
يكتب 800 [ب.] [ك.].
يترجم ب [سمول بوتلر]
| كتاب [إي] | حمام زاجل | كتاب [إييي] |
الآن الأخرى نام آلهات والمحاربات المسلّحة على السهل [سوندلي] ، غير أنّ [جوف] كان يقظة ، لأنّ هو كان فكّر كيف إلى أنفذت إلى [أشلّس] ، ودمّر كثير الناس في السفن من [أشنس]. كنت في النهاية هو اعتبر هو جيّدة أن يرسل يكذب حلم إلى ملك [أغممنون] ؛ هكذا دعا هو واحدة إلى ه وقال إلى هو ، "يكذب حلم ، يذهب إلى السفن من [أشنس] ، داخل الخيمة [أغممنون] ، ويقول إلى ه [وورد تو وورد] بما أنّ أنا الآن أعرض أنت. قلته أن يحصل [أشنس] حالا تحت [أرمس] ، لأنّ سيأخذ هو سوفت طروادة. هناك [نو لونجر] يقسم استشارات بين الآلهات ؛ قد أحضر [جونو] هم إلى ها خاصّة عقل ، ومحنة [بتيدس] [تروجنس]."
ذهب الحلم عندما هو كان قد سمع رسالته ، وقريبا يبلغ السفن من [أشنس]. هو بحث [أغممنون] إبنة [أتريوس] وأسّسه في خيمته ، يلفّ في [سلومبر] عميقة. هو حام على رأسه في الشبه [نستور] ، إبنة [نليوس] ، الّذي [أغممنون] أنفذ خاصّة [كونسلّور] ه ، وقال:-
"ينام أنت ، إبنة [أتريوس] ؛ واحدة الذي يحوز الخير من مضيفته وكثيرا أخرى عناية على أكتافه سوفت دخلت نومه. سمعت ي فورا ، لأنّ أنا يأتي كرسول من [جوف] ، الذي [, ثوو] هو لست قرب ، مع ذلك لقطات فكرة ل أنت و [بيتيس] أنت. هو [بيدس] أنت يحصل [أشنس] حالا تحت [أرمس] ، لأنّ سيأخذ أنت سوفت طروادة. هناك [نو لونجر] يقسم استشارات بين الآلهات ؛ قد أحضر [جونو] هم على إلى ها خاصّة عقل ، ومحنة [بتيدس] [تروجنس] في الأيادي [جوف]. تذكّرت هذا ، وعندما يرى أنت أثر أنّ هو لا يهرب أنت."
تركه الحلم بعد ذلك ، وهو فكّر من أشياء أنّ كان ، بالتّأكيد لا أن يكون أنجزت. هو فكّر أنّ على أنّ نفسه يوم كان هو أن يأخذ المدينة [بريم] ، غير أنّ هو بعض عرف ماذا كان في العقل [جوف] ، الذي تلقّى كثير آخر [هرد-فووغت] معركة في مخزن بشكل ل [دننس] و [تروجنس]. بعد ذلك حاليّا صحا هو ، مع الرسالة المقدّسة بعد يخابر في آذانه ؛ هكذا جلس هو عموديّا ، ووضع فوق قميصه ليّنة هكذا عادلة وجديدة ، وعلى هذا ه عباءة ثقيلة. هو يحدّ خفافه فوق إلى أقدامه وسيمة ، وعلق ه [سلفر-ستثدّد] سيف حول أكتافه ؛ بعد ذلك أخذ هو الملاكة الغيرفان من أبه ، و [سلّيد] فصاعدا إلى السفن من [أشنس]. الإلاهة [وندد] فجر الآن طريقها إلى ألمبوس ضخمة أنّ هي أمكن أعلنت يوم إلى [جوف] وإلى الأخرى [إيمّورتلس] ، و [أغممنون] أرسل ال [كرير] مستديرة أن يدعو الالناس في اجتماع ؛ هكذا دعاهم هم والالناس جمعوا على ذلك. غير أنّ أوّلا دعا هو اجتماع من الشيخات في السفينة من [نستور] ملك [بلوس] ، وعندما هم كان جمّعت هو وضع إستشارة [كنّينغ] قبل هم.
قال "صديقاتي ،" هو ، "أنا قد حزت حلم من سماء في الموتى الليلة ، وه وجه ورقم شابه لا شيء غير أنّ [نستور'س.]. هو حام على رأسي ويقول ، "ينام أنت ، إبنة [أتريوس] ؛ واحدة الذي يحوز الخير من مضيفته وكثيرا أخرى عناية على أكتافه سوفت دخلت نومه. سمعت ي فورا ، لأنّ أنا رسول من [جوف] ، الذي [, ثوو] هو لست قرب ، مع ذلك لقطات فكرة ل أنت و [بيتيس] أنت. هو [بيدس] أنت يحصل [أشنس] حالا تحت [أرمس] ، لأنّ سيأخذ أنت سوفت طروادة. هناك [نو لونجر] يقسم استشارات بين الآلهات ؛ قد أحضر [جونو] هم على إلى ها خاصّة عقل ، ومحنة [بتيدس] [تروجنس] في الأيادي [جوف]. تذكّرت هذا." أيقظ الحلم بعد ذلك يغاب وأنا. سلّحت تركتنا الآن ، لذلك ، البنات من [أشنس]. غير أنّ سيكون هو جيّدة أنّ أنا سوفت أوّلا صوّتتهم ، وإلى هذا نهاية أنا سأقولهم أن يطير مع سفنهم ؛ غير أنّ أتمّت أنت أخرى يذهب حوالي بين المضيفة ومنعت هم يتمّ هكذا. "
هو بعد ذلك جلس إلى أسفل ، وخاطبهم [نستور] الأمير [بلوس] مع كلّ إخلاص وإرادة لذلك: قال "صديقاتي ،" هو ، "أمراء و [كونسلّور] من [أرجفس] ، إن أيّ أخرى رجل من [أشنس] كان قد قالنا من هذا حلم نحن سوفت يتناول أفدت هو زائفة ، وتلقّى لاشيء أن يتمّ مع هو. غير أنّ هو الذي قد رأى هو الرجل الأولى بين نا ؛ نحن يجب لذلك ثبتت حول يحصل الالناس تحت [أرمس]."
مع هذا قاد هو الطريق من الاجتماع ، والأخرى [سبترد] أملاك ارتفع مع ه في طاعة إلى الكلمة [أغممنون] ؛ غير أنّ الالناس يضغط إلى الأمام أن يسمع. هم احتشدوا مثل نحلات أنّ [سلّي] من بعض مجوّفة كهف و [فليت] في حشد لا يحصى بين النابض يزهر ، يجمّع في عقدة ميل بحري وعناقيد ؛ [إفن س] أتمّ الكثرة العظيمة يصبّ من سفن وخيم إلى الاجتماع ، ويتراوح بنفسي على ال [ويد-وترد] شاطئ ، بينما بين هم ركض غاز منجم [روموور] ، رسول [جوف] ، يعجّلهم في أيّ وقت إلى السابقة. لذلك جمع هم في [بلّ-ملّ] من إرباك مجنونة ، والأرض أنّ تحت المتسكعة الرجال بما أنّ الالناس بحثوا أماكنهم. ذهب تسعة معلنات يصرخ حوالي بين هم أن يبقى حالت شغبهم وعرضت هم يستمعون إلى الأملاك ، حتّى في أخرى هم كان حصلت داخل هم عدّة أماكن وأوقف [كلموور] هم. بعد ذلك ارتفع ملك [أغممنون] ، يمسك [سبتر] ه. هذا كان العمل فولكان ، الذي أعطى هو إلى [جوف] الإبنة زحل. [جوف] أعطى هو إلى زئبق ، [سلر] رقيب ، مرشدة وحارسة. أعطى ملك زئبق هو إلى [بلوبس] ، الحوظيّ العظيمة ، و [بلوبس] إلى [أتريوس] ، راعي من الناسه. [أتريوس] ، عندما مات هو ، يسرى هو إلى [ثستس] ، غنيّة في أسراب ، و [ثستس] في دورته يسارا هو أن يكون حملت ب [أغممنون] ، أنّ هو أمكن كنت لورد من كلّ [أرغس] ومن الجزائر. يميل ، بعد ذلك ، على [سبتر] ه ، خاطب هو [أرجفس].
"صديقاتي ،" قال هو ، "بطلات ، خادمات مرّيخ ، اليد السماء يتلقّى يكون وضعت بثقل على ي. أعطىني [جوف] قاسية وعده جليلة أنّ أنا سوفت كيس المدينة [بريم] قبل يرجع ، غير أنّ هو قد لعبني زائفة ، والآن [بيدّينغ] ي يذهب [إينغلوريووسلي] [بك تو] [أرغس] مع الخسارة من كثير الناس. مثل هذا [ث ويلّ] [جوف] ، الذي قد وضع كثير مدينة فخورة في الغبار ، بما أنّ هو بعد سيكذب أخرى ، لأنّ قوته يكون خاصّة. هو سيكون حكاية آسفة فيما بعد الذي [أشن] مضيفة ، فورا هكذا عظيمة وشجاعة ، يعارك في تافهة ضدّ رجال قليل عددهم من بنفسي ؛ غير أنّ [أس ت] ليس النهاية داخل جهاز تسديد. فكّرت أنّ قد أقسم [أشنس] و [تروجنس] إلى ميثاق جليلة ، وأنّ هم يتناول كلّ يكون [نومبرد-] [تروجنس] باللف من ربّ بيتهم ، ونحن بشركات من عشرة ؛ فكّرت أبعد أنّ ب رغب كلّ من شركاتنا أن يتناول [تروجن] ربّ بيت أن يصبّ خارجا خمرهم ؛ نحن هكذا للغاية إلى حدّ أبعد عددهم أنّ مليئة اضطرّ كثير شركة ذهبت دون [كب-برر] ه. غير أنّ هم لدى في المدينة حلفاء من أخرى أماكن ، وهو هذا أنّ يمنعني من يكون يمكن إلى كيس المدينة الغنيّة [إيليوس]. ذهبت تسعة من [جوف] سنون ؛ قد فسد الأخشاب من سفننا ؛ هم يعالج صوة [نو لونجر]. ينظر زوجاتنا وبعض أحد [أت هوم] بقلق ل نا يأتي ، غير أنّ العمل أنّ نحن أتينا إلى هنا أن يتمّ يتلقّى لم يكن أتمّت. تركتنا الآن ، لذلك ، كلّ يتمّ بما أنّ أنا أقول: تركتنا أبحرت [بك تو] نا خاصّة أرض ، لأنّ لن يأخذ نحن سوفت طروادة."
مع هذا كلمات تحرّك هو القلوب من الكثرة ، لذلك كثير من هم بما أنّ عرف لا الإستشارة ال [كنّينغ] [أغممنون]. هم ماجوا [تو ند فرو] مثل الموجات من [إيكرين] بحر ، عندما الشرقيّة ويكسر رياح جنوبيّة من سماء سحائب أن يجلدهم ؛ أو بما أنّ عندما الغربيّة ريح حنى عمليّة مسح على مجال من ذرة والآذان تحت الانفجار ، [إفن س] كانوا هم ترجّح بما أنّ هم طاروا مع صرخات مرتفعة نحو السفن ، والغبار [فروم وندر] أقدامهم ارتفع نحو الأعالي. هم ابتهجوا بعضهم بعضا فوق أن يسحب السفن داخل البحر ؛ هم أخلوا القنوات أمام هم ؛ هم بدأوا يغيّب الدعائم من تحت هم ، وخابر ال [ولكين] مع صرخاتهم سعيدة ، لذلك توّاقة كانوا هم أن يرجع.
بعد ذلك بالتّأكيد كان [أرجفس] قد رجع بعد نمط أنّ [ب] لم [فتد]. غير أنّ [جونو] قال إلى [مينرفا] ، "واحسرتاه ، ابنة ال [أجس-برينغ] [جوف] ، [أونوريبل] ، سوفت [أرجفس] طرت إلى البيت إلى هم خاصّة أرض على البحر الواسعة ، ويترك [بريم] [تروجنس] المجد من ساكنة يحافظ [هلن] ، لأنّ الذي خاطر لذلك كثير من [أشنس] قد مات في طروادة ، [فر فروم] منازلهم ؟ ذهبت حوالي فورا بين المضيفة ، وتكلّمت تماما إلى هم ، رجل برجل ، أنّ يسحب هم لا سفنهم داخل البحر."
[مينرفا] [ب] لم مهملة أن يسدي ها [بيدّينغ]. إلى أسفل اندفعت هي من القمة العليا ألمبوس ، وفي عزم هي كانت في السفن من [أشنس]. هناك أسّست هي أليس ، نظير [جوف] في إستشارة ، يقف فحسب. وضع هو تلقّى لم [أس ت] يد على سفينته ، لأنّ هو كان يحزن وآسفة ؛ هكذا هي ذهب قريبا حتّى ه وقال ، "أليس ، إبنة نبيلة [لرتس] ، يكون أنت يذهب أن يطرحأنفسكم داخل سفنك وكنت من منزل إلى ك خاصّة أرض في هذا طريق ؟ أنت ستترك [بريم] [تروجنس] المجد من ساكنة يحافظ [هلن] ، لأنّ الذي خاطر لذلك كثير من [أشنس] قد مات في طروادة ، [فر فروم] منازلهم ؟ ذهبت حوالي فورا بين المضيفة ، وتكلّمت تماما إلى هم ، رجل برجل ، أنّ يسحب هم لا سفنهم داخل البحر."
أليس عرف الصوة بما أنّ أنّ من الإلاهة: هو طرح عباءته من ه ومجموعة باتّجاه آخر إلى شوط. أخذ خادمته [إيوربتس] ، رجل [إيثك] ، الذي انتظر على ه ، عبوة من العباءة ، [وهريون] أليس ذهب رأسا حتّى [أغممنون] ويستلم من ه ه سلفيّة ، ملاكة غيرفان. مع هذا ذهب هو حوالي بين السفن من [أشنس].
كلّما التقى هو ملك أو زعيم جماعة ، هو تأهّبه وتكلّمه تماما. قال "سيد ،" هو ، "هذا رحلة جبانة وتافهة. وقفت إلى موقعتك ، وعرضت الناسك أيضا يحافظ أماكنهم. يعرف أنت لا بعد ال يشبع عقل [أغممنون] ؛ هو كان صوّتنا ، و [إر لونغ] سيزور [أشنس] مع إستياءه. نحن [ب] لم كلّ من نا في المجلس أن يسمع ماذا هو بعد ذلك قال ؛ رأيت إلى هو خشية أن هو يكون غاضبة وأتمّتنا ضرر ؛ للكبرياء الأملاك عظيمة ، واليد [جوف] مع هم."
غير أنّ عندما وقع هو أيّ رجل مشتركة الذي كان جعل ضوضاء ، هو [ستروك] ه مع ملاكته وعيّره ، [سينغ] ، "[سرّه] ، يمسك سلامك ، ويستمع إلى رجال جيّدة من بنفسي. أنت جبانة وما من جندية ؛ أنت لا أحد إمّا في معركة أو مجلس ؛ نحن يستطيع لا كلّ كنت أملاك ؛ هو ليس جيّدة أنّ هناك سوفت كنت كثير أسياد ؛ واحدة رجل يتوجّب كنت [سوبرم-] واحدة ملك إلى الّذي الإبنة من يدبّ زحل قد أعطى ال [سبتر] السيادة على أنت كلّ."
لذلك [مسترفولّي] ذهب هو حوالي بين المضيفة ، والالناس يستعجل [بك تو] المجلس من هم خيم وسفن مع صوة كالرعد الموجة متكسّرة عندما هو يأتي يتحطّم إلى أسفل على الشاطئ ، و [ألّ ث] بحر في صخب.
أخذ الإستراحة الآن مقاعدهم وحافظ إلى هم خاصّة عدّة أماكن ، غير أنّ [ثرستس] بعد ذهب فوق [وغّينغ] [تونغ-] ه مطلق العنان رجل من كثير كلمات ، وأنّ ضدّ ؛ [مونجر] ال [سديأيشن] ، [ريلر] ضدّ كلّ الذي كان في سلطة ، الذي اهتمّ لا ماذا هو قال ، [س ثت] هو أمكن ثبتت [أشنس] في ضحك. هو كان الرجل القبيحة من كلّ الذي أنّ أتى قبل [ترو-] [بند-لغّد] ، [لم] من واحدة قدم ، مع ه اثنان أكتاف يدوّر وينحنى على قفص صدره. ركض رأسه حتّى نقطة ، غير أنّ هناك كان بعض شعر على الأعلى من هو. كرهه [أشلّس] وأليس مريضة من كلّ ، لأنّ هو كان مع هم أنّ هو كان أكثر لن أن سيماري ؛ الآن ، مهما ، مع صوة حادّة [سقوكي] بدأ هو يكوّم سوءه على [أغممنون]. كان [أشنس] يضجر وأقرف ، مع ذلك [نون ث لسّ] هو حافظ على يشتبك ويصيح في الإبنة [أتريوس].
"[أغممنون] ،" صرخ هو ، "ماذا يزجع أنت الآن ، وماذا أكثر أنت يريد ؟ ملأت خيمك مع برونز ومع نساء عادلة ، لأنّ كلّما نحن نأخذ مدينة نحن يعطي أنت المعول من هم. أنت لدى مع ذلك كثير نوع ذهب ، أيّ بعض [تروجن] يكون أن يعطي أنت كفدية لإبنته ، عندما قد أخذه أنا أو آخر [أشن] سجينة ؟ أو يكون هو بعض بنت شابّة أن يخفي وكذبت مع ؟ هو ليس جيّدة أنّ أنت ، المسطرة من [أشنس] ، سوفت أحضرتهم داخل هذا شقاء. [وكلينغ] يتركنا جبانات ، نساء [رثر ثن] رجال ، أبحرت إلى البيت ، ويترك هذا رفيقة هنا في طروادة إلى خليط في ه خاصّة [ميدس] الشرف ، ويكتشف ما إذا نحن كنّا من أيّ خدمة إلى ه أو رفض. [أشلّس] كثير رجل جيّدة من هو ، ويرى كيف هو قد [هيم-] يسرقه من جائزته ويحافظ هو بنفسي. [أشلّس] يأخذ هو [ميكلي] ويبدي ما من معركة ؛ إن هو فعل ، إبنة [أتريوس] ، أهانه أنت أبدا ثانية."
لذلك ذهب يسيّج [ثرستس] ، غير أنّ أليس فورا حتّى ه وعيّره [سترنلي]. قال "فحصت لسانك عفويّة ، [ثرستس] ،" ، "ويثرثر لا كلمة أبعد. وبّخت لا مع أمراء عندما يتلقّى أنت لا شيء أن يساعد أنت. هناك ما من [فيلر] مخلوق يأتي قبل طروادة مع البنات [أتريوس]. سقطت هذا إصطكاك حول أملاك ، ولا [رفيل] هم ولا كتيف دعم [هربينغ] حول يذهب إلى البيت. يعرف نحن لا بعد كيف أشياء يكون يذهبون أن يكون ، ولا ما إذا [أشنس] أن يرجع مع جيّدة نجاح أو شر. كيف جسارة أنت تعيّر في [أغممنون] لأنّ [دننس] قد منحه هكذا كثير جوائز ؟ أنا أقول أنت ، [ثرفور-] و [ب- ثت] هو سوفت بالتّأكيد إن أنا ثانية أمسك أنت يتحدّث هذا هراء ، أنا إمّا سيخسر ي خاصّة رأس وسيكون [نو موش] يدعى أب [تلمشس] ، أو أنا سآخذ أنت ، سيجرب أنت شديدة عارية ، وسيسوط أنت من الاجتماع حتّى أنت تذهب [بلوبّرينغ] [بك تو] السفن."
على هذا ضربه هو مع ملاكته حول الظهر وأكتاف حتّى هو سقط و [فلّ] [أ-ويبينغ]. رفع ال [سبتر] الذهبيّة دام [ول] على خاصّتي إلى الخلف ، لذلك هو جلس إلى أسفل يخيف وفي ألم ، ينظر حمقاء بما أنّ هو مسح الدموع من أعينه. كان الالناس آسفة ل ه ، مع ذلك هم ضحكوا بإخلاص ، وواحدة التفت إلى مثله مجاورة ، "أليس قد أتمّ كثير شيء جيّدة [إر نوو] في معركة ومجلس ، غير أنّ هو أبدا أتمّ [أرجفس] دورة جيّدة من عندما هو توقّف هذا رفيقة فم من [برتينغ] أبعد. هو سيعطي الأملاك [نو مور] من وقاحته."
لذلك قال الالناس. بعد ذلك [بد] أليس ورديّة ، [سبتر] [إين هند] ، و [مينرفا] في الشبه من معلنة الالناس بعد ، أنّ الذي الذي [ب] بعيدة باتّجاه آخر أمكن سمعته ويعتبر مجلسه. خاطبهم هو لذلك مع كلّ إخلاص وإرادة لذلك:-
"ملك [أغممنون] ، [أشنس] ل يجعل أنت [ب-وورد] بين كلّ جنس بشريّ. هم ينسون الوعد هم جعلوا أنت عندما أبدى هم من [أرغس] ، أنّ أنت سوفت لا يرجع حتّى أنت نهب المدينة طروادة ، و, مثل أطفال أو [ويدوود] نساء ، هم يدمدم وثبت باتّجاه آخر [هومورد]. يصحّ هو أنّ قد تلقّى هم كدح بكفاية أن يكون ثبّطت. رجل يحتكّ في يضطرّ بقيت بعيدا من زوجته حتّى لشهر وحيدة ، عندما هو على ظهر سفينة ، في الرحمة من ريح وبحر ، غير أنّ هو الآن تسعة سنون طويلة أنّ حافظت نحن يتلقّى يكون هنا ؛ أنا يستطيع لا ، لذلك ، لمت [أشنس] إن هم يلتفتون قلقة ؛ بعد سيكون نحن سوفت [شمد] إن نحن نذهب إلى البيت يخلو بعد هكذا طويلا [ست-] لذلك ، صديقاتي ، صبور مع ذلك قليلا طويلة أنّ نحن يمكن علمت ما إذا ال [بروفسينغس] [كلشس] كانوا زائفة أو يصحّ.
"كلّ الذي لدى لا بما أنّ يهلك يتوجّب تذكّرت وكأنّ كان هو بالأمس أو اليوم قبل ، كيف السفن من [أشنس] كان احتجزت في [أوليس] عندما نحن كنّا على طريقنا إلى هنا أن يجعل حرب على [بريم] [تروجنس]. نحن كان تراوحت حول نافورة حوالي يقدّم [هكتومب] إلى الآلهات على مذابحهم مقدّسة ، وكان هناك [بلن-تر] دقيقة من تحت أيّ هناك [ولّد] تيار من ماء صافية. بعد ذلك رأى نحن [بروديج] ؛ اندفع ل [جوف] يرسل حيّة مخيفة من الأرض ، مع اصباغ [بلوود-رد] على ظهره ، وهو [فروم وندر] المذبح فوق إلى ال [بلن-تر]. الآن كان هناك حضن من [سبرّوو] شابّة ، الى حدّ بعيد صغيرة ، على الغصن العليا ، يبصر خارجا [فروم وندر] الأوراق ، ثمانية في كلّ ، وأمهم أنّ أحدثهم جعل تسعة. أكل حيّة الفقيرة [شبينغ] أشياء ، بينما العصفور القديمة طار حول ينوح ها أحد قليلا ؛ غير أنّ رمى حيّة ملفاته حول ها ومسكها بالجناح بما أنّ هي كان صرخت. بعد ذلك ، عندما كان هو قد أكل معا ال [سبرّوو] وشبابها ، الإلهة الذي كان قد أرسله جعله أصبحت إشارة ؛ للإبنة من يدبّ التفته زحل داخل حجارة ، ونحن وقفنا هناك يتساءل في أنّ أيّ كان قد أتى أن يمرّ. يرى ، بعد ذلك ، أنّ هذا مخيفة كان [بورتنت] قد كسر داخل على [هكتومب] نا ، [كلشس] توّا أفاد إلى نا الإلهامات السماء. "لماذا ، [أشنس] ،" قال هو ، "يكون أنت لذلك صامتة ؟ قد أرسلنا [جوف] هذا إشارة ، يتوق في يأتي ، ويتوق [إر] هو ينجز [, ثوو] شهرته سوفت سيدوم ل في أيّ وقت. سوفت بما أنّ حيّة أكل الثمانية فروخ وال [سبرّوو] الذي أحدثهم ، الذي يجعل تسعة ، لذلك نحن يتنازع تسعة سنون في طروادة ، غير أنّ في العاشرة سوفت سيأخذ المدينة." هذا كان ماذا هو قال ، والآن هو جميعا يأتي يصحّ. بقيت هنا ، لذلك ، كلّ من أنت ، حتّى يأخذ نحن المدينة [بريم]. "
على هذا [أرجفس] يرفع هتاف ، حتّى خابر السفن ثانية مع الصخب. خاطبهم [نستور] ، فارسة [جرن] ، بعد ذلك. "عار على أنت ،" صرخ هو ، "أن يبقى يتحدّث هنا مثل أطفال ، عندما أنت سوفت تنازعت مثل رجال. أين يكونون مواثيقنا الآن ، وأين الأقسام أنّ نحن قد أخذنا ؟ سوفت استشاراتنا كنت طرحت داخل النار ، مع [درينك-وفّرينغس] نا وال [ريغثند] الزمالة حيث نحن قد وضعنا ثقتنا ؟ كنت نحن نبدّد وقتنا في كلمات ، ولكلّنا يتحدّث هنا سوفت لا بعيدة أماميّة. وقفت ، لذلك ، إبنة [أتريوس] ، ب ك خاصّة غرض ثابتة ؛ قدت [أرجفس] فوق أن يعارك ، وتركت هذا حفنة الرجال إلى عفن ، الذي يدبّ ، وخطة في تافهة ، أن يحصل [بك تو] [أرغس] [إر] قد علم هم ما إذا [جوف] يصحّ أو كذابة. وعد للإبنة العظيمة زحل بالتّأكيد أنّ نحن سوفت نجحت ، عندما نحن [أرجفس] شراع محدّدة أن يحضر موت وتدمير على [تروجنس]. هو أبدىنا إشارات [ففووربل] ب يبرق بريه على [ريغثند] نا ؛ لذلك تركت لا شيء جعلت صفة عجلة أن يذهب حتّى يكذب هو يتلقّى أولى مع الزوجة من بعض [تروجن] ، وينتقم الكدح وحزن أنّ هو قد عانى [فور ث سك وف] [هلن]. تركته ومع ذلك ، إن أيّ رجل يكون في هذا صفة عجلة أن يكون [أت هوم] ثانية ، كذبت يده إلى سفينته أنّ هو يمكن التقيت حتفه في الجهاز تسديد من كلّ. غير أنّ ، [و] يعتبر ملك ، ويعطي أذن إلى إستشارتي ، للكلمة أنّ أنا أقول يمكن لا يكون أهملت برفق. قسمت رجالك ، [أغممنون] ، داخل هم عدّة قبائل وعشائر ، أنّ عشائر وقبائل يمكن تأهّبت وساعدت واحدة آخر. إن أنت تفعل هذا ، وإن [أشنس] يطيع أنت ، سيجد أنت خارجا الذي ، على حدّ سواء رؤساء و [بيوبلس] ، يكون شجاعة ، والذي يكون جبانات ؛ ل سيتزاحم هم ضدّ الأخرى. لذلك سيعلم أنت سوفت أيضا ما إذا هو من خلال الإستشارة السماء أو الجبن الرجل أنّ أنت سوفت ستفشل أن يأخذ المدينة."
و [أغممنون] يجاب ، "[نستور] ، يتفوّق أنت يتلقّى ثانية البنات من [أشنس] في إستشارة. أراد ، بأب [جوف] ، [مينرفا] ، وأبولّو ، الذي أنا تلقّيت بين هم عشرة أكثر هذا [كونسلّور] ، لأنّ سقط المدينة الملك [بريم] بعد ذلك قريبا تحت أيادينا ، ونحن سوفت كيس هو. غير أنّ يحزنني الإبنة زحل مع [بووتلسّ] [ورنغلينغس] ونزاع. يتنازع [أشلّس] وأنا حول هذا بنت ، في الذي أمر أنا كنت الأولى أن يضأيق ؛ إن نحن يستطيع كنت من واحدة عقل ثانية ، يريد [تروجنس] لا هراوة من تدمير ليوم. حصلت الآن ، لذلك ، ك صباح وجهة ، أنّ مضيفاتنا يتلاقون في معركة. شحذت جيّدا أرماحك ؛ رأيت جيّدا إلى ال يأمر من دروعك ؛ أعطيت تغذيات جيّدة إلى حصان حجر السّامتك ، ونظرت عرباتك بعناية على ، أنّ نحن يمكن أتمّت معركة ال [ليفلونغ] يوم ؛ ل سيحظى نحن سوفت ما من إستراحة ، لا لعزم ، حتّى ليلة يسقط أن يرحلنا. سيكون النطق الذي يحمل دروعك سوفت مبلّلة مع العرق على أكتافك ، أياديك سوفت سيتعب على أرماحك ، حصان حجر السّامتك سوفت سيبخّرون أمام عرباتك ، وإن أنا أرى أيّ رجل [شيركينغ] المعركة ، أو يحاول أن يحافظ من هو في السفن ، هناك سوفت سيكون ما من مساعدة ل ه ، غير أنّ هو سوفت سيكون فريسة إلى كلاب و [فولتثر]."
لذلك تكلّم هو ، [أشنس] هدر تصفيق. بما أنّ عندما يركض الموجات عاليا قبل أن الانفجار من الجنوبيّة ريح وكسر على بعض أرض رأسيّة متكبّرة ، يندفع ضدّ هو ويلطم هو دون يوقف ، بما أنّ العواصف من كلّ ربعيّة يقودونهم ، [إفن س] أتمّ [أشنس] إرتفاع وإستعجال في كلّ اتّجاهات إلى سفنهم. هناك أشعل هم نيرانهم في خيمهم وحصل عشاء ، يقدّم تضحية كلّ رجل إلى واحدة أو أخرى من الآلهات ، ويصلّي [إش ون] من هم أنّ هو أمكن عشت أن [كم ووت وف] المعركة. ضحّى [أغممنون] ، ملك الرجال ، ثور سمينة [فيف-ر-ولد] إلى الإبنة العظيمة زحل ، ودعا الأمراء وشيخات من مضيفته. أوّلا سأل هو [نستور] وملك [إيدومنيوس] ، بعد ذلك الاثنان [أجإكسس] والإبنة من [تديوس] ، و [سإكسثلي] أليس ، نظير الآلهات في إستشارة ؛ غير أنّ أتى [منلوس] من ه خاصّة إتفاق ، لأنّ هو عرف كيف مشغولة أخه بعد ذلك كان. هم وقفوا حول الثور مع ال [برل-مل] في أياديهم ، و [أغممنون] يصلّى ، [سينغ] ، "[جوف] ، أكثر مجيدة ، عليا ، أنّ [دولّست] في سماء ، و [ريدست] على ال [ستورم-كلوود] ، منحت أنّ الشمس يمكن لا يذهب نزولا إلى ، ولا الليلة سقوط ، حتّى وضعت القصر [بريم] بانخفاض ، وبواباته استهلكت مع نار. منحة أنّ سيفي قدت اخترقت القميص المتغطرس حول قلبه ، وأنّ يشبع كثير من رفيقاته يمكن عضضت الغبار بما أنّ هم يسقطون يصبغ حول ه."
لذلك صلّى هو ، غير أنّ الإبنة زحل لم [فولفيل] صلاته. هو قبل التضحية ، مع ذلك [نون ث لسّ] زاد كدحهم باستمرار. عندما كان هم قد فعلوا يصلّي ويرشّ ال [برل-مل] على الضحية ، هم سحبوا إلى الخلف رأسه ، يقتل هو ، وبعد ذلك [فلد] هو. هم [كت ووت] ال [ثيغ-بونس] ، يلفّ هم هنا وهناك في اثنان طبقات الدهن ، ومجموعة قطعات من لحظ خام على الأعلى من هم. هذا هم أحرقوا على السجلّ مقياس سرعة المنقسمة حطب ، غير أنّ بصق هم الألحاظ الداخليّة ، ويمسكهم في الألهاب أن يطبخ. عندما أحرقت ال [ثيغ-بونس] كان ، وهم كانوا قد ذاقوا الألحاظ الداخليّة ، هم قطعوا الإستراحة فوق صغيرة ، وضع القطعات على بصاقات ، يشوىهم حتّى هم كان أتمّت ، وسحبهم باتّجاه آخر ؛ بعد ذلك ، عندما كان هم قد أنهوا عملهم والعيد كان يتأهّب ، هم أكلوا هو ، وكلّ رجل تلقّى ه يشبع سهم ، [س ثت] كلّ كان أرضيت. [أس سون س] هم لدى كافي أن يأكل وشربت ، بدأ [نستور] ، فارسة [جرن] ، أن يتكلّم. قال "ملك [أغممنون] ،" هو ، "تركنا لا بقيت يتحدّث هنا ، ولا مهملة في العمل أنّ سماء قد وضع داخل أيادينا. تركت المعلنات دعات الالناس إلى تجمع في هم عدّة سفن ؛ نحن بعد ذلك سنذهب حوالي بين المضيفة ، أنّ نحن يمكن بدأت يتنازع فورا."
لذلك تكلّم هو ، و [أغممنون] بالى كلماته. هو فورا أرسل ال [كرير] مستديرة أن يدعو الالناس في اجتماع. هكذا دعاهم هم ، والالناس جمعوا على ذلك. اختار الرؤساء حول الإبنة [أتريوس] رجالهم ونظّمهم ، بينما [مينرفا] ذهب بين هم يمسك درعها نفيسة أنّ يعرف لا عمر ولا موت. من هو لوّح هناك مئة [تسّل] من نوع ذهب صافية ، كلّ [دفتلي] يحاك ، و [إش ون] من هم يساوي مئة ثيران. مع هذا اندفعت هي بغضب في كلّ مكان بين المضيفات من [أشنس] ، يعجّلهم إلى الأمام ، ويضع شجاعة داخل القلب من كلّ ، [س ثت] هو أمكن تنازعت ويعارك دون يوقف. لذلك أصبح حرب [سويتر] في أعينهم حتّى من يرجع إلى البيت في سفنهم. بما أنّ عندما بعض عظيمة غابة يحتدّ نار على جبل أعلى وضوءه رأيت بعيدا ، [إفن س] بما أنّ هم ساروا الومض من درعهم برق فوق داخل السماء السماء.
هم كانوا مثل أسراب عظيمة إوزّات ، أو مرافيع ، أو تم على السهل حول المياه [كستر] ، أنّ يجنّح طريقهم إلى هنا و [ثيثر] ، [غلورينغ] في الكبرياء الرحلة ، ويصرخ بما أنّ هم يقرّرون حتّى الهور حيّة مع هم يصرخ. فعل حتّى لذلك قبائلهم يصبّ من سفن وخيم فوق إلى السهل من [سكمندر] ، والأرض خابر كنحاس أصفر تحت الأقدام من رجال وحصان حجر السّامة. هم وقفوا مثل سميكة على ال [فلوور-بسبنغلد] مجال بما أنّ أوراق أنّ يزهر في فصل صيف.
بما أنّ أسراب لا يحصى ذبابات يطنّون حول [هردسمن] منزل في الوقت النابض عندما جربت السطول مع لبن ، [إفن س] فعل [أشنس] سرب فوق إلى السهل أن يحمّل [تروجنس] ودمّرتهم.
هيّأ الرؤساء رجالهم هذا طريق وأنّ قبل أن المعركة بدأ ، يسحبهم خارجا مثل بسهولة بما أنّ [غثردس] يسحبون أسرابهم عندما هم [هف جت] مختلطة بينما يغذّي ؛ وبين هم ذهب ملك [أغممنون] ، مع رأس ووجه مثل [جوف] اللورد من رعد ، وسط مثل مرّيخ ، وقفص صدر مثل أنّ من نبتون. ك بعض ثور عظيمة أنّ لورد هو على القطائع على السهل ، [إفن س] أتمّوا [جوف] يجعل الإبنة من [أتريوس] حامل قفص [بيرلسّ] بين الكثرة البطلات.
والآن ، [و] [م-] [موس] ، ساكنات في القصور ألمبوس ، ل أنت آلهة وفي كلّ أماكن [س ثت] أنت ترى كلّ أشياء ، بينما نحن نعرف لاشيء غير أنّ ب [ربورت-] الذي كان الرؤساء وأمراء من [دننس] ؟ بما أنّ للجنديات المشتركة ، كان هم [س ثت] أنا استطاع لم يعيّن كلّ وحيدة واحدة من هم مع ذلك أنا حزت عشرة ألسن ، ورغم أنّ صوتي [فيلد] لا وقلبي كان من برونز ضمن ي ، ما لم أنت ، [و] [موس] أولمبيّة ، ابنة ال [أجس-برينغ] [جوف] ، كان أن يحكيهم إلى ي. ومع ذلك ، سيقول أنا النقباء من السفن و [ألّ ث] أسطول معا.
كان [بنليوس] ، [ليتثس] ، [أرسسلوس] ، [بروثونور] ، و [كلونيوس] نقباء من [بويوتينس]. هذا كانوا هم الذي سكن في [هريا] و [أوليس] صخريّة ، والذي أمسك [سكهونوس] ، [سكلوس] ، والهضاب [إتيونوس] ، مع [ثسبيا] ، [غريا] ، والمدينة العادلة [مكلسّوس]. هم أيضا أمسكوا [هرما] ، [إيلسوم] ، و [إرثر] ؛ وحظي هم [إليون] ، [هل] ، و [بتيون] ؛ [أكلا] والحصن القوّيّة [مديون] ؛ [كب] ، [إيوترسس] ، و [ثيسب] المأوى الحمامات ؛ [كرونا] ، والمراعي [هليرتثس] ؛ [بلتا] و [غليسس] ؛ الحصن [ثبس] ال بعض ؛ [أنشستثس] مقدّسة مع أجمته مشهورة نبتون ؛ [أرن] أغنياء في كرم ؛ [ميدا] ، [نيسا] مقدّسة ، و [أنثدون] على البحر. من هذا أتى هناك خمسون سفن ، وفي كلّ هناك كان مئة وعشرون [يوونغ من] من [بويوتينس].
قاد [أسكلفوس] و [إيلمنوس] ، بنات مرّيخ ، الالناس أنّ سكن في [أسبلدون] و [أرشمنوس] المجال مملكة [مينس]. يثقبهم [أستوش] نبيلة أولى في المنزل من ممثلة إبنة [أزيوس] ؛ ل كانت هي قد ذهبت مع مرّيخ سرّا داخل غرفة علويّة ، وهو كان قد كذب مع ها. مع هذا أتى هناك ثلاثون سفن.
قدت [فوسنس] كان ب [سكهديوس] و [إبيستروفوس] ، بنات من [إيفيتثس] عظيمة الإبنة [نوبولوس]. هذا كانوا هم أنّ أمسك [سبريسّوس] ، [بثو] صخريّة ، [كريسا] مقدّسة ، [دوليس] ، و [بنوبيوس] ؛ هم أيضا أنّ سكن في [أنمورا] و [همبوليس] ، وحول المياه من النهر [سفيسّوس] ، و [ليلا] بالنوابض من [سفيسّوس] ؛ مع زعيم جماعتهم أتى [فورتي] سفن ، وهم نظّموا القوات من [فوسنس] ، أيّ كان أقمت [نإكست تو] [بويوتينس] ، على يسارهم.
أمر [أجإكس] ، الأسطول إبنة [أيليوس] ، [لوكرينس]. هو [ب] لم هكذا عظيمة ، ولا تقريبا هكذا عظيمة ، ك [أجإكس] الإبنة ال [تلمون]. هو كان رجل صغيرة ، وجعلت درع صدره كان من كتّان ، غير أنّ [إين وس] من الرمح هو فاق [ألّ ث] [هلّنس] [أشنس]. هذا سكنوا في [سنوس] ، [أبووس] ، [كلّيروس] ، [بسّا] ، [سكرف] ، [أوج] عادلة ، [ترف] ، و [ثرونيوم] حول النهر [بوأغريوس]. مع ه أتى هناك [فورتي] سفن من [لوكرينس] الذي يسكن إلى ما بعد [إيوبوا].
أمسك [أبنتس] العنيفة [إيوبوا] مع مدائنه ، [شلسس] ، [إرتريا] ، [هيستيا] أغنياء في كرم ، [سرينثوس] على البحر ، وال [روك-برشد] مدينة [ديوم] ؛ مع هم أيضا كان الرجال من [كرستثس] و [سترا] ؛ كان [إلفنور] من الجنس مرّيخ في أمر من هذا ؛ هو كان إبنة [شلكدون] ، ورئيس على [ألّ ث] [أبنتس]. مع ه أتى هم ، أسطول القدم ويرتدي شعرهم طويلا وراء ، محاربات شجاعة ، الذي في أيّ وقت كافح أن يمزّق مفتوحة ال [كرسلتس] من عدواتهم مع هم طويلة [أشن] أرماح. من هذا أتى هناك خمسون سفن.
وهم الذي أمسك المدينة القوّيّة أثينا ، الالناس من عظيمة [إرشثيوس] ، الذي كان [بورن] من التربة نفسي ، غير أنّ [جوف] ابنة ، [مينرفا] ، يعزّزه ، ويؤسّسه في أثينا في ها خاصّة ملجأ غنيّة. هناك ، سنة بسنة ، يعبده الشباب الأثينيّة مع تضحيات من ثيران ومطارق. أمرت هذا كان ب [منسثيوس] ، إبنة [بتيوس]. ما من رجل معيشة استطاع ساويته في ال ينظّم من عربات وقدم جنديات. [نستور] استطاع فحسب نافسته ، لأنّ كان هو قديمة. مع ه أتى هناك خمسون سفن.
[أجإكس] أحضر إثنا عشر سفن من صلامي ، وأقامهم إلى جانب أنّ من ال [أثنين].
الرجال [أرغس] ، ثانية ، وأنّ الذي أمسك الجدر [تيرنس] ، مع [هرميون] ، و [أسن] على الخليج ؛ [تروزن] ، [إيون] ، والكرم أراضي [إبيدوروس] ؛ [أشن] شباب ، فضلا عن ذلك ، الذي أتى من [أجنا] و [مسس] ؛ قدت هذا كان ب [ديومد] من المرتفعة [بتّل-كري] ، و [سثنلوس] إبنة من [كبنيوس] مشهورة. مع هم في أمر كان [إيورلوس] ، إبنة الملك [مسستيوس] ، إبنة [تلوس] ؛ غير أنّ كان [ديومد] رئيسيّة على هم كلّ. مع هذا أتى هناك سفن ثمانون.
الذي الذي أمسك المدينة القوّيّة من [مسن] ، [كرينث] غنيّة و [كليون] ؛ [أرن] ، [أرثرا] ، و [ليسون] ، حيث [أدرستثس] ساد من قديمة ؛ [هبرسا] ، [غنوسّا] عال ، و [بلّن] ؛ [أجوم] و [ألّ ث] [كست-لند] مستديرة حول [هليس] ؛ هذا أرسلوا مئة سفن تحت الأمر الملك [أغممنون] ، إبنة [أتريوس]. كان قوته بعيدة معا دقيقة وأكثر متعدّدة ، وفي غمرتهم كان الملك بنفسي ، جميعا مجيدة في درعه من يلمع [برونز-] أولى بين البطلات ، لأنّ هو كان الملك العظيمة ، وتلقّى كثير رجال تحت ه.
وأنّ الذي سكن في [لسدمون] ، يكذب بانخفاض بين التلال ، [فريس] ، [سبرتا] ، مع [مسّ] المأوى الحمامات ؛ [برس] ، [أوج] ، [أمكل] ، و [هلوس] على البحر ؛ [لس] ، فضلا عن ذلك ، و [أتلوس] ؛ قدت هذا كان ب [منلوس] من المرتفعة [بتّل-كري] ، أخ إلى [أغممنون] ، ومن هم هناك كان ثلاثين سفن ، ينصّ [أبرت فروم] الأخرى. بين هم ذهب [منلوس] نفسي ، قوّيّة في حماسة ، يعجّل رجاله أن يتنازع ؛ ل [لونج] هو أن ينتقم الكدح وحزن أنّ هو كان قد عانى [فور ث سك وف] [هلن].
الرجال من [بلوس] و [أرن] ، و [ثروم] حيث يكون المخاضة من النهر [ألفيوس] ؛ قوّيّة [أيبي] ، [سبريسّيس] ، و [أمفيجنا] ؛ [ستيلّد] [بتليوم] ، [هلوس] ، و [دوريوم] ، حيث ال [موس] التقوا [ثمريس] ، و [مينسترلسي] ه ل في أيّ وقت. هو كان رجع من [أشليا] ، حيث [إيورتثس] عاش وساد ، وتفاخر أنّ فاق هو حتّى ال [موس] ، ابنة ال [أجس-برينغ] [جوف] ، إن هم سوفت يغنّون ضدّ ه ؛ [وهريون] كان هم يضجر ، ويشوّهه. هم سرقواه من قوته مقدّسة أغنية ، و [ثنسفورث] هو استطاع أصبت ال [لر] [نو مور]. أمرت هذا كان ب [نستور] ، فارسة [جرن] ، ومع ه هناك أتى سفن تسعون.
والذي أنّ أمسك أركاديّة ، تحت الجبل العال [سلّن] ، قرب القبر [أبتثس] ، حيث الالناس يتنازعون يد أن يناول ؛ الرجال [فنيوس] أيضا ، و [أرشمنوس] أغنياء في أسراب ؛ من [رهيب] ، [سترتي] ، و [إنيسب] مكشوفة ؛ من [تجا] و [منتينا] عادلة ؛ من [ستمفلوس] و [برّهسا] ؛ من هذا ملك [أغبنور] كان إبنة [أنكيوس] قائدة ، وهم تلقّوا ثلاثين سفن. أتى كثير [أركدين] ، جنديات جيّدة ، في [إش ون] من هم ، غير أنّ [أغممنون] أسّسهم السفن في أيّ أن يعبر البحر ، لأنّ هم [ب] لم الناس أنّ احتلّ عملهم على المياه.
الرجال ، فضلا عن ذلك ، من [بوبرسوم] ومن [إليس] ، كثيرا من هو بما أنّ متضمّنة بين [هرمين] ، [مرسنوس] على ال [س-شور] ، الصخرة [ألن] و [ألسوم]. هذا لدى أربعة زعيمات ، وتلقّى كلّ من هم عشرة سفن ، مع كثير [إبنس] [أن بوأرد]. كان نقباءهم [أمفيمشس] و [ثلبيوس-] الواحدة ، إبنة [كتتثس] ، والأخرى ، من [إيورتثس-] كلا من الجنس الممثلة. الاثنان كان أخرى [ديورس] ، إبنة من [أمرنسس] ، و [بولإكسنوس] ، إبنة الملك [أغسثنس] ، إبنة [أوجس].
والذي من [دوليشوم] مع المقدّسة [إشنن] جزائر ، الذي سكن إلى ما بعد البحر من [إليس] ؛ قدت هذا كان ب [مجس] ، نظير مرّيخ ، والإبنة من [فليوس] شجاعة ، عزيزة إلى [جوف] ، الذي تنازع مع أبه ، وذهب أن يقرّر في [دوليشوم]. مع ه أتى هناك [فورتي] سفن.
أليس قاد [سفلّنينس] الشجاعة ، الذي أمسك [إيثك] ، [نريتثم] مع غاباته ، [كروسلا] ، [أجليبس] متينة ، [سموس] و [زسنثوس] ، مع البرّ رئيسيّ أيضا أنّ [وس] على ضدّ الجزائر. قدت هذا كان بأليس ، نظير [جوف] في إستشارة ، ومع ه هناك أتى إثنا عشر سفن.
أمر [ثوأس] ، إبنة [أندرمون] ، [أتولينس] ، الذي سكن في [بليورون] ، [ألنوس] ، [بلن] ، [شلسس] بالبحر ، و [كلدون] صخريّة ، لأنّ الملك العظيمة [أنيوس] تلقّى الآن ما من بنات يعيش ، وكان بنفسي ميّتة ، بما أنّ كان أيضا [ملجر] [غلدن-هيرد] ، الذي تلقّى يكون ثبتت على [أتولينس] أن يكون ملكهم. ومع [ثوأس] أتى هناك [فورتي] سفن.
قاد [إيدومنيوس] المشهورة ال [سبرسمن] ال [كرتنس] ، الذي أمسك [كنوسّوس] ، وال [ولّ-ولّد] مدينة [غرتس] ؛ [لكتثس] أيضا ، [ميلتثس] و [لكستثس] أنّ يكذب على الطبشور ؛ المدائن الكثيف السكّان من [فستثس] و [رهتيوم] ، مع الأخرى [بيوبلس] الذي سكن في المئة مدائن كريت. كلّ قدت هذا كان ب [إيدومنيوس] ، وب [مريونس] ، نظير من مرّيخ قاتلة. ومع هذا أتى هناك سفن ثمانون.
[تلبولموس] ، إبنة [هركلس] ، رجل على حدّ سواء شجاعة وكبيرة من مكانة ، يحضر تسعة سفن من محاربات [لوردلي] من رودوس. هذا سكنوا في رودوس الذي يكون قسمت بين الثلاثة مدائن من [ليندوس] ، [إيلسوس] ، و [كميروس] ، أنّ يكذب على الطبشور. أمرت هذا كان ب [تلبولموس] ، إبنة [هركلس] ب [أستوشا] ، الّذي هو كان قد حمل باتّجاه آخر من [إفرا] ، على النهر [سلّيس] ، بعد ينهب كثير مدائن من محاربات شجاعة. عندما نما [تلبولموس] فوق ، هو قتل أبه عمة [ليسمنيوس] ، الذي كان قد كان محاربة مشهورة في وقته ، غير أنّ كان بعد ذلك نمات قديمة. على هذا بنىبنفسي هو أسطول ، جمع عظيمة يتبع ، وهرب إلى ما بعد البحر ، لأنّ هو كان هدّدت بالأخرى بنات وحفيدات [هركلس]. بعد سفر. أثناء الذي هو عانى شدة عظيمة ، أتى هو إلى رودوس ، حيث الالناس قسموا داخل ثلاثة جماعات ، وفقا ل قبائلهم ، وكان كثيرا أحبّ ب [جوف] ، اللورد ، من آلهات ورجال ؛ [وهرفور] الإبنة زحل همر نزولا إلى أغنياء عظيمة على هم.
وأحضر [نيريوس] ثلاثة سفن من [سم-] [نيريوس] ، الذي كان الرجل ال [هندسمست] الذي تاح تحت [إيليوس] من [ألّ ث] [دننس] عقب الإبنة من [بليوس-] غير أنّ هو كان رجل [أف نو] مادة ، وتلقّى غير أنّ صغيرة يتبع.
وأمرت الذي أنّ أمسك [نيسروس] ، [كربثوس] ، و [كسوس] ، مع جيب تمام ، المدينة [إيوربلوس] ، [كلدنين] جزائر ، هذا كان ب [فيديبّوس] و [أنتيفوس] ، اثنان بنات الملك [ثسّلوس] الإبنة [هركلس]. ومع هم أتى هناك ثلاثون سفن.
الذي ثانية الذي أمسك [بلسجك] [أرغس] ، [ألوس] ، [ألوب] ، و [ترشس] ؛ وأنّ من [فثيا] و [هلّس] الأرض من نساء عادلة ، الذي كان دعات [مرميدونس] ، [هلّنس] ، و [أشنس] ؛ هذا حازوا خمسون سفن ، على أيّ [أشلّس] كان في أمر. غير أنّ أخذ هم الآن ما من جزء في الحرب ، [إينسموش س] هناك كان لا أحد أن يرتّبهم ؛ كان ل [أشلّس] يبقى بسفنه ، غاضبة حول الخسارة من البنت [بريسيس] ، الّذي هو كان قد أخذ من [لرنسّوس] في ه خاصّة خطر عظيمة ، عندما هو قد نهب [لرنسّوس] و [ثب] ، وأسقط [منس] و [إبيستروفوس] ، بنات الملك [إفنور] ، إبنة [سلبوس]. لخاطرها أحزن [أشلّس] كان بعد ، غير أنّ [إر لونغ] هو كان ثانية أن يتلاقىهم.
والذي أنّ أمسك [فلس] والمروج الزهريّة [برسوس] ، ملجأ [سرس] ؛ [إيتون] ، الأم الخروف ؛ يهبط [أنتروم] على البحر ، و [بتليوم] أنّ يكذب على العشب. من هذا كان [بروتسلوس] شجاعة قد كان نقيب بينما هو كان مع ذلك حيّة ، غير أنّ هو كان الآن كذب تحت الأرض. هو كان قد ترك زوجة خلف ه في [فلس] أن يمزّق وجناتها في حزن ، وكان منزله فقط [هلف فينيشد] ، لأنّ هو كان ذبحت ب [دردنين] محاربة بينما ييقفز أولى من [أشنس] على التربة طروادة. بعد [, ثوو] الناسه تفجّعوا زعيم جماعتهم ، [ب] هم لم دون زعيمة ، ل [بودرسس] ، من الجنس مرّيخ ، نظّمهم ؛ هو كان إبنة [إيفيكلوس] ، غنيّة في خروف ، الذي كان الإبنة [فلكس] ، وكان هو خاصّة أخ إلى [بروتسلوس] ، فقط شابّة ، [بروتسلوس] يكون فورا الشيخة والأكثر شجاعة. هكذا [ب] الالناس لم دون زعيمة [, ثوو] هم تفجّعواه الّذي هم كانوا قد خسروا. مع ه أتى هناك [فورتي] سفن.
وقدت الذي الذي أمسك [فر] ب ال [بوبن] بحيرة ، مع [بوب] ، [غلفر] ، والمدينة الكثيف السكّان [إيولكس] ، هذا مع هم إحدى عشرة سفن كان ب [إيوملوس] ، إبنة [أدمتثس] ، الّذي [ألسستيس] تجويف إلى ه ، جميلة من الابنة [بليس].
وتلقّى الذي الذي أمسك [مثون] و [ثومسا] ، مع [مليبوا] و [أليزون] متينة ، هذا كان قدت بالرامي سهام ال [سكيلفول] [فيلوكتتس] ، وهم سبعة سفن ، كلّ مع خمسون [وأرسمن] [ألّ وف ي] رامي سهام جيّدة ؛ غير أنّ كذب [فيلوكتتس] كان في ألم عظيمة في الجزيرة [لمنوس] ، حيث البنات من [أشنس] تركواه ، لأنّ هو تلقّى يكون عضضت بسامّة ماء ثعبان. هناك يكذب هو مريضة وآسفة ، وتماما قريبا أتمّ [أرجفس] يأتي أن يفتقده. غير أنّ [ب] الناسه [, ثوو] هم [فلت] خسارته لم [لدرلسّ] ، ل [مدون] ، الإبنة ال [بسترد] [أيليوس] ب [رهن] ، ثبتهم في صف.
أمرت الذي ، ثانية ، من [تريكّا] والمنطقة الصخريّة [إيثوم] ، وهم أنّ أمسك [أشليا] ، المدينة [أشلين] [إيورتثس] ، هذا كان بالاثنان بنات [أسكولبيوس] ، يمهر في الفن من يشفي ، [بودليريوس] و [مشون]. ومع هم أتى هناك ثلاثون سفن.
قدت الرجال ، فضلا عن ذلك ، من [أرمنيوس] ، وبالنافورة [هبريا] ، مع الذي أنّ أمسك [أستريوس] ، والقمّة هامة البيضاء [تيتنوس] ، هذا كان ب [إيوربلوس] ، الإبنة [إيومون] ، ومع هم هناك أتى [فورتي] سفن.
كان الذي الذي أمسك [أرجسّا] و [جرتون] ، [أرث] ، [إلون] ، والمدينة البيضاء [ألووسّون] ، من هذا [بولبوتس] شجاعة زعيمة. هو كان إبنة [بيريثووس] ، الذي كان إبنة [جوف] نفسي ، لأنّ يثقبه [هيبّودميا] إلى [بيريثووس] على اليوم عندما هو أخذ إنتقامه على الخشنة جبل [سفجس] وقادهم من [مت.] [بليون] إلى [أيثيسس]. غير أنّ [ب] [بولبوتس] لم وحيدة في أمر ، لأنّ مع ه كان [ليونتيوس] ، من الجنس مرّيخ ، الذي كان إبنة [كرونوس] ، الإبنة [كنيوس]. ومع هذا أتى هناك [فورتي] سفن.
[غنيوس] أحضر اثنان وعشرون سفن من [سفوس] ، وتبعت هو كان ب [إنينس] [بربي] الشجاعة ، الذي سكن حول [دودونا] عاصفة ، وأمسك الأراضي حول النهر الجميلة [تيترسوس] ، أيّ يرسل مياهه داخل [بنيوس]. هم لا يختلطون مع الدوامة الفضّيّة من [بنيوس] ، غير أنّ يتدفّق على الأعلى من هم مثل زيت ؛ ل [تيترسوس] فرع من فزع [أركس] ومن النهر [ستإكس].
من [منتس] ، [بروثووس] كان إبنة [تنثردون] قائدة. هم كانوا هم أنّ سكن حول النهر [بنيوس] و [مت.] [بليون]. كان [بروثووس] ، أسطول القدم ، زعيمتهم ، ومع ه هناك أتى [فورتي] سفن.
مثل هذا كان الرؤساء وأمراء من [دننس]. الذي ، بعد ذلك ، [و] [موس] ، كان الأولى ، ما إذا رجل أو حصان حجر السّامة ، بين أنّ أنّ تبع بعد البنات [أتريوس] ؟
من الحصان حجر السّامة ، كان أنّ من الإبنة [فرس] [بي فر] الدقيقة. هم كان قدت ب [إيوملوس] ، وكان كأسطول كعصافير. هم كانوا من ال نفسه عمر ولوح ، وتماما تلاءم في إرتفاع. كان أبولّو ، من الإنحناء الفضّيّة ، قد [برد] هم في [بر-] [بوث وف ثم] بحر ، ورهيبة بما أنّ مرّيخ في معركة. من الرجال ، كان [أجإكس] ، إبنة ال [تلمون] ، كثير الأولى [س لونغ س] [أشلّس] حالة دام ، لأنّ [أشلّس] فاقه للغاية وهو تلقّى أيضا على نحو أفضل حصان حجر السّامة ؛ غير أنّ أمسك [أشلّس] كان الآن بمعزل في سفنه بسبب مشاجرته مع [أغممنون] ، والناسه مرّوا وقتهم على البحر شاطئ ، يرمي أسطوانات أو يهدف مع أرماح في علامة ، وفي رماية. وقف حصان حجر السّامتهم كلّ ب ه خاصّة عربة ، [شمبينغ] لوطس وكرفس وحشيّة. آويت العربات كان تحت تغطية ، غير أنّ مالكاتهم ، لافتقار القيادة ، تجوّلوا إلى هنا و [ثيثر] حول المضيفة وذهب لا فصاعدا أن يتنازع.
لذلك سار المضيفة مثل يستهلك نار ، وأنّ الأرض تحت هم عندما اللورد الرعد يضجر ويجلد الأرض حول [تفويوس] بين [أريمي] ، حيث هم يقولون [تفويوس] أوضاع. [إفن س] فعل الأرض أنّ تحت هم بما أنّ هم أسرعوا على السهل.
قزحت والآن ، أسطول كالريح ، كان أرسلت ب [جوف] أن يقول الأخبار السيّئة بين [تروجنس]. هم كان جمعت في مجموعة ، قديمة وشابّة ، في [بريم] بوابات ، وسوسن قريبا حتّى [بريم] ، أتى يتكلّم مع الصوة من [بريم] إبنة [بوليتس] ، الذي ، يكون أسطول القدم ، كان أقمت كحارسة ل [تروجنس] على القبر من [أستس] قديمة ، أن ينظر خارجا ل أيّ [سلّي] من [أشنس]. في ه شبه سوسن مكبح ، مثل ، "رجل قديمة ، يتحدّث أنت [إيدلي] ، بما أنّ في وقت السلام ، بينما حرب يكون [أت هند]. يتقدّم أنا قد كنت في كثير معركة ، غير أنّ أبدا مع ذلك منشار هذا مضيفة بما أنّ الآن. هم يعبرون السهل أن يهاجم المدينة مثل كثيفا بما أنّ أوراق أو كالرمال من البحر. أجبرت ، أنا يحمّل أنت خاصّة أخرى ، يتمّ بما أنّ أنا أقول. هناك كثير حلفاء يفرق حول المدينة [بريم] من أماكن بعيدة ويتكلّم غطاس ألسن. تركت لذلك ، كلّ رئيسيّة مرونة رتب إلى ه خاصّة الناس ، يثبتهم فرديّا في صف ويقودهم فصاعدا أن يعارك."
لذلك تكلّمت هي ، غير أنّ متغطرس عرف أنّ هو كان الإلاهة ، وفورا [بروك] فوق الاجتماع. طار الرجال إلى [أرمس] ؛ فتحت [ألّ ث] بوابات كان ، والالناس احتشدوا من خلال هم ، حصان حجر السّامة وقدم ، مع المتسكعة بدءا كثرة عظيمة.
الآن هناك تل عال قبل المدينة ، يرتفع ب بنفسي على السهل. رجال يدعوون هو [بتييا] ، غير أنّ يعرف الآلهات أنّ هو القبر من [مرين] [ليث]. هنا قسم [تروجنس] وحلفاءهم قواتهم.
[بريم] أمر إبنة ، متغطرس عظيمة من ال يلمع خوذة ، [تروجنس] ، ومع ه كان رتّبت [بي فر] الرقم العظيمة وأكثر شجاعة من أنّ الذي كان [لونج] للعراك.
قدت [دردنينس] كان ب [أنس] شجاعة ، الّذي الزهرة تجويف إلى [أنشسس] ، عندما هي ، إلاهة رغم أنّ هي كانت ، كان قد كذب مع ه على الجبل انحدارات [إيدا]. هو [ب] لم بانفراد ، لأنّ مع ه كان الاثنان بنات [أنتنور] ، [أرشلوشس] و [أكمس] ، كلا يمهر في [ألّ ث] فنون الحرب.
قدت هم الذي سكن في [تلا] تحت المهاميز المنخفضة [مت.] [إيدا] ، رجال المادة ، الذي يشرب المياه الواضحة من [أسبوس] ، ويكون من [تروجن] [بلوود-] هذا كان ب [بندروس] إبنة [لكون] ، الّذي أبولّو كان قد علم أن يستعمل الإنحناء.
قدت هم الذي أمسك [أدرستيا] والأرض [أبسوس] ، مع [بيتيا] ، والجبل العال [تري-] هذا كان ب [أدرستثس] و [أمفيوس] ، الذي درع صدر كان من كتّان. هذا كانوا البنات [مروبس] من [بركت] ، الذي فاق في كلّ أنواع الحالة كهانة. هو قالهم لا أن أعطىه يساهم في الحرب ، غير أنّ هم ما من إنتباه ، لأنّ قدر أغرىهم إلى تدمير.
قدت هم الذي سكن حول [بركت] و [بركتيوس] ، مع [سستوس] ، [أبدوس] ، و [أريسب-] هذا كان ب [أسوس] ، إبنة [هرتكس] ، [كمّندر-] شجاعة [أسوس] ، الإبنة [هرتكس] ، الّذي ه قوّيّة مظلمة نباح [ستيد] ، من النسل أنّ يأتي من النهر [سلّيس] ، كانوا قد أحضروا من [أريسب].
[هيبّوثووس] قاد القبائل [بلسجن] [سبرسمن] ، الذي سكن في [لريسّ-] خصيبة [هيبّوثووس] ، و [بليوس] من الجنس مرّيخ ، اثنان بنات من [بلسجن] [لثوس] ، إبنة [تيوتموس].
أمر [أكمس] والمحاربة [بيرووس] [ثرسنس] وأنّ أنّ أتى من إلى ما بعد التيار العظيمة من [هلّسبونت].
كان [إيوفموس] ، إبنة [تروزنوس] ، الإبنة [سوس] ، نقيب من [سكنين] [سبرسمن].
[برشمس] قاد [بيونين] رامي سهام من [أمدون] بعيدة ، بالمياه الواسعة من النهر [أإكسيوس] ، العادلة أنّ يتدفّق على الأرض.
أمرت [بفلغنينس] كان ب [ستووت-هرتد] [بلمنس] من [إنت] ، حيث البغال يركضون وحشيّة في قطائع. هذا كانوا هم أنّ أمسك [ستوروس] والبلد [سسموس] مستديرة ، مع المدائن بالنهر [برثنيوس] ، [كرومنا] ، [أجلوس] ، و [إريثيني] متكبّرة.
كان [أديوس] و [إبيستروفوس] نقباء على [هليزوني] من [ألب] بعيدة ، حيث هناك يكون منجم لغم الفضة.
أفاد [كروميس] ، و [إنّوموس] المتكهنة ، يقاد [مسنس] ، غير أنّ مهارته في [أوغري] لا أن ينقذه من تدمير ، لأنّ هو [فلّ] باليد من الأسطول سليلة [أكس] في النهر ، حيث هو ينحرف أخرى أيضا من [تروجنس].
قاد [فورسس] ، ثانية ، و [أسكنيوس] نبيلة [فرجن] من البلد البعيدة [أسكنيا] ، وكلا كان توّاقة للعراك.
أمر [مسثلس] و [أنتيفوس] [ميونينس] ، بنات [تلمنس] ، [بورن] إلى ه من ال [جغن] بحيرة. هذا قادوا [ميونينس] ، الذي سكن تحت [مت.] [تمولوس].
[نستس] قاد [كرينس] ، رجال من خطبة غريبة. هذا أمسكوا [ميلتثس] والجبل المشجّرة [فثيرس] ، مع الماء من النهر [مندر] والقمّة هامة المتكبّرة [مت.] [مكل]. أمرت هذا كان ب [نستس] و [أمفيمشس] ، البنات الشجاعة [نوميون]. هو [كم ينتو] المعركة مع نوع ذهب حول ه ، مثل بنت ؛ خدعت أنّ هو كان ، كان نوع ذهبه [أف نو] فائدة أن ينقذه ، لأنّ هو [فلّ] في النهر باليد من الأسطول سليلة [أكس] ، و [أشلّس] تجويف بعيدا نوع ذهبه.
قاد [سربدون] و [غلوكس] [لسنس] من أرضهم بعيدة ، ب ال [إدّينغ] مياه من [إكسنثوس].
| كتاب [إي] | حمام زاجل | كتاب [إييي] |