حضارات



الإلياذة

بهومير

يكتب 800 [ب.] [ك.].
يترجم ب [سمول بوتلر]

| كتاب [إييي] | حمام زاجل | كتاب [ف] |


كتاب [إيف]


الآن جلس الآلهات كان مع [جوف] في مجلس على الأرضية الذهبيّة بينما [هب] ذهب حول يصبّ خارجا رحيق ل هم إلى شراب ، وبما أنّ هم رهنوا واحدة آخر في فناجينهم النوع ذهب هم نظروا إلى أسفل على المدينة طروادة. بدأ الإبنة زحل بعد ذلك أن يمازح [جونو] ، يتحدّث في ها [س س تو] استثرتها. قال "[منلوس] ،" هو ، "لدى اثنان صديقات جيّدة بين الآلهة ، [جونو] من [أرغس] ، و [مينرفا] من [أللكمن] ، غير أنّ هم فقط يجلسون بعد وينظر فوق ، بينما الزهرة يحافظ في أيّ وقت ب [ألإكسندروس] جانب أن يدافعه في أيّ خطر ؛ حقّا تنقذه هي لدى فقط عندما هو تأكّد أنّ هو كان [ألّ وفر] مع [هيم-] للنصرة حقّا كذب مع [منلوس]. نحن يجب اعتبرت ماذا نحن سوفت سنتمّ حول كلّ هذا ؛ سوفت نحن ثبتتهم يتنازع من جديد أو جعلت سلام بين هم ؟ إن أنت ستوافق إلى [ثيس لست] [منلوس] يستطيع أخذت إلى الخلف [هلن] والمدينة [بريم] يمكن بقيت بعد يسكن."

غمغم [مينرفا] و [جونو] سخطهم بما أنّ هم جلسوا [سد بي سد] يحدث ضرر ل [تروجنس]. [مينرفا] [سكولد] في أبها ، لأنّ كانت هي في عاطفة غاضبة مع ه ، ويقول لاشيء ، غير أنّ [جونو] استطاع لم يحتوبنفسي. "خشيت إبنة زحل ،" قال هي ، "ماذا ، يصلّي ، يكون المعنى من كلّ هذا ؟ يكون اضطرابي ، بعد ذلك ، أن يذهب ل لاشيء ، والعرق الذي أنا قد عرقت ، أن يقول لاشيء من حصان حجر السّامتي ، بينما يحصل الالناس معا ضدّ [بريم] وأطفاله ؟ فعلت بما أنّ أنت تريد ، غير أنّ سيوافق نحن أخرى آلهات سوفت لن كلّ من نا إستشارتك."

[جوف] كان غاضبة ويجيب ، "ي عزيزة ، ما ضرر يتلقّى [بريم] وبناته يتمّ أنت أنّ ثنّيت أنت هكذا [هوتلي] على ينهب المدينة [إيليوس] ؟ لاشيء سيسدي ل أنت غير أنّ أنت تتوجّب ضمن جدرهم وأكلت [بريم] خام ، مع بناته و [ألّ ث] أخرى [تروجنس] إلى جزمة ؟ لدى هو ك خاصّة طريق بعد ذلك ؛ ل لم يتناول أنا هذا أمر أصبحت عظمة الخلاف بين نا. أنا أقول أبعد ، ويكذب مثلي إلى قلبك ، إن في أيّ وقت أنا أريد إلى كيس مدينة ينتسب إلى صديقات من خاصّتي ، أنت ينبغي لا يحاول أن يتوقّفني ؛ أنت تريد يضطرّ يتركني أسديت هو ، لأنّ يعطي أنا داخل إلى أنت بشكل موجع ضدّ إرادتي. من كلّ يسكن مدائن تحت الشمس ونجوم السماء ، كان هناك لا شيء أنّ أنا كثيرا احترمت ك [إيليوس] مع [بريم] والناسه كاملة. أراد أعياد عادلة كان أبدا حول مذبحي ، ولا ال [سفوور] من يحرق دهن ، أيّ يكون شرف واجبة إلى بنفسي."

أجاب "ي خاصّة ثلاثة شيء مفضّل مدائن ،" [جونو] ، "[أرغس] ، [سبرتا] ، و [مسن]. كيس هم كلّما أنت قدت كنت أغضبت مع هم. لن يدافعهم أنا سوفت وأنا سوفت لن أهتمّ. [إفن يف] أنا أسديت ، ويحاول أن يبقى أنت ، أنا سوفت أخذت لاشيء ب هو ، لأنّ أنت كثير قوّيّة من أنا ، غير أنّ لن يتلقّى أنا ي خاصّة عمل يبدّد. أنا أيضا قبل الظّهر إلهة ومن ال نفسه جنس مع بنفسي. أنا زحل ابنة قديمة ، وقبل الظّهر شريفة لا على هذا أرض فقط ، غير أنّ أيضا لأنّ أنا أكون زوجتك ، وأنت ملك على الآلهات. تركت هو حالة ، بعد ذلك ، من [جف-ند-تك] بين نا ، وسيتبع الإستراحة من الآلهات رصاصنا. قلت [مينرفا] أن يذهب وساهمت في المعركة فورا ، وتركتها اخترعت أنّ سيكون [تروجنس] سوفت الأوّل أن يكسر أقسامهم ويثبت على [أشنس]."

بالىها الأب من آلهات ورجال كلمات ، وقال إلى [مينرفا] ، "ذهبت فورا داخل [تروجن] و [أشن] مضيفات ، واخترعت أنّ [تروجنس] سوفت سيكون الأولى أن يكسر أقسامهم ويثبت على [أشنس]."

هذا كان ماذا [مينرفا] كان سابقا توّاقة أن يسدي ، هكذا نزولا إلى هي اندفع من القمة العليا ألمبوس. هي قذفت من خلال السماء ك بعض نيزك باهر أيّ الإبنة من يدبّ زحل قد أرسل كإشارة إلى بحارات أو إلى بعض جيش عظيمة ، وقافلة تموين ناريّة ضوء يتبع في أثره. ال [ستروك] [تروجنس] و [أشنس] كان مع رعب بما أنّ هم أدركوا ، وواحدة التفت إلى جاره ، مثل ، "إمّا نحن سوفت ثانية سنحوز حرب وضجيج القتال ، أو [جوف] اللورد المعركة الآن سيجعل سلام بين نا."

لذلك فعلوا هم يحادث. بعد ذلك أخذ [مينرفا] الشكل [لودوكس] ، إبنة [أنتنور] ، وذهب من خلال الرتب من [تروجنس] أن يجد [بندروس] ، الإبنة المرعبة [لكون]. هي أسّسته يقف بين البطلات القويّ بنية الذي كان قد تبعه من البنوك من [أسبوس] ، لذلك هي ذهب قريبا حتّى ه وقال ، "إبنة شجاعة [لكون] ، أنت سيتمّ بما أنّ أنا قلت أنت ؟ إن أنت جسارة ترسل سهم في [منلوس] أنت ستربح شرف وشكور من [ألّ ث] [تروجنس] ، وخصوصا من أمير [ألإكسندروس-] هو كان الأولى إلى [رقويت] أنت جدّا [هندسملي] إن هو استطاع رأيت [منلوس] جبل محرقته جنازيّة ، يذبح بسهم من يدك. أخذت هدفك بيتيّة بعد ذلك ، وصلّيت إلى [لسن] أبولّو ، الرامي سهام المشهورة ؛ أقسمت أنّ عندما يحصل أنت بيتيّة إلى مدينتك قوّيّة [زلا] أنت ستقدّم [هكتومب] من [فيرستلينغ] أحمال في شرفه."

مغفلته أقنعت قلب كان ، وهو أخذ إنحناءه من حالته. جعلت هذا إنحناء كان من القرن بوري من وعد وحشيّة أيّ هو كان قد قتل بما أنّ هو كان حدّ من صخرة ؛ هو كان قد انتاب هو ، وكان هو قد سقط كالسهم [ستروك] هو إلى القلب. كان قرن بوريه [سإكستين] نخلات طويلة ، وعاملة في قرن بوري كان قد جعلهم داخل إنحناء ، يملّسهم زغبة جيّدة ، ويعطيهم أطراف النوع ذهب. عندما كان [بندروس] قد ثبت إنحناءه هو وضع هو بعناية على الأرض ، وتابعاته شجاعة أمسكوا دروعهم قبل ه خشية أن [أشنس] سوفت ثبتت على ه قبل أن هو تلقّى طلقة خردق [منلوس]. بعد ذلك فتح هو الغطاء من ارتجافه وأخذ خارجا [وينجد] سهم أنّ تلقّى بعد كان طلقة خردق ، [فروغت] مع الألم مفاجئ الموت. هو وضع السهم على الخيط وصلّى إلى [لسن] أبولّو ، الرامي سهام المشهورة ، يقسم أنّ عندما حصل هو بيتيّة إلى مدينته قوّيّة [زلا] هو قدّم [هكتومب] من [فيرستلينغ] أحمال في شرفه. هو وضع الخدش من السهم على ال [أإكسهيد] [بووسترينغ] ، وسحب على حدّ سواء خدش وخيط إلى صدره حتّى كان ال [أرّوو-هد] قرب الإنحناء ؛ بعد ذلك عندما قوّست الإنحناء كان داخل [هلف-سركل] هو ترك ذبابة ، والإنحناء [تونجد] ، والخيط غنّى بما أنّ السهم طار [غلدلي] فوق على الرؤوس من الحشد.

غير أنّ لم ينسى ال يبارك آلهات [ث] ، [و] [منلوس] ، و [جوف] ابنة ، سائقة من الغنيمة ، كان الأولى أن يقف قبل [ث] وحرست من الثاقبة سهم. هي التفتت هو من جلده بما أنّ أم يخفق ذبابة من من طفلتها عندما ينام هو [سويتلي] ؛ هي أرشدت هو إلى الجزء حيث الإبزيمات الذهبيّة من الحزام سير الذي مرّ على [كيرسّ] ه مزدوجة كان ثبتت ، لذلك [ستروك] السهم الحزام سير أنّ ذهب بإحكام حول ه. هو ذهب بشكل صحيح من خلال هذا ومن خلال ال [كيرسّ] من صنعة [كنّينغ] ؛ هو أيضا اخترق الحزام سير تحت هو ، أيّ هو ارتدى بعد ذلك جلده أن يحافظ خارجا إبر أو سهام ؛ هو كان هذا أنّ خدمه في ال [ستد] الجيّدة ، ومع ذلك ذهب السهم من خلال هو وجلط الأعلى من الجلد ، [س ثت] دم بدأ يتدفّق من الجرح.

بما أنّ عندما يجهد بعض إمرأة من [ميونيا] أو [كريا] صبغ أرجوانيّة فوق إلى قطعة العاج الذي يكون أن يكون ال [شك-بيس] من حصان حجر السّامة ، وأن يكون وضعت فوق في ثروة [هووس-] كثير فارسة [فين] أن يحمل هو ، غير أنّ الملك يحافظ هو كحلية [أف وهيش] على حدّ سواء حصان حجر السّامة وسائقة يمكن كنت [بروود-] [إفن س] ، [و] [منلوس] ، كان أفخاذك جميلة وسيقانك إلى أسفل إلى [أنكلس] ك عادلة يلطّخ مع دم.

عندما رأى ملك [أغممنون] الدم يتدفّق من الجرح هو كان خائفة ، ولذلك كان [منلوس] شجاعة بنفسي حتّى هو رأى أنّ الشوكات من السهم والخيط سنّ اللولب أنّ يحدّ ال [أرّوو-هد] إلى القصبة الرمح كانوا ساكنة خارج الجرح. بعد ذلك أخذ هو قلب ، غير أنّ [أغممنون] [هفد] تنهيدة عميقة بما أنّ هو أمسك [منلوس] يد في ه خاصّة ، ورفيقاته جعلوا نواحة في حفل موسيقيّ. "أخ عزيزة ، "صرخ هو ، "أنا قد كنت الموت من أنت في يرهن هذا ميثاق ويترك أنت أتيت إلى الأمام كبطلتنا. قد داس [تروجنس] على أقسامهم ويجرح أنت ؛ ومع ذلك لن [ب] القسم ، الدم الأحمال ، ال [درينك-وفّرينغس] وال [ريغثند] الزمالة في أيّ قد وضع ثقتنا سوفت تافهة. إن هو ذلك قواعد ألمبوس [فولفيل] هو لا هنا والآن ، هو. [فولفيل] إرادة مع ذلك هو فيما بعد ، وهم سوفت سيدفعون كثيرا مع حيواتهم ومع هم زوجات وأطفال. سيأتي اليوم بالتّأكيد عندما [إيليوس] عظيمة سوفت كنت سيضع بانخفاض ، مع [بريم] و [بريم] الناس ، عندما الإبنة زحل من عرشه عال سوفت سيظلّهم مع درعه مروّعة في عقوبة من خيانتهم حاضرة. سيكون هذا سوفت بالتّأكيد ؛ غير أنّ كيف ، [منلوس] ، سوفت أنا تفجّعت أنت ، إن هو يكون حصتك الآن أن يموت ؟ أنا سوفت رجعت إلى [أرغس] ك [ب-وورد] ، لأنّ سيذهب [أشنس] فورا إلى البيت. نحن سوفت سنترك [بريم] [تروجنس] المجد من ساكنة يحافظ [هلن] ، وسيفسد الأرض [بونس] ك بما أنّ أنت تكذب هنا في طروادة مع غرضك لا ينجز. بعد ذلك سوفت بعض [برغّرت] [تروجن] قفز على قبرك ويمكن رأي ، "في أيّ وقت لذلك [أغممنون] [ورك] إنتقامه ؛ هو أحضر جيشه في تافهة ؛ هو ذهبت إلى البيت إلى ه خاصّة أرض مع يخلو سفن ، ويتلقّى [منلوس] يسرى خلف ه." لذلك واحدة من هم رأي ، وقدت الأرض بعد ذلك بلعتني. "

غير أنّ أعاده [منلوس] وقال ، "لقطة قلب ، ولا ينذر الالناس ؛ لم [ستروك] ي السهم يحوز في جزء قاتلة ، لأنّ حزام سيري خارجيّة من يصقل معدنة أولى بقي هو ، وتحت هذا [كيرسّ] ي والحزام سير البريد إلكترونيّ أيّ ال [برونز-سميثس] جعلني."

وسيفحص [أغممنون] يجاب ، "أنا ضمانة ، [منلوس] عزيزة ، أنّ هو يمكن كنت [إفن س] ، غير أنّ الجراحة سوفت جرحك وسيكذب أعشاب على هو أن يخفّف ألمك."

هو بعد ذلك قال إلى [تلثبيوس] ، "[تلثبيوس] ، يقول [مشون] ، إبنة إلى الطبيبة العظيمة ، [أسكولبيوس] ، أن يأتي [أند] رأيت [منلوس] فورا. بعض [تروجن] أو [لسن] قد جرحه رامي سهام مع سهم إلى حالت فزعنا ، وإلى ه خاصّة مجد عظيمة."

[تلثبيوس] فعل بما أنّ هو كان قلت ، وذهب حول المضيفة يحاول أن يجد [مشون]. حاليّا أسّس هو الموقف وسط المحاربات الشجاعة الذي كان قد تبعه من [تريكّا] ؛ على ذلك ذهب هو حتّى ه وقال ، "إبنة [أسكولبيوس] ، ملك [أغممنون] يقول أنت أن يأتي [أند] رأيت [منلوس] فورا. بعض [تروجن] أو [لسن] قد جرحه رامي سهام مع سهم إلى حالت فزعنا وإلى ه خاصّة مجد عظيمة."

لذلك تكلّم هو ، و [مشون] كان تحرّكت أن يذهب. هم مرّوا من خلال ال [سبردينغ] مضيفة من [أشنس] وذهب فوق حتّى أتى هم إلى المكان حيث [منلوس] تلقّى يكون جرحت وكان كذب مع الزعيم جماعة يجمع في دائرة مستديرة ه. [مشون] مرّ داخل الوسط من الحلقة وفورا سحب السهم من الحزام سير ، يثنّي شوكاته إلى الخلف من خلال القوة مع أيّ هو سحب هو خارجا. هو فكّ ال يصقل حزام سير ، وتحت هذا ال [كيرسّ] والحزام سير البريد إلكترونيّ أيّ ال [برونز-سميثس] كان قد جعل ؛ بعد ذلك ، عندما كان هو قد رأى الجرح ، هو مسح بعيدا الدم وطبّق بعض عقارات مهدىء أيّ [شرون] كان قد أعطى إلى [أسكولبيوس] من الإرادة هو يثقبه.

بينما هم كانوا لذلك مشغولة حول [منلوس] ، أتى [تروجنس] إلى الأمام ضدّ هم ، لأنّ هم كانوا قد وضعوا فوق درعهم ، والآن جدّد المعركة.

أسّس أنت لم يتناول بعد ذلك [أغممنون] نائمة ولا جبانة وغير راغب أن يتنازع ، غير أنّ توّاقة بالأحرى للعراك. هو ترك ه عربة أغنياء مع برونز وه يلهث [ستيد] [إين شرج وف] [إيورمدون] ، إبنة [بتولميوس] الإبنة [بيريوس] ، و [بد] ه يمسكهم في مبادرة ضدّ الوقت الطّرفه سوفت تعبت من يذهب حوالي ويعطي أوامر إلى لذلك كثير ، لأنّ ذهب هو بين الرتب [أن فووت]. عندما رأى هو رجال [هستينغ] إلى الجبهة هو تأهّبهم وابتهجهم فوق. قال "[أرجفس] ،" هو ، "يبطىء لا واحدة [وهيت] في بدايتك ؛ سيكون أب [جوف] ما من مساعدة الكذابات ؛ قد كان [تروجنس] الأوّل أن يكسر أقسامهم وأن يهاجمنا ؛ لذلك سيلتهم هم سوفت كنت من [فولتثر] ؛ نحن سوفت سنأخذ مدينتهم وسيحمل باتّجاه آخر هم زوجات وأطفال في سفننا."

غير أنّ عيّر هو بغضب الذي الّذي هو رأى [شيركينغ] و [ديسنكليند] أن يتنازع. "[أرجفس] ،" صرخ هو ، "مخاليق جبانة هزيلة ، يتلقّى أنت ما من عار أن يقف هنا مثل يخاف أخشاف الذي ، عندما هم علبة [نو لونجر] [سكود] على السهل ، يتجمّع معا ، غير أنّ يبدي ما من معركة ؟ أنت بما أنّ يدوّخ و [سبيريتلسّ] كأيّل. أنت انتظرت حتّى [تروجنس] إستطاعة الكواثل من سفننا بما أنّ هم يكذبون على الشاطئ ، أن يرى ، ما إذا سيمسك الإبنة زحل خاصّتي [هند وفر] أنت أن يحمي أنت ؟"

لذلك ذهب هو حول يعطي أوامره بين الرتب. يمرّ من خلال الحشد ، أتى هو حاليّا على ال [كرتنس] ، يسلّح حول [إيدومنيوس] ، الذي كان في رأسهم ، عنيفة ك [ويلد بوأر] ، بينما [مريونس] كان أحضر فوق الفرقة أنّ كان في المؤخرة. [أغممنون] كان سعيدة عندما رأىه هو ، وتكلّمه تماما. قال "[إيدومنيوس] ،" هو ، "أنا أعامل أنت مع تمييز عظيمة من أنا أفعل أيّ أخرى من [أشنس] ، ما إذا في حرب أو في أخرى أشياء ، أو في طاولة. عندما يمزج الأمراء خموري [شيسست] في ال [ميإكسينغ-بوولس] ، هم لدى كلّ من هم [فيإكسد لّوونس] ، غير أنّ فنجانك حافظت دائما يشبع مثل ي خاصّة ، أنّ أنت يمكن شربت كلّما أنت باليت. يذهب ، لذلك ، داخل معركة ، وعرض نفسي الرجل أنت قد كنت دائما فخورة أن يكون."

[إيدومنيوس] يجاب ، "سيكون أنا رفيقة [تروستي] ، بما أنّ أنا وعدت أنت من الأولى أنا كنت. عجّلت على الأخرى [أشنس] ، أنّ نحن يمكن تلاقيت معركة فورا ، لأنّ قد داس [تروجنس] على مواثيقهم. سيكون موت وتدمير سوفت خاصّتي ، يرى هم يكون الأوّل أن يكسر أقسامهم وأن يهاجمنا."

ذهب الإبنة [أتريوس] فوق ، سعيدة في قلب ، حتّى هو أتى على الاثنان [أجإكسس] يسلّحبنفسي وسط مضيفة ال [فووت-سلديرس]. بما أنّ عندما [وتشس] [غت-هرد] من بعض موقعة عال عاصفة قدت على العميقة قبل أن الغربيّة [ويند-] أسود كزفت ال [أفّينغ] وزوبعة عظيمة يسحب نحو ه ، [س ثت] هو يكون يخشى وإدارة وحدة دفع سربه داخل [كف-] حتّى لذلك أتمّ الرتب من شباب قويّ بنية يتحرّك في كتلة مظلمة إلى معركة تحت [أجإكسس] ، بغيض مع درع ورمح. سعيدة كان ملك [أغممنون] عندما رأىهم هو. "ما من حاجة ،" صرخ هو ، "أن يعطي أوامر إلى هذا زعيمات من [أرجفس] مثلما أنت تكون ، ل من ك خاصّة أنفاس أنت تهمز رجالك فوق أن يتنازع مع قدرة وخطّ رئيسيّ. أراد ، بأب [جوف] ، [مينرفا] ، وأبولّو أنّ كان كلّ لذلك يبالي بما أنّ أنت تكون ، لأنّ المدينة [بريم] بعد ذلك قريبا سقط تحت أيادينا ، ونحن سوفت كيس هو."

مع هذا تركهم هو وذهب [أنورد] إلى [نستور] ، الالمتحدث السهلة من [بلينس] ، الذي كان نظّم رجاله وعجّلهم فوق ، في شركة مع [بلغن] ، [ألستور] ، [كروميوس] ، [همون] ، وراعي منحرفة من الناسه. هو وضع فارساته مع عرباتهم وحصان حجر السّامة في الرتبة الأماميّة ، بينما ال [فووت-سلديرس] ، رجال شجاعة وكثير ، الّذي هو استطاع وثقت ، كانوا في المؤخرة. الجبانات هو قاد داخل الوسط ، أنّ هم قد تنازعت ما إذا أراد هم أو رفض. هو أعطى أوامره إلى الفارسات أولى ، [بيدّينغ] هم أمسكت هم حصان حجر السّامة جيّدة [إين هند] ، [س س تو] تفاديت إرباك. "تركت ما من رجل ،" قال هو ، "يعتمد على قوته أو فروسيّة ، يحصل قبل أن الأخرى ويشبك [سنغلي] مع [تروجنس] ، ولا مع ذلك تركته تخلّفت وراء أو أنت ستضعف هجومك ؛ غير أنّ تركت كلّ عندما يلتقي هو عدوة عربة رمي رمحه من ه خاصّة ؛ هذا كثير الجيّدة ؛ هذا كيف الرجال من قديمة أخذوا مدائن وقلاع ؛ في هذا حكيمة كان هم بالى."

لذلك أتمّ الرجل القديمة يحمّلهم ، لأنّ كان هو قد كان في كثير معركة ، وملك [أغممنون] كان سعيدة. "يتمنّى أنا ،" هو قال إلى ه ، أنّ وصلك كانوا كليّنة وقوتك مثل يوقن بما أنّ حكمك ؛ غير أنّ قد وضع عمر ، العدوة العاديّة جنس بشريّ ، يده على أنت ؛ أراد أنّ كان هو قد سقط على بعض أخرى ، وأنّ أنت كنت بعد شباب. "

و [نستور] ، فارسة [جرن] ، يجاب ، "إبنة [أتريوس] ، كان أنا أيضا [غلدلي] الرجل أنا كنت عندما أنا أنحرف [إريوثليون] عظيمة ؛ غير أنّ لن يعطينا الآلهات كلّ شيء [أت ون ند ث سم تيم]. أنا كنت بعد ذلك شباب ، والآن أنا قديمة ؛ بعد أنا يستطيع ذهبت مع فارساتي وأعطيتهم أنّ إستشارة أيّ رجال قديمة يتلقّون حق أن يعطي. ال يعالج من الرمح أنا أترك إلى أنّ الذي يكون شابّة وقوّيّة من بنفسي."

[أغممنون] ذهب طريقه يفرح ، وحاليّا أسّس [منسثيوس] ، إبنة [بتيوس] ، [ترّينغ] في مكانه ، ومع ه كان ال [أثنين] عاليّا من لسان في معركة. [ترّيد] قرب ه أيضا أليس [كنّينغ] ، مع [سفلّنينس] ه متينة مستديرة ه ؛ سمع هم لدى لم بعد ال [بتّل-كري] ، لأنّ الرتب من [تروجنس] و [أشنس] حظي فقط فقط بدأوا أن يتحرّك ، لذلك هم كان وقفوا بعد ، ينتظر ل بعض أخرى أعمدة من [أشنس] أن يهاجم [تروجنس] وبدأت ال يتنازع. متى هو رأى عيّرهم هذا [أغممنون] وقال ، "إبنة [بتيوس] ، وأنت أخرى ، ينقع في [كنّينغ] ، قلب من [غيل] ، لماذا تقف أنت هنا [كورينغ] وينتظر على أخرى ؟ أنت اثنان سوفت كنت من كلّ رجال أولى عندما هناك صعبة يتنازع أن يكون أتمّت ، لأنّ أنت في أيّ وقت أولى أن يقبل دعوتي عندما يمسك نحن [كونسلّور] من [أشنس] عيد. أنت سعيدة بكفاية بعد ذلك أن يأخذ ملأك من شواء ألحاظ وأن يشرب خمر [أس لونغ س] رأى أنت رجاء ، حيث أنّ الآن أنت لم تهتمّ مع ذلك أنت عشرة أعمدة [أشنس] شبكت العدوة أمام أنت."

أليس لمع في ه وأجاب ، "إبنة [أتريوس] ، ماذا يكون أنت [تلك بووت] ؟ كيف يستطيع أنت قلت أنّ نحن مهملة ؟ عندما [أشنس] [إين فولّ] معركة مع [تروجنس] ، سيرى أنت سوفت ، إن أنت تهتمّ أن يتمّ هكذا ، أنّ الأب [تلمشس] سيتلاقى معركة مع الأولى من هم. أنت تتحدّث [إيدلي]."

عندما رأى [أغممنون] أنّ أليس كان يضجر ، هو ابتسم على نحو ممتع في ه وانسحب كلماته. قال "أليس ،" هو ، "إبنة نبيلة [لرتس] ، ممتازة في كلّ إستشارة جيّدة ، أنا أحوز لا صدع أن يجد ولا أوامر أن يعطي أنت ، لأنّ أنا أعرف قلبك يصحّ ، وأنّ أنت وأنا من عقل. كافي ؛ أنا سأجعل أنت تعويض ل ماذا أنا قد قلت ، وإن أيّ شر يتلقّى الآن يكون تكلّمت يمكن الآلهات أحضرت هو إلى لاشيء."

هو بعد ذلك تركهم وذهب فوق إلى أخرى. حاليّا رأى هو الإبنة [تديوس] ، [ديومد] نبيلة ، يتأهّب ه عربة وحصان حجر السّامة ، مع [سثنلوس] الإبنة [كبنيوس] بجانب ه ؛ [وهريون] بدأ هو إلى [أوببريد] ه. "إبنة [تديوس] ،" قال هو ، "لماذا حامل قفص أنت [كورينغ] هنا على الحافة المعركة ؟ لم يتقلّص [تديوس] لذلك ، غير أنّ كان في أيّ وقت أمام رجاله عندما يقودهم فوق ضدّ ال [فو-] هكذا ، على الأقلّ ، رأي هم أنّ رأىه في معركة ، لأنّ أنا أبدا ثبتت أعين على ه بنفسي. هم يقولون أنّ كان هناك ما من رجل مثل ه. هو أتى مرّة إلى [مسن] ، لا كعدوة غير أنّ كضيفة ، في شركة مع [بولنيسس] أن يجنّد قواته ، لأنّ فرض هم كان حرب ضدّ المدينة القوّيّة [ثبس] ، وصلّى الناسنا لجسم من يلتقط رجال أن يساعدهم. كان الرجال [مسن] مستعدّة أن تركهم يتناول واحدة ، غير أنّ [جوف] صدّهم ب يبديهم بشائر [أونففووربل]. ذهب [تديوس] ، لذلك ، و [بولنيسس] طريقهم. عندما [هف جت] هم ك بعيدا ال [ديب-مدوود] و [روش-غروون] بنوك من [أسبوس] ، [أشنس] أرسل [تديوس] كمبعوثتهم ، وهو أسّس [كدمنس] يجمع في أرقام عظيمة إلى مأدبة في المنزل [إتيوكلس]. غريبة رغم أنّ هو كان ، عرف هو ما من خوف على يجدبنفسي [سنغل-هندد] بين هكذا كثير ، غير أنّ يتحدّىهم إلى مسابقات من كلّ أنواع ، وفي [إش ون] من هم كان فورا منتصرة ، هكذا بشدّة أتمّ [مينرفا] يساعده. بخّرت [كدمنس] كان في نجاحه ، وثبت قوة من خمسون شباب مع اثنان [كبتينس-] البطلة الإلهيّة [ميون] ، إبنة من [همون] ، و [بولفونتس] ، إبنة [أوتوفونوس-] في رأسهم ، أن يكذب في إنتظار ل ه على سفره عائدة ؛ غير أنّ [تديوس] مستنقع كلّ رجل من هم ، باستثناء فقط [ميون] ، الّذي هو ترك ذهبت في طاعة إلى سماء بشائر. مثل هذا كان [تديوس] من [أتوليا]. إبنته يستطيع تحدّثت أكثر [غليبلي] ، غير أنّ هو يستطيع لا يتنازع بما أنّ أبه أتمّ."

كان [ديومد] يجعل ما من جوابة ، لأنّ هو [شمد] ب ال [ربوك] [أغممنون] ؛ غير أنّ قصّر الإبنة [كبنيوس] كلماته وقال ، "إبنة [أتريوس] ، يقول ما من أوضاع ، لأنّ أنت يستطيع تكلّمت حقيقة إن أنت تريد. نحن نتفاخربنفسي ك حتّى رجال جيّدة من آباءنا ؛ نحن أخذنا [سفن-غتد] [ثبس] [, ثوو] الجدار كان قوّيّة ورجالنا كانوا قليل عددهم ، لأنّ وثق نحن في البشائر من الآلهات وفي المساعدة [جوف] ، حيث أنّ هم هلكوا من خلال هم خاصّة حماقة مطبّقة ؛ أمسكت لا ، بعد ذلك ، آباءنا داخل مثل شرف مع نا."

أمسكت [ديومد] نظر [سترنلي] في ه ويقول ، "سلامك ، صديقتي ، بما أنّ أنا أعرض أنت. هو ليس بشكل أنّ [أغممنون] سوفت عجّلت [أشنس] إلى الأمام ، لأنّ سيكون المجد خاصّتي إن نحن نأخذ المدينة ، وخاصّتي العار إن نحن يكون انتصرت. لذلك تركتنا بررتبنفسي مع [فلوور]."

بما أنّ هو تكلّم انطلق هو من عربته ، ودرعه خابر هكذا [فيرسلي] حول جسمه أنّ حتّى رجل شجاعة أمكن انبجست يتلقّى يكون أخفت أن يسمع هو.

بما أنّ عندما بعض موجة عظيمة الذي يرعد على الشاطئ عندما قد جلد الريح الغربيّة هو داخل [فور-] هو قد ربّى رأسه بعيدا والآن يأتي يتحطّم إلى أسفل على الشاطئ ؛ هو يحني ه يقوّس قمّة هامة عاليا على الصخورة المثلّمة ويستفرغ ه ملح زبد في كلّ [ديركأيشنس-] [إفن س] أتمّ ال [سرّيد] جماعات من [دننس] مسيرة على نحو صارم أن يعارك. أعطى الرؤساء أوامر كلّ إلى ه خاصّة الناس ، غير أنّ الرجال قالوا أبدا كلمة ؛ ما من فكّر رجل هو ، لأنّ ضخمة بما أنّ المضيفة كان ، هو بدا وكأنّ هناك [ب] لم لسان بين هم ، لذلك يسكت كانوا هم في طاعتهم ؛ وبما أنّ هم ساروا تلألأ الدرع حول أجسامهم في الشمس. غير أنّ كان ال [كلموور] من [تروجن] رتب بما أنّ الذي من كثير ألف نعجات أنّ يقف ينتظر أن يكون حلبت في الأفنية من بعض [فلوكمستر] غنيّة ، و [بلت] [إينسسّنتلي] [إين نسور تو] ال [بلتينغ] من أحمالهم ؛ ل حاز هم لم واحدة خطبة ولا لغة ، غير أنّ ألسنهم كانوا متنوّعة ، وهم أتوا من كثير أماكن مختلفة. ألهمت هذا كان من مرّيخ ، غير أنّ الأخرى ب [مينرف-] ومع هم أتى حالة ذعر ، حشد ، ونزاع الذي حالة ضراوة أبدا يتعب ، أخت وصديقة من مرّيخ قاتلة ، الذي ، من يكون أوّلا غير أنّ منخفضة في مكانة ، ينمو حتّى هي [أوبررس] رأسها إلى سماء [, ثوو] أقدامها يكونون بعد على أرض. هي هو كانت الذي ذهب حوالي بين هم ويطرح نزولا إلى اختلاف إلى ال يشمّع من حزن مع يتساوى يد بين هم.

عندما تلاقيت هم كان في واحدة مكان درع يشتبك مع درع ورمح مع رمح في الغيظ المعركة. ضرب ال يزيّن دروع واحدة على آخر ، وهناك كان متسكعة بدءا [مولتيتثد-] عظيمة [دث-كري] وهتاف الإنتصار من يذبح و [سلر] ، والأرض ركض أحمر مع دم. بما أنّ سيول يتزايد مع مطر مسلك بجنون نزولا إلى قنواتهم عميقة حتّى الفيضان الغاضبة يلتقون في بعض مخنق ، والراعي يسمع الجانب تلّهم يهدر من [أفر-] يتساوى مثل هذا كان الكدح وصخب من المضيفات بما أنّ هم تلاقوا في معركة.

أوّل [أنتيلوشس] مستنقع محاربة مسلّحة من [تروجنس] ، [إشبولوس] ، إبن [ثلسوس] ، يتنازع في الرتب الأولى. هو [ستروك] في ال يسلّط جزء من خوذته وقاد الرمح داخل حاجبه ؛ اخترق النقطة البرونز العظمة ، وظلام حجب أعينه ؛ بطيش بما أنّ برت هو [فلّ] وسط المكبس من المعركة ، وبما أنّ هو سقط ملك [إلفنور] ، بدأ إبنة [شلكدون] ونقيب من [أبنتس] الفخورة يجرّه [أوت وف رش] من الإبر أنّ كان سقط حول ه ، في صفة عجلة أن يجربه من درعه. غير أنّ [ب] غرضه لم لطويلة ؛ [أجنور] رأىه [هلينغ] الجسم بعيدا ، و [سموت] ه في الجانب مع خاصّتي [برونز-شود] [سبر-] ل بما أنّ هو تحدّب جانبه كان تركت غير محميّ ب [شيلد-] ه ولذلك هو هلك. بعد ذلك نما المعركة بين [تروجنس] و [أشنس] غاضبة على جسمه ، وهم طاروا على بعضهم بعضا مثل ذؤبان ، رجل ورجل يسحق واحدة على الأخرى.

توّا ينحرف [أجإكس] ، إبنة ال [تلمون] ، الشباب العادلة [سمويسوس] ، إبنة الحلية ، الّذي ه أم تجويف بالبنوك من [سمويس] ، بما أنّ هي كان أتت إلى أسفل من [مت.] [إيدا] ، حيث هي كانت قد كانت مع والدها أن يرى أسرابهم. لذلك عيّنت هو كان [سمويسوس] ، غير أنّ هو لم يعش أن يدفع والده ل ه يربّي ، لأنّ هو كان توقّفت [أونتيملي] بالرمح من [أجإكس] عظيمة ، الذي [ستروك] ه في الصدر ب ال يصحّ حلمة بما أنّ هو كان أتى فوق بين المقاتلات الأولى ؛ ذهب الرمح يمينا من خلال كتفه ، وهو [فلّ] كحور أنّ قد نما مستقيمة وطويلة في مرج ب بعض مجرّدة ، وأعلىه سميكة مع فروع. بعد ذلك يضع ال [وهيلوريغت] فأرته إلى جذوره أنّ هو يمكن كيّفت حتار للعجلة من بعض عربة مليحة ، وهو يكذب تابل ب ال [وترسد]. أتمّ في هذا حكيمة [أجإكس] [فلّ] إلى أرض [سمويسوس] ، إبنة الحلية. على ذلك زجّ [أنتيفوس] من ال يلمع [كرسلت] ، إبنة [بريم] ، رمح في [أجإكس] من وسط الحشد وافتقده ، غير أنّ هو ضرب [ليوكس] ، الرفيقة الشجاعة أليس ، في الحاجز أمواج ، بما أنّ هو كان جرّ الجسم [سمويسوس] على إلى الأخرى جانب ؛ هكذا [فلّ] هو على الجسم وحلّ سيطرته على هو. أليس كان غاضبة عندما رأى هو [ليوكس] يذبح ، وخطا [إين فولّ] درع من خلال الرتب الأماميّة حتّى هو كان الى حدّ بعيد قريبة ؛ بعد ذلك لمع هو حول حول ه وأخذ هدف ، [تروجنس] [فلّ] إلى الخلف بما أنّ هو أتمّ هكذا. لم يسرع سهم مريّشه كان في تافهة ، لأنّ هو [ستروك] [دموكون] ، الإبنة ال [بسترد] [بريم] ، الذي كان قد أتى إلى ه من [أبدوس] ، حيث هو تلقّى حشوة من أبه بحر. أتى أليس ، يغضب بالموت من رفيقته ، إصابة ه مع رمحه على واحدة هيكل ، والنقطة البرونزيّ كلّيّا على الأخرى جانب من جبينه. على ذلك حجب ظلام أعينه ، ودرعه خابر يجلجل حول ه بما أنّ هو [فلّ] بثقل إلى الأرض. أجبرت ، وهم أنّ كان في جبهة ، بعد ذلك أعطى هنا وهناك بينما [أرجفس] رفع هتاف و [درو وفّ] الميّتة ، يضغط أبعد إلى الأمام بما أنّ هم أتمّوا هكذا. غير أنّ نظر أبولّو إلى أسفل من [برغموس] ودعا بجهارة إلى [تروجنس] ، لأنّ هو كان أغضبت. "[تروجنس] ،" صرخ هو ، "إستعجالات على العدوة ، ولا يتركأنفسكم كنت لذلك ضربت ب [أرجفس]. ليس جلدهم حجريّة ولا يكوي أنّ عندما إصابة هم أنت يتمّهم ما من ضرر. فضلا عن ذلك ، لا يتنازع [أشلّس] ، الإبنة من [ثتيس] جميلة ، ، غير أنّ رعى حالته في السفن."

لذلك تكلّم الإلهة العظيمة ، يصرخ إلى هم من المدينة ، بينما [جوف] ابنة مرعبة ، ال [تريتو-بورن] ، ذهب حوالي بين المضيفة من [أشنس] ، وعجّلهم إلى الأمام كلّما أدركتهم هي يبطىء.

بعد ذلك [فلّ] قدر على [ديورس] ، إبنة [أمرنسوس] ، لأنّ هو كان [ستروك] بمثلّمة حجريّة قريبة ال [أنكل] من ه يصحّ ساق. كان هو الذي زجّ هو [بيرووس] ، إبنة [إيمبرسوس] ، نقيب من [ثرسنس] ، الذي كان قد أتى من [أنوس] ؛ سحقت ال [بونس] وكلا الأوتار كان بالحجارة العديم رحمة. هو [فلّ] إلى الأرض على خاصّتي إلى الخلف ، وفي موته مدّد [ثرو] خارجا أياديه نحو رفيقاته. غير أنّ انطلق [بيرووس] ، الذي كان قد جرحه ، على ه ودفع رمح داخل بطنه ، [س ثت] أمعيته أتوا يتدفّق خارجا على الأرض ، وظلام حجب أعينه. بما أنّ هو كان ترك الجسم ، [ستروك] ه [ثوأس] من [أتوليا] في القفص صدر قرب الحلمة ، والنقطة ثبتبنفسي في رئاته. [سموت] ه [ثوأس] أتى قريبا حتّى ه ، سحب الرمح من قفص صدره ، وبعد ذلك يسحب سيفه ، [إين ث ميدّل وف] البطن [س ثت] هو مات ؛ غير أنّ لم يجربه هو من درعه ، ل ه [ثرسن] رفيقات ، رجال الذي يرتدي شعرهم في باقة في الأعلى من رؤوسهم ، يوقف حول الجسم ويحافظه باتّجاه آخر مع أرماحهم طويلة لكلّه عظيمة مكانة و [فلوور] ؛ هكذا قدت هو كان إلى الخلف. لذلك الاثنان أجثاث مدّد وضع تضاريس على أرض قريبا إلى واحدة آخر ، الواحدة نقيب من [ثرسنس] والأخرى من [إبنس] ؛ و [فلّ] كثير آخر حول هم.

والآن ما من كان رجل قد جعل ضوء من ال يتنازع إن هو استطاع يتناول ذهبت حوالي بين هو [سكثلسّ] و [أونوووندد] ، مع [مينرفا] يقوده باليد ، ويحميه من العاصفة من أرماح وسهام. ل كثير مدّد [تروجنس] و [أشنس] على أنّ يوم وضع تضاريس [سد بي سد] وجه إلى الأسفل على الأرض.

| كتاب [إييي] | حمام زاجل | كتاب [ف] |


حقّ نشر © 2005 كلّ حقوق [رسرفد.فوكسمّ.كم]
Mediterranean Holidays | Turkey Hotel | Greece Travel | Italy Holiday | France Property | Cheap Spain Holidays | Malta Villas | Lebanon Travel | Egypt Holidays | Tunisia Holiday | Cheap Morocco Holiday

Bodrum Turkey Hotel | Holidays to Turkey | Flights to Turkey | Turkey Travel | Antalya Turkey Travel | Turkey Hotels | Turkey Holidays | Marmaris Turkey Holidays