكل متهوّر على السهل ، و [بروك] العمود من السيارة ؛ هم ذهبوا فوق نحو المدينة مع الأخرى [إين فولّ] رحلة ، غير أنّ [أدرستثس] يلفّ خارجا ، و [فلّ] في الغبار انبطاحا على وجهه بالعجلة من عربته ؛ [منلوس] طلع إلى ه رمح [إين هند] ، غير أنّ مسكه [أدرستثس] بالركبات يتسوّل لحياته. "أخذتني حيّة ،" هو صرخ ، "إبنة [أتريوس] ، وسيتلقّى أنت سوفت يشبع فدية ل ي: أبي غنيّة ويتناول كثير ثروة من نوع ذهب ، برونز ، و [ورووغت يرون] يوضع جانبا في منزله. من هذا مخزن سيعطي هو أنت فدية كبيرة سوفت هو يعلم ي يكون حيّة وفي السفن من [أشنس]."
لذلك ترافع هو ، و [منلوس] كان ل ينتج ويعطي ه إلى [سقوير] إلى لقطة إلى السفن من [أشنس] ، غير أنّ [أغممنون] أتى يركض حتّى ه وعيّره. قال "[منلوس] ي جيّدة ،" هو ، "هذا ما من وقت ل يعطي ربع. يحظى ، بعد ذلك ، منزلك يسافر هكذا جيّدا في الأيادي من [تروجنس] ؟ تركتنا لا وفّرت وحيدة واحدة من [ثم-] لا يتساوى الطفلة [أونبورن] وفي أمه رحم ؛ تركت لا رجل من هم كنت تركت حيّة ، غير أنّ تركت كلّ في [إيليوس] هلكت ، [أونهيدد] ونسي."
لذلك تكلّم هو ، وأخه كان أقنعت ب ه ، لأنّ كلماته كانوا صحيحة. [منلوس] ، لذلك ، دفع [أدرستثس] من ه ، [وهريون] [ستروك] ه ملك [أغممنون] في الجنب ، وهو [فلّ]: بعد ذلك زرع الإبنة [أتريوس] قدمه على صدره أن يسحب رمحه من الجسم.
في الوقت نفسه صاح [نستور] إلى [أرجفس] ، مثل ، "صديقاتي ، [دنن] محاربات ، خادمات مرّيخ ، ترك ما من رجل تأخر أنّ هو يمكن نهبت الموتى ، ويحضر إلى الخلف كثير غنيمة إلى السفن. تركتنا قتلت [أس مني] بما أنّ نحن نستطيع ؛ سيكذب الأجسام على السهل ، وأنت يستطيع سلبتهم فيما بعد في وقت فراغك."
مع هذا كلمات وضع هو قلب وروح داخل هم كلّ. والآن وجّهت [تروجنس] يتناول يكون وقدت [بك ينتو] [إيليوس] ، تلقّى لم [بريم] إبنة [هلنوس] ، [ويسست] من [أوغرس] ، يقال أن يجبر و [أنس] ، "متغطرس و [أنس] ، أنت اثنان الدعائم من [تروجنس] و [لسنس] ، لأنّ أنت أولى دائما ، بشكل في معركة وإستشارة ؛ أمسكت أرضك هنا ، وذهبت حوالي بين المضيفة أن يحشدهم أمام البوابات ، أو سيطرحبنفسي هم داخل ال [أرمس] من زوجاتهم ، إلى السعادة العظيمة من عدواتنا. بعد ذلك ، عندما قد وضع أنت قلب داخل كلّنا شركات ، نحن سنقف شركة هنا وتنازعت [دننس] مهما بشدّة هم يضغطوننا ، لأنّ هناك [ب] لاشيء وإلّا أن يكون أتمّت. في الوقت نفسه فعلت أنت ، أجبرت ، ذهبت إلى المدينة وقلت أمنا ماذا يكون يحدث. قلتها أن يعرض السيدات تجمع في الهيكل [مينرفا] في ال [أكروبوليس] ؛ تركتها بعد ذلك أخذت مفتاحها وفتحت الأبواب من البناية المقدّسة ؛ يترك هناك ، على الركبات [مينرفا] ، وضع تضاريسها الكبيرة ، ثوب عادلة هي تتلقّى في [هووس-] ها الواحدة هي تثبت كثير مخزن جانبا ؛ تركتها ، فضلا عن ذلك ، وعدت أن يضحّي إثنا عشر عجلات [يرلينغ] الذي يتلقّى أبدا مع ذلك [فلت] المهمز ، في الهيكل من الإلاهة ، إن هي ستأخذ شفقة على المدينة ، مع الزوجات وأحد قليلا من [تروجنس] ، وحافظت الإبنة [تديوس] من يسقط على المدينة المليحة [إيليوس] ؛ ل يتنازع هو مع حالة ضراوة ويملأ رجال أرواح مع حالة ذعر. أنا أمسكه عظيمة من هم كلّ ؛ نحن لم نخشى حتّى بطلتهم عظيمة [أشلّس] ، إبنة من إلاهة رغم أنّ هو يكون ، بما أنّ نحن نتمّ هذا رجل: غيظه إلى ما بعد كلّ يحدّ ، وهناك لا شيء يستطيع تزاحمت مع ه في بسالة"
متغطرس أتمّ بما أنّ أخه [بد] ه. هو انطلق من عربته ، وذهب حوالي في كلّ مكان بين المضيفة ، يلوّح أرماحه ، يعجّل الرجال فوق أن يتنازع ، ويرفع الفزع صرخة المعركة. على ذلك حشد هم وثانية واجه [أشنس] ، الذي أعطى أرض وأوقف بدايتهم قاتلة ، لأنّ هم اعتبروا أنّ أحد ما من ال [إيمّورتلس] كان قد أتى إلى أسفل من سماء [سترّي] أن يساعد [تروجنس] ، هكذا بغرابة تلقّى هم حشد. وصاح متغطرس إلى [تروجنس] ، "[تروجنس] وحلفاء ، رجال ، صديقاتي ، ومعركة مع قدرة ورئيسيّة ، بينما أنا أذهب إلى [إيليوس] ويقول الرجال القديمة من مجلسنا وزوجاتنا أن يصلّي إلى الآلهات وأقسمت [هكتومب] في شرفهم."
مع هذا ذهب هو طريقه ، والحافة السوداء جلد أنّ ذهب حول ه درع نبض ضدّ عنقه و [أنكلس] ه.
بعد ذلك [غلوكس] ذهب إبنة [هيبّولوشس] ، والإبنة [تديوس] داخل ال [أبن سبس] بين المضيفات إلى معركة في قتال وحيدة. عندما كان هم ختام حتّى واحدة آخر [ديومد] من المرتفعة [ور-كري] كان الأولى أن يتكلّم. "الذي ، سيدي جيّدة ،" قال هو ، "الذي يكون أنت بين رجال ؟ يرى أنا يحوز أبدا أنت في معركة [أونتيل نوو] ، غير أنّ أنت جريئة إلى ما بعد كلّ أخرى إن أنت تلبث بدايتي. محنة إلى أنّ آباء الذي بنات وجه قدرتي. إن ، مهما ، أنت واحدة من ال [إيمّورتلس] ويأتي إلى أسفل من سماء ، أنا لن يتنازع أنت ؛ ل حتّى [لكرغس] شجاعة ، لم يعش إبنة [درس] ، طويلا عندما هو أخذ إلى يتنازع مع الآلهات. هو هو كان أنّ قاد الرعأية نساء الذي كان [إين شرج وف] [بكّهوس] مسعورة من خلال الأرض [نسا] ، وطرح هم [ثرس] هم على الأرض ك [لكرغس] قاتلة ضربهم مع [أإكسغد] ه. انغمر [بكّهوس] بنفسي [ترّور-ستريكن] داخل البحر ، و [ثتيس] أخذه إلى صدرها أن يواسيه ، لأنّ هو كان أخفت بالحالة ضراوة مع أيّ الرجل [رفيلد] ه. على ذلك كان الآلهات الذي يعيش في سهولة يضجر مع [لكرغس] والإبنة زحل [ستروك] ه عمياء ، ولا أسدى هو يعيش كثير طويلا عقب هو كان قد أصبح كريهة إلى ال [إيمّورتلس]. لذلك لن يتنازع أنا مع ال يبارك آلهات ؛ غير أنّ إن أنت تكون من هم الذي يأكل الثمرة من الأرض ، يسحب قريبا ويلتقي حتفك."
ويسألني الإبنة [هيبّولوشس] يجاب ، إبنة [تديوس] ، لماذا من نسبي ؟ رجال يأتون ويذهب بما أنّ أوراق سنة بسنة على الأشجار. الذي من فصل خريف الريح يريق على الأرض ، غير أنّ عندما يرجع نابض الغابة يبرعم فصاعدا مع كراجات طازجة. [إفن س] هو مع الأجيال الجنس بشريّ ، الجديدة [سبرينغ وب] بما أنّ القديمة يكون يمرّ بعيدا. إن ، بعد ذلك ، أنت علمت هبوطي ، هو واحدة أنّ يكون معروفة إلى كثير. هناك مدينة في القلب [أرغس] ، مرعى أرض من حصان حجر السّامة ، يدعى [إفرا] ، حيث [سسفوس] عاش ، الذي كان ال [كرفتيست] من كلّ جنس بشريّ. هو كان الإبنة [أيولوس] ، وتلقّى إبنة يعيّن [غلوكس] ، الذي كان أب إلى [بلّروفون] ، الّذي سماء وهب مع ال أكثر يفوق وسامة وجمال. غير أنّ [دفيز] [بروتثس] دماره ، ويكون قوّيّة من هو ، قاده من الأرض من [أرجفس] ، على أيّ [جوف] كان قد جعله مسطرة. ل [أنتا] ، زوجة [بروتثس] ، [لوست] بعد ه ، ولدى ه كذبت مع ها في سر ؛ غير أنّ كان [بلّروفون] رجل شريفة وأراد لم ، لذلك هي قالت أوضاع حول ه إلى متحولة. "قال [بروتثس] ،" هي ، "قتل [بلّروفون] أو قالب ، لأنّ هو كان قد تلقّى [كنفرس] مع ي ضدّ إرادتي." أغضبت الملك كان ، غير أنّ تقلّص من قتل [بلّروفون] ، لذلك هو أرسله إلى [لسا] مع يكذب حرف التقديم ، يكتب على يطوى قرص ، ويحتوي كثير مريضة ضدّ الحامل. هو [بد] [بلّروفون] عرض هذا حرف إلى [فثر-ين-لو] ه ، إلى النهاية أنّ هو أمكن لذلك هلكت ؛ ذهب [بلّروفون] لذلك إلى [لسا] ، والآلهات [كنفود] ه بأمان.
"عندما بلغ هو النهر [إكسنثوس] ، الذي يكون في [لسا] ، الملك استلمه مع كلّ ثقة مكتسبة ، ب احتفله تسعة أيام ، ويقتل تسعة عجلات في شرفه ، غير أنّ عندما صباح [روس-فينجرد] ظهر على اليوم العاشرة ، هو استنطقه وب رغب أن يرى الحرف من الصهره [بروتثس]. عندما كان هو قد استلم الحرف الشرّيرة هو أولى أمر [بلّروفون] أن يقتل أنّ هولة وحشيّة ، [شمرا] ، الذي [ب] لم كائن إنسانيّة ، غير أنّ إلاهة ، لأنّ هي تلقّى الرأس من أسد والذيل من حيّة ، بينما جسمها كان أنّ من معزة ، وهي تنفّس فصاعدا ألهاب النار ؛ غير أنّ ينحرفها [بلّروفون] ، لأنّ هو كان أرشدت بإشارات من سماء. هو بعد ذلك تنازع [سلمي] ال [فر-فمد] ، وكان هذا [, ه سيد,] ال يستعصي من كلّه معارك. ثالثا ، قتل هو [أمزونس] ، نساء الذي كان النظائر الرجال ، وبما أنّ هو كان رجع من ثمّ الملك [دفيز] [يت نوثر] خطة لتدميره ؛ هو التقط المحاربات الشجاعة في كلّ [لسا] ، ووضعهم في كمي ، غير أنّ لا عاود رجل في أيّ وقت ، لأنّ [بلّروفون] قتل كلّ واحدة من هم. بعد ذلك عرف الملك أنّ هو يجب كنت النتاج الشجاعة من إلهة ، لذلك هو حافظه في [لسا] ، أعطىه ابنته في زواج ، وجعله من يتماثل شرف في المملكة مع بنفسي ؛ وأعطىه [لسنس] قطعة الأرض ، الجيّدة في [ألّ ث] بلد ، عادلا مع كرم وزرع مجالات ، أن يتلقّى وأن يمسك.
"الملك ابنة تجويف [بلّروفون] ثلاثة أطفال ، [إيسندر] ، [هيبّولوشس] ، و [لودميا]. يثقبه [جوف] ، اللورد الإستشارة ، وضع تضاريس مع [لودميا] ، وهي [سربدون] نبيلة ؛ غير أنّ عندما أتى [بلّروفون] أن يكون كرهت ب [ألّ ث] آلهات ، هو تجوّل كلّ مقفرة ويفزع على [ألن] سهل ، يقرض في ه خاصّة قلب ، ويجتنب الممر الرجل. قتل مرّيخ ، نهمة من معركة ، إبنه [إيسندر] بينما هو كان تنازع [سلمي] ؛ قتلت ابنته كان بديانا من الأعنة الذهبيّة ، لأنّ هي كان أغضبت مع ها ؛ غير أنّ كان [هيبّولوشس] أب إلى بنفسي ، وعندما هو أرسلني إلى طروادة هو عجّلني تكرارا أن يتنازع في أيّ وقت بين الأولى و [أوتفي] نظائري ، [س س] لا إلى عار الدم من آباءي الذي كان ال [نوبلست] في [إفرا] وفي كلّ [لسا]. هذا ، بعد ذلك ، الهبوط أنا أدّعي."
لذلك تكلّم هو ، والقلب [ديومد] كان سعيدة. هو زرع رمحه في الأرض ، ومكبح إلى ه مع كلمات ودّيّة. "بعد ذلك ،" قال هو ، أنت صديقة قديمة من أبي منزل. سلّى [أنيوس] عظيمة مرّة [بلّروفون] لعشرون أيام ، والاثنان تبادل هدايا. [أنيوس] أعطى حزام سير أغنياء مع أرجوان ، و [بلّروفون] [ا] فنجان مزدوجة ، الذي أنا تركت [أت هوم] عندما أبدى أنا لطروادة. أنا لا أتذكّر [تديوس] ، لأنّ أخذت هو كان من نا بينما أنا كنت مع ذلك طفلة ، عندما الجيش من [أشنس] كان قطعت إلى قطعات قبل [ثبس]. من الآن فصاعدا ، مهما ، أنا يتوجّب كنت مضيفتك في [أرغس] متوسّطة ، ويلغم أنت في [لسا] ، إن أنا سوفت في أيّ وقت أذهب هناك ؛ تركتنا تفاديت أرماح [أن-نوثر'س] حتّى أثناء إلتزام عامّة ؛ هناك كثير [تروجنس] نبيلة وحلفاء الّذي أنا يستطيع قتلت ، إن أنا أتجاوزهم وسماء يسلّمهم داخل يدي ؛ هكذا ثانية مع نفسي ، هناك كثير [أشنس] الذي حيوات أنت يمكن أخذت إن أنت تستطيع ؛ سيتبادل نحن اثنان ، بعد ذلك ، درع ، أنّ كلّ هدية يمكن عرفت من الروابط القديمة أنّ يستمرّ بين نا. "
مع هذا كلمات انطلق هم من عرباتهم ، أمسك أيادي [أن-نوثر'س] ، و [بليغتد] صداقة. غير أنّ جعل الإبنة زحل [غلوكس] لقطة إذن من ذاكراته ، لأنّ هو تبادل درع ذهبيّة لبرونز ، القيمة من مئة رأس المواش للقيمة من تسعة.
الآن عندما بلغ متغطرس [سكن] بوابات والبلوط شجرة ، الزوجات وابنة من [تروجنس] أتى يركض نحو ه أن يسأل بعد هم بنات ، إخوان ، [كينسمن] ، وأزواج: جعلت هو قالهم أن يثبت حول يصلّي إلى الآلهات ، وكثير كان حزينة بما أنّ هم سمعواه.
حاليّا بلغ هو القصر الباهر ملك [بريم] ، يزيّن مع صفّ أعمدة من قطع حجارة. في هو كان هناك خمسون [بدشمبرس-] كلّ من قطع [ستون-] يبنى قرب واحدة آخر ، حيث البنات [بريم] ناموا ، كلّ مع خاصّتي تزوّج زوجة. مقابل هذا ، على الأخرى جانب كان الساحة ، هناك إثنا عشر غرف علويّة أيضا من قطع حجارة ل [بريم] ابنة ، يبنى قرب واحدة آخر ، حيث [سنس-ين-لو] ه ناموا مع زوجاتهم. عندما حصل متغطرس هناك ، أمه أثيرة تاح إلى ه مع [لوديس] العادلة من ابنتها. هي أخذت يده ضمن ها ذاتيّ وقال ، "إبنتي ، لماذا يتلقّى أنت تترك المعركة أن يأتي إلى هنا ؟ يكون [أشنس] ، محنة [بتيد] هم ، يضغط أنت يستعصي حول المدينة أنّ يحوز أنت فكرة يلاءم أن يأتي [أند] رفعت أياديك إلى [جوف] من القلعة ؟ انتظرت حتّى أنا يستطيع أحضرت أنت خمر أنّ أنت قدت جعلت يقدّم إلى [جوف] وإلى الأخرى [إيمّورتلس] ، ويمكن بعد ذلك شربت وكنت أنعشت. خمر يعطي رجل قوة طازجة عندما تعبت هو ، بما أنّ أنت الآن تكون مع يتنازع [أن بهلف وف] [كينسمن] ك."
ويحضر متغطرس يجاب ، "يوقّر أم ، ما من خمر ، خشية أن أنت [أونمن] ي وأنا أنسى قوتي. أنا أجسر لا جعلت [درينك-وفّرينغ] إلى [جوف] مع أيادي [أونوشد] ؛ [بسبتّرد] واحدة الذي يكون مع دم وقذارة يمكن لا يصلّي إلى الإبنة زحل. حصلت السيدات معا ، وذهبت مع أعراض إلى الهيكل من [مينرفا] سائقة من الغنيمة ؛ يكذب هناك ، على الركبات [مينرفا] ، الكبيرة وثوب عادلة أنت تتناول في [هووس-] ك الواحدة أنت يثبت كثير مخزن جانبا ؛ يحافظ وعد ، فضلا عن ذلك ، إلى تضحية إثنا عشر عجلات [يرلينغ] أنّ يحوز أبدا مع ذلك [فلت] المهمز ، في الهيكل من الإلاهة إن هي ستأخذ شفقة على المدينة ، مع الزوجات وأحد قليلا من [تروجنس] ، والإبنة [تديوس] من من المدينة المليحة [إيليوس] ، لأنّ هو يتنازع مع حالة ضراوة ، ويملأ رجال أرواح مع حالة ذعر. ذهبت ، بعد ذلك ، إلى الهيكل [مينرفا] ، بينما أنا أبحث باريس ويعظه ، إن هو سيسمع كلماتي. أراد أنّ الأرض قد فتحت فكوكها وبلعته ، لأنّ [برد] ه [جوف] أن يكون اللعنة من [تروجنس] ، ومن [بريم] و [بريم] بنات. استطاع أنا غير أنّ رأيته ذهبت إلى أسفل داخل المنزل [هدس] ، نسي قلبي ثقله."
ذهب أمه داخل المنزل ودعاها [ويتينغ-وومن] الذي جمع السيدات طوال المدينة. هي بعد ذلك ذهبت إلى أسفل داخل [ستور-رووم] ها عطرة ، حيث ها طرّزت ثياب كان حافظت ، العمل من [سدونين] نساء ، الّذي [ألإكسندروس] كان قد أحضر على من صيدا عندما أبحر هو البحور على أنّ سفر أثناء أيّ هو حمل باتّجاه آخر [هلن]. [هكبا] أخذ خارجا الثوب الكبيرة ، والواحدة أنّ كان أكثر بشكل جميل أغنيت مع تطريز ، ك يقدّم إلى [مينرفا]: هو تألّق مثل نجم ، ووضع تضاريس في القعر الجدّا من القفص صدر. مع هذا ذهبت هي على طريقها وكثير سيدات مع ها.
عندما بلغ هم الهيكل من [مينرفا] ، [ثنو] جميلة ، ابنة [سسّيوس] وزوجة [أنتنور] ، فتح الأبواب ، لأنّ [تروجنس] كان قد جعل [بريستسّ] ها من [مينرفا]. رفع النساء فوق أياديهم إلى الإلاهة مع صرخة مرتفعة ، و [ثنو] أخذ الثوب أن يكذب هو على الركبات [مينرفا] ، يصلّي الفترة إلى الابنة من [جوف] عظيمة. "[مينرفا] مقدّسة ،" صرخت هي ، "[بروتكترسّ] من مدينتنا ، إلاهة عظيمة ، يكسر الرمح [ديومد] ويكذبه دنيا قبل [سكن] بوابات. فعلت هذا ، وسيضحّي نحن إثنا عشر عجلات أنّ يتلقّى أبدا مع ذلك يعرف المهمز ، في هيكلك ، إن أنت ستتلقّى شفقة على المدينة ، مع الزوجات وأحد قليلا إن [تروجنس]." لذلك صلّت هي ، غير أنّ [بلّس] [مينرفا] منح لا صلاتها.
بينما هم كان لذلك صلّوا إلى الابنة من [جوف] عظيمة ، ذهب متغطرس إلى المنزل العادلة [ألإكسندروس] ، أيّ هو كان قد بنى ل ه بالبناءات الأولى في الأرض. هم كانوا قد بنواه ه منزل ، مخزن ، وساحة قرب أنّ من [بريم] ومتغطرس على ال [أكروبوليس]. هنا دخل متغطرس ، مع رمح إحدى عشرة أذرع طويلا في يده ؛ لمع النقطة البرونزيّ أمام ه ، وكان ثبتت إلى القصبة الرمح من الرمح بحلقة النوع ذهب. هو أسّس [ألإكسندروس] ضمن المنزل ، [بوسد] حول درعه ، ه درع و [كيرسّ] ، ويعالج ه يحنى إنحناء ؛ هناك ، أيضا ، يجلس [أرجف] [هلن] مع نساءها ، يثبتهم هم عدّة مهام ؛ وبما أنّ متغطرس رأى عيّره ه هو مع كلمات من ازدريت. قال "سيد ،" هو ، "أنت تتمّ شر أن رعى هذا حقد ؛ يهلك الالناس يتنازع حول هذا نا مدينة ؛ أنت نفسي وبّخت واحدة من رأى أنت [شيركينغ] جزءه في القتال. فوق بعد ذلك ، أو [إر لونغ] سيكون المدينة في لهب."
و [ألإكسندروس] يجاب ، "متغطرس ، [ربوك] ك صحيحة ؛ استمعت لذلك ، وصدقتني عندما يقول أنا أنت أنّ أنا لست هنا كثيرا من خلال حقد أو [إيلّ-ويلّ] نحو [تروجنس] ، بما أنّ من رغبة أن يسمح حزني. كان زوجتي متعادلة الآن بلطف يعجّلني أن يعارك ، وأنا أمسك هو جيّدة أنّ أنا سوفت ذهبت ، لأنّ نصرة في أيّ وقت متقلّبة. انتظرت ، بعد ذلك ، بينما أنا أضع فوق درعي ، أو ذهبت أولى وسيتبع أنا. أنا سوفت سأكون متأكّدة أن يتجاوز أنت."
متغطرس جعل ما من جوابة ، غير أنّ [هلن] يحاول أن يليّنه. قال "أخ ،" هي ، "إلى ي [أبهورّد] ونفس [سنفول] ، أراد أنّ زوبعة كان قد مسكني فوق على اليوم أمي أحضرني فصاعدا ، وحملني إلى بعض جبل أو إلى الموجات من ال يهدر بحر أنّ سوفت يتلقّى اكتسحتني بعيدة [إر ثيس] [ميسكهيف] أتى حوالي. أراد غير أنّ ، بما أنّ الآلهات قد [دفيز] هذا شرور ، ، [أت ني رت] ، أنّ أنا كنت قد كنت زوجة إلى [من-] جيّدة إلى واحدة الذي استطاع [ديشونوور] ذكيّة سفليّة ورجال خطب شرّيرة. كان هذا رفيقة أبدا مع ذلك أن يكون اعتمدت فوق ، ولا أبدا كنت ، وهو بالتّأكيد سيحصد ماذا هو قد زرع. بعد ، أخ ، يؤتى داخل وإستراحة على هذا مقعد ، لأنّ هو أنت الذي يحمل القوة بدنية من أنّ كدح أنّ يتلقّى يكون سبّبت بنفسي كريهة وبالخطيئة [ألإكسندروس-] كلا من من قد حكم [جوف] أن يكون موضوع الأغنية بين أنّ أنّ سوفت كنت [بورن] فيما بعد."
ومتغطرس يجاب ، "عرض ي لا كنت أجلست ، [هلن] ، ل [ألّ ث] إرادة يحملني أنت. أنا يستطيع لا يبقى. أنا في صفة عجلة أن يساعد [تروجنس] ، الذي يفتقدني للغاية عندما ليس أنا بين هم ؛ تركته غير أنّ عجّلت زوجك ، ومن ه خاصّة نفس أيضا جعلت صفة عجلة أن يتجاوزني قبل أن أنا من المدينة. أنا يجب ذهبت إلى البيت أن يرى منزلي ، زوجتي وإبنتي صغيرة ، لأنّ يعرف أنا لا ما إذا أنا سوفت في أيّ وقت ثانية سأرجع إلى هم ، أو ما إذا الآلهات سيسبّبونني أن يملأ بالأيادي من [أشنس]."
بعد ذلك أجبرت يسارا ها ، وتوّا كان في ه خاصّة منزل. هو لم يجد [أندرومش] ، لأنّ كانت هي على الجدار مع ها طفلة وواحدة من عذارىها ، يبكي بمرارة. يرى ، بعد ذلك ، أنّ هي لم من الدّاخل ، هو وقف [أن ث ثرشولد وف] النساء غرف وقال ، "[ب] نساء ، يقولني ، ويقولني عدّلت ، أين [أندرومش] ذهب عندما هي تركت المنزل ؟ كان هو إلى أخواتي ، أو إلى إخواني زوجات ؟ أو هي في الهيكل [مينرفا] حيث الأخرى نساء يكون [بروبيتيتينغ] الإلاهة المروّعة ؟"
يقول مدبّر منزله جيّدة يجاب ، "متغطرس ، بما أنّ أنت تعرضني أنت حقّا ، هي لم يذهب إلى أخواتك ولا إلى إخوانك زوجات ، ولا مع ذلك إلى الهيكل [مينرفا] ، حيث الأخرى نساء يكون [بروبيتيتينغ] الإلاهة المروّعة ، غير أنّ هي على الجدار العال [إيليوس] ، لأنّ هي كانت قد سمعت [تروجنس] كان كان [هرد برسّد] ، وأنّ [أشنس] كان في قوة عظيمة: هي ذهبت إلى الجدار في صفة عجلة مسعورة ، وذهب الممرضة مع ها يحمل الطفلة."
متغطرس استعجل من المنزل عندما كانت هي قد أتمّت يتكلّم ، وذهب نزولا إلى الشوارع ب ال نفسه طريق أنّ هو كان قد أتى. عندما كان هو قد ذهب من خلال المدينة وبلغ [سكن] بوابات من خلال أيّ هو انصرف فوق إلى السهل ، زوجته أتى يركض نحو ه ، [أندرومش] ، ابنة من [أيشن] عظيمة الذي حكم في [ثب] تحت الانحدارات المشجّرة [مت.] [بلكس] ، وكان ملك من [سليسنس]. كان ابنته قد زوّج متغطرس ، والآن أتى أن يلتقيه مع ممرضة الذي حمل طفلته صغيرة في [بوسم-] ها فاتنة مجرّدة. [هكتور'س] إبنة عزيزة ، وجميلة كنجم. متغطرس كان قد عيّنه [سكمندريوس] ، غير أنّ دعا الالناس ه [أستنإكس] ، لأنّ أبه يوقف فحسب كحارسة رئيسيّة [إيليوس]. متغطرس ابتسم بما أنّ هو نظر على الفتى ، غير أنّ لم يتكلّم هو ، و [أندرومش] تأهّبه يبكي ويأخذ يده في ها خاصّة. قال "زوج عزيزة ،" هي ، "[فلوور] ك سيحضر أنت إلى تدمير ؛ فكّرت على إبنتك للأطفال ، وعلى نفسي تعس الذي [إر لونغ] سوفت سيكون [ويدوو-] ك ل [أشنس] سيثبت على أنت في جسم وسيقتل أنت. هو كان جيّدة ل ي ، سوفت أنا أخسر أنت ، أن يكذب بلا جدال ويدفن ، لأنّ أنا سوفت سأتناول لاشيء يسارا أن يواسيني عندما ذهبت أنت ، باستثناء فقط حزن. أنا أتناول لا أب ولا أم الآن. [أشلّس] مستنقع أبي عندما نهب هو [ثب] المدينة المليحة من [سليسنس]. هو ينحرفه ، غير أنّ لم ل جدّا عار سلبه ؛ عندما كان هو قد أحرقه في درعه مدهشة ، هو رفع رابية على رماده والجبل حوريات ، ابنة ال [أجس-برينغ] [جوف] ، زرعوا أجمة الدردار حول قبره. أنا لدى سبعة إخوان في أبي منزل ، غير أنّ فوق [ث سم دي] ذهب هم كلّ ضمن المنزل [هدس]. [أشلّس] قتلهم بما أنّ هم كانوا مع هم خروف ومواش. حرّرها [موثر-] ي ها الذي كان قد كان ملكة من [ألّ ث] أرض تحت [مت.] [بلكس-] هو أحضر إلى هنا مع الغنيمة ، ولمجموعة عظيمة ، غير أنّ ال [أرشر-] ملكة ديانا أخذها في المنزل من أبك. [ن-] [هكتور-] أنت الذي إلى ي يكون أب ، أم ، أخ ، و [هوسبند-] عزيزة يتلقّى رحمة على ي ؛ بقيت هنا على هذا جدار ؛ جعلت لا طفلتك لطيم ، وزوجتك أرملة ؛ وضعتهم بما أنّ للمضيفة ، قرب ال [فيغ-تر] ، حيث المدينة يستطيع كنت على أحسن وجه درّجت ، والجدار ضعيفة. ثلاثا حزت الشجاعة من هم أتيت [ثيثر] ويهاجم هو ، تحت الاثنان [أجإكسس] ، [إيدومنيوس] ، البنات [أتريوس] ، والإبنة الشجاعة من [تديوس] ، إمّا من هم خاصّة [بيدّينغ] ، أو لأنّ بعض [سوثسر] كان قد قالهم."
ومتغطرس يجاب ، "زوجة ، قد فكّر أنا أيضا على كلّ هذا ، غير أنّ مع ما وجه سوفت أنا نظرت على [تروجنس] ، رجال أو نساء ، إن أنا [شيركد] معركة مثل جبانة ؟ أنا يستطيع لا يتمّ هكذا: أنا أعرف ينقذ لاشيء أن يتنازع [برفلي] [إين ث فورفرونت وف] [تروجن] مضيفة وفوز شهرة بشكل لأبي وبنفسي. بئر يعرف أنا أنّ اليوم بالتّأكيد سيأتي عندما [إيليوس] عظيمة سوفت كنت سيدمّر مع [بريم] و [بريم] الناس ، غير أنّ أنا أحزن ل لا شيء من [ثس-] لا يتساوى ل [هكبا] ، ولا ملك [بريم] ، ولا لإخواني كثير وشجاعة الذي يمكن سقطت في الغبار قبل أن [فوس-] هم ل لا شيء من هذا أنا يحزنون بما أنّ ل بنفسي عندما اليوم سوفت سيأتي على أيّ أحد ما من [أشنس] سوفت سيسرق أنت ل في أيّ وقت من حريتك ، ويحمل أنت يبكي بعيدا. هو قدت كنت أنّ سيضطرّ أنت ألحّ على النول في [أرغس] في ال [بيدّينغ] من سيدة ، أو أن يجلب ماء من النوابض [مسّيس] أو [هبريا] ، يعامل بوحشيّة ب بعض [تسك-مستر] قاسية ؛ بعد ذلك أردت واحدة رأي الذي يرى أنت يبكي ، "هي كان زوجة أن يجبر ، المحاربة الشجاعة بين [تروجنس] أثناء الحرب قبل [إيليوس]." على هذا سيكسر دموعك فصاعدا من جديد ل ه الذي كان قد وضع بعيدا اليوم العمليّة أسر من أنت. أمكن أنا يكذب بلا جدال تحت الرابية الذي يكون كوّمت على جسمي [إر] يسمع أنا صرختك بما أنّ هم يحملون أنت داخل عبودية. "
هو مدّد [أرمس] ه نحو طفلته ، غير أنّ صرخ الفتى وسكن في ممرضته صدر ، يخاف في الجهاز تسديد من أبه درع ، وفي ال [هورس-هير] ريشة أنّ تذبذب [فيرسلي] من خوذته. ه أخذ أب وأم يضحك أن يرىه ، غير أنّ متغطرس الخوذة من رأسه ووضع هو جميعا يلمع على الأرض. بعد ذلك أخذ هو طفلته عزيزة ، قبله ، ورقّصه في [أرمس] ه ، يصلّي على ه الفترة إلى [جوف] وإلى [ألّ ث] آلهات. "[جوف] ،" صرخ هو ، "يمنح أنّ هذا ي طفلة يمكن كنت [إفن س] بنفسي ، رئيس بين [تروجنس] ؛ تركته تركته كنت لا أقلّ ممتازة في قوة ، وحكمت [إيليوس] مع خاصّتي أمكن. بعد ذلك قدت واحدة رأي من ه بما أنّ هو يأتي من معركة ، "الإبنة يكون بعيدا جيّدة من الأب." تركت يمكن هو أحضرت إلى الخلف ال [بلوود-ستيند] ينهب من ه الّذي هو قد وضع دنيا ، وأمه قلب سعيدة.'"
مع هذا وضع هو الطفلة ثانية في ال [أرمس] من زوجته ، الذي أخذه إلى ها خاصّة صدر ليّنة ، يبتسم من خلال دموعها. راقب بما أنّ زوجها ها ه قلب تاق نحو ها وهو [كرسّ] ها بولع ، [سينغ] ، "ي خاصّة زوجة ، لا يأخذ هذا أشياء أيضا بمرارة إلى قلب. لا أحد يستطيع استعجلتني أنزلت إلى [هدس] قبل وقتي ، غير أنّ إن [من هوور] يكون أتيت ، يكون هو شجاعة أو يكون هو جبانة ، هناك ما من فرار ل ه عندما يكون هو يتلقّى مرّة مولودة. ذهبت ، بعد ذلك ، ضمن المنزل ، وشغلتبنفسي مع واجب رسمك يوميّة ، نولك ، [ديستفّ] ك ، وال يأمر من خادماتك ؛ لحرب رجل أمر ، ومنجم لغم خاصّة أخرى من هم أنّ قد كان مولودة في [إيليوس]."
هو أخذ خاصّتي [بلوم] خوذة من الأرض ، وذهب زوجته إلى الخلف ثانية إلى منزلها ، يبكي بمرارة وغالبا ينظر خلفيّة نحو ه. عندما بلغت هي منزلها هي أسّست عذارىها من الدّاخل ، و [بد] هم كلّ يتلاقى في ها ينوح ؛ هكذا تفجّع هم متغطرس في ه خاصّة منزل رغم أنّ هو كان مع ذلك حيّة ، لأنّ هم اعتبروا أنّ هم سوفت أبدا رأيته خزينة عائدة من معركة ، ومن الأيادي الغاضبة من [أشنس].
لم يبقى باريس طويلة في منزله. هو اتّخذ شكل ه مليحة درع [أفرليد] مع برونز ، و [هستد] من خلال المدينة مثل سريعا بما أنّ أقدامه استطاع أخذته. يكسر بما أنّ حصان حجر السّامة ، [ستبلد] ومجلس نظام الاحتياطيّ الفيدراليّ ، مطلقا ويعدو [غلوريووسلي] على السهل إلى المكان حيث هو يكون لن أن سيحمّم في ال [فير-فلووينغ] [ريفر-] هو يمسك ه رئيسيّة إرتفاع ، وه عرف تيارات على أكتافه بما أنّ هو يبتهج في قوته ويطير مثل الريح إلى ال [هونتس] ويغذّي أرض من ال [مرس-] [إفن س] ذهب فصاعدا باريس من [برغموس] عال ، يلمع مثل ضوء شمس في درعه ، وهو ضحك بجهارة بما أنّ هو أسرع بسرعة على طريقه. توّا أتى هو على ه أخ متغطرس ، الذي كان بعد ذلك التفت بعيدا من المكان حيث هو كان قد أمسك [كنفرس] مع زوجته ، وهو كان بنفسي الأولى أن يتكلّم. "سيد ،" هو ، "أنا خوف أنّ أنا قد حافظت أنت ينتظر عندما أنت في صفة عجلة ، ويتلقّى لم يأت مثل سريعا بما أنّ قال أنت [بد] ي."
أجاب "أخي جيّدة ،" متغطرس ، أنت تتنازع [برفلي] ، وما من رجل مع أيّ عدل يستطيع جعلت ضوء من [دوينغ] ك في معركة. غير أنّ أنت لا مبال وقصدا [رميسّ]. هو يحزنني إلى القلب أن يسمع الشر أنّ [تروجنس] يتكلّم حول أنت ، لأنّ هم قد عانوا كثير على حسابك. تركتنا كنت ذهبت ، وسيجعل نحن أشياء يصحّ فيما بعد ، سوفت [جوف] [فووشسف] نا أن يثبت الفنجان من حالت تخليصنا قبل [إفر-ليفينغ] آلهات السماء في نا خاصّة منازل ، عندما نحن قد طاردنا [أشنس] من طروادة. "
| كتاب [ف] | حمام زاجل | كتاب [فيي] |